21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون ثاني 2018

نحن دولة تحت الإحتلال


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ إنتهاء المرحلة الإنتقالية في العام 1999 جرى نقاش في محطات مختلفة عن كيفية مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، وتركز على جانب هام فيما يتعلق بمسألة الكيانية الفلسطينية من الزوايا السياسية والقانونية، وبرز إلى السطح خيار إعلان فلسطين دولة تحت الإحتلال، حتى أن القيادة الفلسطينية قامت بطباعة الأوراق الرسمية، وأعدت جواز السفر الفلسطيني بإسم دولة فلسطين بعد رفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة إلى دولة مراقب في ال29 من نوفمبر 2012. لكنها جمدت هذا الترسيم نتيجة نصائح الأشقاء والأصدقاء. فضلا عن تهديدات كل من أميركا وإسرائيل للقيادة الفلسطينية بفرض عقوبات على الشعب الفلسطيني في حال ذهبت بعيدا في خيارها قبل إنتهاء المفاوضات، وتحديد المعالم النهائية لشكل ومضمون التسوية السياسية مع الجانب الإسرائيلي.

وبعد قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما تبع ذلك من تطورات سياسية عاصفة، وردود فعل فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية، جميعها رفض القرار المشؤوم، وأكد الجميع تمسكهم بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 ومع إقتراب إجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير (غدا الأحد) عاد شعار "دولة تحت الإستعمار" للبروز مجددا في اوساط القيادات الفلسطينية المختلفة، بإعتباره أحد الردود على الهجمة الأميركية الإسرائيلية.

وبقراءة معمقة للشعار، تملي الضرورة البحث في جدوى هذا الشعار من عدمه. لا سيما وأن الواقع القائم للشعب العربي الفلسطيني يحمل  في طياته الدلالات السياسية والقانونية في وجود دولته تحت الإستعمار الإسرائيلي. وليس بحاجة لرفع ذلك الشعار، ولا لتبنيه. ولو عاد أي من القوى أو الشخصيات المتبنية لذلك الشعار لتعريف الدولة العلمي، لوجد انه يقول الآتي: " الدولة، هي مجموعة من الأفراد يمارسون  نشاطهم على إقليم جغرافي محدد، ويخضعون لنظام سياسي معين، متفق عليه بينهم، يتولى شؤون الدولة، وتشرف الدولة على انشطة سياسية وإقتصادية وإجتماعية، الذي يهدف إلى تقدمها وإزدهارها وتحسين مستوى حياة الأفراد فيها." وتقوم ركائز الدولة على ثلاثة قواعد أساسية: الشعب، الأقليم والسلطة السياسية.

ويعمق التعريف السياسي للدولة ما ذهب إليه المرء، حيث يعرف الدولة بإعتبارها تجمع سياسي يؤسس كيانا إختصاصي سيادي في نطاق إقليمي محدد، ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة. وبالتالي فإن العناصر الأساسية لإي دولة ، هي الحكومة والشعب والإقليم، بالإضافة إلى السيادة والإعتراف بهذة الدولة، بما يكسبها الشخصية القانونية الدولية، ويمكنها من ممارسة إختصاصات السيادة، لا سيما الخارجية منها." ولو دقق اي مراقب في واقع الشعب العربي الفلسطيني سيجد، انه يمتلك كل المحددات الأساسية للدولة من حيث وجود الركائز والقواعد الثلاثة الأساسية: الشعب والإقليم والسلطة السياسية. إضافة لذلك، هناك قرار التقسيم الدولي 181  الصادر في ال29 من نوفمبر 1948، وسلسلة القرارات الدولية ذات الصلة وآخرها القرار 2334 الصادر نهاية عام 2016، وإعتراف 139 دولة بفلسطين كدولة، وقبول العالم بخيار حل الدولتين، وتتعامل السلطة الفلسطينية وحكومتها مع دول العالم كسلطة للشعب الفلسطيني، كما إنظمت دولة فلسطين للعشرات من المنظمات والمعاهدات والإتفاقيات الدولية بإسم دولة فلسطين... إلخ من العوامل الداعمة والمؤكدة على وجود الدولة الفلسطينية في الواقع وعلى الأرض.

إذا الدولة الفلسطينية موجودة بكل المعايير والأسس السياسية والقانونية والإقتصادية والإجتماعية والمؤسساتية، بإستثناء السيادة على الأرض، الذي ما زال مغتصبا من قبل دولة الإستعمار الإسرائيلي. وهذا البعد لا يسقط او يلغي باقي الجوانب والأبعاد الأخرى. وبالتالي لا مبرر لطرح الشعار من حيث المبدأ. المطلوب العمل على إنتزاع السيادة من سلطات الإستعمار الإسرائيلية، وتأكيد دور ومكانة الدولة الفلسطينية على الأرض، والدفاع عن مكانة الدولة في المؤسسات الأممية والقارية والعربية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش




23 اّذار 2019   قراءة في بيان حركة "حماس" للرأي العام..! - بقلم: د. أيوب عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية