11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2018

اطفال فلسطين يصنعون فجر الحرية..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اطفال فلسطين، اطفال الانتفاضة الشعبية الباسلة، اطفال المجد والبطولة والمواجهة يصنعون لنا الفجر والعزة والكرامة، ويؤكدوا للعالم بأن الصرع وجود لا حدود، وبأن القدس عاصمة دولة فلسطين، فهم يولدوا ويحملون معاناتهم، يترعرعون تحت سطوة المحتل وتكبر معه المعاناة، وتكبر فيهم المقاومة والشعور بالعداء لمحتلي أرضهم، ومن هذه المعادلة البسيطة تنمو شخصية الفلسطيني المقاوم.

إنهم أطفال فلسطين، جيل الانتفاضة، أطفال المواجهة والحجارة، أبطال النصر الذين امتشقوا أحلامهم ومآسيهم والحجر، فارضين على العالم صورة جديدة للطفل، مجترحين معجزة المواجهة المريرة بأكثر الأدوات بساطة، هم شـعـاع النصر الـذي لا يخـبـو ومـيضه، وهم المشروع المستقبلي وعدة المجابهة التاريخية للمشروع النقيض على أرض وطنهم، مشروع تكريس الاحتلال والهيمنة والتوسع الإسرائيلي.

نقول ذلك لأن هؤلاء الأطفال الذين كبروا بفعلهم في عيون الدنيا قاطبة، يشكلون أحد إستهدافات المخطط الصهيوني لتدمير الذات الفلسطينية، وإن أستهدافهم يعني استهداف بذور تتحرك بتسارع في أرضية الصراع والمواجهة، وتومئ إلى مستقبل يشرع أبوابه على أفق التحرر والاستقلال، حيث أستيقظ هؤلاء الأطفال في ظلام الاحتلال على طفولة شقية موزعة بين حلم الإنعتاق وحنين الاستقلال كما اطفال فلسطين في الشتات والمنافي يتطلعون لحق العودة، وفي كلتا الحالتين كان البحث عن الهوية وتأكيدها هاجساً ينمو مع العمر.

امام كل هذه الظروف نقول لقد تنوعت الأساليب العدوانية التي مارستها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد الطفل الفلسطيني، فاتخذت أشكالاً مختلفة كالقتل المتعمد إلى الحرمان من التعليم بإغلاق المؤسسات التعليمية مدداً طويلة، وإطلاق صفارات الخطر لترويع الأطفال ومنعهم من النوم، واستخدام الأساليب النفسية كضرب الآباء أمام الأبناء، واقتياد الأطفال إلى أماكن خالية وضربهم بعنف الأمر، اضافة  الى آلاف الأطفال الفلسطينيين ولدوا بعد أن دخل آبائهم السجن، ولم يروهم إلا بعد سنوات عديدة، وآلاف الأطفال لا زالت مناظر هدم المنازل التي ولدوا وعاشوا فيها أو هدم منزل الأقارب والجيران ماثلة أمامهم، وصورة جنود الاحتلال المدججين بالسلاح وهم يقومون بعملية النسف أو الهدم لن تغادر ذاكرة هؤلاء الأطفال فقد انطبعت في ذاكرتهم صور القمع الوحشية لقوات العدو الصهيوني فيها للأبد، ولكن هم يقفزون إلى قلب الدائرة المشتعلة.

وفي ظل هذه الاوضاع وبعد قرار ترامب وقرار حزب "الليكود" الصهيوني، نقول أن الانتفاضة بوتقة نضالية استطاعت أن تستوعب كل جموع الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة لمواجهة العدو الصهيوني، غير أن اللافت للنظر هي المشاركة المتميزة للطفل الفلسطيني ومعاناته النضالية التي يتحملها يومياً من جراء مشاركته في الانتفاضة، فتعليق الأعلام وكتابة الشعارات الوطنية وإقامة المتاريس في الشوارع والتصدي لآليات الاحتلال العسكرية، جميعها مهام نضالية تكفل بها الأطفال، حيث تشير بوضوح إلى نسبة مشاركة الأطفال الفلسطينيين في الانتفاضة، كذلك عدد المعتقلين بسجون الاحتلال، حيث خلقت من الطفل الفلسطيني طفلاً آخر له سمات مميزة تميزه عن باقي أطفال العالم، فسياسة الضرب المبرح التي يتعرض لها الطفل من قوات الاحتلال، وسياسة الاعتقال والقتل ومداهمة المنازل أثناء الليل والتنكيل بالمواطنين كانت سبباً كبيراً لتنامي عنصر التمرد لدى الطفل الفلسطيني، حيث تتولد عنده ردة فعل عنيفة ينعكس من خلالها سلوكه اليومي، وجعلت منه طفلاً تلاشت عنده حاسة الخوف، وامتلكته الجرأة والإقدام على المغامرة، وعدم المبالاة بالمخاطر المترتبة على هذا السلوك، وأصبح طفل الحجارة مستهدفاً في كل شبر داخل فلسطين المحتلة، كأنه قنبلة موقوتة يخشى المحتل الصهيوني انفجارها لتدميره.

من هنا نرى ان الشارع الفلسطيني يشهد أساليب عدوانية متعددة تمارسها سلطات الاحتلال حيث تكشف الدماء الفلسطينية حجم ازدواجية تعامل المجتمع الدولي مع الفلسطينيين، وها هم سادة العالم ودعاة الإنسانية يسدون أفواههم ويعمون أعينهم ويصمون آذانهم عن الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها أطفال فلسطين بشكل عام وأطفال القدس بشكل خاص، حيث يتعرضوا الى تعذيب وترهيب واعتقالات وحجز حريات من قبل جنود الاحتلال الذين ضربوا بعرض الحائط جميع المواثيق والقرارات الدولية التي تنص على حماية الأطفال، أفعال شنيعة وجرائم خطيرة ما كان لهم أن يرتكبونها لولا الصمت والتعامي الدولي عن أفعالهم.

وأمام قتامة وسوداوية ذلك المشهد، نرى قلوب أطفال القدس وفلسطين تكاد أن تصرخ غضباً وقهراً من تمييز المؤسسات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة، ولكن نقول ان نضال اطفال فلسطين انطلق من رحم أوجاعهم المستمرة التي بدأت مع اغتصاب الأرض وتهجير الآلاف من أبنائها، ليأتي نضالهم أسلوباً ينتفضون من خلاله وعبره على الواقع الأليم الذي يعيشونه في كنف احتلال استطاب الرقص على جثث أطفال فلسطين.

ختاما: نقول اطفال فلسطين هم مقاومون بواسل، لم يستسلموا أمام جبروت الاحتلال، أبوا إلا أن يجابهوا، حملوا دماءهم على أكفهم وانطلقوا، حيث زرعوا الرعب في قلب المحتل الغاشم، وها هم ينجحون في قلب المعادلة، فألف تحية إلى اطفال فلسطين الذين يخطون بسواعدهم أرقى ملاحم البطولة، وألف تحية إلى شابات وشباب فلسطين الذين يتجاوزون الواقع العربي في نضال مستمر وليكرسوه حقاً وليتمسكون بأحقية إنجازه، ويرسمون من جديد تاريخاً نضالياً يضاف إلى سجل هذا الشعب الأبي الذي لن يستكين حتى تحرير الارض والانسان.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية