15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون ثاني 2018

دلالات خطاب الرئيس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خطاب الرئيس محمود عباس في المجلس المركزي، كان خطابا هاما، قد لا يكون فاجأ أحد من المتابعين للشأن السياسي، لا سيما وان جملة المواقف، التي عاد وأكدها في خطابه، كانت طرحت، وأعلنت أكثر من مرة وآخرها البيانين الصادرين عن اللجنة المركزية واللجنة التنفيذية يومي الجمعة والسبت.

ولكن ما ميز خطاب الرئيس عباس، انه بدأ بالتأكيد على أن "القدس عروس عروبتكم"، و"تاج الدرة" و"عاصمة فلسطين الأبدية" و"زهرة المدائن" و"القدس هي مكة" بالنسبة لنا، وهي "اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين". وأنهى خطابة بالتأكيد على ذات الشعارات. وأكد في أثناء ذلك على رفض موقف ترامب البائس والمجحف، حيث أشار في سياق الخطاب، إلى انه إلتقى الرئيس الأميركي اربع مرات، وتواصل معه هاتفيا من 4 إلى 5 مرات، وفي كل مرة يوضح له الرئيس ابو مازن محددات عملية السلام، والمخاطر الناجمة عن السياسات الإستعمارية الإسرائيلية، ورفض الإسرائيليون العودة لطاولة المفاوضات وفق مرجعيات ومحددات الشرعية الدولية وعملية السلام، لكنه بقي أسير الرؤية الإسرائيلية.

وكان الملفت في خطاب ابو مازن توقفه مطولا أمام التاريخ، حيث أشار للدور الأميركي التاريخي في التآمر على مقدرات ومصالح الشعب الفلسطيني. ولم يكن توقفه امام التاريخ مصادفة أو لتعبئة الوقت، إنما شاء التأكيد وبالإستناد لخارطة فلسطين التاريخية عن تطور العملية الإستعمارية. وأكد أن المشروع الصهيوني لا علاقة له بالمسألة اليهودية، بل هو مشروع إستعماري لحسابات الغرب.

هذا واكد على تمسك الشعب العربي الفلسطيني بالحقوق الوطنية الثابتة، مهما إتخذت دولة التطهير العرقي الإسرائيلية من إجراءات وإنتهاكات المصادرة والتهويد والأسرلة، وباق شعبنا  ما بقي الزعتر والزيتون في الأرض الفلسطينية. ولن يغادر الفلسطينيون أرض وطنهم، لإنه ليس لهم وطن غير فلسطين.

وغمز بشكل واضح من قناة الذين رفضوا المشاركة في دورة المجلس المركزي، أي حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، وقال "أين يريدوا ان يعقد المجلس؟"  ولمصلحة من لم يشاركوا في لحظة حرجة وهامة من كفاح الشعب الفلسطيني. وتحدى ان يكون فرط بثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني. كما غمز من قناة بعض الوزراء العرب، الذين لم تسمح بلدانهم بمظاهرة او إعتصام للدفاع عن القدس، وفي نفس الوقت سجلوا عتب على الفلسطينيين، انهم لم يكونوا بمستوى الحدث، وذكرهم ان هبة الشعب الفلسطيني قدمت حتى الآن أكثر من 500 جريح، وأكثر من الف معتقل والعديد من الشهداء. ومع ذلك أكد على التمسك بالوحدة الوطنية، والمضي في خيار المصالحة الوطنية، وقال "صحيح مسيرة المصالحة لا تسير قدما، ولكنها غير متوقفة". وأكد على ان السلطة ستبقى تدفع لإسر الأسرى والشهداء ، ولن تستسلم لمشيئة وإملاءات إسرائيل او اميركا. كما أكد على اهمية العلاقة مع الأشقاء العرب.

وخلص إلى المطالبة بالآتي: إعادة النظر في الإتفاقيات الموقعة مع إسرائيل. ورفض الرعاية الأميركية لعملية السلام، ولن نقبل مهما كلف الأمر من ثمن بأية إملاءات أميركية. وأكد على إننا لن نقبل أن نكون سلطة دون سلطة على الأرض. ولن نقبل وجود الإحتلال الإسرائيلي دون كلفة عالية. واشار إلى اننا سوف نستمر في محاربة الإرهاب، وأشار إلى ان السلطة ودولة فلسطين وقعت 83 برتوكول مع 83 دولة لمحاربة الإرهاب. وأكد تمسكه بخيار وإسلوب المقاومة الشعبية السلمية، وهي السلاح الأمضى في تكبيد الإسرائيليين خسائر على كل الصعد. أضف إلى تمسكة بالعملية السلمية، والإستعداد للإنخراط في اية مفاوضات برعاية دولية لتحقيق الأهداف الوطنية. وأكد التمسك بمبادرة السلام العربية بالأولويات الموجودة فيها دون أي تغيير او تعديل. وأكد على ضرورة الإعداد لعقد دورة جديدة للمجلس الوطني.

وأعلن الرئيس عباس على أن إسرائيل، هي من أنهى إتفاقيات اوسلو، وعليها ان تتحمل نتائج ذلك. وأكد على اننا نريد دولة واحدة، ونظام سياسي واحد، وبندقية واحدة. وقال مقولته الشهيرة: لا دولة في غزة، ولن تكون دولة فلسطينية بدون غزة.

جال الرئيس عباس على الكثير من القضايا العربية والدولية، وثمن موقف البابا فرنسيس، الذي إعترف بدولة فلسطين دون ان تطلب منه ذلك. وبالتالي جاء الخطاب بمثابة وثيقة سياسية وتاريخية مهمة يستطيع المجلس المركزي أن يبني عليها لتعزيز الكفاح الوطني. وفتح الباب أمام المجلس المركزي ليقرر ما يراه مناسبا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية