18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون ثاني 2018

لماذا لا تفرج إسرائيل عن وثائق وصور مذبحتي دير ياسين وكفر قاسم؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعكس دول العالم الثالث ودكتاتورياتها العسكرية "الهمجية" المعادية للكاميرا والتوثيق فان الدول العصرية التي "تتشرف" إسرائيل بالانتساب اليها مغرمة بالصورة والتوثيق باعتباره وسيلة لصيانة حاضر وحفظ التاريخ ببياضه وسواده، ويتجلى ذلك في التعامل مع تاريخ الصراع الفلسطيني العربي- الإسرائيلي بفصوله ووقائعه المختلفة لا ينفك الأرشيف الإسرائيلي يشكل فيها مرجعا أساسيا للباحثين والمؤرخين، مقابل غياب شبه كامل لأرشيف فلسطيني وعربي.

فما زلنا نعتمد على هذا الأرشيف في قراءة وفهم ما حدث في حرب 73 وحرب 67 ونكبة 48 وغيرها من الأحداث الفاصلة في تاريخ الصراع، وادهشنا المؤرخون الجدد عندما اتحفونا، بعد رفع الحظر الإسرائيلي عن وثائق عام 1948، بيوميات بن غوريون التي اعتمدوا عليها وسجلت وقائع الأحداث يوما بيوم، ناهيك عن سجلات رابين ودفاتر غولدا ويغئال ألون وغيرهم، إضافة الى محاضر جلسات وقرارات "الهاجناة" والمنظمات الصهيونية الأخرى، بينما لم تصلنا أية محاضر ويوميات لمنظمات وقادة فلسطينيين من ذاك العصر، وهو أمر ينطبق على الدول العربية وحروبها المتتالية مع إسرائيل.

ويبدو ان الاختلاف يعود الى كون إسرائيل تدرج نفسها ضمن منظومة تعتبر، بلسان مدير "أرشيف إسرائيل" د. يعقوب لزوبيك، منتخبي الجمهور والموظفين والجنود والدبلوماسيين والجواسيس يعملون باسم مواطني الدولة ولأجلهم ولذلك من المهم كشف أعمالهم تلك أمام المواطنين لابداء ارائهم فيها.

وهو ما جعل المدير المذكور يشن نقدا لاذعا على مواصلة إخفاء وثائق وسجلات مضى عليها اكثر من 50 عاما بادعاء انها تمس بأمن الدولة، وكشف في هذا السياق عن قيام إسرائيليين بارتكاب جرائم حرب هنا وهناك وعن تدخل الشاباك في جهاز التعليم العربي وعن  مع العرب بصورة لا تليق بدولة ديمقراطية مشيرا الى انه اذا كانت إسرائيل تقوم  بأعمال لاغية من قبل المحاكم الإسرائيلية والدولية فمن حق مواطنيها معرفة ذلك ليقرروا اذا كانوا يوافقون على تلك الأعمال أم لا.

صحيفة "هارتس" التي أيدت أقوال د. لزوبيك، أشارت الى رفض إسرائيل الكشف عن صور لمذبحة دير ياسين التي مر عليها 70 عاما وبروتوكولات تخص مذبحة كفر قاسم التي مر عليها ما يزيد عن الـ 60 عاما، كانت قد انضمت قبل سنوات الى التماس قدمته مخرجة إسرائيلية طالبت بالكشف عن صور المذبحة.

في حينه قرر قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية الذين أمعنوا النظر في صور مذبحة دير ياسين، رفض الالتماس الذي قدمته عام  الفنانة الإسرائيلية نيطع شوشواني مخرجة فيلم "ولد في دير ياسين"، والذي طالبت فيه بتحرير هذه الصور المفروض عليها حظر نشر حتى اليوم. العليا سوغت رفضها بالادعاء أن نشر تلك الصور من شأنه أن يمس بعلاقات إسرائيل الدولية وبكرامة الأموات.

وكانت شوشاني التي حاولت عبثا العثور على صور من المذبحة دون جدوى، قد التقت في "أرشيف الهاجناة" رجلا تسعينيا يدعى شراغا بيلد، كان يعمل في حينه في الخدمات الإعلامية التابعة للمنظمة، الرجل اخذها جانبا وأسر لها بانه أرسل مزودا بكاميرته بعد المذبحة مباشرة لتوثيق ما حدث في دير ياسين.

الصورة الأولى التي شاهدتها لدى وصولي الى دير ياسين كانت شجرة كبيرة جرى حرقها بعد أن ربط اليها رجل عربي، لقد ربطوه الى الشجرة وحرقوهما معا، كما يقول شراجا، الذي يكشف انه قام بتصوير عشرات القتلى الذين جرى تجميعهم في كسارة تقع الى جانب القرية  والكثير من الصور وقام بتسليم الفيلم الى المسؤولين عنه ومن يومها لم ير الصور.

ويورد الفيلم أيضا شهادة مكتوبة بخط يهودا فيدر والمعروف باسم غيورا وهو أحد أفراد عصابة "ألليحي" الذين شاركوا في المذبحة يقول فيها "قتلت مسلحا عربيا وفتاتين بجيل 16- 17 سنة قاما بمساعدته، .. اوقفتهما الى جانب الحائط وافرغت بهما باغتين رصاص من سلاح "تومي غن" الأوتوماتيكي.

قائد عصابة "الليحي" في القدس يهوشوع زطلير الذي ظهر في الفيلم قال، كنا ندخل بيتا بيتا نضع فيه المتفجرات ونقوم بنسفه، وخلال بضع ساعات دمرنا نصف القرية. وعن حرق جثث الضحايا قال زوطلر، كان هناك بعض الأخطاء التي قام بها رفاقنا والتي اغضبتني، حيث جمعوا جثث القتلى في كومة وأحرقوها، لم يكن ذلك سهلا!

أما الوزير وعضو الكنيست السابق من ميرتس، يائير تسبان فقال في شهادته التي وردت في الفيلم، انه أرسل مع رفاقه في "الجدناع"، في حينه، لدفن جثث القتلى واخفاء اثار الجريمة، خوفا من وصول الصليب الأحمر في أي لحظة.

وعن مشاهدته هناك يقول سبان، رأيت الكثير من الجثث ولا اذكر انني صادفت جثة واحدة لمقاتل، ما أذكره انها كانت جثث نساء وشيوخ.  وأضاف سبان في شهادته انه رأى مواطنين تعرضوا لإطلاق نار في الظهر، نافيا ادعاء المشاركين في "العملية" بأن القتلى سقطوا خلال تبادل اطلاق النار بقوله، أن وجود مسن وامرأة يجلسان في ركن غرفة والرصاص يخترق ظهريهما، لا يمكن ان يكون قد جرى في حمئة القتال.

اذا، لدى إسرائيل الكثير مما تخفيه من مجازر وجرائم حرب وتظهير عرقي، وهي جرائم لا يغسل دمائها الزمن ولا تسقط بالتقادم، وهي لن تكون معنية بتحرير وثائق ربما تشكل ادلة دامغة ضدها وضد قادتها في محكمة الجنايات الدولية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية