23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون ثاني 2018

غبي منه فيه..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عذرا من المخرج رامي إمام، وبطلي الفيلم المصري "غبي منه فيه" هاني رمزي ونيلي كريم، الذي عرض عام 2004 على إستحضار إسم فيلمهم لوصف ومقاربة حالة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي يؤكد مؤلف كتاب "نار وغضب: داخل البيت الأبيض" مايكل وولف، الصادر قبل ثلاثة أيام في أميركا، ان رئيس الإدارة الأميركية ليس مؤهلا لقيادة الولايات المتحدة، لإنه يهدد مستقبلها نتيجة طيشه ومراهقاته السياسية وثرثراته، التي تعكس أميته وجهله بعالم السياسة. وقال الكاتب في مقابلة مع برنامج "تودي شو" يوم صدور الكتاب، الجمعة "إن الوصف المشترك بين جميع من يحيط بالرئيس، هو أنه كالطفل، الذي يحتاج إلى الإشباع الفوري".

ومن أبرز إستخلاصات الكتاب، أن ترامب وعائلته لم يتوقعوا، أو لم يريدوه أن يفوز بالرئاسة، بل أرادت العائلة إستخدام خسارته المتوقعة لزيادة شهرتها وثروتها." بمعنى آخر، انه دخل ميدان سباق الترشح للرئاسة للسمسرة التجارية، وبإعتبارها صفقة من صفقات العقارات، التي يعمل فيها. كما ان رئيسة حملة ترامب الإنتخابية، كيليان كونوي، كانت تجري الإتصالات مع معارفها في يوم الإنتخابات نفسه للحصول على وظيفة معلقة تلفزيونية بعد خسارة ترامب. أضف إلى الصراعات، التي كانت، ومازالت تدور بين أركان إدارته تؤكد أن الرئيس الجمهوري لا يسيطر على إدارته، حيث إضطر ستيف بانون، مستشاره للأمن القومي للإستقالة، وهو الآن يقود حملة لإقالة الرئيس ترامب، حتى ان البيت الأبيض علق على ذلك ببيان جاء فيه: أنه مجنون "فقد عقله، عندما فقد وظيفته". وما زالت الفضائح تلاحق الرئيس واركان إدارته الفاشلة.

الكتاب يضج بالتفاصيل الشخصية لساكن البيت الأبيض، ومنها انه "لا يحب القراءة، وليس لديه رغبة وحرص وأرادة لتعلم القضايا المعقدة." ودائم الإتصال بإصدقائه ليلا للتنفيس عن إحباطاته من مساعديه. وحتى إبنته إيفانكا تسخر من تسريحة شعره.

وفي مجال العلاقات الدولية يقول ستيف بانون خلال الفترة الإنتقالية، عما دار بينه وبين ترامب حول نقل السفارة الأميركية للقدس، إن الرئيس قال له "سننقل السفارة الأميركية إلى إسرائيل في اليوم الأول، نتنياهو وشيلدون يحظون بدعمنا." وفي هذا القول غباء، ليس لان نتنياهو وشيلدون أصدقاء، ولا لانه وعد منتخبيه بنقلها للقدس، إنما لإن السفارة موجودة اصلا في إسرائيل، وكونه لا يدرك دلالة ما يقول، ولا ما هية المعضلة الناجمة عن عملية النقل، لذا لم يدقق جيدا بين وعود الحملة الإنتخابية، وبين وجوده في موقع الرئاسة لدولة مركزية في العالم. ولم يتعلم ممن سبقوه في تولي الرئاسة، وعندما حاول التميز عنهم، سقط في شر أعماله وسياساته الهوجاء.

كما قال بانون عن توجهات الإدارة حول العملية السياسية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي "نحن نعلم أين نتجه، لندع الأردن يأخذ الضفة الفلسطينية ولمصر قطاع غزة، ولندعهم هم يتعاملون مع الوضع، أو يغرقون في محاولة التعامل معه." وحسب المؤلف عندما سأل بانون "أين دونالد في كل هذا؟" أجاب "إنه يوافق تماما." دون ان يفكر، أو يدقق في مآلات الموقف المطروح عليه. ردة فعله سريعة وغير مدروسة، وتعكس جهلا عميقا في عملية الصراع.

ولتأكيد ما حمله الكتاب عن غباء الرجل السياسي، يقول دان ماهيفي، وهو مركز دراسة الرئاسة والكونغرس "الكثير من هذة القصص تسربت سابقا للإعلام، ولكن الكتاب هذا يأتي شاملا بطريقة تجمعها كلها وتوثق صحتها".

مؤلف الكتاب مايكل وولف ، يقول أن كتابه مبني على أكثر من مئتي مقابلة أجراها مع الرئيس ترامب ومع مسؤولين في البيت الأبيض، وإن الكتاب دقيق، وهناك تسجيلات صوتية للكثير من المقابلات. ولعل ردة فعل الرئيس ترامب على المؤلف وكتابه يكشف عن انه فعلا لا قولا غبي منه فيه، حيث يدعي انه "عبقري وملهم!"، ولو كان فعلا يمتلك حدا أدنى من الذكاء لما إدعى ما إدعاه. فالرد وحده يكفي للإشارة إلى أنه فاقد الأهلية.

ومما لا شك فيه، أن الكتاب أصاب واشنطن بعاصفة قوية  اشبه بإعصار هائل، سيكون له كبير الأثر في زعزعة مكانة الرئيس ترامب، وتقريب المسافة الفاصلة لعزله عن الحكم. وليس مستبعدا أن يكون الإيباك وقادة إسرائيل وراء المؤلف والتسريع بنشر الكتاب بعدما أخذوا من المقاول ترامب ما ارادوه، ولم يعد له ضرورة في سدة الحكم، لإنه سيكون عبئا عليهم وعلى توجهاتهم الإستعمارية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة



24 نيسان 2018   نحو أفضل انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 نيسان 2018   التهافت السياسي عند أهل المعاصي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   جلسة المجلس الوطني: رسالة للمشاركين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

24 نيسان 2018   الإجراءات العقابية وصفقة ترامب والمصالحة..! - بقلم: هاني المصري


24 نيسان 2018   قتل البطش اخفاق ام انجاز..؟! - بقلم: خالد معالي








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية