15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2018

القرصان بنس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توج الأفانجليكاني مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي زيارته لدول المنطقة بزيارة دولة الإستعمار الإسرائيلية مساء الأحد الماضي.والقى خطابا في الكنيست الإسرائيلي أول امس أكد فيه على: أن "نضال" أميركا هو "نضال" إسرائيل، وهو يقصد أن هناك وحدة حال إستعمارية بين الدولتين المارقتين. كما أعلن عن عمل إدارته على بقاء دولة إسرائيل الأقوى بين دول الأقليم، من خلال تقديم الدعم المتواصل لها، وكرر موقف رئيسه، بأن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بمثابة تحويل الرؤيا إلى واقع، وأن نقل السفارة الأميركية سيتم قبل نهاية العام القادم. وهو ما تماهت معه وزارة الخارجية الأميركية عبر تصريح لهيذر ناورت.

وبقراءة ابعاد الزيارة، وما حملته تصريحات وخطاب الأميركي البشع في البرلمان الإسرائيلي، يلحظ المراقب أن بنس، هو من بين الفريق الحاكم الأكثر يمينية وصهينة في الإدارة الترامبية، ويتجاوز في تساوقه وتماهيه مع سياسات وممارسات الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم في إسرائيل اليهود الصهاينة كوشنير وفريدمان وغرينبلات. وهو بهذا العمل الإجرامي، لا يتناقض مع سياسات الإدارات الأميركية السابقة، بل مع قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، وليس لدوافع إقتصادية ومالية إستعمارية لخدمة الشركات والمصالح الأميركية فقط، إنما لتأجيج روح الحرب والموت بين شعوب ودول المنطقة لتقريب الوصول إلى حرب "هاجوج وماجوج" كمقدمة لظهور السيد المسيح.

وهنا تنتفي الروح التبشيرية الدينية الطبيعية، وتتمظهر على السطح روح الشيطان والقرصان الأميركي، قاطع الطريق والبحار والمحيطات. لإنه وأضرابه من الأفانجليكانيين، وليس الأنجليكانيين، رغم انهم بالأساس اتباع كنيسة واحدة " الأنجليكانية"، لكنهم إنشقوا إلى فريقين، منهم الفريق، الذي ينتمي له مايك بنس ورئيسه ترامب، وهو الفريق الداعم للحرب والإستعمار. لا سيما وان الكنيسة الأنجليكانية أعلنت موقفا ضد إعلان ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وبالتالي نائب الرئيس الأميركي في مواقفه المعلنة، وتحمسه المريب لنقل السفارة الأميركية للقدس، ودعمه اللامحدود لدولة التطهير العرقي الإسرائيلية، يعكس توجه وسياسات دعاة وغلاة الحروب في العالم عموما والمنطقة خصوصا. وهو ما وجد ترحيبا منقطع النظير بين أركان الإئتلاف الإسرائيلي الحاكم بقيادة نتنياهو، لانه يتوافق مع خيارهم الإستعماري، ومع منطق الفوضى والعنف والإرهاب الدولاني، ورفض السلام والتعايش بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

مع ذلك زيارة القرصان بنس، لم تضف جديدا للمشهد السياسي، ولم تحظ بإهتمام على المستويات الأقليمية والدولية وحتى الأميركية. وكانت زيارته باهتة، وبلا طعم او لون، سوى انها توشحت باللون الأسود، لإنه جاء مكسور الجناح نتاج الموقف الفلسطيني الرافض له ولزيارته ولمواقفه وموقف رئيسه ترامب. كما ان نواب الكنيست من القائمة المشتركة برفعهم صور القدس، والهتاف بانها عاصمة الدولة الفلسطينية ألقى بظلال سوداوية على وجوده في الكنيست وقبل إلقاء كلمته الداعمة للإستعمار الإسرائيلي. ورغم ان حراس مبنى تشريع قوانين الإستعمار الإسرائيليين طردوا النواب الفلسطينيين العرب الثلاثة عشر، وإطلاق تصريحات عنصرية من قبل الوزيرين زئيف إلكين وليبرمان ضدهم، إلآ انهم مع موقف القيادة الفلسطينية أكدوا لبنس ولنتنياهو أن القدس ليست لعبة، ولا هي قضية هامشية يمكن تمريرها بسهولة، ولا هي للبيع او المبادلة والمساومة الرخيصة، ولا يمكن لحلفاء أميركا من العرب والعجم الإلتفاف عليها وطمسها، أو بإمكانهم لي ذراع القيادة الفلسطينية للقبول بالمشيئة الأميركية والإسرائيلية، بل هي قضية القضايا، وهي لصيقة مع الحد الأدنى الممكن لخيار السلام والتسوية السياسية المتمثلة بإستقلال دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، المقبولة من قبل الكل الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية