21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون ثاني 2018

قراءة في تطورات الموقف الاوروبي بعد قرارات الرئيس ترامب


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد وصول الرئيس الامريكي ترامب للبيت الابيض، بدا يوجه خطاباً استفزازياً لعديد من شعوب وبلدان العالم، آخرها وبنزعة استعلائية عنصرية وصف شعوب افريقيا بالحثالة في محاولة لاستثمار التفوق الامريكي عسكرياً واقتصادياً لتحقيق الابتزاز السياسي بحق الآخرين، في جهد يعمل على اعادة صياغة المنظومة الدولية من طابعها القانوني والانساني إلى طابعها المالي والاقتصادي الفج دون اكتراث لما دشنته البشرية بعد الحرب العالمية الثانية وتأسيس هيئة الامم المتحدة بالاستناد إلى منظومة من القوانين والتشريعات والوثائق التي تهدف لخلق الامن والسلم الدوليين ولتحقيق التعاون بين شعوب تلك البلدان في مواجهة الكوارث العديدة التي تتعرض لها البشرية.

يعكس الرئيس ترامب الوجه الصلف للرأسمالية العالمية بطابعها الشرس التي تتعامل بلغة القوة والاقتصاد والمال وذلك في تجاوز للإدارات الامريكية السابقة التي كانت تستثمر هذه المنظومة الدولية وقيم الديمقراطية وحقوق الانسان لتمرير مصالحها عبر بوابة الامم المتحدة وآليات التعاون والتحالف مع بعض بلدان العالم التي ترتبط بمصالح استراتيجية معها مثل بلدان الاتحاد الاوروبي.

ترتبط بلدان اوروبا مع الولايات المتحدة بعلاقات تاريخية وتمأسس ذلك عبر اطر محددة ابرزها حلف الناتو الذي تشكل في مواجهة الاتحاد السوفيتي وبعض بلدان اوروبا الحليفة معه، كما توجد علاقات اقتصادية وتبادل تجاري وتعاون كبير بينهما تم تعزيزه من خلال مجموعة الدول الصناعية السبعة التي تضم كل من الولايات المتحدة وبعض بلدان اوروبا إلى جانب اليابان، علماً بأن بلدان اوروبا حاولت تقليص درجة التفاعل مع الابعاد السياسية المباشرة وخاصة في منطقة الشرق الاوسط وتحديداً بخصوص القضية الفلسطينية، والتي سلمت ملف احتكارها إلى الولايات المتحدة.

نظرت الولايات المتحدة بقلق لتشكيل الاتحاد الاوروبي ولكنها استمرت بالتعاون معه، خاصة إذا ادركنا النتائج الكبيرة التي تم تحقيقها اقتصادياً من وراء تشكيل هذا الاتحاد والذي اصبح كتلة اقتصادية ضخمة يبلغ الناتج القومي الاجمالي بها نسبة تقترب من نسبة الولايات المتحدة أي حوالي 18 ترليون دولار سنوياً.

إن السياسة الفجة المتبعة من قبل الرئيس ترامب مست العلاقات مع بلدان الاتحاد الاوروبي، حيث وصف الاخيرة بأنها قارة عجوز وبأنهم يجب ان يدفعوا مقابل حمايتهم عبر حلف الناتو الذي تتكفل به الخزينة الامريكية بصورة كبيرة.

يدرك الاوروبيين خصوصية منطقة الشرق الاوسط التي تتميز بروابط جغرافية وتاريخية معها وبأهمية الاستقرار بها، حيث انها كانت من اشد المتضررين من نتائج الاضطرابات الاخيرة التي شهدتها بعض البلدان العربية وخاصة في قضيتي الهجرة والأمن، الأمر الذي يدفعها باستمرار لاتخاذ سياسات أكثر توازناً من الادارة الامريكية المنحازة والشريكة بالكامل لدولة الاحتلال.

واضح ان هناك قلق و تذمر من سياسات الرئيس ترامب من قبل بلدان اوروبا وبرز ذلك بصورة واضحة في تصويت معظم هذه البلدان وخاصة المؤثرة منها ضد قرار ترامب بالجمعية العامة للأمم المتحدة والتي حصلت به فلسطين على 129 صوت وظهر من خلاله مدى انعزال الإدارة الامريكية واسرائيل عن المجتمع و الارادة الدولتين.

لقد اكد رؤساء وممثلي بعض البلدان الاوربية المؤثرة "فرنسا، المانيا، بريطانيا، ايطاليا، اسبانيا.. ..إلخ" رفضهم لقرار ترامب القاضي بنقل السفارة الامريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال، مؤكدين على انها عاصمة للدولتين على ان يجرى حلها في اطار المفاوضات بوصفها واحدة من قضايا الحل النهائي الاكثر تعقيداً، علماً بأنهم طالبوا الرئيس عباس ايضاً باستمرارية التمسك باتفاق اوسلو رداً على خطابه باجتماع المجلس المركزي الاخير وبأنهم مستعدين للاعتراف بدولة فلسطين وذلك خوفاً منهم من تدهور الاوضاع علماً بأن استمرار الرهان على اوسلو هو مضيعة للوقت وضار بقضية شعبنا كما اثبتت التجربة.

إذا كان موقف الأوروبيين متميز ومختلف عن موقف الإدارة المريكية، إلا انه لم يرتق إلى مرحلة أكثر جدية مثل الاعتراف القانوني بدولة فلسطين إلى جانب عدم القيام بمبادرة سياسية تساهم في كسر الاحتكار الامريكي للعملية السياسية وخاصة بعد ان اتضح انها شريكة مع الاحتلال وليست وسيطاً نزيهاً، حيث تحاول الآن استهداف قضية اللاجئين عبر تقليص المساعدات المالية إلى "الاونروا"، علماً بأن حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل برئاسة نتنياهو قد زاد سعارها وعدوانها بعد قرارات ترامب وذلك عبر مصادرة آلاف الدونمات والاعلان عن بناء آلاف الوحدات السكنية، إلى جانب اصدار العديد من القوانين ابرزها قانون ضم القدس.

واحدة من المؤشرات التي تعكس قلق بلدان اوروبا من سياسة ترامب بحق القضية الفلسطينية، قرار الحكومة البلجيكية بتزويد "الاونروا" بملغ 23 مليون دولار رداً على تقليص الإدارة الامريكية لمساعدتها للاونروا إلى حوالي النصف أي بمبلغ 60 مليون دولار بدلاً من 125 مليون دولار.

حيث من المتوقع ان يلحقها بعض بلدان اوروبا الاخرى، لإدراكها مدى خطورة هذا القرار وانعكاساته السلبية على الامن والاستقرار بالمنطقة، إلى جانب مخاطرة وتداعياته القانونية والسياسية والانسانية.

إن دعوة كل من دولة النرويج والاتحاد الاوروبي لعقد اجتماع يوم 31/1 في بروكسل بخصوص القضية الفلسطينية يعكس مؤشراً آخراً يهدف من خلاله إلى عدم السماح بتدهور الاوضاع، والعمل باتجاه الابقاء على مناخات معينة قد تعيد الأمور إلى مسار المفاوضات التي تعتبرها هذه البلدان بأنها افضل من القطيعة ومن التصعيد المباشر علماً بأن اسرائيل استغلت اكثر من 24 عاماً من المفاوضات كغطاء لفرض الوقائع الاستيطانية على الارض.

تكمن عدم الرغبة الاوروبية بالتدخل المباشر سياسياً تجاه الصراع العربي الاسرائيلي بعقدة الهولوكوست  التي تلاحقها لذلك فهي تتجنب ان تبرز أي شكل من أشكال الضغوطات على دولة الاحتلال لأنها ستتهم فوراً باللاسامية، كما أن ذلك دفع بعض بلدان اوروبا ومنظماتها التمويلية للتردد في دعم حملة المقاطعة BDS مع انها وسيلة قانونية وحقوقية وسلمية، بل يصل الأمر إلى اكثر من ذلك عندما يتم وقف التمويل عن منظمات متهمة بتأييد هذه الحملة أو تلعب دوراً حقوقياً في مجال تقديم بعض ملفات الانتهاكات لمحكمة الجنايات الدولية وتحت مبرر أن هذا عملاً سياسياً وليس حقوقياً.

وعليه فكيف يمكن استثمار التمايز والاختلاف بين السياسات الاوربية والامريكية تجاه القضية الفلسطينية وما هي الوسائل التي يجب استخدامها باتجاه الدفع لتطوير مواقف اوروبا بالاستناد إلى قيم الديمقراطية وحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير المصير والتي لعبت اوروبا تاريخياً دوراً بارزاً في انتاجها وفي تعزيزها في اطار المنظومة الانسانية.

ولعل الانتصار لقضية فلسطين ومواجهة سياسة التميز العنصري الاحتلالية يساهم في تعويض اوروبا ولو جزئياً عن سنوات من الاستعمار انت بها شعوب العالم تحت وطأتها ويساهم في نفس الوقت في تدشين مسار جيد لأوروبا مبنى على احترام القانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية