18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون ثاني 2018

القدس تصرخ... فهل من مجيب؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الحرب تستعر على القدس بشراً وحجراً وشجراً.. وقرار المتطرف ترامب الأخير بإعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال.. وضعنا أمام تحديات ومخاطر كبيرة، وامام مرحلة نوعية امريكية - اسرائيلية خطيرة عنوانها استخدام البلطجة ومنطق القوة في فرض الحلول وتصفية القضية الفلسطينية.. حيث شعر الإحتلال بأن هذه الإدارة الأمريكية اليمينية المتطرفة، بقراراتها هذه تمكنه وتوفر له الغطاء بالتحرر من قرارات الشرعية الدولية، وليشن حرباً شاملة على القدس والمقدسيين عبر سلسلة من القرارات والقوانين والتشريعات العنصرية، يضاف لها سلسلة من الإجراءات والممارسات القمعية بحق المقدسيين، في اوسع وأشمل إستهداف لهم في كل مناحي وتفاصيل حياتهم اليومية الإقتصادية والإجتماعية.

نعم القدس منذ خمسين عاماً وهي تصرخ كفى للإحتلال، كفى للقمع والتنكيل، كفى للإستيطان، كفى لتغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي للمدينة، كفى لسياسة الطرد والترحيل والتطهير العرقي، كفى للإعتداء على حرية العبادة والمقدسات وفي المقدمة منها المسجد الأقصى، كفى للإستيلاء على الممتلكات والبيوت الفلسطينية، كفى لهدم البيوت المقدسية، والتي زادت عن (4000) منزل منذ بداية الإحتلال، وليتهدد  خطر الهدم عشرين ألف منزل آخر، تحت حجج وذرائع البناء غير المرخص، كفى لإستهداف تاريخ المدينة وتراثها وهويتها، فكل قراراتكم وتشريعاتكم وقوانينكم العنصرية من طراز "القدس الموحدة" و"القدس الكبرى"، لن تنجح في تهويد المدينة ولا جعلها عاصمة أبدية لدولتكم، فهذا عكس حقائق التاريخ والجغرافيا، فكل حفرياتكم أسفل وحول المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة وسلوان وغيرها، لم تعثروا على أية أثار، تدل على وجود أي صلة لكم بهذه المدينة، او أي علاقة ما بين اليهودية وما تسمونه بجبل الهيكل، حتى الرقعة الجلدية التي احضرتموها، وادعيتم العثور عليها في احد الكهوف بصحراء النقب، وقلتم بان عليها كلمة "اورشليم" علماء أثاركم أثبتوا انها مزورة.

نحن نعرف جيداً بأنه في هذا العالم الظالم، لا سماع لصرخة المظلوم، ولا دعم للحق الذي لا تقف خلفه قوة، رغم عدالة هذا الحق، فهذا العالم لا تحكم الكثير من دِوله قيم الحق والعدالة والحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وإحترام قوانين وقرارات الشرعية الدولية، بل تحكمها مصالحها واهدافها، والإنتقائية والإزدواجية في تطبيق تلك المعايير والقيم، ولذلك نجد امريكا والقوى الإستعمار الغربي، هي من تقدم الحماية والرعاية لهذا الكيان الغاصب والمحتل، وتشكل له مظلة وسياج في المؤسسات الدولية، ضد أية قرارات او عقوبات قد تتخذ او تفرض عليه، لخرقه السافر والوقح لكل القوانين والتشريعات الدولية، وعدم إلتزامه بأي من اتفاقياتها.

بعد خمسين عاماً من الإحتلال للقدس، وسبعين عاماً على كامل فلسطين التاريخية، وقتل روح الأمل عند شعبنا الفلسطيني عامة واهلنا في مدينة القدس خاصة، كنا نتطلع ان تعمل الإدارة الأمريكية على إنهاء معاناة شعبنا وأبناء مدينتنا المقدسة، وخاصة بان هناك من العرب والفلسطينيون، من نمت لديهم الكثير من الأوهام، بأن هذه الإدارة الأمريكية تختلف عن الإدارات الأمريكية السابقة، وبانها ستعمل على حل للقضية الفلسطينية، حل يلبى الأحد الأدنى من الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني في قيام دولته المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وظل ما يسمى بالمحور العربي السني المتلفع بالعباءة الأمريكية والمراهن على مواقفها، يُصدع رؤوسنا بما يسمى بصفقة القرن، ولكي تأتي النتائج صادمة ومعرية لأمريكا بشكل سافر وفاضح، وكاشفة لعورة هذا النظام الرسمي العربي الذي وصل حد التغفن، حيث كانت اولى ثمرات هذه الصفقة، الإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، وهذا المحور العربي السني الذي يرى بأن امريكا هي الجهة الوحيدة القادرة على الحل والإعتماد عليها كوسيط "نزيه"، بدلاً من ان يفك تحالفه مع امريكا، لمسِها بمدينة القدس، تلك المدينة التي لها رمزيتها ومكانتها الدينية والتاريخية والسياسية والوطنية والتراثية والأثرية والحضارية والإنسانية، ليس مقدسياً وفلسطينياً فقط، بل عربياً وإسلامياً، وجدنا أنه كان متواطئاً مع امريكا في هذا القرار، وممارساً للضغوط على القيادتين الفلسطينية والأردنية للقبول به، وفي دورة المجلس المركزي الأخيرة، أفصح الرئيس أبا مازن عن ضغوط كبيرة مورست عليه ومغريات مادية ضخمة عرضت عليه، لكي يقبل بأن لا تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، ومن قبل أطراف عربية باتت معروفة للجميع.

أمريكا معبودة ومعشوقة العرب والمسلمين المراهنين عليها كراعية للمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، وجدنا ان إدارتها الحالية، هي الأكثر تطرفاً والتصاقاً ودفاعاً عن اسرائيل وعدواناً على الشعب الفلسطيني، بل لا نجافي الحقيقة اذا ما قلنا، انها تريد ان تثبت انها الأكثر وفاءً لما يسمى بالأباء المؤسسين للحركة الصهيونية، من الحكومة الإسرائيلية نفسها.

الإحتلال يعتقد انه بعد قرار ترامب، أصبح الطريق سالكاً نحو السيطرة النهائية على مدينة القدس وتهويدها بشكل نهائي، ولذلك نجد بأن القدس أمام عدوان اسرائيلي شامل، استيطان بعشرات آلاف الوحدات الإستيطانية، وضم وتوسيع مساحة القدس، لكي تصبح 10% من مساحة الضفة الغربية، وبما يضم لها الكتل الإستيطانية الكبرى، من جنوب غربها وحتى شرقها، وبما يضخ إليها 150 ألف مستوطن، ويخرج منها اكثر من 100 ألف فلسطيني مقدسي، موجودين خارج جدار الفصل العنصري، وبما يقلب واقعها الديمغرافي كلياً لصالح المستوطنين، وبما يعزل المدينة بشكل نهائي عن محيطها الجغرافي والديمغرافي الفلسطيني.

وحتى يسمع العالم صرخة القدس، ويشعر بأن قضية القدس خط احمر لا يمكن تجاوزه لأكثر من مليار ونصف مليار مسلم، وبانهم موجودين حقيقة في أرض الواقع لا غثاء سيل وفقاقيع هوائية، فإن ما تحتاجه القدس ليس مؤتمرات متلاحقة في القاهرة وإسطنبول وعمان وطهران وبيروت والقاهرة مرة أخرى، يصدر عنها بيانات شجب واستنكار وإنشاء مكرر ولغو فارغ وإسطوانات مشروخة وتهديدات وعنتريات فارغة وجوفاء وتتوالي على منصاتها خطابات حماسية وعاطفية أمام وسائل الإعلام، يختفي أثرها مع انتهاء المؤتمر، دون أي ترجمة عملية للقرارات التي تصدر.

القدس يا أشقاءنا العرب والمسلمين، إن بقي هناك أشقاء حقيقيون.. في هذه المرحلة الحاسمة، ولم لقرار ترامب من تداعيات خطيرة على قدسنا وقضيتنا الفلسطينية، ولم تحتاجه من زيت يسرج قناديلها، والتي أصبحت أنوارها مطفأة.. القدس تحتاج منكم لخطوات عملية وجريئة.. تحتاج لدعمكم المادي من اجل تعزيز صمودها وبقاء أهلها فوق أرضهم وفي قدسهم، تحتاج منكم فقط لفتاوي وقرارات.. إدعموا صمود المقدسيين بدولار واحد لكل فرد عربي ومسلم شهرياً، ليس أكثر، إعملوا على شراء بضائع ومنتوجات المقدسيين وتسويقها، طالبوا دولكم وحكامكم بأن لا يطبعوا علاقاتهم مع دولة الاحتلال على حساب قدسنا وقضيتنا وحقوقنا.. طالبوا دولكم بأن تتعامل مع أمريكا بلغة المصالح، فأمريكا عندما تشعر بأن مصالحها وتجارتها وأسواقها في العالم العربي والإسلامي في خطر.. تدرك بأن هؤلاء العربان قد تغيروا وبانه نفذ صبرهم وطفح كيلهم، وبأن مشاركتها لإسرائيلفي عدوانها على شعبنا الفلسطيني، ستكون كلفته غالية وعالية، وحينها ستجبر أمريكا على التراجع عن قراراتها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية