9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون ثاني 2018

عمّان ما بعد النكبة.. و"كنزة الفدائي"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربما تكون الذكرى السبعون لنكبة فلسطين، مناسِبة لمراجعة كيف تغير وجه العالم العربي منذ ذلك اليوم. كثيراً ما نتوقف عند التحولات السياسية الكُبرى، من انقلابات السياسة وثورات وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وما إلى ذلك، ولكن توجد أيضاً مستويات "صغرى" لا تقل أهمّية تمسّ حياة الأفراد، وتمسّ اللغة والمفردات اليومية، والتطور العمراني والفكري.
 
على سبيل المثال، أدخلت النكبة مصطلحات للغة اليومية، لم تكن معروفة أو متداولة، فمثلا لم يكن هناك شيء اسمه الضفة الغربية، أو قطاع غزة، قبل العام 1948، كما بدأ تداول مصطلح "فدائي"، وكان هذا في الأعوام القليلة التي تلت الحرب. فالضفة الغربية مصطلح تشكل بعد وحدة الضفتين، وقطاع غزة، مصطلح يطلق على مدينة غزة وما يحيطها مما بقي خارج الاحتلال الإسرائيلي، وفي البداية شاعت تسميتها بالأراضي الواقعة تحت السيطرة المصرية، أو ما شابه. أمّا مصطلح فدائي، فشاع بشكل أساسي بعد قيام الضابط المصري مصطفى حافظ بتكليف من القيادة المصرية، بتنظيم عمليات التسلل إلى ما صار يعرف باسم "الداخل" أي فلسطين المحتلة العام 1948، فصارت تسمية "فدائي" نحو العام 1955 مصطلحاً معروفاً، أكثر من مصطلحات مثل "المجاهدين" و"المناضلين".

ويخبرني، هذا الأسبوع، أحد الذين كانوا يقطنون "القطاع" العام 1956، عندما احتله الإسرائيليون لأشهر، وكان حينها في الثالثة عشرة من عمره، كيف كان أطفال، يختبئون قرب جدار أو ساتر ما، قريب من الجنود، ويصرخون "فدائي" ويهربون، ليراقب آخرون ردة فعل الجنود، الذين كان يصيبهم الارتباك، كما يقول. ويضيف كانت كلمة "فدائي" ذات وقع خاص.

لعل عمّان وإربد، من أكثر المدن التي تأثرت بالنكبة، خارج فلسطين، فقد جاءهما عدد كبير من اللاجئين، فتضاعف عدد سكان عمّان في "غمضة عين". وتكرر الأمر بعد العام 1967.

تثير تسميات مثل "الضفة والقطاع" مرارة الفقد والهزيمة، (حتى لو تحول الاسمان لاحقا إلى رمز من رموز الصمود)، لكن كلمة فدائي باتت، "في أغلب الأوقات"، ذات جاذبية خاصّة. وإذ يسرد نزيه أبو نضال، ابن البلقاء وعمّان، الذي انضم للعمل الفدائي، (غطاس جميل صويص، ابن مدينة عمان والمولود فيها العام 1943 والممتدة أصوله إلى مدينة السلط)، عن "كنزة الفدائي"، في كتاب سيرته الشخصية "ثورة مغدورة"، فإنّه عندما يسردها شفاهةً يضيف لها معاني، وقد حصلت على فرصة الاستماع منه إليها. في الكتاب، يقول "في جبل النظيف كانت شقيقاتـي مع نساء تنظيم فتح قد بدأن مع إطلالة فصل الشتاء صنع "كنزة الفدائي"، كان معظم سكان الجبل آنذاك من الشرق-أردنيين، وكانت النساء يتبارين لصنع أكثر من كنزة وتضمين كل منها رسالة إلى فدائي مجهول من أم أردنية". في حديثه، يضيف، إنّ فكرة نسج الصوف، تتضمن جمالاً خاصاً، حيث "قطبة أو غرزة تتماسك مع أخرى"، وفي حالة الكنزة، كانت ترفق رسالة مكتوبة على ورقة، بما تشاء صاحبة الرسالة قوله؛ هذه الرسالة من مجهول إلى مجهول، فيها جمال خاص. وفكرة النسيج هي أن تصنع شيئا واحدا. ويقول هذه هي عمّان، فيها أصول عدّة بدءا من الشامي والشركسي، إلى الذين جاؤوا من مدن مختلفة، فأُوجدت "عمّان"، وأُوجدت "الشخصية العمانية"، وهو ما يتلاقى مع ما كتبه عبدالرحمن منيف عن عمّان، وكيف أنّها قصة تحتاج وتستحق أن تروى وتقدم بشكل جميل.

لعل مصطلح فدائي، يختفي الآن، ولا يُستَخدَم، تَحتَ وَطأَة أسباب عديدة، ولكنه كان من أجمل مصطلحات العقود السابقة، حتى لو وجد من أساء إليه، خطأً. كان جزءاً من أغنية الأعراس والزفاف، كما التحدي والرفض.

من غزة إلى كل مكان يحتاج مصطلح "فدائي" للإحياء، حتى لو بمعاني فداءٍ جديدة. وسيرة العالم العربي من الأردن، لليمن، إلى لبنان، والكويت، والسعودية، والعراق، والمغرب العربي، ومصر، وكيف تفاعلت المدن والأفراد مع فلسطين. قصص فيها الكثير مما يروى، ويُكتشف، ويسجّل حتى لا تطول سنوات ذكرى النكبة أكثر.

بحاجة في الذكرى السبعين لتأريخ ومراجعة جريئة وشاملة، لتقديمها لأجيال جديدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية