20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2018

إسرائيل.. عوامل القوة والقدرة..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إسرائيل كيان قام ويقوم على قوة السلاح؛ ولهذا حرصت إسرائيل دوما على تطوير قدراتها العسكرية، والانفراد بالتفوق العسكري في المنطقة وسعت بكل الوسائل المعلنة والمخفية إلى إضعاف ومنع المحيطين بها من امتلاك سلاح يشكل تهديدا فعليا على وجودها.. وهذه القوة العسكرية مسنودة بأجهزة مخابرات لها أذرع وعملاء وصلوا حتى الاختراق والتجسس على الصديق والحليف والداعم الأمريكي(جوناثان بولارد مثلا)، فكيف بالعرب والمسلمين؟!

ولكن إسرائيل قامت برعاية الكولونيالية الغربية، التي أمدتها بأسباب القوة المختلفة، وعملت على إضعاف خصومها وأعدائها إن وجدوا أو من يحتمل أن يكونوا خصوما، ولم تركن إلى قوة إسرائيل جيشها ومخابراتها فقط.

ومن الناحية الدبلوماسية والصراع في المحافل الدولية فإن إسرائيل ظلت تتكئ على الفيتو الأمريكي الجاهز في مجلس الأمن، وعلى تجاهل قرارات المؤسسات الدولية الأخرى كالجمعية العمومية، وعلى العلاقات التي تقيمها مع مختلف دول العالم والتي تشمل التعاون الاقتصادي والعلمي والتقني وبالتأكيد الأمني، بحيث يكون أي نـقد لإسرائيل وسياساتها مجرد فرقعات إعلامية لا تؤثر فعليا على أرض الواقع، فعلى أرض الواقع زادت إسرائيل من قبضتها على فلسطين بالاستيطان والتهويد.

وكما أن إسرائيل تفاخر وتلوح بسيفها الحاد (القوة العسكرية) فإنه لم يغب عن بالها أن تقول للعالم بأنها تمثل واحة الديمقراطية في قلب صحراء من الديكتاتورية والفساد والتخلف، وأن لديها نظاماً سياسياً قائماً على تداول السلطة؛ وأنه لو جئنا بإسرائيلي في الأربعين من عمره مثلا، لرأينا كم تعاقبت عليه الحكومات وقادتها ووزراؤها، فيما نظيره العربي الليبي مثلا لم يعرف إلا معمر القذافي والسوري لم يعرف إلا الأسد الأب والابن والعراقي لم يعرف  إلا صدام حسين، وما تلا هؤلاء من تغيرات جعلت هذه الدول في حالة تعود إلى ما يشبه القبائل المتنازعة ومرحلة ما قبل الدولة في التاريخ الإنساني.

ومما راهنت عليه إسرائيل لتدعيم عوامل القوة والقدرة هو تغير الموقف منها مع مرور الزمن بفعل مراكمة عناصر القوة والسيطرة وتغير الأوضاع دولياً وإقليمياً؛ فمن التهديد بشطبها وشعار(تجوّع يا سمك) إلى القبول بوجودها واستيلائها على ثلثي مساحة فلسطين والاكتفاء بانسحابها من الأراضي التي احتلتها في حرب حزيران/نيونيو 1967 وصولا إلى ما كان همسا ثم صار مؤخرا صوتاً مرتفعاً من بعض النخب العربية السياسية والإعلامية يجاهر بفكرة تطبيع العلاقات قبل بل دون أي انسحاب إسرائيلي من أي أراضي محتلة، بل اعتبار القدس قضية ثانوية..!

وهذا الرهان على الزمن نراه قائماً فيما يتعلق بقرار ترمب باعتبار القدس عاصمة للكيان العبري؛ فإسرائيل تراهن على أن موجة السخط والغضب وحتى الإدانة من الأمم المتحدة، هي حالة ستنتهي ويطويها النسيان بمرور الوقت، وحتى حين ينقل الأمريكان سفارتهم إلى القدس فإن موجات الغضب والاستنكار ستتراجع تدريجيا وستحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة.

وفي ظل موجة الهوس والاستنفار لما يسمى الحرب على الإرهاب صار للكيان حظوة في المجال الأمني حتى لدى دول لا تقيم معه علاقات علنية مباشرة.

ورعاية الدول العظمى والكبرى لهذا المشروع الصهيوني تمده بأسباب البقاء ناهيك عن القوة والقدرة؛ فإسرائيل ولدت ونمت وتعيش برعاية هذه الدول التي ما تزال تراها مصلحة حيوية؛ فحتى لو أن دولة عظمى أو كبرى، عارضت أو امتعضت من سياسة إسرائيلية معينة، أو رفضت إجراء إسرائيليا على الأرض، فإن هذه المعارضة أو النقد أو الامتعاض لا تمس جوهر قناعة الدول العظمى والكبرى بضرورة بقاء إسرائيل وضمان تفوقها على العرب والمسلمين، ويمكن أن نشبه غضب بعض الدول الكبرى من إسرائيل بموقف أب لا يعجبه تصرف أحد من أولاده، فلربما يؤنبه أو يحذره، ولكنه يظل يرعاه ويحميه...وهنا يجب أن نكون على قناعة أنه ليس ثمة فرق جوهري بين الولايات المتحدة من جهة وفرنسا وروسيا من جهة أخرى؛ فالفرق ليس مبدئيا من إسرائيل بقدر ما هو خلاف حول بعض التكتيكات.

وموضوع الدول الكبرى يقودنا إلى مسألة اللوبي اليهودي الصهيوني في تلك الدول؛ فهذا اللوبي تأثيره لا يخفى على القاضي والداني في مسار العملية الانتخابية، عبر المال اليهودي، وهو المال الذي يملك صحفا كبيرة ومحطات إذاعة وتلفزة لها تأثيرها في تكوين الرأي، بل هناك امبراطوريات إعلامية ضخمة يمتلكها رجال أعمال يهود، وهذا يضاف إلى عوامل القوة الصهيونية العابرة للقارات، ولكن يجب ألا ننساق وراء النظرية التي تروجها بعض الكتب ومواقع الإنترنت بأن العالم محكوم من بضعة أفراد أو عائلات يهودية تتحكم بسياساته واقتصاده وإعلامه وأمنه وتسيّره أنّى شاءت؛ فاللوبيات في النهاية هي مجموعات ضاغطة مهما كبر حجم هذا الضغط.

هذا إجمالا استعراض عام سريع لعوامل القوة والقدرة التي بحوزة المشروع الصهيوني، وهو يتقن استخدامها وتوظيفها لأغراضه وأهدافه ومخططاته، فليس المهم فقط  امتلاك عوامل وعناصر القوة ولكن كيفية تجميعها وتوظيفها واستخدامها بما يصب في مصلحة الأهداف المرحلية والاستراتيجية.

ومع ذلك هناك عوامل ضعف لدى هذا المشروع، تقابلها عوامل قوة لدى أعدائه يمكن أن تضعفه ثم لاحقا تهزمه إذا أحسن توظيفها وتوجيهها.. وهذا بحاجة إلى مقال آخر بمشيئة الله.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   قانون الدولة القومية اليهودية.. كوميديا سوداء - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 تموز 2018   المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية