17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون ثاني 2018

تهافت الخطاب الفني والإعلامي..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شركة "زين" للاتصالات دبت فيها الروح الثورية المقاتلة على حين غرة وأنتجت أغنية مقاتلة تمجد الطفلة المعتقلة عهد التميمي التي كبرت رغماً عنها واصبحت أهم من فلسطين والعرب جميعاً كما يتضح من أغنية شركة زين الجديدة.

تخيلوا ان عهد هي المد و"أننا" الجزر: نحن بمن فينا أبطال حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وحزب الله والجيش العربي السوري ..الخ كلنا نصبح لا شيء. فقط عهد هي  المد.

لكن هل يخدم هذا الكلام قضية فلسطين/العرب أو يخدم عهد ذاتها؟

شاهدت كليب "زين" السخيف الذي تظهر فيه عهد وهي صغيرة تصرخ في وجه الجندي "إذا خلعتوا شجرة بنزرع بدلها مية." الجندي يبتسم بحنان وعذوبة، يشهد الله كدت أحبه. ويشهد الله أن أية صبية أمريكية أو أوروبية، واخشى أن أقول سعودية أو خليجية  فتغضبوا مني؛ إن أية صبية يمكن أن تقع أسيرة هواه، ويمكن أن ترى فيه فارس احلامها الشهم النبيل. يترك الجندي الأسمر الوسيم "عهد" تصرخ كما يحلو لها ويتراجع أمامها مبتسماً بروح "أبوية" آسرة.

لا تنسى المطربة وكاتب كلماتها أن يذكرانا بشعر "عهد" الأشقر في جملة غريبة لم نفهم معناها:
"يا شقراء الشعر المكسي طاهرة كطهارة قدس/ي"

نتوهم أن المكسي لا دلالة لها في السياق، وأن المقصود هو فقط أن تنسجم مع كلمة "قدسي".

"علمتي أجيالاً منا كيف يثور الشعب المنسي".

عن جد الطفلة عهد "لحقت" تعلم أجيالاً منا؟

مجرد أصوات لا معنى لها، وإن كان هناك من معنى فهو معنى مليء بالمبالغات السمجة التي لا تعني شيئاً باستثناء إسقاط صفات الأسطرة على الطفلة التي تمت تربيتها في سياق "المقاومة السلمية" مع إجادة فن التصوير والدعاية إلى درجة أن احدى اللقطات ترقى إلى مستوى فضيحة عندما يتم عرض الطفلة وهي تتحدى الجندي بينما صديقتها تقوم بتصوير المشهد. هذا ترف لا يستطيعه بالتأكيد شخص يتوقع أن يرد عليه الجنود بالضرب أو بالرصاص.

تخيلوا: "عيناك الزرقاء منارة، وطناً يحضن كل حضارة"

هل هناك من مغزى لكل هذا التركيز على شقرة الشعر وزرقة العيون؟

تخبرنا أغنية شركة زين أن أيادي عهد هي التي ردت الغازي على الرغم من نعومتها وللتدليل على ذلك يتم عرض الجندي الإسرائيلي (الجبان؟) وهو يهرب من قبضة عهد الصغيرة وعلى وجهه ابتسامة متسامحة.  هذه القبضة هي التي "أعادت للأمة هيبتها!" والله؟ كنت أظن أن نضال حزب الله بالكاد يمكن أن ينقذ الأمل في قلوبنا بالقدرة على المقاومة والصمود ولو قليلاً. أما أن الصغيرة عهد هي التي ردت للأمة هيبيتها فنظن أن هذا كلام يصب في خانة الجعجعة "الفنية". بالطبع ليس هذا من الفن في شيء.

لا بد من استدعاء ولهم رايش لكي يقول بصوته الواضح ان الفن الذي يقول "عاشت الثورة" بطريقة فجة وسخيفة يخدم العدو المحتل من حيث يتوهم أنه يقاومه. عموماً ليس الفن الذي قصده رايش بهذا المستوى من الهبوط، كان يتحدث عن الخطابة الغبية، أما هنا فنحن في مواجهة فن يقدم دعاية للجندي الصهيوني الأسمر الطيوب والمتسامح، مع أنه يحاول أن يمجد الصبية الفلسطينية الشقراء ذات العيون الزرقاء.

لكن ماذا يهمنا من قواعد الجمال، أو قواعد نشر الوعي الثوري عندما تتصدى شركة اتصالات، وهي ممثل لشكل سيء جداً من شرائح الرأسمال، لمهمة نشر الفن "الثوري" مهدية أغنيتها العظيمة للمناضلة عهد.
 
كأني بـ"زين" تروج لنفسها أكثر مما تروج لعهد، فقط أصبحت عهد شخصية مشهورة يتمسح بها محامي حسني مبارك والفنان فلان، والشاعر علان  ..الخ.

إنه موسم للتسوق والتسويق يتقنع بقناع شفاف من الثورية التي لا تنطلي على أحد.

بالطبع يربح التجار جميعاً في هذا "البازار" وتخسر فلسطين وقضيتها والعرب جميعاً. لم نعد قادرين على تحديد المآل الذي ستصل إليه الطفلة نفسها، فلا بد أن الكثير من الحيثيات المرعبة تحيط بها، أهونها على الاطلاق ما يتصل بمعاناة الاعتقال.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية