21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون ثاني 2018

عقوبة الإعدام موجودة قانونيا وفعليا في إسرائيل..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خرج علينا حارس الياخورات الروسي المدعو ليبرمان الموصوف بوزير الأمن الإسرائيلي، بتقديم مشروع قانون للكنيست الإسرائيلية، يتضمن فرض عقوبة الإعدام على رجال المقاومة الفلسطينية. وكأنه لا توجد نصوص قانونية كافية في إسرائيل لفرض عقوبة الإعدام على المقاومين الفلسطينيين. لكنه الإيغال في الدم الفلسطيني من قبل القيادة السياسية الإسرائيلية بمختلف أجنحتها، فكل إيغال في الدم الفلسطيني سوف يحقق مزيدا من الأصوات والمقاعد في الإنتخابات القادمة. لذا لا باس من المزايدة على الدم الفلسطيني وكأنه سلعة للإتجار في سوق النخاسة الإسرائيلي. هذا هو حال السياسيين الإسرائيليين لا فرق بين بينيت وليبرمان ونتنياهو وكحلون وغباي في سفك الدم الفلسطيني والتحريض عليه واستغلاله أبشع استغلال.

لو فكّر ليبرمان وزمرته قليلا قبل تقديم مشروع قانونه العنصري، لتحقق أن القانون الإسرائيلي النافذ في القدس بقوة السلاح لم يلغ عقوبة الإعدام من مفرداته، بل هو قائم قانونيا، وإلا كيف أعدمت السلطات الإسرائيلية آيخمان الألماني الذي أحضروه من الأرجنتين إلى القدس ليقدم للمحاكمة في بداية الستينيات من القرن الفائت بتهمة التعامل مع النازية، وبالتالي الحكم عليه بالإعدام ، وتنفيذ حكم الموت فيه. أي ان حكم الإعدام وقتها، صدر في وقت لم يكن هناك احتلال للقدس الشرقية ولا للضفة الغربية ولا لقطاع غزة.

أما في الضفة الغربية وقطاع غزة، فالأمر العسكري الإسرائيلي الذي ينص على عقوبة الإعدام ما زال قائما ومطبقا في المحاكم العسكرية الإسرائيلية . وبقدرة هذه المحاكم فرض عقوبة الإعدام على رجال المقاومة الفلسطينية شريطة إجماع هيئة القضاة الناظرة للقضية وهو أمر مستقر عالميا، استنادا لأمر عسكري صادر عن قائد قوات الجيش الإسرائيلي. وليس مستبعدا أن يجمع القضاة العسكريون وهم ضباط إسرائيليون على النطق بمثل هذه العقوبة. لكن إنصافا للحقيقة والواقع المجردين، يتضح عدم صدور حكم إعدام واحد منذ عام 1967 ضد رجال المقاومة الفلسطينية من المحاكم العسكرية والمدنية الإسرائيلية إلى يومنا هذا رغم وجود هذه المكنة القانونية المجردة. وتكتفي هذه المحاكم ، بالحكم بمؤبدات لا تعد ولا تحصى تستغرق آلاف السنين من حياة الإنسان قد تنوء بها حياة نوح نفسه بهذه العقوبات.

لقد درس الإسرائيليون ثورات الشعوب وحركات المقاومة لديها، ووجدوا أن عقوبة الإعدام ليس رادعا لرجال المقاومة، بل وجدوا أن العكس صحيح. وأن عقوبة الإعدام تؤدي إلى شراسة المقاوم لأنه يعلم نهايته الحتمية، وبالتالي زيادة الخسائر في جنودهم وقواتهم. فضلا عن أن عقوبة الإعدام ستؤدي إلى تصلب مواقف المقاوم ولن يكون هناك إمكانية للحصول على معلومات عملية هامة من المقاوم إذا ما بقي حيا. وإن تنفيذ عقوبة الإعدام ستحول رجال المقاومة إلى قديسين وشهداء ورمزا للكفاح والبطولة والنضال، وهي أمور لا يرغب بتحقيقها راسمو السياسة الإسرائيلية وعلى رأسهم جهاز 1المخابرات الإسرائيلي بشقيه الداخلي والخارجي (الشين بيت، والموساد) ولا الجيش الإسرائيلي.

كما اعتقد الإسرائيليون أن فرض عقوبة الإعدام سيثير حفيظة الرأي العام العالمي ضدهم، وينطوي على ضرر بالغ بموقفهم. وقد تتعرض إسرائيل إلى ضغط سياسي وأخلاقي واقتصادي عالمي نتيجة فرض هذه العقوبة ضد الفلسطينيين، ولعل الموقف الأوروبي الأخير يؤكد هذه الدلالة. وقد ينعكس على إعدام الأسرى الإسرائيليين الذين قد يقعون في يد قوات المقاومة في المستقبل. هذا فضلا أن فرض هذه العقوبة سيؤدي إلى قيام أعمال انتقامية ضد الإسرائيليين في الداخل وفي الخارج.

ولا يعتقدنّ أحد أن وجهة النظر الإسرائيلية القائمة منذ عشرات السنين بعدم إصدار عقوبة الإعدام وعدم تنفيذها قد أتت من فراغ أو حرصا على أرواح الفلسطينيين أو بدوافع إنسانية بحتة، بل دار نقاش ساخن حول هذا الموضوع بين الأذرعة الأمنية الإسرائيلية المتعددة بل شاركت فيه حركة الإستشراق الإسرائيلية وعلماء نفس إسرائيليون تحت عنوان أو سؤال: ماهي السياسة المثلى تجاه حركة المقاومة الفلسطينية وحول قضية إبقائهم أحياء أم إعدامهم. وكانت النتيجة تقضي إبقاءهم أحياء للحصول على أية معلومات ولو ضئيلة منهم. وهذه المعلومات شارك فيها وصنعها ونشرها أول منسق للمناطق المحتلة (مردخاي جازيت) في كتابه "العصا والجزرة" حول تجربة الحكم العسكري الإسرائيلي وسياساته في الأراضي المحتلة.

ولو دققنا مليا بما يجري واقعيا في الأراضي الفلسطيينية المحتلة، لوجدنا إعدامات بالجملة وهي التصفيات الجسدية التي يتبعها جيش الإحتلال الإسرائيلي. فقد درج الجيش الإسرائيلي على القيام بتصفيات جسدية للعديد من رجال المقاومة الفلسطينية على اختلاف توجهاتهم العقائدية والفكرية والسياسية أمثال أبو جهاد وأحمد ياسين وأبو علي مصطفى. وإن التصفيات الجسدية أسوأمن عقوبة الإعدام من الناحية القانونية المجردة إذ أنها تخلو من الضمانات القانونية لأية محاكمة عادلة. فعقوبة الإعدام تصدرها وتنطق بها محكمة قانونية مشكلة من قضاة، يسودها أو يفترض مبدأ علانية المحاكمة ويمثل المتهم محام ويخضع حكم المحكمة للطعن به وبخاصة إذا كان ينص على عقوبة الإعدام.

من الجدير ذكره ان إسرائيل صادقت على ميثاق الحقوق المدنية والسياسية لعام 1966 في عام 1990 والذي غدا جزءا من المنظومة القانونية الإسرائيلية. وهذا الميثاق فضلا عن اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 لا تحبذا فرض عقوبة الإعدام بل هما تناهضانه من ناحية قانونية. ويجب الإشارة إلى أن كثيرا من ذوي الفكر في إسرائيل لا تحبذ فرض هذا العقوبة اللاإنسانية وتتعارض مع الكرامة الإنسانية.

يجب ان نشير إلى أن استعمال القوة المسلحة النارية من قبل القوات الإسرائيلية في ظروف غير جائز استعمالها هو من قبيل فرض عقوبة الإعدام من دون الحاجة إلى سن قانون تشريعي في الكنيست الإسرائيلية من ناحية فعلية. وهو خرق للحق في الحياة لفلسطينيي الأراضي المحتلة ونزع لها. فمثلا قنابل الغاز المسيلة للدموع على اختلاف أنواعها يمكن أن تكون قاتلة أحيانا، كذلك هي الطلقات البلاستيكية والمطاطية والمعدنية والحية والتنكيل من باب أولى.

مفهوم القوة والعنف مفهوم قديم للقيادة الإسرائيلية، طبق قبل قيام دولتهم وقننه بن غوريون قائدهم التاريخي والأول بعد قيامها، وسار بعده على هذا النهج جميع القيادات الإسرائيلية على اختلاف تسمياتهم سواء أكان ليفي اشكول الذي وصف بالإعتدال، أو أرييل شارون الذي وصف بالتهور، مرورا برابين وبيرس وبيغن وبشامير وغيرهم من القيادات الإسرائيلية الحديثة. وكلهم كانوا يقررون أن العرب لا يفهمون سوى لغة القوة أي القتل والإعدام والعربي الجيد هو العربي الميت.

يحيط القانون في كل بقاع الأرض الحياة الإنسانية من الولادة حتى الوفاة، بإطار من الحماية والإحترام، أما الإسرائيليون فيلاحقون الحياة الإنسانية الفلسطينية بكل وسائل الإعتداء. ويستعملون كل الوسائل المتاحة -  ومن ضمنها المشروع الأخير - لتشويه هذه الحياة أو نزعها بوسائل فعلية أو قانونية، بطريقتهم وعبر قضاتهم الذين شربوا حليب الصهيونية، وما دروا أن لكل كلب يومه، وإذا قاد الأعمى رجلا أعمى يسقط كلاهما في الحفرة، كما تقول الحكمة السائدة..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية