21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون ثاني 2018

جمرات الخطاب تحرقهم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الخطاب الهام للرئيس ابو مازن في الدورة الأخيرة للمجلس المركزي إرتقى في السقف السياسي لمستوى الطموح الوطني، ورسم ملامح التحول النوعي في مسار العملية الكفاحية الفلسطينية، الأمر الذي اثار ردود فعل على أكثر من مستوى وصعيد، وخاصة في الساحتين الإسرائيلية والفلسطينية. وإذا إختزل المرء ردود الفعل الفلسطينية بإفلاس القوى المتحفظة على ما حمله الخطاب وقرارات المجلس المركزي، وأظهر عجز مطبق في قراءة ما تضمنته الوثيقتان، وكشف عن خواء في المدارس السياسية المعارضة لإجل المعارضة، والتي لم تجد في الخطاب وقرارات المجلس المركزي ما تسجله، فأعادت بياناتها وتصريحات مسؤوليها ذات النصوص والمواقف بصيغ أخرى، أو ذهاب البعض كحركة حماس إلى الجانب الشكلي في توجيه الدعوة للقنصل الأميركي، وكأن الدعوة غيرت من الموقف الفلسطيني، أو أثرت به. وهو نوع من نكأ الجراح، وتغطية عدم المشاركة بالهروب إلى متاهة الشكليات البائسة، والتصيد في الماء العكر. لإنهم لم يجدوا ثغرة في الوثيقتين، لذا لجأوا لتغطية فقر حالهم بقشور واهية وسطحية، ولممارسة التحريض من أجل التحريض على الرئيس عباس والشرعية الوطنية.

أما على الجانب الإسرائيلي، فمن راقب ردود الفعل من الجمرات الحارقة، التي حملها الخطاب والقرارات الصادرة عن المجلس يدرك حجم الوجع الإسرائيلي. ولعل من يقرأ رسالة شكوى داني دانون، مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة لإمين عام المنظمة الدولية، غوتيرش لإكتشف الأثار السياسية الهامة، التي تضمنها الخطاب. فقال السفير دانون " هذة التصريحات تذكرنا بكل أسف بالكلمات "العنصرية" من أسوأ الأنظمة في القرن الماضي". وهو هنا يحاول قلب المعادلة عبر ممارسة التهويل والتضليل للرأي العام الإسرائيلي والعالمي، والسعي لإلقاء ما يتسم به ومؤسسته السياسية والعسكرية الإستعمارية من سمات على شخص الرئيس ابو مازن، بإلصاق تهمة "النازية" و"الفاشية" عليه، وهو براء منها. وهي محاولة بائسة، وساذجة وغبية في آن، لإن العالم أدرك منذ زمن بعيد من هي دولة الإرهاب والفاشية في المنطقة والعالم. ولعل التصويت بنسب عالية في المنابر الأممية لصالح الحقوق الوطنية الفلسطينية، وخيار السلام خير دليل على عمق الإنسجام بين التوجهات والسياسات الفلسطينية ومبادىء وقوانين ومعاهدات الشرعية الدولية. وهنا ايضا يمكن إعادة دانون ورئيس حكومته ووزير حربه وكل اركان الإئتلاف اليميني الحاكم إلى دول الإتحاد الأوروبي، التي تقف بقوة وثبات إلى جانب مصالح وحقوق الفلسطينيين السياسية، وترفض بوضوح تام السياسات الإستعمارية الإسرائيلية والأميركية المعادية للسلام والأمن في المنطقة.

ردود فعل هائجة وصاخبة في إسرائيل على خطاب الرئيس محمود عباس، لإنه أعاد ترتيب الأوراق التاريخية والسياسية، وحدد في قراءته التاريخية لتطور الصراع عن وقوف الولايات المتحدة طيلة خمسة قرون وحتى اللحظة الراهنة، وفرنسا نابليون في القرن الثامن عشروبريطانيا وعد بلفور والإنتداب إلى جانب إنشاء دولة مارقة في المنطقة لخدمة أغراضهم الإستعمارية. وهو ما اشار بوضوح قاطع لعدم وجود أية صلة بين دولة المشروع الصهيوني الكولونيالي وبين اليهود في العالم.

ورغم الأدراك العميق لدور دولة إسرائيل الإستعماري في المنطقة، إلآ ان الرئيس عباس والمجلس المركزي لم يديروا الظهر لعملية السلام، وبناء ركائز تسوية سياسية تقوم على إنصاف الشعب الفلسطيني بالحد الأدنى الممكن والمقبول، وتأمين وضمان إستقلال دولته القائمة والموجودة على الأرض الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين لديارهم، التي طردوا منها عام النكبة في 1948 على اساس القرار الدولي 194، وفقا للحق التاريخي وعدالة القضية ولقرارات الشرعية الدولية. لكن دولة الأبرتهايد والإستعمار الإسرائيلية، التي تسابق الزمن في تدمير منهجي للسلام، والترويج لروايتها الزائفة، لإنها لا تؤمن بالسلام والتعايش. فأين هي العنصرية ايها الإستعماريون الصهاينة؟ وأين هي النازية إن لم تكونوا انتم روادها ومنتجوها الجدد؟

نعم خطاب الرئيس ابو مازن حمل جمرات النار التاريخية والسياسية ليكوي الوعي الإستعماري الإسرائيلي، ويكشف بؤس وعقم الرواية الصهيونية، وليؤكد على التمسك بخيار السلام العادل والممكن بعيدا عن الإستحواذ والرعاية الأميركية له، وتحت مظلة الشرعية الدولية عبر مؤتمر دولي بصلاحيات كاملة، وليطوي صفحة باتت من الماضي، ويفتح صفحة نوعية جيديدة في النضال الوطني الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية