19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2018

مئوية عبد الناصر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مثل هذا اليوم من التاريخ قبل مئة عام أبصر النور الطفل جمال عبد الناصر في منزل والده رقم 12 شارع قنوات بحي باكوس بالإسكندرية. وأصوله صعيدية، حيث ولد والده في قرية بني مر في محافظة اسيوط. كان الخامس عشر من يناير 1918 إيذانا بميلاد زعيم عربي من طراز جديد. وبمناسبة ذكرى مئوية  الزعيم العظيم، تملي الضرورة إبراز دوره في النهوض بالقومية العربية، ورفع شعارها. لا سيما وان اللحظة السياسية، التي تعيشها الأمة العربية تحتم إستحضار تجربته، لإستلهامها والإستفادة منها في الرد على كل المشاريع الإستعمارية الغربية، التي عملت، وتعمل على تعميق عملية تفتيت وحدة شعوب ودول الأمة العربية.

الزعيم الخالد عبد الناصر تلمس طريقه للقومية العربية في فلسطين عندما حوصر في الفالوجا، وإكتشف أنذاك جريمة الأسلحة البريطانية الفاسدة، ومع إنضمامه لتنظيم الضباط الأحرارـ، الذين إقتلعوا الملكية الفاسدة في ثورة تموز/ يوليو 1952. وتميز بين أقرانه بدور ريادي ، حيث قاد عملية تصحيح للثورة مع عزل رئيس الجمهورية الأول محمد نجيب، وتولى الرئاسة في 23 يونيو / حزيران 1956 إلى يوم رحيله، وهو يدافع عن الثورة الفلسطينية، وبعد ان عقد قمة طارئة في القاهرة في ايلول 1970 للملمة الجراح، وما أن أسدل الستار على تلك القمة، وودع آخر من شارك فيها من الزعماء العرب أصيب بجلطة أودت بحياته في ال28 من سبتمبر 1970.

القائد التاريخي عبد الناصر منذ إدرك مكانة وعبقرية دور وثقل مصر الشقيقة الكبرى، وأيقن أن مصر العربية لها رسالة عظيمة في بناء صرح الوحدة العربية، وتحرير الأرض العربية المحتلة في ارجاء الوطن العربي من الإستعمار وخاصة في فلسطين والجزائر وليبيا وسوريا ولبنان، وملاحقة انظمة الفساد في الوطن العربي، كما حصل في اليمن، ورفض التبعية، وسياسة الإملاءات الغربية الإستعمارية عبر توحيد طاقات وجهود وإمكانيات دول وشعوب الأمة العربية. عمل مع رفاقه وأقرانه في قيادة الثورة، ومع اشقائه الوطنيين والقوميين العرب للدفاع عن شعوب الأمة وحريتها وإستقلالها ونهضتها ووحدتها.

تعمقت تجربة جمال عبد الناصر القومية  بالمراس ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية، حيث جابه بصلابة مع أقرانه من الضباط الأحرار الإقطاع السياسي، ووكلاء الغرب الرأسمالي، وجماعة الإخوان المسلمين، الذين حاولوا إغتياله في عام 1954، لإنه إكتشف مآربهم ومخططهم الإجرامي، وتبعيتهم للغرب، ورفض اميركا وأوروبا الغربية بيع السلاح للجيش المصري، ورفضهم تمويل بناء السد العالي، وقبل ذلك عدوانهم الثلاثي في إكتوبر 1956، حيث شنت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل حربا على مصر عبد الناصر بعد تأميمه قناة السويس، لكسر إرادته وتوجهه الوطني والقومي. لكن إرادة الشعب العربي المصري وقيادته الصلبة أوقعت الهزيمة بالمعتدين الإستعماريين.
 
ولم يتوقف الرئيس الزعيم عن الإقدام على إتخاذ سياسات وخطوات دراماتيكية لبناء جسور الوحدة العربية، التي تتناقض مع مخططات سايكس بيكو، وكامبل نبرمان ووجود إسرائيل الإستعمارية في فلسطين المحتلة، فدافع عن عروبة لبنان 1957، وأقام اول مشروع وحدة عربية مع سوريا شكري القوتلي 1958، التي إنهارت عام 1961 لإسباب داخلية وخارجية، وقاد أكثر من مشروع وحدوي للنهوض بمقدرات الأمة العربية، وتلازم مع ذلك عملية بناء مصر الحديثة والعظيمة. لكن تآمر قوى الداخل المصري والعربي والإسرائيلي والغربي الرأسمالي، والحروب وغيرها من الأخطاء حالت دون نجاح تجربة القومية العربية، التي قادها الزعيم الخالد عبد الناصر.

فشل تجربة قائد الأمة العربية في إشادة صرح الوحدة العربية، لا يعني بحال من الأحوال فشل المشروع القومي النهضوي، انما كان لذلك اسباب ذاتية وموضوعية. ورغم تراجع وهج المشروع الوحدوي مع تعمق الفئوية والدولة القطرية، وتكالب قوى العمالة والرجعية في الوطن العربي على عبد الناصر شخصيا، وعلى مصر المحروسة بشكل عام، وتعاونهم مع أميركا وإسرائيل، إلآ انه مازال المشروع القابل للحياة في ربوع هذة المنطقة، وهو المشروع المؤهل بحكم عوامل التاريخ واللغة والثقافة والجغرافيا والمصالح المشتركة للنهوض مجددا، ولن تستطع قوى الغرب وإسرائيل الإستعمارية من إحتجازه إلى ما لا نهاية، ولعل تجربة الخريف العربي منذ نهاية العقد الأول من الألفية الثالثة، وإفتضاح دور أميركا وحليفتها إسرائيل وأدواتهم من جماعة الإخوان المسلمين وأنظمة الردة هنا وهناك، ستشكل الدافع القوي للرد على هذة الهجمة في المستقبل المنظور. ومن يتابع التطورات الداخلية العربية سيلحظ ولادة أنوية عربية جديدة للمشروع القومي العربي، أهمها تجربة المؤتمر الشعبي العربي، الذي عقد مؤتمره الأول في تونس في ديسمبر / كانون اول 2017، ويعتبر مشروعا واعدا بما يحمله من آفاق قومية وديمقراطية.

ستبقى تجربة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر نبراسا وهاديا لكل القوى القومية والديمقراطية العربية الحية. ولن يموت المشروع القومي برحيل الزعماء، الذين حملوا رايته، لإن الرواد الجدد على موعد لرفع رايته مجددا وعاليا في سماء كل ارض عربية، ووفق معايير وطنية وقومية وديمقراطية قادرة على مواجهة التحديات، وإجتراح المعجزات للنهوض من القاع الآسن، الذي تعيشه شعوب الأمة العربية منذ زمن لا بأس به مع تكالب كل اصحاب المشاريع التآمرية عليه في الإقليم والعالم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية