13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون ثاني 2018

هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هجوماً في افتتاح دورة المجلس المركزي، الأحد الفائت، في اتجاهات عدّة، وبلغة لا حذر فيها، ما يثير أسئلة هل قرر الرئيس "إحراق سفن؟". واذا كان الأمر كذلك فعلام يراهن؟

يُشتق تعبير إحراق السفن، من قصة منسوبة للقائد المسلم طارق بن زياد، أثناء فتح "الأندلس"، في القرن الثامن الميلادي، ورغم شيوع القصة، أنّ هذا القائد أحرق عندما وطئ الأرض قادماً وجيشه من البحر، سفنه، ليقول لجنده، العدو من أمامكم والبحر من ورائكم، وليمنع أي تفكير بوجود حل سوى القتال بإقدام، فإنّ هناك من يشكك بصحة الرواية، وبأن يُقدم قائد عسكري على هذه الفعلة التي تهدد جيشه وتحد من خياراته. ولكن إذا صدقت القصة كان ابن زياد، يراهن على جيشه. فهل أحرق عباس السفن؟ وعلام يراهن؟

كانت المفاجأة الأولى في خطاب الرئيس الفلسطيني في افتتاح المجلس، العرض التاريخي المفصل للصراع على مدى مائة عام، خصوصاً أنّ الجمهور (أعضاء المجلس) لهم من العُمر والتجارب ما يجعل التفاصيل معروفة لهم، ولكن سرد مثل هذا كون عادة مقدمة ليستذكر المستمع السياق التاريخي المنطقي الذي يوصل لنتيجة يريد المتحدث بلوغها. فهل كان السرد التاريخي وسيلةً لتبرير الوصول للهجوم؟. الشق الثاني المفاجئ في الخطاب، كان اللغة المستخدمة والتفاصيل المعلنة، بدءا من الإشارة إلى أنّ مسؤولا عربيا عرض تعديل مبادرة السلام العربية مقابل مساعدات مالية، إلى استخدام كلمات يصعب على سبيل المثال ترجمتها للغات الأجنبية تعطي معناها المقصود. مثل، استخدامه لفظ "يخرب بيته" مرات عدة، منها ما يتعلق بالحديث عن الرئيس الأميركي.

هاجم الرئيس الفلسطيني، العضو البارز في حركة "حماس"، محمود الزهار، ووصفه بطول اللسان. ولكن حتى الزّهار قال مرة، في حديث صحفي العام 2010 " أبو مازن سيفعل ما فعل أبو عمار (ياسر عرفات في كامب ديفيد) إنه لن يتنازل عن الثوابت وينتهي الأمر". وهذه النتيجة وصلت إليها طائفة واسعة من الفلسطينيين، المشتغلين بالعمل السياسي، حتى من معارضي عبّاس. وتوضح جزءا مما يحدث، فبغض النظر عن أن حل الدولتين لا يلقى إجماعا فلسطينيا، فإنّ الرئيس الفلسطيني لا يبدو بوارد الموافقة رسمياً عن حد يقل عن التنازل التاريخي للمجلس الوطني الفلسطيني للعام 1988 الذي يقبل دولة على حدود العام 1967.

إذا نُحيَت اللغة التي استخدمها الرئيس الفلسطيني، والانتقادات الحادة التي وجهها صراحة للإدارة الأميركية وأشخاصها، وإعلان عدم الارتهان للمساعدات والقوة الأميركية، والانتقادات الضمنية دون أسماء، لمسؤولين عرب، عدا ذلك، تبنى الرئيس الفلسطيني ذات المواقف القديمة، بالنسبة لعملية السلام، والمفاوضات، والمقاومة، وأكد حرصه على علاقاته مع الدول العربية، مع إِشارات صريحة لتقديره للدورين المصري والأردني، بل والاعتذار للكويت، عن الموقف من حرب العام 1990. أما قرارات المجلس المركزي، فما تزال دون تصور واضح للمرحلة المقبلة.

إذا كانت المساعدات الأميركية وغير الأميركية، والوساطة الأميركية هي السفن التي يحرقها الرئيس الفلسطيني فهذا لأنه اكتشف أو تأكد أنّها معطلة وباهظة التكلفة، ويريد إصلاحها أو التخلي عنها، والواقع أن التخلي عنها ما يزال ينتظر تطبيق قرارات المجلس المركزي بشأن الاعتراف بإسرائيل والدعوة لمقاطعتها ومحاكمتها دوليا، فضلا عن ترقب ردة الفعل الفعلية عليها.

ستؤدي تصريحات الرئيس الفلسطيني إما إلى تغاضي من هاجمهم عن كلماته الغاضبة ومحاولة احتواء هذا الغضب، أو سيتم بلورة خطة لعزل الرئيس الفلسطيني مع استمرار عمليات تصفية القضية الفلسطينية.

إذا ما تم احتواء الغضب الفلسطيني بخطة تفاوض جديدة فهذا هو الحرق الحقيقي للسفن دون مقابل.

السفن الحقيقية للفلسطينيين هي التي جرى إيقافها طويلا، وقبل أن توصلهم إلى البر.

إذا كان طارق بن زياد قد أحرق سفنه، فقد كان قد وصل للبر، ويراهن على جيشه.

السفن والأدوات الفلسطينية التي تحل مكان الجيش، هي منظمة التحرير، وتفعيلها، وتجديد المجلس الوطني الفلسطيني، وحل موضوع غزة، والمقاومة الشعبية السلمية المخططة والشاملة، ووقف التنسيق الأمني، وغيرها من الإجراءات والسياسات التي تنتظر التفعيل وإلا راوح الفلسطينيون مكانهم.

تعطيل هذه السفن طويلا بانتظار "السفن الأميركية" ربما كانت السبب الحقيقي للأزمة الفلسطينية الراهنة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية