13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون ثاني 2018

الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"في فلسطين وسوريا والعراق ومصر ... هناك هموم لا بد من إنجازها: التحرير، والبناء الاقتصادي والعلمي، وتأسيس الهوية القومية والمواطنة في الأمة/الدولة. بعد ذلك يمكن التفكير في "الديمقراطية" الليبرالية إن كان لا بد منها."


يبلغ عدد الأحزاب العراقية التي ستشارك في الانتخابات القريبة ما يزيد على مئتين وخمسين حزباً. وهو عدد هائل بالفعل لا شبه له تقريباً في الديمقراطيات المعروفة. ترى ماذا يتبقى من فرصة أمام المواطن لكي يتمكن من اختيار القائمة الحزبية التي تمثل مصالحه ووجهات نظره في السياسة أو الاقتصاد؟ من أين يأتي الفرد/المواطن بالوقت والدراية لكي يتمكن من التمييز بين هذا العدد الهائل من المرشحين والقوائم؟

يحضرني في هذا السياق أنني فشلت على امتداد السنين من مواطنتي العربية/الفلسطينية من التمييز الدقيق بين الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية علماً أن الفصائل الفلسطينية لم يبلغ عددها في أي وقت عشرين فصيلاً. ولزيادة البيان أود أن "أتباهى" بأنني كنت طوال الوقت مهتماً بالشأن السياسي/الوطني إضافة إلى اهتمامي بالسياسة العربية والعالمية بحكم أنني درست الفلسفة السياسية. كيف يمكن للمواطن العراقي البسيط الأمي أو شبه الأمي أن "يختار" وينتخب؟

كنت أثناء إقامتي في الولايات المتحدة أشفق على المواطن الأمريكي الحائر بين الحزبين الذين يحكمان أمريكا منذ أزيد من قرن، أعني الديمقراطي والجمهوري. ولا بد أن الأمريكي سيصاب بالصدمة إن علم بأن المواطن العراقي يجب أن يحفظ أسماء مئتي قائمة، ناهيك عن التعرف "الجدي" إليها والاختيار بينها.

في فرنسا وبريطانيا يقل عدد الأحزب عن عشرين، وفي الولايات المتحدة لم "تفرخ" الديمقراطية الأمريكية على امتداد أكثر من مئتين عام أكثر من عشرة احزاب. بالطبع وجود عشرة أحزاب هو امر مربك على الأرجح للناخبين، لكن عندما يدور الكلام عن عشرات الأحزب أو مئات الأحزاب مثلما هو الحال في العراق أو تونس فإننا بالطبع نعدم أية فرصة لأي نقاش مثمر في الحيز العام بخصوص برامج هذه الأحزب أو رؤيتها السياسية أو الاقتصادية.

هناك أمر مهم آخر لا بد من ملاحظته: "الديمقراطية" في ظل غياب المواطنة تقود إلى توليد تنافس في المستوى ما قبل الحداثي أو ما قبل الأمة والدولة. لذلك في العراق تنحل مئات الأحزاب في نهاية التحليل إلى أحزب سنية وأحزاب شيعية وأحزاب كردية. ربما لا يوجد بهذا المعنى أي حزب عراقي.

الديمقراطية بالمعنى الذي يتوهمه المواطن العادي في بلادنا ويشاركه هذا الوهم جزء واسع من النخب، لا وجود لها إلا في العقل المجرد. ذلك أنهم يظنون أن الديمقراطية تعني اختيار المواطنين الحر للاحزاب التي تمثل وجهة نظرهم. وهم كذلك يتوهمون أن ذلك الاختيار يجعل الناخب في موقع  من يتحكم في العملية السياسية وكيفية إدارة البلاد. بالطبع يعرف أي صحفي مبتدئ أو طالب صغير في العلوم السياسية أن هذا لا وجود له أبداً، وأن الديمقراطية في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ..الخ إنما تعني تداول السلطة عن طريق صناديق الاقتراع بحيث يصل إلى الحكم واحد من الأحزب المتشابهة التي تحافظ جوهرياً على النظام والتوازن الاجتماعي/الطبقي القائم.

لكن هذه الديمقراطية بمزاياها المختلفة بما فيها ضمان الحريات المختلفة وإمكانية محاسبة الحكومة...الخ وكذلك بعيوبها المختلفة وعلى رأسها أنها لا تسمح فعلياً بوصول حزب يمكن أن يقوض أركان النظام جذرياً، هذه الديمقراطية بخيرها وشرها لا فرصة لها في بلادنا المنقسمة الى عشائر وطوائف وشيع وقبائل وإثنيات وديانات. المواطنة عندنا لم تتحقق حتى اللحظة، والأمة لم تنجز بعد، والدولة الحديثة المستقرة ما تزال حلماً.

هل نموذج العراق "الديمقراطي" أو نموذج ليبيا هو ما يحلم به إخوتي المثقفون الليبراليون لسوريا والجزائر  ..الخ.

بناء الوطن واستقلاله السياسي والاقتصادي ودحر الاستعمار وأطماعه هو المهمة التاريخية الراهنة، أما أوهام الديمقراطية فهي طريقة لتمزيق أمتنا وشعوبها اكثر مما هي ممزقة. نعلم أن هذا مؤلم للمثقف الذي يجلس في المقهى يحتسي المشروبات ويدخن السجاير والحشيش ويتحدث عن فوكو وهومي بابا. لكن هذه هي المعضلة بالضبط: الناس تفكر بعقل فوكو وتعيش في اليمن أو البصرة حيث القبيلة تسود المشهد، والشوارع بين المدن تفتقر إلى التعبيد ناهيك عن الإنارة.

قبل عشرين عاماً كنت أعمل مدرساً في اليمن، سألت ذات مرة سائق تكسي يعلق شعار الحزب الاشتراكي اليمني، "الرفيق اشتراكي؟" فرد على الفور: "طبعاً أنا اشتراكي، القبيلة كلها اشتراكية".

القبيلة كلها اشتراكية أو ديمقراطية او ما شئتم. لكن البلد ليس فيها اشتراكية ولا ديمقراطية ولا "بلد".

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية