13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2018

آن فرانك وعهد في قصيدة جوناثان وغضب ليبرمان..!


بقلم: رأفت حمدونة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعتقد أن الشاعر الاسرائيلي "جوناثان غافن" أصاب جزءا من الحقيقة حينما شبه الطفلة المعتقلة عهد التميمي بالطفلة اليهودية "آن فرانك" التي كانت رمز المعاناة لليهود في أعقاب استيلاء النازيين على السلطة عام 1933. كلتاهما كانتا ضحية ممارسات سياسات "هتلر وليبرمان وأمثالهما" كأعداء للانسانية. فالطفلة عهد كما "آن فرانك" ناضلت من أجل الحرية والاستقلال وجلاء الاحتلال، وعانت من قسوة وممارسة الجنود الاسرائيليين بحقها وحق شعبها وعائلتها، وعانت من التعذيب النفسي والجسدي في أقبية التحقيق والزنازين، حيث الرعب والارهاب، والبرد وقلة النوم وقسوة السجان، والعرض على المحاكم العسكرية الردعية وغير ذلك من ممارسات.

وأعتقد أن "عهد" ستفاجىء "ليبرمان" بكتابة مذكراتها في زنزانتها، ستبقى للتاريخ تنقل مظلومية الشعب الفلسطيني، وقهر أطفاله، كما مفكرة "آن فرانك" التي لم تشفع لها طفولتها وكتبت وهي خائفة ومشردة ومختبئة أثناء الملاحقة والخوف من الموت ومن معسكرات الإبادة النازية.

الطفلة اليهودية "آن فرانك" التي ذكرها الشاعر "جوناثان غافن" والتي تحولت لمقاتلي العدالة في التاريخ  ولدت في 12 يونيو في مدينة فرانكفورت بألمانيا في العام 1929، وكانت واحدة من بين أكثر من مليون طفل يهودي من الذين ماتوا في المحرقة "وفق الرواية الاسرائيلية"، وبعد استيلاء النازيين على السلطة عام 1933 فرت العائلة إلى أمستردام في هولندا، واحتل الألمان أمستردام في مايو 1940 وفي يوليو 1942 بدأت السلطات الألمانية ومعاونيها الهولنديين بتجميع اليهود من جميع أنحاء هولندا، فاختبأت في إحدى الشقق السرية لمدة سنتين، ولكن الشرطة السرية الألمانية اكتشفت مخبأهم فاعتقلوها وعائلتها وتم ترحيلها على متن قطار إلى معسكرات الابادة في "أوشفيتز" وقتلت في العام 1945.

كما الطفلة الفلسطينية "عهد التميمي" التي تعيش السجن بظروفه وقسوته وانتهاكاته وحرمانه واكتظاظه وبرده وممارسات سجانه، والتي اعتقلت نتيجة تحريض المتطرفين، والمحاكم التي وجهت لها لائحة اتهام مكونة من 12 تهمة باطلة، "عهد" ستكتب خلال الاعتقال أن وزير الجيش ليبرمان عاقب الشاعر "جوناثان غافن" الذي كتب عنها،  مخلاً ليبرمان بمبدأ حرية التعبير، في دولة تدعي الانتماء للقيم الغربية وحقوق الانسان بعدم نقل كل قصائده على اعلام الجيش، الأمر الذي يعد أبرز شاهد على عنصرية الاحتلال، وعلى كذبة الحريات وواحة الديمقراطية التي تتغنى بها دولة الاحتلال قياساً بالمحيط.

وستكتب عهد في مفكرتها ومذكراتها كما "آن فرانك" أن وزير الجيش وضع نفسه في عناد مع طفلة بريئة فأصدر قراراً عسكريا بمنع عائلتها من السفر والعمل والزيارات والسجن ومنع التصاريح والابقاء على سجنها ووالدتها، والوقوف ومحاسبة كل جهة من شأنها أن تدعمها أو تساندها ولو اعلامياً أو معنوياً، وقاد حملات التحريض الشرسة بحقها على المستوى السياسي والاعلامي.

عهد التميمى وفق الشاعر "غافن"، مع فارق التشبيه، كما الطفلة اليهودية "آن فرانك" و"هانا سينيس"، فرانك التى كتبت عن معاناتها وارهاب النازيين عند اختبائها لعامين مفكرة احتوت على المخاوف والآمال والتجارب التي مرت بها خلال تلك الفترة، والتي نشرت بعد الحرب وترجمت إلى لغات، واستخدمت في مناهج الآلاف من المدارس الثانوية في أوروبا وأمريكا، وأصبحت رمزا لفقدان أمل الأطفال الذين ماتوا في المحرقة، كما أطفال فلسطين الذين يستشهدوا اعداماً من مسافة صفر، أو يزج بهم في السجون والمعتقلات بعمر عشر سنوات، ويحاكموا بعشرين عاما وأحياناً بالمؤبدات، ويمضون الكثير من اعمارهم في العذابات.

أما "هانا سينيس" التي ذكرها الشاعر "جوناثان غافن" في قصيدته وشبه عهد التميمى بها كمناضلة من أجل الحرية، فولدت في 17 يوليو 1921، في بودابست، المجر، وفي عام 1939 هاجرت إلى إسرائيل، وفي عام 1943 تطوعت للجيش البريطاني وانضمت إلى مجموعة من المظليين الذين كان من المفترض أن تهبط على الأرض الأوروبية كجزء من النضال ضد ألمانيا النازية لأغراض الاتصالات، الا أنها سقطت وصديقاتها في يوغوسلافيا بالقرب من الحدود المجرية، فعبرت حدود المجر، وتم القاء القبض عليها من قبل الجنود الهنغاريين، وأرسلت إلى سجن في بودابست، مسقط رأسها، واستجوبت تحت التعذيب، وقتلت، وفي آذار/ مارس 1950، تم جلب جثتها بتابوت إلى دولة الاحتلال، واستقبلت كبطلة، وتدرس سيرتها كفدائية يهودية في وجه أعداء اسرائيل.

أعتقد أن غضب ليبرمان من الشاعر "جوناثان غافن" خوفاً من الحاضر والتاريخ، رغم تصريحات المستشار القانوني للحكومة الواضحة على قرار ليبرمان قائلًا "ليس لدى أي وزير صلاحيات لأخذ قرار أو التدخل في برامج البث في إذاعة عسكرية"، وليس من حقه أن يعطى تعليمات بمنع بث قصائد "غافن" على اذاعة الجيش، وشخصية "غافن"  عسكرية قبل توصيفه بشاعر ومؤلف، وفاقت تجربة ليبرمان، فقد عاش "غافن" وتعلم في "موشاف نهلال"، وتجند وتطوع لكتيبة المظليين 202، وتمرس في التدريب على القتال، وكان قائد سرية مشاة، وخدم في لواء غولاني كقائد فصيلة في الكتيبة 17 (هضبة الجولان)، وحارب في حرب 1967، وعمل ضابطاً للمخابرات في الكتيبة الثانية عشرة (باراك)، وحارب ضمن جيش الاحتياط في حرب 1973، وقاتل على الجبهة الجنوبية، ضمن كتيبة المظليين اللواء 48 "الطليعة"، وسافر إلى بريطانيا ثم عاد واستقر في تل أبيب في السبعينيات، وكان كاتب عمود أسبوعي في صحيفة "معاريف"، وعكف في 2013 عنه. وقد كتب "غافن"  مئات الأغاني والقصائد والمسرحيات للبالغين والأطفال، وترشح للانتخابات المحلية لمجلس تل أبيب - يافا عام 1998، وله من التاريخ العسكري ما يحرج ليبرمان الذي وصفه "يوفال ديسكين" الرئيس السابق لجهاز "الشاباك" الإسرائيلي بقوله: "ليبرمان شخصية ساخرة لا يتمتع بأي تجارب عسكرية سابقة".

* أسير محرر. - info.alasra.ps@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية