17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون ثاني 2018

إلى ترامب عن سنوات الجوع والبنطال الممزق..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يروي نبيل الرملاوي، في مذكراته، كيف أنّه بعد اللجوء من يافا إلى غزة، وفي مطلع الخمسينيات، افتقر اللاجئون للمأكل والملبس، حتى خاط الأهلُ في الخيام ملابس من البطّانيات، كان ذلك العام 1950، الذي سقط فيه الثلج غزيراً. وفي مناسبة أخرى، لم يكن لديه إلا بنطالٌ واحد يرتديه للمدرسة، فتمزق واهترأ وبات لا يستر الجسد، فقام بإسناده، بارتداء معطف أخته النسائي فوقه، ولم يكن أحدٌ حينها ليتوقف عند جِنس الملابس. ولكن لم تنجح الخطة طويلاً، فقد أصرّ أستاذ الرياضة أنّ يشارك نبيل بلعب الكرة الطائرة، فرفض بشدة، لئلا يضطر لخلع المعطف، وأخيراً أجبره الأستاذ ودفع طلابا لخلع المعطف بالقوة، ففعلوا وهو يبكي، "ظهر للأستاذ بنطلوني الممزق فأدرك حينها سبب رفضي اللعب، فتأثر بما رأى وجاءني يعتذر والدموع في عينيه". أنقذَت شقيقة نبيل العائلة، عندما عملت معلمة، ثم ذهب نبيل للكويت للعمل، ودفعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ثمن تذكرته شرط إسقاط اسمه من قوائم المساعدة لديها. وكما يقول لاجئ آخر في غزة حينها، سعيد المسحال، كان دفع تكاليف السفر للاجئين، جزءا من عمليّة تشجيع توطين اللاجئين وتهجيرهم بعيداً.

يقول كمال عدوان، اللاجئ في غزة حينها أيضاً، "بدأت المرحلة الأولى في أعقاب النكبة باستسلام وذهول عقّدته أكثر سنوات الجوع الثلاث التي عانتها معسكرات التجميع، بحيث لم يعد شعبنا قادراً على التفكير المنظم المسؤول". وفي كتابه الفريد عن تاريخ قطاع غزة 1948 - 1967، يقول حسين أبو النمل، اللاجئ في لبنان، إنّه عند تأسيس وكالة الغوث أوكلت إليها مهمتان؛ الأولى ذات شق إنساني يتضمن تقديم خدمات عاجلة (بحدها الأدنى)، والثانية، بعيدة المدى وهي توطين اللاجئين. وبحسب كتاب أبو النمل، لم يُصِب الجوع اللاجئين وحسب، بل وأهالي غزة الذين فقد بعضهم أعمالهم. حتى أن زواراً دوليين مختصين قالوا إنّ أهالي غزة يحصلون على 1600 سعرة حرارية يومياً فيما حاجة الإنسان 2500. وينقل أبو النمل أنّ خِطة وَكالة الغوث كانت تتضمن تقديم المساعدات ثلاث سنوات فقط، ربما هي المدة اللازمة لإتمام مشاريع التوطين، ومن هنا قال السير جونسون، الوزير المفوض في السفارة البريطانية في القاهرة، حينها "فليكابد اللاجئون الفلسطينيون، مصاعب الشتاء المقبل وما بعده إلى أن يرضخوا"، أي أن يقبلوا بالتوطين.

من مشكلات الولايات المتحدة الأميركية والعالم مع دونالد ترامب أنّه لا يعرف كثيراً عن التاريخ، ويهوى جمع معلوماته من تويتر، ومواقع الانترنت الشعبوية، لدرجة طلبه في إحدى الحالات فتح تحقيق مع سلفه الرئيس باراك أوباما، بشأن أمرٍ قرأه في أحد هذه المواقع، وأشغل بلاده أياماً بذلك الطلب.

تعرض الفلسطينيون للتجويع، بالمعنى الحرفي للتجويع، مراتٍ عدّة، بهدف "تركيعهم" سياسياً، ويمكن ترك ما حدث في الثمانينيات في لبنان، وما يحدث حتى الآن في غزة، والاكتفاء بما ذُكِرَ أعلاه. لكن حتى لو كانت الأموال التي هددت مندوبة ترامب، في الأمم المتحدة، نيك هيللي بوقفها عن اللاجئين هذا الأسبوع، وما هدد به من وقف دفع أموال للفلسطينيين، مهمة حقاً، فيمكن إبلاغهما أنّ هذا السلاح جُرِّب طويلاً، منذ سبعين عاما دون فائدة، بل جاء بأثر عكسي.

لقد كانت انتفاضة أهالي غزة ضد مشروع توطينهم في سيناء آذار (مارس) 1955، من أهم محطات تكوين الثورة في عقولهم وجيناتهم. ويجدر إكمال القصص أعلاه، بالقول: انتمى الرملاوي في الكويت لحزب البعث، ثم أكمل دراسته في المغرب وجنيف، وصار ممثلا لمنظمة التحرير في لندن، وعلى هيللي أن تتذكر أنّه كان سفير فلسطين في الأمم المتحدة في جنيف. أمّا المِسحال وعدوان، مهندسا البترول فلم يغرهما العمل بأكثر المناصب تميّزاً في قطاع النفط في السعودية وقطر، فكانا من مؤسسي حركة "فتح"، وأبو النمل، باحث وقائد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. أما صديق المسحال، الذي أصيب بالشلل أثناء لعبهم على الشاطئ أحمد ياسين، فصار مؤسس حركة "حماس".

سواء بالتجويع أو بالإغراق بالأموال، في الشتات، أثبتت سبعون عاماً مضت أنّ هناك شعبا لا تطوعه المنافي والنكبات. أما تهديدات هيللي وترامب، فتعبر عن جهلهما بالقضية التي يتعاملان معها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية