22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون ثاني 2018

الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"في فلسطين وسوريا والعراق ومصر ... هناك هموم لا بد من إنجازها: التحرير، والبناء الاقتصادي والعلمي، وتأسيس الهوية القومية والمواطنة في الأمة/الدولة. بعد ذلك يمكن التفكير في "الديمقراطية" الليبرالية إن كان لا بد منها."


يبلغ عدد الأحزاب العراقية التي ستشارك في الانتخابات القريبة ما يزيد على مئتين وخمسين حزباً. وهو عدد هائل بالفعل لا شبه له تقريباً في الديمقراطيات المعروفة. ترى ماذا يتبقى من فرصة أمام المواطن لكي يتمكن من اختيار القائمة الحزبية التي تمثل مصالحه ووجهات نظره في السياسة أو الاقتصاد؟ من أين يأتي الفرد/المواطن بالوقت والدراية لكي يتمكن من التمييز بين هذا العدد الهائل من المرشحين والقوائم؟

يحضرني في هذا السياق أنني فشلت على امتداد السنين من مواطنتي العربية/الفلسطينية من التمييز الدقيق بين الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية علماً أن الفصائل الفلسطينية لم يبلغ عددها في أي وقت عشرين فصيلاً. ولزيادة البيان أود أن "أتباهى" بأنني كنت طوال الوقت مهتماً بالشأن السياسي/الوطني إضافة إلى اهتمامي بالسياسة العربية والعالمية بحكم أنني درست الفلسفة السياسية. كيف يمكن للمواطن العراقي البسيط الأمي أو شبه الأمي أن "يختار" وينتخب؟

كنت أثناء إقامتي في الولايات المتحدة أشفق على المواطن الأمريكي الحائر بين الحزبين الذين يحكمان أمريكا منذ أزيد من قرن، أعني الديمقراطي والجمهوري. ولا بد أن الأمريكي سيصاب بالصدمة إن علم بأن المواطن العراقي يجب أن يحفظ أسماء مئتي قائمة، ناهيك عن التعرف "الجدي" إليها والاختيار بينها.

في فرنسا وبريطانيا يقل عدد الأحزب عن عشرين، وفي الولايات المتحدة لم "تفرخ" الديمقراطية الأمريكية على امتداد أكثر من مئتين عام أكثر من عشرة احزاب. بالطبع وجود عشرة أحزاب هو امر مربك على الأرجح للناخبين، لكن عندما يدور الكلام عن عشرات الأحزب أو مئات الأحزاب مثلما هو الحال في العراق أو تونس فإننا بالطبع نعدم أية فرصة لأي نقاش مثمر في الحيز العام بخصوص برامج هذه الأحزب أو رؤيتها السياسية أو الاقتصادية.

هناك أمر مهم آخر لا بد من ملاحظته: "الديمقراطية" في ظل غياب المواطنة تقود إلى توليد تنافس في المستوى ما قبل الحداثي أو ما قبل الأمة والدولة. لذلك في العراق تنحل مئات الأحزاب في نهاية التحليل إلى أحزب سنية وأحزاب شيعية وأحزاب كردية. ربما لا يوجد بهذا المعنى أي حزب عراقي.

الديمقراطية بالمعنى الذي يتوهمه المواطن العادي في بلادنا ويشاركه هذا الوهم جزء واسع من النخب، لا وجود لها إلا في العقل المجرد. ذلك أنهم يظنون أن الديمقراطية تعني اختيار المواطنين الحر للاحزاب التي تمثل وجهة نظرهم. وهم كذلك يتوهمون أن ذلك الاختيار يجعل الناخب في موقع  من يتحكم في العملية السياسية وكيفية إدارة البلاد. بالطبع يعرف أي صحفي مبتدئ أو طالب صغير في العلوم السياسية أن هذا لا وجود له أبداً، وأن الديمقراطية في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ..الخ إنما تعني تداول السلطة عن طريق صناديق الاقتراع بحيث يصل إلى الحكم واحد من الأحزب المتشابهة التي تحافظ جوهرياً على النظام والتوازن الاجتماعي/الطبقي القائم.

لكن هذه الديمقراطية بمزاياها المختلفة بما فيها ضمان الحريات المختلفة وإمكانية محاسبة الحكومة...الخ وكذلك بعيوبها المختلفة وعلى رأسها أنها لا تسمح فعلياً بوصول حزب يمكن أن يقوض أركان النظام جذرياً، هذه الديمقراطية بخيرها وشرها لا فرصة لها في بلادنا المنقسمة الى عشائر وطوائف وشيع وقبائل وإثنيات وديانات. المواطنة عندنا لم تتحقق حتى اللحظة، والأمة لم تنجز بعد، والدولة الحديثة المستقرة ما تزال حلماً.

هل نموذج العراق "الديمقراطي" أو نموذج ليبيا هو ما يحلم به إخوتي المثقفون الليبراليون لسوريا والجزائر  ..الخ.

بناء الوطن واستقلاله السياسي والاقتصادي ودحر الاستعمار وأطماعه هو المهمة التاريخية الراهنة، أما أوهام الديمقراطية فهي طريقة لتمزيق أمتنا وشعوبها اكثر مما هي ممزقة. نعلم أن هذا مؤلم للمثقف الذي يجلس في المقهى يحتسي المشروبات ويدخن السجاير والحشيش ويتحدث عن فوكو وهومي بابا. لكن هذه هي المعضلة بالضبط: الناس تفكر بعقل فوكو وتعيش في اليمن أو البصرة حيث القبيلة تسود المشهد، والشوارع بين المدن تفتقر إلى التعبيد ناهيك عن الإنارة.

قبل عشرين عاماً كنت أعمل مدرساً في اليمن، سألت ذات مرة سائق تكسي يعلق شعار الحزب الاشتراكي اليمني، "الرفيق اشتراكي؟" فرد على الفور: "طبعاً أنا اشتراكي، القبيلة كلها اشتراكية".

القبيلة كلها اشتراكية أو ديمقراطية او ما شئتم. لكن البلد ليس فيها اشتراكية ولا ديمقراطية ولا "بلد".

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 حزيران 2018   قراءة استشرافية لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 حزيران 2018   في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..! - بقلم: د. حيدر عيد

25 حزيران 2018   فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..! - بقلم: حمدي فراج

25 حزيران 2018   "صفقة القرن" لن تمر..! - بقلم: عباس الجمعة

25 حزيران 2018   لماذا فرح الفلسطينيون بفوز اردوغان؟ - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية