22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2018

آن فرانك وعهد في قصيدة جوناثان وغضب ليبرمان..!


بقلم: رأفت حمدونة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعتقد أن الشاعر الاسرائيلي "جوناثان غافن" أصاب جزءا من الحقيقة حينما شبه الطفلة المعتقلة عهد التميمي بالطفلة اليهودية "آن فرانك" التي كانت رمز المعاناة لليهود في أعقاب استيلاء النازيين على السلطة عام 1933. كلتاهما كانتا ضحية ممارسات سياسات "هتلر وليبرمان وأمثالهما" كأعداء للانسانية. فالطفلة عهد كما "آن فرانك" ناضلت من أجل الحرية والاستقلال وجلاء الاحتلال، وعانت من قسوة وممارسة الجنود الاسرائيليين بحقها وحق شعبها وعائلتها، وعانت من التعذيب النفسي والجسدي في أقبية التحقيق والزنازين، حيث الرعب والارهاب، والبرد وقلة النوم وقسوة السجان، والعرض على المحاكم العسكرية الردعية وغير ذلك من ممارسات.

وأعتقد أن "عهد" ستفاجىء "ليبرمان" بكتابة مذكراتها في زنزانتها، ستبقى للتاريخ تنقل مظلومية الشعب الفلسطيني، وقهر أطفاله، كما مفكرة "آن فرانك" التي لم تشفع لها طفولتها وكتبت وهي خائفة ومشردة ومختبئة أثناء الملاحقة والخوف من الموت ومن معسكرات الإبادة النازية.

الطفلة اليهودية "آن فرانك" التي ذكرها الشاعر "جوناثان غافن" والتي تحولت لمقاتلي العدالة في التاريخ  ولدت في 12 يونيو في مدينة فرانكفورت بألمانيا في العام 1929، وكانت واحدة من بين أكثر من مليون طفل يهودي من الذين ماتوا في المحرقة "وفق الرواية الاسرائيلية"، وبعد استيلاء النازيين على السلطة عام 1933 فرت العائلة إلى أمستردام في هولندا، واحتل الألمان أمستردام في مايو 1940 وفي يوليو 1942 بدأت السلطات الألمانية ومعاونيها الهولنديين بتجميع اليهود من جميع أنحاء هولندا، فاختبأت في إحدى الشقق السرية لمدة سنتين، ولكن الشرطة السرية الألمانية اكتشفت مخبأهم فاعتقلوها وعائلتها وتم ترحيلها على متن قطار إلى معسكرات الابادة في "أوشفيتز" وقتلت في العام 1945.

كما الطفلة الفلسطينية "عهد التميمي" التي تعيش السجن بظروفه وقسوته وانتهاكاته وحرمانه واكتظاظه وبرده وممارسات سجانه، والتي اعتقلت نتيجة تحريض المتطرفين، والمحاكم التي وجهت لها لائحة اتهام مكونة من 12 تهمة باطلة، "عهد" ستكتب خلال الاعتقال أن وزير الجيش ليبرمان عاقب الشاعر "جوناثان غافن" الذي كتب عنها،  مخلاً ليبرمان بمبدأ حرية التعبير، في دولة تدعي الانتماء للقيم الغربية وحقوق الانسان بعدم نقل كل قصائده على اعلام الجيش، الأمر الذي يعد أبرز شاهد على عنصرية الاحتلال، وعلى كذبة الحريات وواحة الديمقراطية التي تتغنى بها دولة الاحتلال قياساً بالمحيط.

وستكتب عهد في مفكرتها ومذكراتها كما "آن فرانك" أن وزير الجيش وضع نفسه في عناد مع طفلة بريئة فأصدر قراراً عسكريا بمنع عائلتها من السفر والعمل والزيارات والسجن ومنع التصاريح والابقاء على سجنها ووالدتها، والوقوف ومحاسبة كل جهة من شأنها أن تدعمها أو تساندها ولو اعلامياً أو معنوياً، وقاد حملات التحريض الشرسة بحقها على المستوى السياسي والاعلامي.

عهد التميمى وفق الشاعر "غافن"، مع فارق التشبيه، كما الطفلة اليهودية "آن فرانك" و"هانا سينيس"، فرانك التى كتبت عن معاناتها وارهاب النازيين عند اختبائها لعامين مفكرة احتوت على المخاوف والآمال والتجارب التي مرت بها خلال تلك الفترة، والتي نشرت بعد الحرب وترجمت إلى لغات، واستخدمت في مناهج الآلاف من المدارس الثانوية في أوروبا وأمريكا، وأصبحت رمزا لفقدان أمل الأطفال الذين ماتوا في المحرقة، كما أطفال فلسطين الذين يستشهدوا اعداماً من مسافة صفر، أو يزج بهم في السجون والمعتقلات بعمر عشر سنوات، ويحاكموا بعشرين عاما وأحياناً بالمؤبدات، ويمضون الكثير من اعمارهم في العذابات.

أما "هانا سينيس" التي ذكرها الشاعر "جوناثان غافن" في قصيدته وشبه عهد التميمى بها كمناضلة من أجل الحرية، فولدت في 17 يوليو 1921، في بودابست، المجر، وفي عام 1939 هاجرت إلى إسرائيل، وفي عام 1943 تطوعت للجيش البريطاني وانضمت إلى مجموعة من المظليين الذين كان من المفترض أن تهبط على الأرض الأوروبية كجزء من النضال ضد ألمانيا النازية لأغراض الاتصالات، الا أنها سقطت وصديقاتها في يوغوسلافيا بالقرب من الحدود المجرية، فعبرت حدود المجر، وتم القاء القبض عليها من قبل الجنود الهنغاريين، وأرسلت إلى سجن في بودابست، مسقط رأسها، واستجوبت تحت التعذيب، وقتلت، وفي آذار/ مارس 1950، تم جلب جثتها بتابوت إلى دولة الاحتلال، واستقبلت كبطلة، وتدرس سيرتها كفدائية يهودية في وجه أعداء اسرائيل.

أعتقد أن غضب ليبرمان من الشاعر "جوناثان غافن" خوفاً من الحاضر والتاريخ، رغم تصريحات المستشار القانوني للحكومة الواضحة على قرار ليبرمان قائلًا "ليس لدى أي وزير صلاحيات لأخذ قرار أو التدخل في برامج البث في إذاعة عسكرية"، وليس من حقه أن يعطى تعليمات بمنع بث قصائد "غافن" على اذاعة الجيش، وشخصية "غافن"  عسكرية قبل توصيفه بشاعر ومؤلف، وفاقت تجربة ليبرمان، فقد عاش "غافن" وتعلم في "موشاف نهلال"، وتجند وتطوع لكتيبة المظليين 202، وتمرس في التدريب على القتال، وكان قائد سرية مشاة، وخدم في لواء غولاني كقائد فصيلة في الكتيبة 17 (هضبة الجولان)، وحارب في حرب 1967، وعمل ضابطاً للمخابرات في الكتيبة الثانية عشرة (باراك)، وحارب ضمن جيش الاحتياط في حرب 1973، وقاتل على الجبهة الجنوبية، ضمن كتيبة المظليين اللواء 48 "الطليعة"، وسافر إلى بريطانيا ثم عاد واستقر في تل أبيب في السبعينيات، وكان كاتب عمود أسبوعي في صحيفة "معاريف"، وعكف في 2013 عنه. وقد كتب "غافن"  مئات الأغاني والقصائد والمسرحيات للبالغين والأطفال، وترشح للانتخابات المحلية لمجلس تل أبيب - يافا عام 1998، وله من التاريخ العسكري ما يحرج ليبرمان الذي وصفه "يوفال ديسكين" الرئيس السابق لجهاز "الشاباك" الإسرائيلي بقوله: "ليبرمان شخصية ساخرة لا يتمتع بأي تجارب عسكرية سابقة".

* أسير محرر. - info.alasra.ps@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية