15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون ثاني 2018

في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي


بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصادف اليوم الذكرى المئوية لميلاد جمال عبد الناصر، الزعيم القومي والعروبي الكبير، حبيب الملايين، ومفجر وقائد ثورة يوليو العظيمة، التي تعتبر وبحق ثورة الشعوب العربية على امتداد وطول مسيرتها النضالية والتحررية من اجل وطن حر وشعب سعيد.

وفي 28 سبتمبر عام 1970 فارق عبد الناصر حاضرنا، وأعلن أنور السادات، نائب رئيس الجمهورية في حينه نبأ وفاة الابن البار للشعب المصري جمال عبد الناصر "أعظم الرجال واعز الرجال". وما أن ذاع نبأ الوفاة حتى تدفقت الجماهير المصرية الغفيرةالى القاهرة التي اكتظت بالقادمين اليها من مختلف المحافظات والمدن والأرياف المصرية، الى درجة أن الناس أصبحوا يقضون الليل على أرصفة الشوارع وفي أفنية المساجد وأقبية المنازل والبيوت.

وبدأت وفود البلدان الصديقة تصل الى القاهرة، وبعد ثلاثة أيام حلقت طائرة الهيلوكوبتر في الجو وهي تحمل جثمان عبد الناصر. وراح الرجل الذي أعاد للشعب المصري كرامته يودع القاهرة ونيلها العظيم وشوارعها وأرصفتها وأزقتها، التي اكتظت على آخرها. وكانت عربات السكك الحديدية المحملة بمعدات المنشآت الجديدة تنساب بمحاذاة الشريط الفضي للنيل، الذي يتلوى بين الأراضي العامرة بالخضرة التي جرى انتزاعها من براثن الصحراء.

وهبطت الطائرة التي كانت تحلق في سماء القاهرة قبالة المبنى، الذي كان يشغله في وقت ما مجلس قيادة الثورة. وفي اجلال تم نقل الجثمان في التابوت الى عربة، وتحرك الموكب بطيئاً على كوبرى قصر النيل، الذي نكست فوقه أعلام الحداد. فيما اعتلى الصبية والشباب أعمدة التلغراف والاشجار على ضفاف النيل، وفي كل مكان كانت الأمواج البشرية المتدفقة تقف حاجزاً أمام كاميرات التلغراف، التي كانت تحاول نقل صورة حية للموكب الجنائزي. وكان الجميع يتسابقون للوصول الى عربة المدفع، لملامسة غطاء التابوت. وكان الموكب يعجز عن مواصلة السير تحت ضغط وتدفق الجماهير من آن لآخر.

وتوقف الموكب امام المسجد الابيض عند مدخل مصر الجديدة، ووقف الحرس فارعو القامة على جانبي الطريق، الذين حملوا عبره الجثمان الى داخل المسجد لاداء الصلاة عليه. ووقف شيخ الازهر يؤم الحاضرين ودوت كلماته المفعمة بالحزن والاسى في كل ارجاء القطر المصري، في حين اطلقت المدافع قذائفها وداعاً.

وحمل رفاق عبد الناصر جثمانه الى مثواه الاخير، وقطع التلفزيون بثه، وبدات الوفود الاجنبية التي وصلت للمشاركة في مراسيم الدفن في المغادرة والرحيل، غير ان آلاف المصريين ظلوا لا يبارحون اماكنهم بالقرب من مسجد عبد الناصر عدة ايام باكملها. وظلت الاعلام والرايات منكسة مدة اربعين يوماً حداداً.

اسهم عبد الناصر في الحياة السياسية المصرية والعربية، وارتبط بقضايا الوحدة والقومية والعروبة، مؤسساً للفكر الناصري اوما يسمى بـ "التيار الناصري الوحدوي". وقد سعى دائماً من اجل وحدة الامة العربية، مكرساً حياته في الدفاع عن قضاياها المصيرية، مناصراً للحق، ومقاتلاً في سبيل الحرية والاستقلال والاصلاح والديمقراطية، وظل حتى آخر رمق في حياته متمسكاً بموقفه الجذري الملتزم تجاه القضية المصيرية الكبرى، قضية فلسطين، التي كان يعتبرها قضيته الاولى. وبات تراثه القومي والوطني والثوري زاداً وسلاحاً تستلهمه وتشحذه الشعوب العربية في ثوراتها ضد انظمتها الدكتاتورية المتعفنة، ومن اجل الاصلاح والتغيير وبناء المجتمعات المدنية الحضارية.

وضع جمال عبد الناصر رؤيته العميقة الشاملة اساساً لمسيرة الشعوب العربية ومستقبلها، من خلال منظور الوعي القومي الملتزم بقضايا ومسائل وجودها وتحررها، ونبه في اكثر من خطاب له الى ضرورة مقاومة ومجابهة الاخطار المحدقة بالمشروع القومي الوحدوي العربي، داعياً الى النضال المشترك وتحقيق الوحدة العربية وارساء ميثاق الدفاع العربي المشترك. وبهذا الصدد قال: "سوف نظل دائماً تحت علم الوحدة العربية، وسوف نظل دائماً تحت علم الاستقلال الوطني، وسوف نظل دائماً تحت اعلام الحرية البانية للتقدم والسلام القائم على العدل لشعبنا، ولكل شعوب الارض".

وكان لعبد الناصر دور مهم في تشكيل وقيادة "الضباط الاحرار"، تلك الخلية السرية التي تشكلت وتكونت من مختلف الانتماءات والاتجاهات السياسية والفكرية والعقائدية. وقد انتخب عام 1950 رئيساً للهيئة التأسيسية لهذا التنظيم، وعندما توسع وانتشر انتخب قيادة له وانتخب عبد الناصر رئيساً له، وانضم اليهم اللواء محمد نجيب، الذي اصبح فيما بعد اول رئيس جمهورية في مصر بعد نجاح الثورة.

وقد اعترف عبد الناصر في مؤلفه "فلسفة الثورة" ان الضباط الاحرار لم يكونوا يملكون برنامجاً سياسياً واضحاً لحظة تولي مقاليد السلطة. وكانوا صاغوا عزمهم القضاء على السيطرة والتبعية الاجنبية  وتصفية النظام الاقطاعي وفساد السياسيين المرتشين، في مبادئ ستة اعلنوها برنامجاً لثورة يوليو المجيدة فيما بعد.

ومن اهم رصيد الثورة وانجازات عبد الناصر تاميم شركة قناة السويس للملاحة الدولية، وكان ذلك سبباً مباشراً ورئيسياً في شن العدوان الثلاثي على مصر. اضافة الى اجراءات الاصلاح الزراعي، التي قوضت العلاقات الاقطاعية في الريف المصري. وعملت الثورة على تحويل مصر الى دولة عصرية متطورة ذات صناعة متقدمة وزراعة وثقافة رفيعتي المستوى.

وابان الحقبة الناصرية تحولت مصر، ولاول مرة في تاريخها المعاصر، الى عنصر ايجابي فعال ومؤثر في الساحة الدولية، بعد أن كانت مجرد عنصر من عناصر السياسة العالمية. وأضحت الثورة المصرية المثال والنموذج للشعوب المضطهدة والمقهورة والمستلبة، بشأن قدرتها على التصدي بشكل فعال للسيطرة الامبريالية والأجنبية.

كذلك فقد غداً الشعب المصري دافعاً قوياً لعملية التحرر الوطني في الأقطار العربية، مؤثراً بصورة مباشرة وغير مباشرة على الأحداث كحرب التحرر الظافرة في الجزائر، ونيل تونس واليمن الجنوبية والمغرب والسودان استقلالها، والثورة في العراق واليمن والسودان وليبيا عدا التحولات التقدمية في سوريا.

وأيضاً ظل يدوي صوت الدعوة الى النضال والكفاح ضد الامبريالية واستبدادها واضطهادها للشعوب، ومن اجل الحرية والاستقلال وفي سبيل التحولات الاجتماعية الجذرية العميقة.

وبلا شك أن عبد الناصر لعب شخصياً دوراً فذاً في خلق واستقرار حركة عدم الانحياز، وفي تعبئة البلدان والأقطار العربية للتصدي للسياسة التوسعية والعدوانية والاحتلالية الاسرائيلية، وأصبح الخط الهادف والرامي الى تلاحم واصطفاف كل القوى التقدمية والديمقراطية والشعبية المعادية للامبريالية جزءاً لا يتجزأ من سياسة مصر في عهد عبد الناصر.

وكان عبد الناصر قدم استقالته بعد الهزيمة والخسارة في حرب الأيام الستة، متحملاً المسؤولية الكاملة عن ذلك. لكن الشعوب العربية من محيطها وحتى خليجها هبت كرجل واحد رافضة الاستقالة والتعبير عن ذلك من خلال المظاهرات الشعبية العارمة التي خرجت في الشوارع تأييداً وانتصاراً له، وأعادت الثقة له من جديد.

وبعد، فان عبد الناصر، الشخصية الكاريزماتية المحبوبة، سيظل رمزاً للكرامة ونظافة اليد والاستقامة والحرية والوحدة والمقاومة ضد الاستعمار الأجنبي. وفي ذكراه المئوية نجدد الوفاء له، فهو الزعيم العربي القومي الحقيقي الذي نحتاجه في هذه الأيام. وكم نحن بحاجة لفكره وتراثه القومي والوطني الناصع، فمن هذا التراث تستمد شعوبنا شموخها وقوتها ووحدتها وأصالتها وتستعيد كرامتها وعنفوانها الثوري.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية