21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2018

ما بعد قرار ترامب والعقل الاستشراقي


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتجلى معالم استشراقية في النظرة الأوروبية الأميركية للقضية الفلسطينية في الوقت الحالي أكثر مما مضى. وتتضمن هذه النظرة، الإصرار على رؤية الطرف الإسرائيلي مُحصنا ضد العقاب وضد وسمه بأنّه مجرم، كنتيجة لجرائمه، ويعود ذلك عملياً للشعور بوحدة عضوية مع هذا الكيان، ما يسمح بالنظر للفلسطينيين كطرف يمكن تعويضه أو مساعدته، لكن دون المس بمن يقوم بالجرائم والمخالفات ضده. تماماً كما تسرع عائلة لمعالجة تداعيات بلطجة وعبث أحد أفرادها بإسكات وإرضاء من يعتدي عليهم، مقابل عدم مس ابنهم قانونياً أو الرد على عنفه بالمثل. أو بمنطق آخر، الشعور بعضوية إسرائيل للغرب مقابل شرق ما بعد الاستعمار، الذي يمكن احتواؤه وتعويضه بالمال.
 
يشكو فلسطينيون أكاديميون ودبلوماسيون من منطق خطاب بعض الدول الأوروبية معهم، خلال الأسابيع الفائتة، فبينما يتحدث الفلسطينيون كيف يمكن ويجب التصدي للسياسات الاسرائيلية، المتسارعة العدوانية، بعد قرارات الإدارة الأميركية والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن القدس، فإنّهم يردون بالبحث عن "منفذ" للعودة للمفاوضات وللعملية السياسية. وفي أحسن الأحوال يسألون ما هو التعويض الذي يمكن تقديمه للفلسطينيين، مع رفض دول رئيسية حتى الاعتراف النظري بالدولة الفلسطينية. وهذا المنطق فيه معضلتان؛ الأولى، أنّ أكثر الحكومات الأوروبية "اعتدالا" تبنت بذلك اعتبار الطرف الإسرائيلي، الابن المدلل لها، العاق أحياناً، والذي تركض لإطفاء الحرائق التي يشعلها، دون حتى الطلب الجدي منه أن يتراجع. والمعضلة الثانية في حديث الأوروبيين عن العودة للوضع السالف، هي التعامل مع الفلسطينيين على أنهم متسولون ينتظرون مساعدات السيد الأبيض، وهذا الحق لا يصل للاعتراف بهم كشعب يحق له دولة يفرضها العالم.

هذه النقطة الثانية (منطق المتسولين)، تبرز في قرارات ترامب، أيضاً، خفض أو إلغاء المساعدات المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والاختلاف الوحيد أنّ الطرف الأميركي، يستخدم المساعدات عصاً بوجه الضحية، يهدده بسحبها منه إذا لم يدر خده الآخر لصفعات القرن المتتالية، على يد الاستعمار الإسرائيلي. أمّا الأوروبيون فيستخدمون المساعدات، مؤقتا، باعتبارها جزرة، لإغراء الضحية بتلقي الصفعة بصمت، مقابل فتات، على أساس أنّ "الذي جرى قد جرى وانتهى ويجب تناسيه"، فلماذا لا يتم التنازل؟. ولكن إذا استمر غضب وألم الضحية، واستمر يتحدث كشعب يريد حقوقه عاجلاً، سيتم حينها تحويل المساعدات إلى عصا لأنّ استمرار الغضب والألم يشكل "معصية" لا تغتفر.

وتستمر العقلية الاستشراقية، التي تنظر للآخر باعتباره أقل من أن يستحق حق تقرير المصير، ويجب أنّ يبقى خانعاً مطيعاً مقابل بعض الإحسان. فاستمرار وتصعيد الخطاب اللفظي للرئاسة الفلسطينية يصاحبه رد فعل من شقين، تلمحه في الصحف الأميركية والإسرائيلية وعلى لسان بعض المسؤولين. الشق الأول، أنّ الرئيس الفلسطيني لم يغضب بسبب قرار القدس، ولكن لأنّه جرى إبلاغه بخطة سلام تقل كثيراً عن تأسيس دولة مستقلة، كما قالت وسائل أنباء عبرية. وهذا التفسير مهم للإدارة الأميركية والإسرائيليين، لتحاشي الاعتراف بالخطأ، ولأنه يصعب الإقرار أنّ شيئاً يفعلونه يستدعي الغضب، خاصة أمرا له قيمة رمزية وهوياتية مثل القدس، ولا بد من سبب آخر. والشق الثاني، التشكيك بأن ينفذ الفلسطينيون أي تهديد أو تحذير  يطلقونه، فالفلسطيني والعربي عموماً من وجهة نظر هؤلاء "السادة البيض" يغضب قليلا ولا يفعل شيئاً. وإن فعل فهذا ليس من حقه، وما يقوم به خرق "أحادي الجانب"، أو إرهاب، أما أحادية الجانب الإسرائيلية فلا يراها أحد، إلا هامشياً، وتُرفَض بِصوت مُنخفض، لفظياً، دون أي موقف مادي.

حقق منطق الفدائي الفلسطيني في السبعينيات والثمانينيات احتراماً واعترافاً دوليّاً، أكثر من منطق الدبلوماسية والتفاهم. وهذا لا يعني إمكانية العودة للماضي، أو أنّ الفدائي والمقاومة والرفض في الطريق للتحرير وحق تقرير المصير، يجب أو يمكن أن تكون بذات الشكل القديم. ولكن فكرة المساعدات الغربية، وحتى المنظمات الدولية، وإن بدت مُفيدةً، وهي كذلك، فإنّها تنقل الأمر برمته لملعب سياسات ما بعد الاستعمار، ومنظوماتها للسيطرة، عبر المساعدات والدبلوماسية والمنظمات الدولية. أمّا الرفض والمقاومة وإيجاد قواعد تحرك جديدة، والاستغناء عن مساعدات الدول الراعية للاحتلال، والاستقلال الفردي والجمعي الشعبي، بجانب مخاطبة الشعوب، والمنظمات والشبكات العالمية، فهو ما سيجبر العالم على العودة للتفكير بالفلسطينيين كشعب.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية