13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2018

القرصان بنس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توج الأفانجليكاني مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي زيارته لدول المنطقة بزيارة دولة الإستعمار الإسرائيلية مساء الأحد الماضي.والقى خطابا في الكنيست الإسرائيلي أول امس أكد فيه على: أن "نضال" أميركا هو "نضال" إسرائيل، وهو يقصد أن هناك وحدة حال إستعمارية بين الدولتين المارقتين. كما أعلن عن عمل إدارته على بقاء دولة إسرائيل الأقوى بين دول الأقليم، من خلال تقديم الدعم المتواصل لها، وكرر موقف رئيسه، بأن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بمثابة تحويل الرؤيا إلى واقع، وأن نقل السفارة الأميركية سيتم قبل نهاية العام القادم. وهو ما تماهت معه وزارة الخارجية الأميركية عبر تصريح لهيذر ناورت.

وبقراءة ابعاد الزيارة، وما حملته تصريحات وخطاب الأميركي البشع في البرلمان الإسرائيلي، يلحظ المراقب أن بنس، هو من بين الفريق الحاكم الأكثر يمينية وصهينة في الإدارة الترامبية، ويتجاوز في تساوقه وتماهيه مع سياسات وممارسات الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم في إسرائيل اليهود الصهاينة كوشنير وفريدمان وغرينبلات. وهو بهذا العمل الإجرامي، لا يتناقض مع سياسات الإدارات الأميركية السابقة، بل مع قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، وليس لدوافع إقتصادية ومالية إستعمارية لخدمة الشركات والمصالح الأميركية فقط، إنما لتأجيج روح الحرب والموت بين شعوب ودول المنطقة لتقريب الوصول إلى حرب "هاجوج وماجوج" كمقدمة لظهور السيد المسيح.

وهنا تنتفي الروح التبشيرية الدينية الطبيعية، وتتمظهر على السطح روح الشيطان والقرصان الأميركي، قاطع الطريق والبحار والمحيطات. لإنه وأضرابه من الأفانجليكانيين، وليس الأنجليكانيين، رغم انهم بالأساس اتباع كنيسة واحدة " الأنجليكانية"، لكنهم إنشقوا إلى فريقين، منهم الفريق، الذي ينتمي له مايك بنس ورئيسه ترامب، وهو الفريق الداعم للحرب والإستعمار. لا سيما وان الكنيسة الأنجليكانية أعلنت موقفا ضد إعلان ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وبالتالي نائب الرئيس الأميركي في مواقفه المعلنة، وتحمسه المريب لنقل السفارة الأميركية للقدس، ودعمه اللامحدود لدولة التطهير العرقي الإسرائيلية، يعكس توجه وسياسات دعاة وغلاة الحروب في العالم عموما والمنطقة خصوصا. وهو ما وجد ترحيبا منقطع النظير بين أركان الإئتلاف الإسرائيلي الحاكم بقيادة نتنياهو، لانه يتوافق مع خيارهم الإستعماري، ومع منطق الفوضى والعنف والإرهاب الدولاني، ورفض السلام والتعايش بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

مع ذلك زيارة القرصان بنس، لم تضف جديدا للمشهد السياسي، ولم تحظ بإهتمام على المستويات الأقليمية والدولية وحتى الأميركية. وكانت زيارته باهتة، وبلا طعم او لون، سوى انها توشحت باللون الأسود، لإنه جاء مكسور الجناح نتاج الموقف الفلسطيني الرافض له ولزيارته ولمواقفه وموقف رئيسه ترامب. كما ان نواب الكنيست من القائمة المشتركة برفعهم صور القدس، والهتاف بانها عاصمة الدولة الفلسطينية ألقى بظلال سوداوية على وجوده في الكنيست وقبل إلقاء كلمته الداعمة للإستعمار الإسرائيلي. ورغم ان حراس مبنى تشريع قوانين الإستعمار الإسرائيليين طردوا النواب الفلسطينيين العرب الثلاثة عشر، وإطلاق تصريحات عنصرية من قبل الوزيرين زئيف إلكين وليبرمان ضدهم، إلآ انهم مع موقف القيادة الفلسطينية أكدوا لبنس ولنتنياهو أن القدس ليست لعبة، ولا هي قضية هامشية يمكن تمريرها بسهولة، ولا هي للبيع او المبادلة والمساومة الرخيصة، ولا يمكن لحلفاء أميركا من العرب والعجم الإلتفاف عليها وطمسها، أو بإمكانهم لي ذراع القيادة الفلسطينية للقبول بالمشيئة الأميركية والإسرائيلية، بل هي قضية القضايا، وهي لصيقة مع الحد الأدنى الممكن لخيار السلام والتسوية السياسية المتمثلة بإستقلال دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، المقبولة من قبل الكل الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية