19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون ثاني 2018

الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"في فلسطين وسوريا والعراق ومصر ... هناك هموم لا بد من إنجازها: التحرير، والبناء الاقتصادي والعلمي، وتأسيس الهوية القومية والمواطنة في الأمة/الدولة. بعد ذلك يمكن التفكير في "الديمقراطية" الليبرالية إن كان لا بد منها."


يبلغ عدد الأحزاب العراقية التي ستشارك في الانتخابات القريبة ما يزيد على مئتين وخمسين حزباً. وهو عدد هائل بالفعل لا شبه له تقريباً في الديمقراطيات المعروفة. ترى ماذا يتبقى من فرصة أمام المواطن لكي يتمكن من اختيار القائمة الحزبية التي تمثل مصالحه ووجهات نظره في السياسة أو الاقتصاد؟ من أين يأتي الفرد/المواطن بالوقت والدراية لكي يتمكن من التمييز بين هذا العدد الهائل من المرشحين والقوائم؟

يحضرني في هذا السياق أنني فشلت على امتداد السنين من مواطنتي العربية/الفلسطينية من التمييز الدقيق بين الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية علماً أن الفصائل الفلسطينية لم يبلغ عددها في أي وقت عشرين فصيلاً. ولزيادة البيان أود أن "أتباهى" بأنني كنت طوال الوقت مهتماً بالشأن السياسي/الوطني إضافة إلى اهتمامي بالسياسة العربية والعالمية بحكم أنني درست الفلسفة السياسية. كيف يمكن للمواطن العراقي البسيط الأمي أو شبه الأمي أن "يختار" وينتخب؟

كنت أثناء إقامتي في الولايات المتحدة أشفق على المواطن الأمريكي الحائر بين الحزبين الذين يحكمان أمريكا منذ أزيد من قرن، أعني الديمقراطي والجمهوري. ولا بد أن الأمريكي سيصاب بالصدمة إن علم بأن المواطن العراقي يجب أن يحفظ أسماء مئتي قائمة، ناهيك عن التعرف "الجدي" إليها والاختيار بينها.

في فرنسا وبريطانيا يقل عدد الأحزب عن عشرين، وفي الولايات المتحدة لم "تفرخ" الديمقراطية الأمريكية على امتداد أكثر من مئتين عام أكثر من عشرة احزاب. بالطبع وجود عشرة أحزاب هو امر مربك على الأرجح للناخبين، لكن عندما يدور الكلام عن عشرات الأحزب أو مئات الأحزاب مثلما هو الحال في العراق أو تونس فإننا بالطبع نعدم أية فرصة لأي نقاش مثمر في الحيز العام بخصوص برامج هذه الأحزب أو رؤيتها السياسية أو الاقتصادية.

هناك أمر مهم آخر لا بد من ملاحظته: "الديمقراطية" في ظل غياب المواطنة تقود إلى توليد تنافس في المستوى ما قبل الحداثي أو ما قبل الأمة والدولة. لذلك في العراق تنحل مئات الأحزاب في نهاية التحليل إلى أحزب سنية وأحزاب شيعية وأحزاب كردية. ربما لا يوجد بهذا المعنى أي حزب عراقي.

الديمقراطية بالمعنى الذي يتوهمه المواطن العادي في بلادنا ويشاركه هذا الوهم جزء واسع من النخب، لا وجود لها إلا في العقل المجرد. ذلك أنهم يظنون أن الديمقراطية تعني اختيار المواطنين الحر للاحزاب التي تمثل وجهة نظرهم. وهم كذلك يتوهمون أن ذلك الاختيار يجعل الناخب في موقع  من يتحكم في العملية السياسية وكيفية إدارة البلاد. بالطبع يعرف أي صحفي مبتدئ أو طالب صغير في العلوم السياسية أن هذا لا وجود له أبداً، وأن الديمقراطية في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ..الخ إنما تعني تداول السلطة عن طريق صناديق الاقتراع بحيث يصل إلى الحكم واحد من الأحزب المتشابهة التي تحافظ جوهرياً على النظام والتوازن الاجتماعي/الطبقي القائم.

لكن هذه الديمقراطية بمزاياها المختلفة بما فيها ضمان الحريات المختلفة وإمكانية محاسبة الحكومة...الخ وكذلك بعيوبها المختلفة وعلى رأسها أنها لا تسمح فعلياً بوصول حزب يمكن أن يقوض أركان النظام جذرياً، هذه الديمقراطية بخيرها وشرها لا فرصة لها في بلادنا المنقسمة الى عشائر وطوائف وشيع وقبائل وإثنيات وديانات. المواطنة عندنا لم تتحقق حتى اللحظة، والأمة لم تنجز بعد، والدولة الحديثة المستقرة ما تزال حلماً.

هل نموذج العراق "الديمقراطي" أو نموذج ليبيا هو ما يحلم به إخوتي المثقفون الليبراليون لسوريا والجزائر  ..الخ.

بناء الوطن واستقلاله السياسي والاقتصادي ودحر الاستعمار وأطماعه هو المهمة التاريخية الراهنة، أما أوهام الديمقراطية فهي طريقة لتمزيق أمتنا وشعوبها اكثر مما هي ممزقة. نعلم أن هذا مؤلم للمثقف الذي يجلس في المقهى يحتسي المشروبات ويدخن السجاير والحشيش ويتحدث عن فوكو وهومي بابا. لكن هذه هي المعضلة بالضبط: الناس تفكر بعقل فوكو وتعيش في اليمن أو البصرة حيث القبيلة تسود المشهد، والشوارع بين المدن تفتقر إلى التعبيد ناهيك عن الإنارة.

قبل عشرين عاماً كنت أعمل مدرساً في اليمن، سألت ذات مرة سائق تكسي يعلق شعار الحزب الاشتراكي اليمني، "الرفيق اشتراكي؟" فرد على الفور: "طبعاً أنا اشتراكي، القبيلة كلها اشتراكية".

القبيلة كلها اشتراكية أو ديمقراطية او ما شئتم. لكن البلد ليس فيها اشتراكية ولا ديمقراطية ولا "بلد".

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية