19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون ثاني 2018

المركزي الفلسطيني وضع  اطار العمل السياسي والوطني للمرحلة القادمة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد نجاح المجلس المركزي في اتخاذ قرارات مصيرية وجامعة لبدء مرحلة جديدة من العمل النضالي وتغير طبيعة الاشتباك التقليدي مع سلطة الاحتلال والادارة الامريكية بدا واضحا ان   هذا الاشتباك  سوف يكون ضاريا وداميا وطويلا  لأنه يعتمد على استراتيجية التحلل من التبعية للاحتلال الاسرائيلي والبحث عن رعاية دولية مختلفة لعلمية السلام تعتمد  على حشد الطاقات الدولية المحايدة من اجل مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لإطلاق عملية سلام حقيقية تلزم اسرائيل بالقبول بقرارات الشرعية الدولية وبالتالي انهاء الاحتلال الاسرائيلي والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 والقدس عاصمه ابدية في المقابل العمل على الارض لتفعيل الانتفاضات الشعبية واحباط كل مخططات اسرائيل جماهيريا بالإضافة  لمستقبل العلاقة مع دولة الاحتلال ومستقبل بقاء واشنطن كراعي وحيد لعملية السلام وهذا ما كان مركز البحث والقرار في المجلس المركزي  واعتقد ان تلك القرارات مهما  كان سقفها فهي  قرارات تاريخية نافذة ليست مجرد قرارات يصعب تنفيذها وانما اصبحت اطار العمل السياسي والوطني للمرحلة القادمة، لان اسرائيل والولايات المتحدة باتت تنفذان خطة متدحرجة  التصفية القضية الفلسطينية وتفكيك مركباتها وهذا لابد وان يحسب حسابه فان تمت تصفية القضية الفلسطينية ولم يتمكن المجلس المركزي  واللجنة التنفيذية من انقاذ القضية من بين انياب الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل والحفاظ على ثوابتها واولها القدس واللاجئين فانهم بذلك سيصبحون متهمين امام الشعب الفلسطيني بالمساهمة بتمرير تلك المخططات.

المجلس المركزي اتخذ قرارات هامة ولكنها ليست شاملة  فلم يقرر المجلس اعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال وانتظر لتحقيق ذلك دوليا من خلال  الحصول على دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة، ولم يقرر المجلس تغير مسمي رئيس السلطة الفلسطينية الى رئيس الدولة ولم يقرر المجلس الغاء اوسلو علانية وبقرار مختوم وذلك لان المجلس المركزي يسير في استراتيجية التدحرج المرحلي باتجاه التحلل من كل العلاقات السياسية والامنية والاقتصادية  مع الاحتلال الاسرائيلي والانتقال بالسلطة الفلسطينية الى  دولة فلسطينية وبالتالي لم يتخذ  المجلس المركزي قرارا واضحا بإعلان الحكومة الفلسطينية حكومة دولة ولم يكلف التنفيذية تشكيل حكومة الدولة لكنه كلف اللجنة التنفيذية باتخاذ كافة الاجراءات الادارية والقانونية لتعليق الاعتراف بدولة اسرائيل الى حين التزام اسرائيل بالاعتراف بفلسطين دولة على حدود العام 1967 ووقف الاستيطان ووقف ضم القدس العربية لكيانها، كما وكلف اللجنة التنفيذية باعتبارها حكومة الشعب الفلسطيني بالانفكاك من التبعية الاقتصادية لدولة الاحتلال وبالتالي اتخاذ الاجراءات الكفيلة بإلغاء اتفاقية باريس وايجاد البدائل الفاعلية لبناء اقتصاد وطني مستقل، ولعل القرار المكرر هو الغاء التنسيق الامني مع الاحتلال بكافة أشكاله وهذا بات من اولويات الاجراءات التي تضمن الاستقلال الفلسطيني والخروج من تحت الوصاية الاسرائيلية والتأكيد على ان السلطة الفلسطينية هي سلطة الشعب الفلسطيني وليس سلطة ادارية وامنية كما يعتقد الاحتلال الاسرائيلي.

كل قرارات المجلس المركزي قرارات يستطيع الفلسطينيين تطبيقها على ارض الواقع وجعلها قرارات يرد بها الفلسطينيين على  الاحتلال الاسرائيلي  لتدفيع الاحتلال ثمن الاحتلال واسقاط كل مخططاته الرامية لضم الضفة الغربية لدولتهم الاحتلالية واعتبار القدس خارج دائرة الصراع ولا يمكن ادراجها هي واللاجئين ضمن إطار أي مفاوضات قادمة واهم هذه الاجراءات  تنفيذ خطة وطنية وفصائلية وشعبية تهدف لتصعيد المقاومة الشعبية بكل اشكالها وتفعيل المقاطعة الشعبية ضد كل الشركات والمنتجات الاسرائيلية  في كافة الاراض المحتلة، ليس صعبا على اللجنة التنفيذية تجسيد المقاومة الشعبية على الارض باعتبار الانتفاضة الشعبية طويلة الامد احد الاساليب الهادفة لدحر الاحتلال الاسرائيلي ونيل الاستقلال، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية تنفيذ أي قرارات نحرم وتخون كل من يجلس مع الاحتلال الاسرائيلي او الامريكان باعتبار ان قرارا ترامب الخاص باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل مازال قائما ولا تعترف بالدولة الفلسطينية، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية اتخاذ الاجراءات التي من شانها ان تخفف عن اهل قطاع غزة والسير باتجاه الزام حماس العمل بالشراكة الوطنية  الكاملة في اطار تحقيق المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية ايجاد الطرق والسبل التي من خلالها يمكن  تعزيز صمود اهل القدس وتثبتهم في اراضيهم، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية الدعوة لقمة عربية تفعل قرارات قمة الاردن 1980 القاضية بقطع علاقات الدول  العربية مع الدول التي تنقل سفاراتها للقدس، وليس صعبا على اللجنة التنفيذية تشكيل خليه عمل سياسي  تتشابك مع الدوائر السياسية العربية والجامعة العربية ودول عدم الانحياز والاصدقاء الأوروبيين وروسيا والصين واليابان  لبلورة اطار يقضي بعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات لاطلاق علمية سياسية حيادية تعمل على تطبيق حل الدولتين حسب المرجعيات الدولية واولها قرارات الشرعية و مبادرة السلام العربية 2002.

اليوم بعد نجاح المجلس المركزي في اتخاذ قرارات منطقة وعقلانية قابلة للتطبيق تصلح كاطار للعمل الوطني خلال المرحلة المقبلة وتأجيل البعض لمراحل قادمة اصبح مفهوما ان المجلس المركزي اودع كل تلك القرارات لدي اللجنة التنفيذية باعتبارها صاحبة الصلاحيات بتنفيذ كل  قرارات المجلس المركزي دون انتقائية، واعتقد ان التعليمات صدرت واضحة للجنة التنفيذية باتخاذ الاجراءات المناسبة وتحديد الوقت المناسب لتنفيذها دون التسويف والتأجيل لانها قرارات  تمثل كل الشعب الفلسطيني وقرارات ملزم للكل الفلسطيني من شارك في صناعة هذه القرارات او من تواري وانتظر ليصدر البيانات الناقدة والمشرحة وكأنه يريد المشاركة في قيادة العربة الفلسطينية من الخلف، الايام القادمة مهمة كاختبار حقيقي لمدي جدية المجلس المركزي وتحقيق  شرعيته قيادته للكل الفلسطيني لان شرعية المجلس تتمثل في تطبيق اللجنة التنفيذية  لكل قراراته كما جاءت في البيان الختامي.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية