11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2018

بدائل اتفاقية اوسلو والوسيط الامريكي..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتهت اتفاقية اوسلو منذ العام 1999 اي بانتهاء المرحلة الانتقالية.. وانتهت اوسلو بعد نشوب الانتفاضة الثانية وتدمير اسرائيل كل ممتلكات السلطة الفلسطينية الشرطية والرسمية.. وانتهت اوسلو بعد حصار الرئيس ياسر عرفات لأكثر من لثلاث سنوات ومن ثم اغتياله.. وانتهت اوسلو بعد استمرار وتصاعد الاستيطان الاسرائيلي في اراضي الدولة الفلسطينية في الضفة والقدس في سلوك احتلالي تدميري لفرض حلول من طرف واحد يدمر آفاق حل الدولتين.. وانتهت اوسلو بعد ثلاثة حروب على غزة وقتل اسرائيل لعشرات آلاف الفلسطينيين وتجريب عشرات انواع الاسلحة الفتاكة.. اليوم بعد اعلان السيد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل وتصويت اللجنة المركزية لحزب "الليكود" الحاكم على ضم الضفة الغربية واعتبارها جزء من اراضي اسرائيل وإصدار المستشار القضائي للحكومة نتنياهو تعليمات للوزارات بالتعامل مع هذا الاجراء قانونيا، وبعد ان صوت الكنيست الاسرائيلي على مشروع يقضي بعدم التنازل عن اي جزء من القدس للفلسطينيين ضمن اي حلول نهائية الا بموافقة ثلثي اعضاء الكنيست وبعد مشروع القدس الكبرى بات مؤكدا ان العملية السياسية اصبحت في عداد الميتة، وان قرار ترامب ما هو الا اعلان الوفاة وما جاء بعد ذلك كان بمثابة طقوس الدفن والتأبين.

كل سلوك اسرائيل الاحتلالي من ممارسات استيطانية وما صاحبها من مصادرة الاراضي ومخططات تهويد القدس كان بهدف التحلل من اوسلو من طرف واحد وبالتالي اخلاء مسؤوليتها عن استكمال ما جاء بالاتفاقية. هنا بات مهما لكي نفهم ان اوسلو عمليا لم تعد قائمة وانتهت وبالتالي بات على الفلسطينيين التفكير عمليا في بديل لان البقاء في هذا المربع على انتظار ان تعود اسرائيل للاتفاقية وتستكمل باقي مراحلها لتتفاوض على القضايا الكبرى وتنهي الصراع وتسمح بتطبيق حل الدولتين على كامل حدود العام 1967 اصبح مجرد سراب، لان اسرائيل تجسد البديل لكل عملية السلام وهو فرض الحلول من طرف واحد وبغطاء امريكي واسع.

لعل هذا كله يفرض على القيادة الفلسطينية العودة للبدائل المتاحة والطبيعية لحالة فرض الوقائع وبما يتيحه القانون الدولي، فلا التزام باتفاقيات من طرف واحد وخاصة ان القيادة الفلسطينية في الدورة السابعة والعشرين للمجلس المركزي في الاول من آذار 2015 أكدت في البند الخامس من بيانها الختامي بوجوب تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال وبالتالي وقف التنسيق الامني بكافة أشكاله في ضوء عدم التزام اسرائيل بالاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، كما ورفض المجلس فكرة الدولة اليهودية والدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة ورفض اي تواجد استيطاني اسرائيل في اراضي الدولة المستقبلية على حدود العام 1967 وهي التي تتحدث عنها خطة ترامب للسلام.

اليوم نحن على ابواب اجتماع هام للمجلس المركزي الفلسطيني، البرلمان المصغر، والذي يعهد اليه اتخاذ كافة القرارات القانونية والحاسمة في الشأن السياسي والاجرائي وهذا يضع امام المجلس المركزي ضرورة حسم العلاقة نهائيا مع الاحتلال الاسرائيلي واتخاذ قرار حاسم في اتفاقية اوسلو بأشكالها السياسية الامنية والاقتصادية، وحسم القرار المصيري  بالإبقاء على واشنطن كراعية للعملية السياسية وبالتالي التفاوض في ظل القرار الامريكي الخطير باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وما تبعها من قرارات اسرائيلية باطلة كالتصويت على اعتبار الضفة الغربية جزء من اراضي دولة اسرائيل وقرار القدس الموحدة الاخير.

لعل المجلس المركزي اليوم امام مفصل هام وحاسم فأما ان يقود الشعب الفلسطيني باتجاه حسم مسيرة حالة الضياع والابتزاز الاسرائيلي والامريكي ووقف حالة الاستنزاف السياسي او ان يسير في ذات الاتجاه وهذا صعب ومستحيل، لذا فان المجلس مطالب الآن بالتحلل من اتفاقية اوسلو وتعليق الاعتراف بإسرائيل كشريك في عملية السلام الى حين قبولها بكل الاتفاقيات السابقة والعمل على تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية  ذات الشأن.

لم يعد امام الفلسطينيين الا حسم الامر والاعلان من قبل المجلس المركزي رفض التعاطي  مع اي طروحات امريكية وتحريم التعامل مع ادارة ترامب كراعية للسلام، ورفض كل ما جاء من قرارات امريكية انفرادية فيما بتعلق بالقدس ومستقبلها السياسي وبالتالي رفض الانحياز الامريكي الكامل لإسرائيل، ورفض التعامل مع دولة الاحتلال الا عبر وسيط دولي، ويجب تسمية الامم المتحدة كوسيط بين الدولة الفلسطينية واسرائيل كبديل لواشنطن في رعاية عملية السلام. ولعل انهاء عمل السلطة زمنيا بات مهما واصبح متطلبا ومطلب وطنيا مهما  يوفر فرصة لتقرير بدائل قانونية وشرعية لاتفاقية اوسلو، وأولها اعادة العهدة الى منظمة التحرير الفلسطينية بإدارة الشأن السياسي والإداري والاقتصادي لأراضي الدولة الفلسطينية عبر حكومة دولة التي يجب اعلانها تحت الاحتلال، وتكليف اللجنة التنفيذية بمتابعة عمل حكومة الدولة الفلسطينية وبالتالي يجب صدور قرار فوري بتشكيلها. وهذه الحكومة كحكومة للدولة الفلسطينية ستعمل حسب القانون الدولي كدولة تحت الاحتلال الى حين التحرر واعلان الاستقلال التام. كما ويجب اقرار كل اشكال الاشتباك مع المحتل على الارض ومن خلال الجماهير لتستمر الانتفاضة الشعبية وتتصاعد بكافة اشكالها وتحول الحالة الاحتلالية الى حالة يدفع فيها الاحتلال الثمن حتى لو ادت الى اقدام الاحتلال الاسرائيلي على اعادة احتلال الضفة الغربية بالكامل لتحمل نتائج مخططات حكومة نتنياهو لتصفية القضية الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية