11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون ثاني 2018

الكلاب عندما تنبح..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن مفاجئا هجوم دافيد فريدمان، سفير الولايات المتحدة على السلطة الوطنية بعد العملية الفدائية أمس الثلاثاء، التي قتل فيها مستعمر إسرائيلي. لأنه ينضح من ذات الوعاء الصهيوني الإستعماري الإسرائيلي، وكونه ايضا مستعمر في القدس قبل ان يتولى مهمته كممثل للادارة الأميركية الحالية. حتى انه تفوق على الإسرائيليين أنفسهم، كما إدارته الموغلة في معاداة الحقوق الوطنية الفلسطينية، فقال محرضا على السلطة "حماس تشيد بالقتلة، وقوانين السلطة الفلسطينية توفر لهم مكافأة مالية، لا تبحثوا عن أسباب إضافية لماذا لا يوجد سلام."

ولم يسأل ذلك النابح الصهيوني نفسه عن الأسباب الحقيقية لعدم وجود السلام، ومن الذي عطل عملية التسوية السياسية؟ ومن الذي يقتلها قتلا ساديا على مدار الساعة؟ ومن الذي يستبيح الأرض الفلسطينية، ويصادرها ويهودها، ويعلن العطاء تلو العطاء الإستعماري كل يوم؟ ولم يحاول ولو لمرة واحدة أن يناقش بيبنه وبين نفسه، ما المطلوب من الفلسطيني، الذي يقتل كل يوم بدم بارد في الميادين والساحات؟ ولم يفكر بما إعترفت به قيادة الجيش الإسرائيلي عن إعدامها 211 فلسطينيا من الأطفال والفتيات والنساء  من إكتوبر 2015 حتى نهاية 2017؟ ومن الذي قتلهم؟ ولماذا قتلهم؟ ولماذا لم نسمع صوته ولا صوت من يقف خلفه ومعه عن إدانة جريمة واحدة؟ أليسوا هؤلاء بشر آدميون يستحقوا الحياة؟ وما هو المطلوب من الفلسطيني، الذي يرى ويسمع ويعيش كل لحظة من حياته  الإنتهاكات وجرائم الحرب الإسرائيلية ضده على مرآى ومسمع من العالم كله؟ وماذا يفعل الفلسطيني عندما يرى الرئيس ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟ وعندما يصوت حزب الليكود على ضم الضفة الفلسطينية؟ وعندما الكنيست تصوت لرفض خيار السلام، وتواصل تعقيد الأمور على الأرض، وتقر قانونا يحول دون الإنسحاب من القدس إلآ بعد موافقة 80 نائبا؟ وعندما يرى إدارته وحليفتها إسرائيل الإستعمارية تلاحق الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين؟ وماذا يفعل الفلسطيني، في الوقت الذي ترفض فيه إسرائيل مبدأ الإنسحاب من اراضي الدولة الفلسطينية، وترفض إقامة الدولة الفلسطينية؟ وتواصل كل يوم سن القوانين والتشريعات العنصرية ضد ابناء الشعب الفلسطيني؟ ولم يتوقف ذلك السفير المجرم لمرة واحدة أمام قطاع الطرق المستعمرين، الذين يقومون طيلة الوقت بحرق اشجار الزيتون، وحرق البيوت على رؤوس اصحابها؟ 

الف سؤال وسؤال يطرح على ذلك المستعمر الأميركي الإسرائيلي. أين هو من حقوق الإنسان؟ وأين هو من السلام؟ وعن اي سلام يتحدث؟ هل المطلوب من الفلسطيني الضحية، أن يبقى اسير المنطق الأميركي والإسرائيلي الإستعماري؟ تستباح حقوقه، ومطلوب منه ان يطأطىء الرأس لإملاءات أميركا وإسرائيل، وأن "يعتذر" او "يدين" عملا قام به مواطن ضاق به الحال، وإنتهكت كل مصالحه وحياته الخاصة والعامة؟ 

إن منطق الأسياد والعبيد مرفوض جملة وتفصيلا من الفلسطينيين، ولن يكونوا يوما إلا حراسا لمصالحهم وحقوقهم الوطنية. ولن يقبلوا لا لترامب ولا لفريدمان ولا لتلك المرأة القبيحة هيلي ولا لبنس ولا لنتنياهو وبينت وليبرمان أن يملوا عليهم إرادتهم. وسيناضلوا بكل ما إمتلكوا من إرادة البقاء والحياة دفاعا عن خيار السلام العادل والممكن والمقبول، والمتفق مع قوانين وقرارات الشرعية الدولية، الذي يؤمن لهم الحد الأدنى من حقوقهم الوطنية، وليس كل حقوقهم التاريخية.

كما ان الشعب العربي الفلسطيني لن يقبل المساومة على حقوقه وثوابته بكل اموال الدنيا. فلسطين ليست للبيع ولا للمبادلة. والقبول بخيار السلام من قبل القيادة الفلسطينية جاء إستجابة لمصالح وأهداف الشعب الفلسطيني، ومصالح شعوب كل المنطقة بما في ذلك الإسرائيليين أنفسهم، وتعالوا على الجراح، وتحملوا كل الجرائم والمذابح والإجتياحات والحروب من إجل دفع عربة السلام للإمام خطوة متقدمة، ولم يديروا الظهر للسلام العادل والممكن، ولكنهم رفضوا، وسيرفضوا الإستسلام مهما كلف ذلك من ثمن. ولن تقوى اية دولة او اي طرف بفرض الإملاءات عليهم، بغض النظر إن كان شقيقا بالإسم او صديقا أو عدوا. وعلى الكلاب أن تتوقف عن النباح والعواء البغيض. لإن نباحها يثير الإشمئزاز والقرف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية