22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2018

ما بعد قرار ترامب والعقل الاستشراقي


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتجلى معالم استشراقية في النظرة الأوروبية الأميركية للقضية الفلسطينية في الوقت الحالي أكثر مما مضى. وتتضمن هذه النظرة، الإصرار على رؤية الطرف الإسرائيلي مُحصنا ضد العقاب وضد وسمه بأنّه مجرم، كنتيجة لجرائمه، ويعود ذلك عملياً للشعور بوحدة عضوية مع هذا الكيان، ما يسمح بالنظر للفلسطينيين كطرف يمكن تعويضه أو مساعدته، لكن دون المس بمن يقوم بالجرائم والمخالفات ضده. تماماً كما تسرع عائلة لمعالجة تداعيات بلطجة وعبث أحد أفرادها بإسكات وإرضاء من يعتدي عليهم، مقابل عدم مس ابنهم قانونياً أو الرد على عنفه بالمثل. أو بمنطق آخر، الشعور بعضوية إسرائيل للغرب مقابل شرق ما بعد الاستعمار، الذي يمكن احتواؤه وتعويضه بالمال.
 
يشكو فلسطينيون أكاديميون ودبلوماسيون من منطق خطاب بعض الدول الأوروبية معهم، خلال الأسابيع الفائتة، فبينما يتحدث الفلسطينيون كيف يمكن ويجب التصدي للسياسات الاسرائيلية، المتسارعة العدوانية، بعد قرارات الإدارة الأميركية والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن القدس، فإنّهم يردون بالبحث عن "منفذ" للعودة للمفاوضات وللعملية السياسية. وفي أحسن الأحوال يسألون ما هو التعويض الذي يمكن تقديمه للفلسطينيين، مع رفض دول رئيسية حتى الاعتراف النظري بالدولة الفلسطينية. وهذا المنطق فيه معضلتان؛ الأولى، أنّ أكثر الحكومات الأوروبية "اعتدالا" تبنت بذلك اعتبار الطرف الإسرائيلي، الابن المدلل لها، العاق أحياناً، والذي تركض لإطفاء الحرائق التي يشعلها، دون حتى الطلب الجدي منه أن يتراجع. والمعضلة الثانية في حديث الأوروبيين عن العودة للوضع السالف، هي التعامل مع الفلسطينيين على أنهم متسولون ينتظرون مساعدات السيد الأبيض، وهذا الحق لا يصل للاعتراف بهم كشعب يحق له دولة يفرضها العالم.

هذه النقطة الثانية (منطق المتسولين)، تبرز في قرارات ترامب، أيضاً، خفض أو إلغاء المساعدات المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والاختلاف الوحيد أنّ الطرف الأميركي، يستخدم المساعدات عصاً بوجه الضحية، يهدده بسحبها منه إذا لم يدر خده الآخر لصفعات القرن المتتالية، على يد الاستعمار الإسرائيلي. أمّا الأوروبيون فيستخدمون المساعدات، مؤقتا، باعتبارها جزرة، لإغراء الضحية بتلقي الصفعة بصمت، مقابل فتات، على أساس أنّ "الذي جرى قد جرى وانتهى ويجب تناسيه"، فلماذا لا يتم التنازل؟. ولكن إذا استمر غضب وألم الضحية، واستمر يتحدث كشعب يريد حقوقه عاجلاً، سيتم حينها تحويل المساعدات إلى عصا لأنّ استمرار الغضب والألم يشكل "معصية" لا تغتفر.

وتستمر العقلية الاستشراقية، التي تنظر للآخر باعتباره أقل من أن يستحق حق تقرير المصير، ويجب أنّ يبقى خانعاً مطيعاً مقابل بعض الإحسان. فاستمرار وتصعيد الخطاب اللفظي للرئاسة الفلسطينية يصاحبه رد فعل من شقين، تلمحه في الصحف الأميركية والإسرائيلية وعلى لسان بعض المسؤولين. الشق الأول، أنّ الرئيس الفلسطيني لم يغضب بسبب قرار القدس، ولكن لأنّه جرى إبلاغه بخطة سلام تقل كثيراً عن تأسيس دولة مستقلة، كما قالت وسائل أنباء عبرية. وهذا التفسير مهم للإدارة الأميركية والإسرائيليين، لتحاشي الاعتراف بالخطأ، ولأنه يصعب الإقرار أنّ شيئاً يفعلونه يستدعي الغضب، خاصة أمرا له قيمة رمزية وهوياتية مثل القدس، ولا بد من سبب آخر. والشق الثاني، التشكيك بأن ينفذ الفلسطينيون أي تهديد أو تحذير  يطلقونه، فالفلسطيني والعربي عموماً من وجهة نظر هؤلاء "السادة البيض" يغضب قليلا ولا يفعل شيئاً. وإن فعل فهذا ليس من حقه، وما يقوم به خرق "أحادي الجانب"، أو إرهاب، أما أحادية الجانب الإسرائيلية فلا يراها أحد، إلا هامشياً، وتُرفَض بِصوت مُنخفض، لفظياً، دون أي موقف مادي.

حقق منطق الفدائي الفلسطيني في السبعينيات والثمانينيات احتراماً واعترافاً دوليّاً، أكثر من منطق الدبلوماسية والتفاهم. وهذا لا يعني إمكانية العودة للماضي، أو أنّ الفدائي والمقاومة والرفض في الطريق للتحرير وحق تقرير المصير، يجب أو يمكن أن تكون بذات الشكل القديم. ولكن فكرة المساعدات الغربية، وحتى المنظمات الدولية، وإن بدت مُفيدةً، وهي كذلك، فإنّها تنقل الأمر برمته لملعب سياسات ما بعد الاستعمار، ومنظوماتها للسيطرة، عبر المساعدات والدبلوماسية والمنظمات الدولية. أمّا الرفض والمقاومة وإيجاد قواعد تحرك جديدة، والاستغناء عن مساعدات الدول الراعية للاحتلال، والاستقلال الفردي والجمعي الشعبي، بجانب مخاطبة الشعوب، والمنظمات والشبكات العالمية، فهو ما سيجبر العالم على العودة للتفكير بالفلسطينيين كشعب.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية