11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون ثاني 2018

فلسفة المساعدات المالية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما إضطر الإستعمار القديم للتخلي عن سيطرته المباشرة العسكرية والسياسية والإقتصادية على دول وشعوب الأرض الفقيرة في القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، نتيجة ثورات الشعوب المستَّعمرة، ومع تصاعد وتعاظم نفوذ وقوة حركة التحرر العالمية بفضل إنتصارات الإتحاد السوفييتي والمنظومة الإشتراكية في نهاية أربعينيات ومطلع خمسينيات القرن العشرين، لم يفقد الغرب الوسيلة للعودة لفرض هيمنته الإستعمارية بشكل وإسلوب آخر على تلك الشعوب. حيث لجأ إلى شكل الإستعمار الجديد، الذي إعتمد سياسة المساعدات الإقتصادية والمالية واللوجستية لحكام تلك الشعوب، التي كانت تفتقد لمقومات الإستقلال السياسي والإقتصادي الكامل. فضلا عن وجود أنظمة ملكية وجمهورية مستبدة وديكتاتورية إرتضت التبعية والإرتباط بالأنظمة الغربية، حماية لمواقعها ومصالحها الشخصية على حساب مصالح شعوبها وبلدانها.

وحتى الدول التي سعت قياداتها الوطنية التخلص من براثن التبعية، وكافحت من اجل فرض سيادتها على مقدراتها وثرواتها الوطنية والقومية، لم تسلم من مكائد وتدخل الدول الإمبرالية في شؤونها الداخلية إما بشكل مباشر أو غير مباشر. كي تفرض إرادتها وسيطرتها على تلك الدول والشعوب من خلال أدواتها عبر الإنقلابات العسكرية او البيضاء (الناعمة). أضف إلى انها إستثمرت جيدا مؤسستي البنك وصندوق النقد الدوليين بواسطة القروض الممنوحة لتك الدول لفرض سياساتها الإقتصادية والأمنية.

كما وإستخدمت الرأسمالية الأميركية سطوتها في جمهوريات الموز الأميركية اللاتينية بحكم التجاور الجغرافي لتغيير طابع الأنظمة السياسية، التي تمردت على إرادة الأمبريالية الأميركية. ولم تتواني أميركاعن التدخل العسكري المباشر ( مثال بنما)، أو غير مباشر من خلال المرتزقة، كما حدث في كوبا ونيكاراغوا، وفي الوطن العربي ودول الإقليم الشرق أوسطي وجنوب شرق آسيا ونماذجها في الخمسينيات إيران مصدق، ومصر عبد الناصر، وفيتنام هوشي منه، ولاحقا العراق وأفغانستان في تسعينيات القرن الماضي وإمتدادا لثورات الربيع العربي في الألفية الثالثة الحالية وغيرها من الدول. لإن الرأسمالية لا تستطيع العيش دون نهب ثروات وخيرات شعوب دول العالم الثالث. وإخضاعها لمشيئة سياساتها، وإبقاءها في دائرة المحوطة والتبعية الإقتصادية والسياسية وبالضرورة الأمنية لتأمين وحماية مصالحها الإستراتيجية، ومصالح شركاتها وكارتيلاتها.

ولخدمة مشروعها الإستعماري بشكليه القديم والجديد أوجد الغرب الإستعماري دولة إسرائيل الكولونيالية في قلب الوطن العربي على حساب مصالح ونكبة الشعب العربي الفلسطيني في أعقاب الحرب العالمية الثانية، ولتمزيق دول وشعوب الأمة العربية، ونهب ثراوتها، وإبقاءها سوقاً لتصريف سلعها وبضائعها، والحؤول دون تبلور المشروع القومي النهضوي.

وعطفا على ذلك، فإن سياسة المساعدات والقروض المقدمة من الدول الرأسمالية عموما والولايات المتحدة الأميركية خصوصا لم تكن يوما لوجه الله، او لسواد عيون الشعوب الفقيرة، إنما هي مساعدات منهجية ومدروسة لخدمة أهدافها ومصالحها الإستراتيجية. وبالتالي المساعدات المالية والإقتصادية للشعب العربي الفلسطيني من قبل الولايات المتحدة الأميركية، ليست مساعدات مجانية، ولا هي حرصا على مصالح الشعب الفلسطيني. بل هي مساعدات مقرونة بالمقابل، ولها ثمن حماية المصالح الحيوية الأميركية في المنطقة، وعدم تعريضها للخطر، والقبول بالرعاية الأميركية لعملية السلام، وبالتلازم مع ما تقدم الإعتراف بإسرائيل، والتفاوض معها لبلوغ الحل السياسي.

ومع ان القيادة الفلسطينية تدرك أهداف الولايات المتحدة وربيبتها إسرائيل، قبلت بذلك، ولكن من موقعها هي، وليس من موقع الأذعان لمشيئة الرؤية الأميركية الإسرائيلية، وبالإستناد لإستشرافها التطورات الدراماتيكية الجيوبوليتكية في الأقليم، والأخطار التي كانت محدقة بالقضية الوطنية برمتها، ومن منطلق حرصها البقاء على سطح المشهد السياسي، وبالتالي ما قدمته من تنازالات كان نتاج قراءة وطنية موضوعية، وبالتوافق مع الغالبية الفلسطينية على برنامج المواجهة. ورغم كل ما قدمته القيادة الفلسطينية من تنازلات لصالح بناء ركائز التسوية السياسية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967على مدار ال24 عاما الماضية منذ التوقيع على إتفاقيات اوسلو 1993، لم تلزم أميركا وإداراتها المتعاقبة إسرائيل الإستعمارية بإستحقاقات التسوية السياسية، لا بل انها إستمرأت سياسة البلطجة وإستباحة المصالح الوطنية، والتدمير المنهجي للعملية السلمية، حتى سحقتها برعاية الولايات المتحدة، والتي توجها ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتلا ذلك التلويح بوقف المساعدات المالية للسلطة، والإشارة لعدم دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، حتى يعود الفلسطينيون إلى المفاوضات. وهو ما يميط اللثام عن الوجه القبيح للإدارة الأميركية برئاسة ترامب، ويكشف عمق عدائها لمصالح وحقوق الفلسطينيين السياسية. الأمر الذي فرض على القيادة الفلسطينية وشخص الرئيس ابو مازن، الرد على تهديد ووعيد ترامب ومندوبته في الأمم المتحدة هيلي: فلسطين ومصالح شعبها لا تباع في مزاد المساعدات الأميركية، ولا تباع لا بالذهب او الفضة. الشعب الفلسطيني يمتلك الجرأة والشجاعة والقدرة على الدفاع عن مصالحه وحقوقه السياسية. ولن يسمح لكائن من كان قطبا دوليا، أو محتلا إسرائيليا، أوشقيقا متواطئا العبث بمصيره ومستقبله السياسي. وسيرغم الجميع على الإذعان لمشيئته وقراره الوطني المستقل. إذا المساعدات ليست مِنة او هدية او تضامن مجاني، بل مساعدات لها مقابل. هل يدرك ترامب السمسار ذلك ام لا؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية