11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون ثاني 2018

تهافت الخطاب الفني والإعلامي..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شركة "زين" للاتصالات دبت فيها الروح الثورية المقاتلة على حين غرة وأنتجت أغنية مقاتلة تمجد الطفلة المعتقلة عهد التميمي التي كبرت رغماً عنها واصبحت أهم من فلسطين والعرب جميعاً كما يتضح من أغنية شركة زين الجديدة.

تخيلوا ان عهد هي المد و"أننا" الجزر: نحن بمن فينا أبطال حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وحزب الله والجيش العربي السوري ..الخ كلنا نصبح لا شيء. فقط عهد هي  المد.

لكن هل يخدم هذا الكلام قضية فلسطين/العرب أو يخدم عهد ذاتها؟

شاهدت كليب "زين" السخيف الذي تظهر فيه عهد وهي صغيرة تصرخ في وجه الجندي "إذا خلعتوا شجرة بنزرع بدلها مية." الجندي يبتسم بحنان وعذوبة، يشهد الله كدت أحبه. ويشهد الله أن أية صبية أمريكية أو أوروبية، واخشى أن أقول سعودية أو خليجية  فتغضبوا مني؛ إن أية صبية يمكن أن تقع أسيرة هواه، ويمكن أن ترى فيه فارس احلامها الشهم النبيل. يترك الجندي الأسمر الوسيم "عهد" تصرخ كما يحلو لها ويتراجع أمامها مبتسماً بروح "أبوية" آسرة.

لا تنسى المطربة وكاتب كلماتها أن يذكرانا بشعر "عهد" الأشقر في جملة غريبة لم نفهم معناها:
"يا شقراء الشعر المكسي طاهرة كطهارة قدس/ي"

نتوهم أن المكسي لا دلالة لها في السياق، وأن المقصود هو فقط أن تنسجم مع كلمة "قدسي".

"علمتي أجيالاً منا كيف يثور الشعب المنسي".

عن جد الطفلة عهد "لحقت" تعلم أجيالاً منا؟

مجرد أصوات لا معنى لها، وإن كان هناك من معنى فهو معنى مليء بالمبالغات السمجة التي لا تعني شيئاً باستثناء إسقاط صفات الأسطرة على الطفلة التي تمت تربيتها في سياق "المقاومة السلمية" مع إجادة فن التصوير والدعاية إلى درجة أن احدى اللقطات ترقى إلى مستوى فضيحة عندما يتم عرض الطفلة وهي تتحدى الجندي بينما صديقتها تقوم بتصوير المشهد. هذا ترف لا يستطيعه بالتأكيد شخص يتوقع أن يرد عليه الجنود بالضرب أو بالرصاص.

تخيلوا: "عيناك الزرقاء منارة، وطناً يحضن كل حضارة"

هل هناك من مغزى لكل هذا التركيز على شقرة الشعر وزرقة العيون؟

تخبرنا أغنية شركة زين أن أيادي عهد هي التي ردت الغازي على الرغم من نعومتها وللتدليل على ذلك يتم عرض الجندي الإسرائيلي (الجبان؟) وهو يهرب من قبضة عهد الصغيرة وعلى وجهه ابتسامة متسامحة.  هذه القبضة هي التي "أعادت للأمة هيبتها!" والله؟ كنت أظن أن نضال حزب الله بالكاد يمكن أن ينقذ الأمل في قلوبنا بالقدرة على المقاومة والصمود ولو قليلاً. أما أن الصغيرة عهد هي التي ردت للأمة هيبيتها فنظن أن هذا كلام يصب في خانة الجعجعة "الفنية". بالطبع ليس هذا من الفن في شيء.

لا بد من استدعاء ولهم رايش لكي يقول بصوته الواضح ان الفن الذي يقول "عاشت الثورة" بطريقة فجة وسخيفة يخدم العدو المحتل من حيث يتوهم أنه يقاومه. عموماً ليس الفن الذي قصده رايش بهذا المستوى من الهبوط، كان يتحدث عن الخطابة الغبية، أما هنا فنحن في مواجهة فن يقدم دعاية للجندي الصهيوني الأسمر الطيوب والمتسامح، مع أنه يحاول أن يمجد الصبية الفلسطينية الشقراء ذات العيون الزرقاء.

لكن ماذا يهمنا من قواعد الجمال، أو قواعد نشر الوعي الثوري عندما تتصدى شركة اتصالات، وهي ممثل لشكل سيء جداً من شرائح الرأسمال، لمهمة نشر الفن "الثوري" مهدية أغنيتها العظيمة للمناضلة عهد.
 
كأني بـ"زين" تروج لنفسها أكثر مما تروج لعهد، فقط أصبحت عهد شخصية مشهورة يتمسح بها محامي حسني مبارك والفنان فلان، والشاعر علان  ..الخ.

إنه موسم للتسوق والتسويق يتقنع بقناع شفاف من الثورية التي لا تنطلي على أحد.

بالطبع يربح التجار جميعاً في هذا "البازار" وتخسر فلسطين وقضيتها والعرب جميعاً. لم نعد قادرين على تحديد المآل الذي ستصل إليه الطفلة نفسها، فلا بد أن الكثير من الحيثيات المرعبة تحيط بها، أهونها على الاطلاق ما يتصل بمعاناة الاعتقال.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية