13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون ثاني 2018

لماذا لا تفرج إسرائيل عن وثائق وصور مذبحتي دير ياسين وكفر قاسم؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعكس دول العالم الثالث ودكتاتورياتها العسكرية "الهمجية" المعادية للكاميرا والتوثيق فان الدول العصرية التي "تتشرف" إسرائيل بالانتساب اليها مغرمة بالصورة والتوثيق باعتباره وسيلة لصيانة حاضر وحفظ التاريخ ببياضه وسواده، ويتجلى ذلك في التعامل مع تاريخ الصراع الفلسطيني العربي- الإسرائيلي بفصوله ووقائعه المختلفة لا ينفك الأرشيف الإسرائيلي يشكل فيها مرجعا أساسيا للباحثين والمؤرخين، مقابل غياب شبه كامل لأرشيف فلسطيني وعربي.

فما زلنا نعتمد على هذا الأرشيف في قراءة وفهم ما حدث في حرب 73 وحرب 67 ونكبة 48 وغيرها من الأحداث الفاصلة في تاريخ الصراع، وادهشنا المؤرخون الجدد عندما اتحفونا، بعد رفع الحظر الإسرائيلي عن وثائق عام 1948، بيوميات بن غوريون التي اعتمدوا عليها وسجلت وقائع الأحداث يوما بيوم، ناهيك عن سجلات رابين ودفاتر غولدا ويغئال ألون وغيرهم، إضافة الى محاضر جلسات وقرارات "الهاجناة" والمنظمات الصهيونية الأخرى، بينما لم تصلنا أية محاضر ويوميات لمنظمات وقادة فلسطينيين من ذاك العصر، وهو أمر ينطبق على الدول العربية وحروبها المتتالية مع إسرائيل.

ويبدو ان الاختلاف يعود الى كون إسرائيل تدرج نفسها ضمن منظومة تعتبر، بلسان مدير "أرشيف إسرائيل" د. يعقوب لزوبيك، منتخبي الجمهور والموظفين والجنود والدبلوماسيين والجواسيس يعملون باسم مواطني الدولة ولأجلهم ولذلك من المهم كشف أعمالهم تلك أمام المواطنين لابداء ارائهم فيها.

وهو ما جعل المدير المذكور يشن نقدا لاذعا على مواصلة إخفاء وثائق وسجلات مضى عليها اكثر من 50 عاما بادعاء انها تمس بأمن الدولة، وكشف في هذا السياق عن قيام إسرائيليين بارتكاب جرائم حرب هنا وهناك وعن تدخل الشاباك في جهاز التعليم العربي وعن  مع العرب بصورة لا تليق بدولة ديمقراطية مشيرا الى انه اذا كانت إسرائيل تقوم  بأعمال لاغية من قبل المحاكم الإسرائيلية والدولية فمن حق مواطنيها معرفة ذلك ليقرروا اذا كانوا يوافقون على تلك الأعمال أم لا.

صحيفة "هارتس" التي أيدت أقوال د. لزوبيك، أشارت الى رفض إسرائيل الكشف عن صور لمذبحة دير ياسين التي مر عليها 70 عاما وبروتوكولات تخص مذبحة كفر قاسم التي مر عليها ما يزيد عن الـ 60 عاما، كانت قد انضمت قبل سنوات الى التماس قدمته مخرجة إسرائيلية طالبت بالكشف عن صور المذبحة.

في حينه قرر قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية الذين أمعنوا النظر في صور مذبحة دير ياسين، رفض الالتماس الذي قدمته عام  الفنانة الإسرائيلية نيطع شوشواني مخرجة فيلم "ولد في دير ياسين"، والذي طالبت فيه بتحرير هذه الصور المفروض عليها حظر نشر حتى اليوم. العليا سوغت رفضها بالادعاء أن نشر تلك الصور من شأنه أن يمس بعلاقات إسرائيل الدولية وبكرامة الأموات.

وكانت شوشاني التي حاولت عبثا العثور على صور من المذبحة دون جدوى، قد التقت في "أرشيف الهاجناة" رجلا تسعينيا يدعى شراغا بيلد، كان يعمل في حينه في الخدمات الإعلامية التابعة للمنظمة، الرجل اخذها جانبا وأسر لها بانه أرسل مزودا بكاميرته بعد المذبحة مباشرة لتوثيق ما حدث في دير ياسين.

الصورة الأولى التي شاهدتها لدى وصولي الى دير ياسين كانت شجرة كبيرة جرى حرقها بعد أن ربط اليها رجل عربي، لقد ربطوه الى الشجرة وحرقوهما معا، كما يقول شراجا، الذي يكشف انه قام بتصوير عشرات القتلى الذين جرى تجميعهم في كسارة تقع الى جانب القرية  والكثير من الصور وقام بتسليم الفيلم الى المسؤولين عنه ومن يومها لم ير الصور.

ويورد الفيلم أيضا شهادة مكتوبة بخط يهودا فيدر والمعروف باسم غيورا وهو أحد أفراد عصابة "ألليحي" الذين شاركوا في المذبحة يقول فيها "قتلت مسلحا عربيا وفتاتين بجيل 16- 17 سنة قاما بمساعدته، .. اوقفتهما الى جانب الحائط وافرغت بهما باغتين رصاص من سلاح "تومي غن" الأوتوماتيكي.

قائد عصابة "الليحي" في القدس يهوشوع زطلير الذي ظهر في الفيلم قال، كنا ندخل بيتا بيتا نضع فيه المتفجرات ونقوم بنسفه، وخلال بضع ساعات دمرنا نصف القرية. وعن حرق جثث الضحايا قال زوطلر، كان هناك بعض الأخطاء التي قام بها رفاقنا والتي اغضبتني، حيث جمعوا جثث القتلى في كومة وأحرقوها، لم يكن ذلك سهلا!

أما الوزير وعضو الكنيست السابق من ميرتس، يائير تسبان فقال في شهادته التي وردت في الفيلم، انه أرسل مع رفاقه في "الجدناع"، في حينه، لدفن جثث القتلى واخفاء اثار الجريمة، خوفا من وصول الصليب الأحمر في أي لحظة.

وعن مشاهدته هناك يقول سبان، رأيت الكثير من الجثث ولا اذكر انني صادفت جثة واحدة لمقاتل، ما أذكره انها كانت جثث نساء وشيوخ.  وأضاف سبان في شهادته انه رأى مواطنين تعرضوا لإطلاق نار في الظهر، نافيا ادعاء المشاركين في "العملية" بأن القتلى سقطوا خلال تبادل اطلاق النار بقوله، أن وجود مسن وامرأة يجلسان في ركن غرفة والرصاص يخترق ظهريهما، لا يمكن ان يكون قد جرى في حمئة القتال.

اذا، لدى إسرائيل الكثير مما تخفيه من مجازر وجرائم حرب وتظهير عرقي، وهي جرائم لا يغسل دمائها الزمن ولا تسقط بالتقادم، وهي لن تكون معنية بتحرير وثائق ربما تشكل ادلة دامغة ضدها وضد قادتها في محكمة الجنايات الدولية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية