22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون ثاني 2018

المركزي الفلسطيني وضع  اطار العمل السياسي والوطني للمرحلة القادمة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد نجاح المجلس المركزي في اتخاذ قرارات مصيرية وجامعة لبدء مرحلة جديدة من العمل النضالي وتغير طبيعة الاشتباك التقليدي مع سلطة الاحتلال والادارة الامريكية بدا واضحا ان   هذا الاشتباك  سوف يكون ضاريا وداميا وطويلا  لأنه يعتمد على استراتيجية التحلل من التبعية للاحتلال الاسرائيلي والبحث عن رعاية دولية مختلفة لعلمية السلام تعتمد  على حشد الطاقات الدولية المحايدة من اجل مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لإطلاق عملية سلام حقيقية تلزم اسرائيل بالقبول بقرارات الشرعية الدولية وبالتالي انهاء الاحتلال الاسرائيلي والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 والقدس عاصمه ابدية في المقابل العمل على الارض لتفعيل الانتفاضات الشعبية واحباط كل مخططات اسرائيل جماهيريا بالإضافة  لمستقبل العلاقة مع دولة الاحتلال ومستقبل بقاء واشنطن كراعي وحيد لعملية السلام وهذا ما كان مركز البحث والقرار في المجلس المركزي  واعتقد ان تلك القرارات مهما  كان سقفها فهي  قرارات تاريخية نافذة ليست مجرد قرارات يصعب تنفيذها وانما اصبحت اطار العمل السياسي والوطني للمرحلة القادمة، لان اسرائيل والولايات المتحدة باتت تنفذان خطة متدحرجة  التصفية القضية الفلسطينية وتفكيك مركباتها وهذا لابد وان يحسب حسابه فان تمت تصفية القضية الفلسطينية ولم يتمكن المجلس المركزي  واللجنة التنفيذية من انقاذ القضية من بين انياب الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل والحفاظ على ثوابتها واولها القدس واللاجئين فانهم بذلك سيصبحون متهمين امام الشعب الفلسطيني بالمساهمة بتمرير تلك المخططات.

المجلس المركزي اتخذ قرارات هامة ولكنها ليست شاملة  فلم يقرر المجلس اعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال وانتظر لتحقيق ذلك دوليا من خلال  الحصول على دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة، ولم يقرر المجلس تغير مسمي رئيس السلطة الفلسطينية الى رئيس الدولة ولم يقرر المجلس الغاء اوسلو علانية وبقرار مختوم وذلك لان المجلس المركزي يسير في استراتيجية التدحرج المرحلي باتجاه التحلل من كل العلاقات السياسية والامنية والاقتصادية  مع الاحتلال الاسرائيلي والانتقال بالسلطة الفلسطينية الى  دولة فلسطينية وبالتالي لم يتخذ  المجلس المركزي قرارا واضحا بإعلان الحكومة الفلسطينية حكومة دولة ولم يكلف التنفيذية تشكيل حكومة الدولة لكنه كلف اللجنة التنفيذية باتخاذ كافة الاجراءات الادارية والقانونية لتعليق الاعتراف بدولة اسرائيل الى حين التزام اسرائيل بالاعتراف بفلسطين دولة على حدود العام 1967 ووقف الاستيطان ووقف ضم القدس العربية لكيانها، كما وكلف اللجنة التنفيذية باعتبارها حكومة الشعب الفلسطيني بالانفكاك من التبعية الاقتصادية لدولة الاحتلال وبالتالي اتخاذ الاجراءات الكفيلة بإلغاء اتفاقية باريس وايجاد البدائل الفاعلية لبناء اقتصاد وطني مستقل، ولعل القرار المكرر هو الغاء التنسيق الامني مع الاحتلال بكافة أشكاله وهذا بات من اولويات الاجراءات التي تضمن الاستقلال الفلسطيني والخروج من تحت الوصاية الاسرائيلية والتأكيد على ان السلطة الفلسطينية هي سلطة الشعب الفلسطيني وليس سلطة ادارية وامنية كما يعتقد الاحتلال الاسرائيلي.

كل قرارات المجلس المركزي قرارات يستطيع الفلسطينيين تطبيقها على ارض الواقع وجعلها قرارات يرد بها الفلسطينيين على  الاحتلال الاسرائيلي  لتدفيع الاحتلال ثمن الاحتلال واسقاط كل مخططاته الرامية لضم الضفة الغربية لدولتهم الاحتلالية واعتبار القدس خارج دائرة الصراع ولا يمكن ادراجها هي واللاجئين ضمن إطار أي مفاوضات قادمة واهم هذه الاجراءات  تنفيذ خطة وطنية وفصائلية وشعبية تهدف لتصعيد المقاومة الشعبية بكل اشكالها وتفعيل المقاطعة الشعبية ضد كل الشركات والمنتجات الاسرائيلية  في كافة الاراض المحتلة، ليس صعبا على اللجنة التنفيذية تجسيد المقاومة الشعبية على الارض باعتبار الانتفاضة الشعبية طويلة الامد احد الاساليب الهادفة لدحر الاحتلال الاسرائيلي ونيل الاستقلال، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية تنفيذ أي قرارات نحرم وتخون كل من يجلس مع الاحتلال الاسرائيلي او الامريكان باعتبار ان قرارا ترامب الخاص باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل مازال قائما ولا تعترف بالدولة الفلسطينية، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية اتخاذ الاجراءات التي من شانها ان تخفف عن اهل قطاع غزة والسير باتجاه الزام حماس العمل بالشراكة الوطنية  الكاملة في اطار تحقيق المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية ايجاد الطرق والسبل التي من خلالها يمكن  تعزيز صمود اهل القدس وتثبتهم في اراضيهم، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية الدعوة لقمة عربية تفعل قرارات قمة الاردن 1980 القاضية بقطع علاقات الدول  العربية مع الدول التي تنقل سفاراتها للقدس، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية تشكيل خليه عمل سياسي  تتشابك مع الدوائر السياسية العربية والجامعة العربية ودول عدم الانحياز والاصدقاء الأوروبيين وروسيا والصين واليابان  لبلورة اطار يقضي بعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات لاطلاق علمية سياسية حيادية تعمل على تطبيق حل الدولتين حسب المرجعيات الدولية واولها قرارات الشرعية و مبادرة السلام العربية 2002.

اليوم بعد نجاح المجلس المركزي في اتخاذ قرارات منطقة وعقلانية قابلة للتطبيق تصلح كاطار للعمل الوطني خلال المرحلة المقبلة وتأجيل البعض لمراحل قادمة اصبح مفهوما ان المجلس المركزي اودع كل تلك القرارات لدي اللجنة التنفيذية باعتبارها صاحبة الصلاحيات بتنفيذ كل  قرارات المجلس المركزي دون انتقائية، واعتقد ان التعليمات صدرت واضحة للجنة التنفيذية باتخاذ الاجراءات المناسبة وتحديد الوقت المناسب لتنفيذها دون التسويف والتأجيل لانها قرارات  تمثل كل الشعب الفلسطيني وقرارات ملزم للكل الفلسطيني من شارك في صناعة هذه القرارات او من تواري وانتظر ليصدر البيانات الناقدة والمشرحة وكأنه يريد المشاركة في قيادة العربة الفلسطينية من الخلف، الايام القادمة مهمة كاختبار حقيقي لمدي جدية المجلس المركزي وتحقيق  شرعيته قيادته للكل الفلسطيني لان شرعية المجلس تتمثل في تطبيق اللجنة التنفيذية  لكل قراراته كما جاءت في البيان الختامي.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية