19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون ثاني 2018

لا للرعاية الأميركية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما قبلت القيادة الفلسطينية بإتفاقية اوسلو عام 1993، وإرتضت بالرعاية الأميركية لعملية السلام، رغم معرفتها المسبقة بطبيعة علاقات الولايات المتحدة الإستراتيجية مع إسرائيل الإستعمارية.  ويعلم الفلسطينيون جميعا أن أميركا، هي من ساهم في مدها مع باقي دول الغرب الرأسمالي بكل مقومات البقاء والتفوق، والإنتصار على الجيوش والدول العربية.  لم تكن القيادة السياسية تجهل الخلل البنيوي في معادلة الرعاية الأميركية لعملية التسوية السياسية. ولكن شروط اللحظة السياسية، التي أملت قبول ذلك تختلف عما هي عليه الآن. حيث كانت أميركا سيدة العالم بلا منازع، وهي صاحبة الباع الطويل الممسك  في مقاليد السياسة في إقليم الشرق الأوسط عموما والعالم العربي خصوصا. أضف إلى ان قيادة م.ت.ف حرصت على إبقاء القضية الفلسطينية على طاولة المشهد السياسي، وجزءا رئيسيا من معادلات الجيوبوليتك في المنطقة، وتجاوز كل الحواجز والعقبات وعوامل التصحر السياسي، التي كانت تعيشها دول وشعوب الأمة العربية بعد إجتياح العراق للكويت، وما تلا ذلك من إنهيارات متلاحقة حتى دخول مرحلة الخريف العربي نهاية 2010 حتى الآن.

مع ذلك تعاملت القيادة الفلسطينية منذ مؤتمر مدريد في 31 إكتوبر 1991 وحتى إعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل الإستعمارية في السادس من ديسمبر 2017 الماضي بمرونة عالية. وقفزت عن الكثير من المكائد والصعوبات، وإجترحت الألغام الإسرائيلية والأميركية طيلة ربع قرن، وتمسكت بخيار السلام، وقبلت بإستقلال فلسطين على مساحة ال22% من فلسطين التاريخية، وقدمت تنازلات أكثر من مجرد القبول بالمساحة المذكورة لصالح دفع عربة السلام للأمام. لكن التراخي والتواطؤ والتساوق الأميركي، والخاصرة العربية الرخوة، وعدم تمكن الأقطاب الدولية الأخرى من فرض إرادتها المتوافقة مع قرارات الشرعية الدولية على دولة الإستعمار الإسرائيلية لفرض التسوية السياسية من خلال إزالة الإحتلال الإسرائيلي، والسماح بإستقلال دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967، وضمان عودة اللاجئين على اساس القرار الدولي 194 ، لإنها لم تسطع تجاوز الدور الأميركي، ولإن الوظيفة والدور الأميركي في المسألة الفلسطينية الإسرائيلية لم ينتهِ بعد في ظل التقاسم السياسي بين الأقطاب الدولية، رغم كل التراجع الملحوظ في مكانة ودور الولايات المتحدة على المستوى العالمي، كل ذلك أملى على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية التعامل بمرونة شديدة.

غير ان تلك المرونة السياسية تلاشت بشأن الرعاية الأميركية، وليس المرونة نفسها، لإن الرئيس ترامب أسقطها، وليس القيادة الفلسطينية، لإ سيما وأن المقاول ترامب قبل الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، رفض وإدارته  الضغط على إسرائيل بوقف الإستيطان الإستعماري، لا بل اعلنوا أن الإستيطان لا يؤثر على المفاوضات؛ ثم لاحقت الإدارة الأميركية المصالح والحقوق الوطنية في المنابر الدولية لصالح إسرائيل؛ وايضا هدد ممثلو الإدارة المؤسسات الدولية بعظائم الأمور إن سمحت بتمرير أي قرار لصالح فلسطين، ويدين إسرائيل، ولم تكتف بذلك بل إنسحبت من منظمة اليونيسكو قبل إسرائيل، لإنها أصدرت عدداً من القرارات أنصفت فيها الحقوق والمصالح الفلسطينية في القدس والخليل وبيت لحم، وإستخدمت حق النقض الفيتو ضد الحقوق الوطنية في مجلس الأمن؛ ولم تلتزم بما وقعت عليه مع الرئيس ابو مازن بشأن مكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن؛ وإصرت على إبقاء سيف الإرهاب مسلطا على رأس منظمة التحرير؛ وإصدر الكونغرس قرارات معادية لفلسطين، منها مشروع القانون المتعلق برواتب الأسرى والشهداء ..إلخ.

في ضوء ما تقدم، لم تعد الرعاية الأميركية مقبولة من حيث المبدأ، وإتخذ المجلس المركزي في دورته ال28 الأخيرة قرارا بهذا الشأن. وبالتالي على بعض العرب ان يكفوا عن التدخل في الشأن الفلسطيني. وأن لا يحملوا القيادة الفلسطينية أكثر مما تحتمل. ولم يعد الفلسطينيون ينتظروا صفقة ترامب العقارية. وإذا كان لا بد من رعاية للسلام، فيجب ان تكون رعاية أممية حتى لو كانت أميركا ممثلة فيها، ولكن لا مجال لقبول رعاية أميركية صرفة. لإن الثقة بالدور والرعاية الأميركية إنتهت. ويعلم الأشقاء العرب ان القيادة الفلسطينية تتمسك بشعارها الناظم مع الدول الشقيقة: "عدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية"، وعليهم ان لا يتدخلوا في القرار السياسي الفلسطيني. وإذا كان لديهم رأي ما فليقولوه داخل الغرف المغلقة مع القيادة الفلسطينية، لإن إطلاق المواقف في المنابر الدولية وأمام المسؤولين الأميركيين يضر بالمصالح الوطنية الفلسطينية والقومية العربية، ومرفوض فلسطينيا جملة وتفصيلا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية