21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2018

آن فرانك وعهد في قصيدة جوناثان وغضب ليبرمان..!


بقلم: رأفت حمدونة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعتقد أن الشاعر الاسرائيلي "جوناثان غافن" أصاب جزءا من الحقيقة حينما شبه الطفلة المعتقلة عهد التميمي بالطفلة اليهودية "آن فرانك" التي كانت رمز المعاناة لليهود في أعقاب استيلاء النازيين على السلطة عام 1933. كلتاهما كانتا ضحية ممارسات سياسات "هتلر وليبرمان وأمثالهما" كأعداء للانسانية. فالطفلة عهد كما "آن فرانك" ناضلت من أجل الحرية والاستقلال وجلاء الاحتلال، وعانت من قسوة وممارسة الجنود الاسرائيليين بحقها وحق شعبها وعائلتها، وعانت من التعذيب النفسي والجسدي في أقبية التحقيق والزنازين، حيث الرعب والارهاب، والبرد وقلة النوم وقسوة السجان، والعرض على المحاكم العسكرية الردعية وغير ذلك من ممارسات.

وأعتقد أن "عهد" ستفاجىء "ليبرمان" بكتابة مذكراتها في زنزانتها، ستبقى للتاريخ تنقل مظلومية الشعب الفلسطيني، وقهر أطفاله، كما مفكرة "آن فرانك" التي لم تشفع لها طفولتها وكتبت وهي خائفة ومشردة ومختبئة أثناء الملاحقة والخوف من الموت ومن معسكرات الإبادة النازية.

الطفلة اليهودية "آن فرانك" التي ذكرها الشاعر "جوناثان غافن" والتي تحولت لمقاتلي العدالة في التاريخ  ولدت في 12 يونيو في مدينة فرانكفورت بألمانيا في العام 1929، وكانت واحدة من بين أكثر من مليون طفل يهودي من الذين ماتوا في المحرقة "وفق الرواية الاسرائيلية"، وبعد استيلاء النازيين على السلطة عام 1933 فرت العائلة إلى أمستردام في هولندا، واحتل الألمان أمستردام في مايو 1940 وفي يوليو 1942 بدأت السلطات الألمانية ومعاونيها الهولنديين بتجميع اليهود من جميع أنحاء هولندا، فاختبأت في إحدى الشقق السرية لمدة سنتين، ولكن الشرطة السرية الألمانية اكتشفت مخبأهم فاعتقلوها وعائلتها وتم ترحيلها على متن قطار إلى معسكرات الابادة في "أوشفيتز" وقتلت في العام 1945.

كما الطفلة الفلسطينية "عهد التميمي" التي تعيش السجن بظروفه وقسوته وانتهاكاته وحرمانه واكتظاظه وبرده وممارسات سجانه، والتي اعتقلت نتيجة تحريض المتطرفين، والمحاكم التي وجهت لها لائحة اتهام مكونة من 12 تهمة باطلة، "عهد" ستكتب خلال الاعتقال أن وزير الجيش ليبرمان عاقب الشاعر "جوناثان غافن" الذي كتب عنها،  مخلاً ليبرمان بمبدأ حرية التعبير، في دولة تدعي الانتماء للقيم الغربية وحقوق الانسان بعدم نقل كل قصائده على اعلام الجيش، الأمر الذي يعد أبرز شاهد على عنصرية الاحتلال، وعلى كذبة الحريات وواحة الديمقراطية التي تتغنى بها دولة الاحتلال قياساً بالمحيط.

وستكتب عهد في مفكرتها ومذكراتها كما "آن فرانك" أن وزير الجيش وضع نفسه في عناد مع طفلة بريئة فأصدر قراراً عسكريا بمنع عائلتها من السفر والعمل والزيارات والسجن ومنع التصاريح والابقاء على سجنها ووالدتها، والوقوف ومحاسبة كل جهة من شأنها أن تدعمها أو تساندها ولو اعلامياً أو معنوياً، وقاد حملات التحريض الشرسة بحقها على المستوى السياسي والاعلامي.

عهد التميمى وفق الشاعر "غافن"، مع فارق التشبيه، كما الطفلة اليهودية "آن فرانك" و"هانا سينيس"، فرانك التى كتبت عن معاناتها وارهاب النازيين عند اختبائها لعامين مفكرة احتوت على المخاوف والآمال والتجارب التي مرت بها خلال تلك الفترة، والتي نشرت بعد الحرب وترجمت إلى لغات، واستخدمت في مناهج الآلاف من المدارس الثانوية في أوروبا وأمريكا، وأصبحت رمزا لفقدان أمل الأطفال الذين ماتوا في المحرقة، كما أطفال فلسطين الذين يستشهدوا اعداماً من مسافة صفر، أو يزج بهم في السجون والمعتقلات بعمر عشر سنوات، ويحاكموا بعشرين عاما وأحياناً بالمؤبدات، ويمضون الكثير من اعمارهم في العذابات.

أما "هانا سينيس" التي ذكرها الشاعر "جوناثان غافن" في قصيدته وشبه عهد التميمى بها كمناضلة من أجل الحرية، فولدت في 17 يوليو 1921، في بودابست، المجر، وفي عام 1939 هاجرت إلى إسرائيل، وفي عام 1943 تطوعت للجيش البريطاني وانضمت إلى مجموعة من المظليين الذين كان من المفترض أن تهبط على الأرض الأوروبية كجزء من النضال ضد ألمانيا النازية لأغراض الاتصالات، الا أنها سقطت وصديقاتها في يوغوسلافيا بالقرب من الحدود المجرية، فعبرت حدود المجر، وتم القاء القبض عليها من قبل الجنود الهنغاريين، وأرسلت إلى سجن في بودابست، مسقط رأسها، واستجوبت تحت التعذيب، وقتلت، وفي آذار/ مارس 1950، تم جلب جثتها بتابوت إلى دولة الاحتلال، واستقبلت كبطلة، وتدرس سيرتها كفدائية يهودية في وجه أعداء اسرائيل.

أعتقد أن غضب ليبرمان من الشاعر "جوناثان غافن" خوفاً من الحاضر والتاريخ، رغم تصريحات المستشار القانوني للحكومة الواضحة على قرار ليبرمان قائلًا "ليس لدى أي وزير صلاحيات لأخذ قرار أو التدخل في برامج البث في إذاعة عسكرية"، وليس من حقه أن يعطى تعليمات بمنع بث قصائد "غافن" على اذاعة الجيش، وشخصية "غافن"  عسكرية قبل توصيفه بشاعر ومؤلف، وفاقت تجربة ليبرمان، فقد عاش "غافن" وتعلم في "موشاف نهلال"، وتجند وتطوع لكتيبة المظليين 202، وتمرس في التدريب على القتال، وكان قائد سرية مشاة، وخدم في لواء غولاني كقائد فصيلة في الكتيبة 17 (هضبة الجولان)، وحارب في حرب 1967، وعمل ضابطاً للمخابرات في الكتيبة الثانية عشرة (باراك)، وحارب ضمن جيش الاحتياط في حرب 1973، وقاتل على الجبهة الجنوبية، ضمن كتيبة المظليين اللواء 48 "الطليعة"، وسافر إلى بريطانيا ثم عاد واستقر في تل أبيب في السبعينيات، وكان كاتب عمود أسبوعي في صحيفة "معاريف"، وعكف في 2013 عنه. وقد كتب "غافن"  مئات الأغاني والقصائد والمسرحيات للبالغين والأطفال، وترشح للانتخابات المحلية لمجلس تل أبيب - يافا عام 1998، وله من التاريخ العسكري ما يحرج ليبرمان الذي وصفه "يوفال ديسكين" الرئيس السابق لجهاز "الشاباك" الإسرائيلي بقوله: "ليبرمان شخصية ساخرة لا يتمتع بأي تجارب عسكرية سابقة".

* أسير محرر. - info.alasra.ps@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية