19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2018

في الرد على أوهام الرئيس الاسرائيلي بتعقيبه على خطاب الرئيس


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نقول للرئيس الاسرائيلي المؤمن بخرافاته ليتوقف هو وكل من يحمل مثل فكره الأخرق.

ليتوقف عن تزوير التاريخ أولا فالرواية التي يحملها هو لا يعترف بها الكثير من المنتمين للديانة اليهودية ذاتها.

الى الدرجة التي لا يعترف فيها الحاخام يعقوب شابيرا في نيويورك -هذا كمثال من عشرات-بأن اسرائيل الحالية "وطن" اليهود قائلا أن أرض اليهود ووطنهم هو بالايمان وفي التوراة، وليس بالجغرافيا، وليس في دولة اسرائيل التي لا يعترف بها دولة يهودية تمثله كيهودي بل هي دولة كغيرها.

وكذلك الأمر ما يقوله العديد من البحاثة العرب واليهود وعلى راسهم "شلومو ساند" في كتابيه الثمينين اختراع "أرض اسرائيل" واختراع "الشعب" اليهودي.

فليكف الرئيس الاسرائيلي الذي أقام كيانه على أرضنا لصيغة استعمارية بحتة عام 1948 فقط كما أفهمه الرئيس الفلسطيني فارتبك وعاد ليتمسك بخرافات التاريخ الذي يراه هو مقدسا.

فليكف هذا الرئيس المؤمن بالخرافات الدينية والتاريخية عن تكرار مناظرة نتنياهو في ذات الموضوع والتي تجاوزها الرئيس أبومازن بالحديث عن البعد الحقيقي للصراع وهو صراع استعماري استغلالي ولا صلة له لا بالدين ولا بحقائق التاريخ التي تلفظ ما يقوله "ريفلن" ومعلمه "نتنياهو" واليمين الاسرائيلي واليمين الامريكي وغيرعهم الكثير.

نقول هذا أولا وبمعنى آخر ليكف عن ابتعاث التاريخ الأسطوري التوراتي وكأنه يعيش في بلادنا اليوم..!

أو كأنه ينطبق على جغرافيا فلسطين..! أو كانه ينطبق عليه هو غير العربي وغير المنتمي عرقيا لقبيلة بني اسرائيل العربية المنقرضة.

ليكف "ريفلن"عن ترهاته هذه، وليكف في ذيل الموضوع الأول هذا عن ترداد مصطلحات لم توجد تاريخيا مثل "شعب" أو "وطن" أو "أمة" قاصدا الايهام ان القبيلة أي "بني اسرائيل" المنقرضين هم كل المنتمين لليهودية في كل أعراق العالم.

ليكف فالخداع لا يستمر طويلا..

اما حين يلبس السيد "ريفلن" عمامة الشيخ ويتحدث بالقرآن الكريم؟! فهذا قمة السخرية والإسفاف والكوميديا السوداء، فليترك ما لا يفهم لمن يفهم ويبتعد قليلا عن مقدساتنا.

فما شأنك أنت بالقرآن الكريم، وهو لم يتطرق لك أنت أو رئيس وزرائك وانتم من القوميات الروسية او الاوربية الشرقية فما صلتكم يا سيد "ريفلن" ببني اسرائيل القبيلة العربية المنقرضة المذكورة بالقرآن؟

وهي القبيلة التي تحدث عنها أيضا كتاب التناخ (التوراة وملحقاتها) وانت وكل الكيان الحالي لم يستطع لا آثاريا ولا علميا ولا تاريخيا أن يثبت صلة لك أنت او رئيس وزرائك بأي ذرة رمل في فلسطين فأنت من اوربا وروسيا فانظر لنفسك جيدا؟

ولك أن تعلم أن الصلة الروحية لك -وهذا شأنك- باولئك القبيلة المنقرضين لا تؤهلك للمطالبة بمكان عيشها بالزمن الغابر، كما لا يحق للمنتمي للاسلام من الماليزي او البنغالي مثلا المطالبة بمكة والمدينة.

والى الرئيس الاسرائيلي نقول أيضا: لا تتخذ تشابه الأسماء وخلط المفاهيم مركبة أو قطارا لتعبر فيها لأذهان البعض المرتبك الذي يستغبي نفسه فيظن أن المنتمي للديانة اليهودية في كل العالم من عشرات القوميات هم ذاتهم تلك القبيلة المنقرضة ما هو وهم.

ذاك وهم ان الديانة والقبيلة (او القومية لاحقا) واحدن وهم بدده أرثر كوستلر في كتابه القبيلة 13، ووهم يكذبه التاريخ.

 ووهم يكذبه العلماء والفحص الجيني للشفرة الوراثية فالأثيوبي والروسي والمولدافي والاكراني ..الخ المنتمي للديانة اليهودية هو كما هو قوميا، وان انتمى لاي ديانة، فتوقف عن الهبل السياسي وترداد الرواية التي سقطت.


ونعيد القول أن القرآن الكريم تحدث عن قبيلة اسرائيل العربية المنقرضة من التاريخ وانتهى أمرها، وعندما تحدث الذكر الحكيم عن الديانة اليهودية كان يتحدث عن منتمين من قبائل ثم قوميات متعددة لديانة كما تحدث عن الصابئة والمسيحيين والمسلمين وغيرهم.

أما وهم أو خرافة الوراثة (كالابن عن أبيه) او دخول الأرض المباركة أوالتي كتب الله لهم، فهو وهم لا يصمد البتة، لأن الله تعالى خاطب القبيلة الاسرائيلية البائدة-وليس ساكني بلادنا المتسمين الاسرائيليين اليوم- بحدود عصرها وزمنها، الذي انتهى.

والذكر الحكيم أصلا لم يعط تلك القبيلة (او غيرها) أو أؤلئك القدماء-ولا صلة لهم بكم- أرضا أبدا، بل كان مفهوم أن الله "كتب لكم" او "اورثكم" بمعنى لا شك به أبدا وهو اعطاء ومنح وتكليف المؤمنين بالقبيلة بنشر دعوة التوحيد أي اورثهم العلم والعقيدة وكلفهم بنقلها للقبائل الأخرى. 

وفي تفسير هام آخر أنه أورثهم النصر والمنّة والتفضل عليهم بالتوحيد ومن هنا "فضلهم على العالمين فقط" أي على غير الموحدين حينها بزمنهم، أي فضلهم بمعنى خصهم بذاك الزمن برسالة التوحيد واوجب عليهم الدعوة للتوحيد، ولم يورثهم أرضا او جغرافيا مطلقا بنص القرآن الكريم لا في اليمن ولا فلسطين ولا الارجنتين، فالأرض يرثها بمعنى يعمرها وينشر بها الدعوة العباد الصالحين، ومآلها او ميراثها الحقيقي والنهائي هو لله فقط.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية