17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2018

لا "ربيع" عربي في طهران..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الرئيس الأمريكي المتصهين ترامب، كما هو الثور الهائج يحاول بشتى الطرق والوسائل من تهديد ووعيد بالعقوبات وقطع المساعدات والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، أن يخضع العالم لإرادته وللمصلحة الأمريكية والصهيونية واهدافهما في المنطقة والعالم، وكذلك القول بأن عصر امريكا واحاديتها القطبية، ما زالت قائمة، وبأن أمريكا شرطي العالم، وان المشروع الأمريكي يتقدم وسينتصر، ولكن الواقع يقول غير ذلك، فالمشاريع الأمريكية من بعد تورطها في أفغانستان وإحتلالها للعراق، تفشل يوماً بعد يوم، وتسجل المزيد من الإخفاقات والتراجعات، والحلف الأمري - صهيوني مع ما يسمى بـ"المحور السني العربي"، والذي ترسم ما بعد مؤتمر 20 أيار من العام الماضي في الرياض، والذي كان من اهم مخرجاته، بأن ايران هي دولة "إرهابية" وهي مصدر الخطر وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم، وأقامت قاعدة كبرى متقدمة لـ"الإرهاب" في المنطقة، والمقصود هنا حزب الله المقاوم، وأيضاً تم تصنيف حركات وأحزاب المقاومة الفلسطينية والعربية من حزب الله وانتهاءً بالجهاد الإسلامي كجماعات إرهابية، اسوة بـ"داعش" التي تمولها وتحتضنها وترعاها أمريكا، في خلط وتعويم مقصود لمعنى الإرهاب.

هذا الحلف يواجه  الفشل والأزمات الأخذة في التعمق.. فلا تهديدات ترامب الفارغة والمتكررة لكوريا الشمالية أثمرت عن شيء، فلم تتوقف كوريا عن تجاربها الصاروخية، بل تلك التهديدات الفارغة والجوفاء، جعلت القيادة الكورية هناك، تزداد تصميماً على إمتلاك سلاح الردع لمواجهة العنجهية والغطرسة الأمريكية، والقول لترامب بأن الصواريخ الكورية، ستضرب المدن الأمريكية في حال أي هجوم امريكي على كوريا. وبالفعل اعلن الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ اون عن امتلاك بلاده للسلاح النووي، مما عمق من ازمة ترامب..  ناهيك عن ان حملات التطويع الأمريكي لمحور المقاومة من ايران وحتى فلسطين ومروراً بالعراق وسوريا ولبنان واليمن لا تسجل سوى الفشل والمزيد من الفشل، فلا العراق قسمت ولا الدولة الكردية قامت في الشمال العراقي، كدولة صهيونية أخرى في المنطقة بقيادة مسعود البرزاني، ولا سوريا جرى تفتيتها واخراجها من معادلة الصراع مع دولة الإحتلال الإسرائيلي ولا لبنان دخل في حرب اهليه خطط لها من اجل القضاء على حزب الله اللبناني ولا اليمن بعد ثلاث سنوات نجحت السعودية ودول ما يسمى بالتحالف العربي في كسر ارادة شعبه وتطويعه ودفعه للإستسلام، والموافقة على إقامة نظام كرتوني يأتمر بأوامر السعودية، ولا يعبر عن اماني وطموحات الشعب اليمني، بل يزداد مأزق السعودية في المستنقع اليمني، وخسائرها كل يوم تزداد والأسعار في المشيخة لم تعد يحتملها الشعب السعودي، وفلسطين لم ترفع الراية البيضاء لا بالتهديد ولا بالإبتزاز المالي ولا بالقرارات المتناقضة مع الشرعية الدولية بالإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، بل كانت هزيمة مدوية لهذا القرار الأمريكي في المحافل الدولية، والذي أظهر أمريكا كدولة معزولة، وهذا القرار جاء خدمة مجانية كهبة من السماء لمحور المقاومة ولشعبنا الفلسطيني، لتأكيد التمسك بالمقاومة كخيار ونهج، وكان كذلك هذا القرار صفعة كبيرة ومدوية على وجوه ما يسمى بالمحور السني العربي – الأمريكي، المتغطي والمتلفع بالعباءة الأمريكية، والذي ظل يحدثنا عن الوسيط الأمريكي النزيه، وبأنه سيمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق حقوقه في دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، ولتكن أولى ثمرات ما يسمى بـ"صفقة القرن"، صفعة كبيرة، قرار بإعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وليشكل مدخلاً لقرارات وقوانين إسرائيلية متطرفة، تستهدف القدس بالتهويد والضم وطرد سكانها العرب الفلسطينيين عبر سياسة التطهير العرقي، وكذلك هو حال الضفة الغربية.

الشعب الفلسطيني لن تطوعه لا قطع المساعدات ولا وقف التمويل الأمريكي للمؤسسات الدولية التي تقدم خدماتها للشعب الفلسطيني كوكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".. بعد كل هذا الفشل جاءت التظاهرات في طهران احتجاجاً على قضايا معيشية ومطلبية مشروعة، تعمل القيادة الإيرانية على معالجتها وتلبيتها، حاول الثالثوث الأمري صهيوني – الخليجي العربي إستغلال تلك الأحداث وتسيسها، بالتعاون مع بعض المرتزقة من عملاء واشنطن وتل ابيب والسعودية في الداخل الإيراني وخارجه، بالتعاون مع ما يسمى بمنظمة "مجاهدي خلق" في باريس والقاعدة الأمريكية المتقدمة لأمريكا واسرائيل في اربيل العراقية، وبدعم مالي سعودي كبير، وحرب نفسية تديرها تل أبيب والرياض، والهدف اسقاط الدولة الإيرانية، وتخريبها من الداخل، كما حدث في أكثر من بلد عربي، ولكن حكمة القيادة الإيرانية ووعي الشعب الإيراني واستيعابه لدروس ونتائج ما يسمى بالثورات العربية، أفشل هذا المخطط الأمري صهيوني- السعودي، حيث خرجت المظاهرات الكبيرة التي تعبر عن التفافها حول القيادة الإيرانية، وكذلك القيادة الإيرانية تصرفت بحكمة عالية، واستوعبت تلك التظاهرات، وقالت بان هناك اخطاء تحتاج الى معالجات.. وعلى خلفية هذا الفشل حاولت امريكا "الحنونة" جداً على الشعب الإيراني، والتي هي السبب المباشر في صعوبة اوضاعه الاقتصادية نتيجة حصار ظالم استمر 35 عاماً، نقل الملف الإيراني الى مجلس الأمن، ولم تجد في هذه المؤسسة الدولية التي كانت تسطو على قرارتها في زمن القطبية الاحادية الأمريكية، سوى الفشل والفشل الذريع، والتهكم من قبل المندوب الروسي الذي قال بأن ذلك توظيف للمؤسسة الدولية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، ولم يكتف هذا الثور الهائج بهذه النتيجة، بل هو يدرس تجميد مساعدات امريكية لباكستان بملياري دولار، لأن باكستان رفضت ان تكون ارضها قاعدة لـ "مجاهدي خلق" لتهديد استقرار ايران.. على هذا الثور الهائج والمتحالفين معه من صهاينة وعربان مشيخات خليجية، ان يقنعوا تماماً بان مشروعهم في المنطقة الى أفول، وان زمن استعادة العرب والمسلمين لعزتهم وكرامتهم قادم لا محالة.

إنّ هزيمة المشروع الأمريكي في طهران سوف تشكل قوة دفع إضافية لحلف المقاومة لمواصلة تطهير أرض العراق وسورية من خلايا داعش النائمة والتي تقومون بإمدادها بوسائل البقاء من مال وسلاح. كما أنها ستشمل الأرضيّة لاستكمال هجوم حلف المقاومة الاستراتيجي والذي لن يقتصر على تحرير الجليل فقط، وإنما سيكون هدفه الوصول الى القدس وتحريرها كما صرّح بذلك الأمين العام لحزب الله في مقابلته مع فضائية "الميادين" مساء الأربعاء الفائت، حيث لن يبقى لدى سيد البيت الأبيض لا ملوكاً ولا عبيداً من الأعراب المتصهينين يستطيع استخدامهم في نسج المؤامرات ضدّ حلف المقاومة منعاً لتحرير فلسطين.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية