25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون ثاني 2018

عمّان ما بعد النكبة.. و"كنزة الفدائي"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربما تكون الذكرى السبعون لنكبة فلسطين، مناسِبة لمراجعة كيف تغير وجه العالم العربي منذ ذلك اليوم. كثيراً ما نتوقف عند التحولات السياسية الكُبرى، من انقلابات السياسة وثورات وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وما إلى ذلك، ولكن توجد أيضاً مستويات "صغرى" لا تقل أهمّية تمسّ حياة الأفراد، وتمسّ اللغة والمفردات اليومية، والتطور العمراني والفكري.
 
على سبيل المثال، أدخلت النكبة مصطلحات للغة اليومية، لم تكن معروفة أو متداولة، فمثلا لم يكن هناك شيء اسمه الضفة الغربية، أو قطاع غزة، قبل العام 1948، كما بدأ تداول مصطلح "فدائي"، وكان هذا في الأعوام القليلة التي تلت الحرب. فالضفة الغربية مصطلح تشكل بعد وحدة الضفتين، وقطاع غزة، مصطلح يطلق على مدينة غزة وما يحيطها مما بقي خارج الاحتلال الإسرائيلي، وفي البداية شاعت تسميتها بالأراضي الواقعة تحت السيطرة المصرية، أو ما شابه. أمّا مصطلح فدائي، فشاع بشكل أساسي بعد قيام الضابط المصري مصطفى حافظ بتكليف من القيادة المصرية، بتنظيم عمليات التسلل إلى ما صار يعرف باسم "الداخل" أي فلسطين المحتلة العام 1948، فصارت تسمية "فدائي" نحو العام 1955 مصطلحاً معروفاً، أكثر من مصطلحات مثل "المجاهدين" و"المناضلين".

ويخبرني، هذا الأسبوع، أحد الذين كانوا يقطنون "القطاع" العام 1956، عندما احتله الإسرائيليون لأشهر، وكان حينها في الثالثة عشرة من عمره، كيف كان أطفال، يختبئون قرب جدار أو ساتر ما، قريب من الجنود، ويصرخون "فدائي" ويهربون، ليراقب آخرون ردة فعل الجنود، الذين كان يصيبهم الارتباك، كما يقول. ويضيف كانت كلمة "فدائي" ذات وقع خاص.

لعل عمّان وإربد، من أكثر المدن التي تأثرت بالنكبة، خارج فلسطين، فقد جاءهما عدد كبير من اللاجئين، فتضاعف عدد سكان عمّان في "غمضة عين". وتكرر الأمر بعد العام 1967.

تثير تسميات مثل "الضفة والقطاع" مرارة الفقد والهزيمة، (حتى لو تحول الاسمان لاحقا إلى رمز من رموز الصمود)، لكن كلمة فدائي باتت، "في أغلب الأوقات"، ذات جاذبية خاصّة. وإذ يسرد نزيه أبو نضال، ابن البلقاء وعمّان، الذي انضم للعمل الفدائي، (غطاس جميل صويص، ابن مدينة عمان والمولود فيها العام 1943 والممتدة أصوله إلى مدينة السلط)، عن "كنزة الفدائي"، في كتاب سيرته الشخصية "ثورة مغدورة"، فإنّه عندما يسردها شفاهةً يضيف لها معاني، وقد حصلت على فرصة الاستماع منه إليها. في الكتاب، يقول "في جبل النظيف كانت شقيقاتـي مع نساء تنظيم فتح قد بدأن مع إطلالة فصل الشتاء صنع "كنزة الفدائي"، كان معظم سكان الجبل آنذاك من الشرق-أردنيين، وكانت النساء يتبارين لصنع أكثر من كنزة وتضمين كل منها رسالة إلى فدائي مجهول من أم أردنية". في حديثه، يضيف، إنّ فكرة نسج الصوف، تتضمن جمالاً خاصاً، حيث "قطبة أو غرزة تتماسك مع أخرى"، وفي حالة الكنزة، كانت ترفق رسالة مكتوبة على ورقة، بما تشاء صاحبة الرسالة قوله؛ هذه الرسالة من مجهول إلى مجهول، فيها جمال خاص. وفكرة النسيج هي أن تصنع شيئا واحدا. ويقول هذه هي عمّان، فيها أصول عدّة بدءا من الشامي والشركسي، إلى الذين جاؤوا من مدن مختلفة، فأُوجدت "عمّان"، وأُوجدت "الشخصية العمانية"، وهو ما يتلاقى مع ما كتبه عبدالرحمن منيف عن عمّان، وكيف أنّها قصة تحتاج وتستحق أن تروى وتقدم بشكل جميل.

لعل مصطلح فدائي، يختفي الآن، ولا يُستَخدَم، تَحتَ وَطأَة أسباب عديدة، ولكنه كان من أجمل مصطلحات العقود السابقة، حتى لو وجد من أساء إليه، خطأً. كان جزءاً من أغنية الأعراس والزفاف، كما التحدي والرفض.

من غزة إلى كل مكان يحتاج مصطلح "فدائي" للإحياء، حتى لو بمعاني فداءٍ جديدة. وسيرة العالم العربي من الأردن، لليمن، إلى لبنان، والكويت، والسعودية، والعراق، والمغرب العربي، ومصر، وكيف تفاعلت المدن والأفراد مع فلسطين. قصص فيها الكثير مما يروى، ويُكتشف، ويسجّل حتى لا تطول سنوات ذكرى النكبة أكثر.

بحاجة في الذكرى السبعين لتأريخ ومراجعة جريئة وشاملة، لتقديمها لأجيال جديدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية