19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون ثاني 2018

لماذا لا تفرج إسرائيل عن وثائق وصور مذبحتي دير ياسين وكفر قاسم؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعكس دول العالم الثالث ودكتاتورياتها العسكرية "الهمجية" المعادية للكاميرا والتوثيق فان الدول العصرية التي "تتشرف" إسرائيل بالانتساب اليها مغرمة بالصورة والتوثيق باعتباره وسيلة لصيانة حاضر وحفظ التاريخ ببياضه وسواده، ويتجلى ذلك في التعامل مع تاريخ الصراع الفلسطيني العربي- الإسرائيلي بفصوله ووقائعه المختلفة لا ينفك الأرشيف الإسرائيلي يشكل فيها مرجعا أساسيا للباحثين والمؤرخين، مقابل غياب شبه كامل لأرشيف فلسطيني وعربي.

فما زلنا نعتمد على هذا الأرشيف في قراءة وفهم ما حدث في حرب 73 وحرب 67 ونكبة 48 وغيرها من الأحداث الفاصلة في تاريخ الصراع، وادهشنا المؤرخون الجدد عندما اتحفونا، بعد رفع الحظر الإسرائيلي عن وثائق عام 1948، بيوميات بن غوريون التي اعتمدوا عليها وسجلت وقائع الأحداث يوما بيوم، ناهيك عن سجلات رابين ودفاتر غولدا ويغئال ألون وغيرهم، إضافة الى محاضر جلسات وقرارات "الهاجناة" والمنظمات الصهيونية الأخرى، بينما لم تصلنا أية محاضر ويوميات لمنظمات وقادة فلسطينيين من ذاك العصر، وهو أمر ينطبق على الدول العربية وحروبها المتتالية مع إسرائيل.

ويبدو ان الاختلاف يعود الى كون إسرائيل تدرج نفسها ضمن منظومة تعتبر، بلسان مدير "أرشيف إسرائيل" د. يعقوب لزوبيك، منتخبي الجمهور والموظفين والجنود والدبلوماسيين والجواسيس يعملون باسم مواطني الدولة ولأجلهم ولذلك من المهم كشف أعمالهم تلك أمام المواطنين لابداء ارائهم فيها.

وهو ما جعل المدير المذكور يشن نقدا لاذعا على مواصلة إخفاء وثائق وسجلات مضى عليها اكثر من 50 عاما بادعاء انها تمس بأمن الدولة، وكشف في هذا السياق عن قيام إسرائيليين بارتكاب جرائم حرب هنا وهناك وعن تدخل الشاباك في جهاز التعليم العربي وعن  مع العرب بصورة لا تليق بدولة ديمقراطية مشيرا الى انه اذا كانت إسرائيل تقوم  بأعمال لاغية من قبل المحاكم الإسرائيلية والدولية فمن حق مواطنيها معرفة ذلك ليقرروا اذا كانوا يوافقون على تلك الأعمال أم لا.

صحيفة "هارتس" التي أيدت أقوال د. لزوبيك، أشارت الى رفض إسرائيل الكشف عن صور لمذبحة دير ياسين التي مر عليها 70 عاما وبروتوكولات تخص مذبحة كفر قاسم التي مر عليها ما يزيد عن الـ 60 عاما، كانت قد انضمت قبل سنوات الى التماس قدمته مخرجة إسرائيلية طالبت بالكشف عن صور المذبحة.

في حينه قرر قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية الذين أمعنوا النظر في صور مذبحة دير ياسين، رفض الالتماس الذي قدمته عام  الفنانة الإسرائيلية نيطع شوشواني مخرجة فيلم "ولد في دير ياسين"، والذي طالبت فيه بتحرير هذه الصور المفروض عليها حظر نشر حتى اليوم. العليا سوغت رفضها بالادعاء أن نشر تلك الصور من شأنه أن يمس بعلاقات إسرائيل الدولية وبكرامة الأموات.

وكانت شوشاني التي حاولت عبثا العثور على صور من المذبحة دون جدوى، قد التقت في "أرشيف الهاجناة" رجلا تسعينيا يدعى شراغا بيلد، كان يعمل في حينه في الخدمات الإعلامية التابعة للمنظمة، الرجل اخذها جانبا وأسر لها بانه أرسل مزودا بكاميرته بعد المذبحة مباشرة لتوثيق ما حدث في دير ياسين.

الصورة الأولى التي شاهدتها لدى وصولي الى دير ياسين كانت شجرة كبيرة جرى حرقها بعد أن ربط اليها رجل عربي، لقد ربطوه الى الشجرة وحرقوهما معا، كما يقول شراجا، الذي يكشف انه قام بتصوير عشرات القتلى الذين جرى تجميعهم في كسارة تقع الى جانب القرية  والكثير من الصور وقام بتسليم الفيلم الى المسؤولين عنه ومن يومها لم ير الصور.

ويورد الفيلم أيضا شهادة مكتوبة بخط يهودا فيدر والمعروف باسم غيورا وهو أحد أفراد عصابة "ألليحي" الذين شاركوا في المذبحة يقول فيها "قتلت مسلحا عربيا وفتاتين بجيل 16- 17 سنة قاما بمساعدته، .. اوقفتهما الى جانب الحائط وافرغت بهما باغتين رصاص من سلاح "تومي غن" الأوتوماتيكي.

قائد عصابة "الليحي" في القدس يهوشوع زطلير الذي ظهر في الفيلم قال، كنا ندخل بيتا بيتا نضع فيه المتفجرات ونقوم بنسفه، وخلال بضع ساعات دمرنا نصف القرية. وعن حرق جثث الضحايا قال زوطلر، كان هناك بعض الأخطاء التي قام بها رفاقنا والتي اغضبتني، حيث جمعوا جثث القتلى في كومة وأحرقوها، لم يكن ذلك سهلا!

أما الوزير وعضو الكنيست السابق من ميرتس، يائير تسبان فقال في شهادته التي وردت في الفيلم، انه أرسل مع رفاقه في "الجدناع"، في حينه، لدفن جثث القتلى واخفاء اثار الجريمة، خوفا من وصول الصليب الأحمر في أي لحظة.

وعن مشاهدته هناك يقول سبان، رأيت الكثير من الجثث ولا اذكر انني صادفت جثة واحدة لمقاتل، ما أذكره انها كانت جثث نساء وشيوخ.  وأضاف سبان في شهادته انه رأى مواطنين تعرضوا لإطلاق نار في الظهر، نافيا ادعاء المشاركين في "العملية" بأن القتلى سقطوا خلال تبادل اطلاق النار بقوله، أن وجود مسن وامرأة يجلسان في ركن غرفة والرصاص يخترق ظهريهما، لا يمكن ان يكون قد جرى في حمئة القتال.

اذا، لدى إسرائيل الكثير مما تخفيه من مجازر وجرائم حرب وتظهير عرقي، وهي جرائم لا يغسل دمائها الزمن ولا تسقط بالتقادم، وهي لن تكون معنية بتحرير وثائق ربما تشكل ادلة دامغة ضدها وضد قادتها في محكمة الجنايات الدولية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية