19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون ثاني 2018

ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتسارع الاجراءات الاسرائيلية لتنفيذ المخطط الكبير حسب ما يعتبره ترامب "الصفقة الكبرى" او "الصفقة التاريخية" والتي بموجبها يزعم انه يقدم حلا ابداعيا للقضية الفلسطينية معتمدا على رؤية فريقه اليهودي العقيدة واليميني المنهج، وهو المخول بهندسة اطار سلام لحل الصراع في الشرق الاوسط. وما بات واضحا ان كل مقترحات ورؤية هذا الطاقم لن تقدم أي حلول تتناسب وطبيعة الصراع ولا حتى ترتقي لان تصبح خطة سلام حقيقية ومنطقية وعادلة ومبنية على اساس المرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية التي صدرت بهذا الخصوص وفي نفس الوقت تعيد المنطقة للأمن والاستقرار الافتراضي.

ولعل ما تقدمت به هذه المجموعة التي كلفها ترامب لإعداد الخطة المطلوبة، هو عبارة عن مخطط لتفكيك قضايا الصراع وتحييد القضايا الكبرى والتي لاحظنا وشاهدنا اولها عندما اقدم ترامب في السادس من شهر ديسمبر الماضي بالإعلان عن القدس عاصمة لدولة الكيان وكلف وزارة الخارجية الامريكية بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس وبالتالي فانه من الآن فصاعدا لا يوجد على جدول أعمال البيت الابيض أي نوايا او برامج لإدراج قضية القدس على جدول أي مفاوضات مستقبلية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في اطار الحل النهائي للصراع.

اليوم وبعد ان صمت العرب على اعلان ترامب ولم يأتي منهم سوى مواصلة المشاورات والاجتماعات والقمم هنا وهناك التي لا ترتقي لمستوى الحدث، وبعد تأكد ادارة البيت الابيض ان خطته في تفكيك وتحييد اهم قضايا الصراع بدأت تنجح بفعل انعدام ردود عربية تؤلم واشنطن وتتمثل بقطع العلاقات او حتى تخفيض التمثيل الدبلوماسي العربي في واشنطن او حتى التهديد بسحب الارصدة في بنوك امريكا او أي ردة فعل حقيقية يدوس فيها العرب على ذيل ترامب، باتت ادارة البيت الابيض تتمادي في اجراءاتها بحق القضية الفلسطينية والتي نقول انها من ضمن الخطة الكبرى والتي تبدأ بتفكيك القضايا الكبرى للصراع لتعلن الولايات المتحدة  تقليص مخصصات وكالة وتشغيل اللاجئين والفلسطينيين، وهذا تمثل في اجراء عملي على الارض بوقف مساعدات غذائية للفلسطينيين تقدر بقيمة 45 مليون دولار والغاء تحويل مبلغ 65 مليون دولار كانت في طريقها لخزينة وكالة الغوث كأجراء اولي من مخطط لإنهاء دور "الأونروا" وانهاء وجودها لان وجودها يعني بقاء قضية اللاجئين الفلسطينيين حية، ويقضي المخطط بتحويل مهامها لمفوضيات اخرى، وهذا يتطابق مع ما اعلن عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHER بانها اصدرت وثيقة خطيرة في ديسمبر الماضي تدعو فيها الى انهاء ولاية "الأونروا" وتحويل خدماتها ومهامها الى مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة بحجة ان "الاونروا" عاجزة عن تقديم الخدمات الانسانية والحماية للاجئين الفلسطينيين..! وبهذا تكون الولايات المتحدة قد حققت لإسرائيل اسمى امانيها في ازالة المؤسسة الدولية التي تشهد على جريمة الاحتلال التاريخية وقد ضمنت انهاء عمل المؤسسة الدولية التي تشكلت بقرار دولي بعد حرب العام 1947 وتهجير مليون فلسطيني قسرا عن بيوتهم وقراهم ومزارعهم الى الضفة والقطاع والدول المجاورة.

ان تحييد قضيتي القدس واللاجئين واخراجهما من دائرة الصراع باعتبارهما من اهم قضايا الصراع واللتان تشكلان عمق الصراع وسرقة الارض وتشكلان العائق الكبير امام قيام اسرائيل الكبرى وتنفيذ  المخططات الصهيونية يعني ان اسرائيل وواشنطن قد تمكنتا من تنفيذ مخطط تصفية القضية الفلسطينية لصالح الاستعمار اليهودي في فلسطين واكملت التمكن من كل الاراضي الفلسطينية ومخططات مؤسسي الصهيونية السياسية الحديثة من امثال ثيودور هرتزل  وموشية شاريت وبن غوريون وليفي اشكول وغولدا مئير وآخرين، وما اصبح امام الادارة الأمريكية كراعية كقوة مركزية في العالم وحيدة للعملية السياسة وكحليفة إسرائيل ان تقدم الحلول الابداعية لكيان فلسطيني يعتمد على اعادة صياغة جغرافية الصراع، ويكون هذا الكيان على جزء من سيناء وبالتالي لا قدس ولا لاجئين ولا دولة كاملة السيادة، اي لا مسؤولية امنية ولا وطنية ولا استقلال اقتصادي، في المقابل تدفع الدول الراعية لعملية السلام وبالطبع العربية منها والتي تدور في فلك التحالف الأمريكي الإسرائيلي المبالغ الطائلة لتقديم الحلول العاجلة لكل الازمات الاقتصادية التي عاشها الشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى الآن.

هذه الخطة باتت معروفة ومكشوفة بعد ما أخذت اسرائيل تبني على قرار اعلان ترامب القدس عاصمة لهم وتسير في تنفيذ ذات المخطط بالتوازي مع الدعم السياسي والمالي والامني والاقتصادي الامريكي وهذا تمثل الآن في تنفيذ سلطة الاحتلال خطة ضم ناعم لكل اراضي الضفة الغربية وعزلها عن اية حدود مع الاردن او القطاع، وبالتالي اعلان سلطة الاحتلال بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية وبعد مخطط تصفية قضية اللاجئين وانهائها وبعد كل المشاريع التي تقدم للكنيست الاسرائيلي يوميا  لتطبيق المخطط الأمريكي على الارض فيما يخص القدس واللاجئين والحدود، وبالتالي تصبح فلسطين لا وجود لها وانما دولة صغيرة مركزها غزة ترتبط مع العالم الخارجي عبر وسيط دولي ينفذ برامج اسرائيل للتحكم في كل ما يمكن الفلسطينيين من الاستقلال.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية