21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2018

عقلية "الرجل الأبيض" لا تُرهب فلسطين..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بإمكانك أن تتابع تغريدات الرئيس الامريكي على تطبيق المغرد (توتير) على الشابكة فهو لا يكاد يترك أمرا دون أن يخوض فيه أكان سياسيا أم اجتماعيا أم اقتصاديا، وغالبا ما يخلط آراءه بالسياق الشخصي دفاعا عن ذاته المتعملقة، وعن مواقفه وارضاء لناخبيه (جمهوره المستهدف فقط) في مواجهة الصحافة الامريكية التي يراها غير أمينة وظالمة، وفي مواجهة شعبه والعالم.

تتخذ تغريدات "ترامب" إضافة للشخصنة الطاغية، ابتعاده عن اللباقة الدبلوماسية ونزوعه للشعبوية، ما يشي بضحالة الوعي أو ارتباكه بالعلاقات الدولية والسياسية، لا سيما ودخوله في القضايا الجوهرية والعميقة سواء في السياسات الداخلية أو الخارجية من موقع التاجر أو الاقتصادي صاحب الصفقات والربح والخسارة، فمقابل ما تأخذ يجب أن تعطي.

ينظر الرئيس الأمريكي لدول العالم وشعوبها باستصغار واستخفاف بادي، بل واحتقار يصل الى حد الاعلاء من شأن التجاري أو التاريخي الخرافي ومنطق التهديد على حساب السياسي، ما يذكرنا بعقلية الرجل الأبيض فترة الاستعمار الأوربي للعالم.

أن عقلية التاجر الذي لا يفهم الا منطق الفوز بالصفقات، وعقلية الرجل الثأري والاستعراضي، وعقلية الخفة البادية بالآخرين المرتبطة بالشعور بالعظمة لا تليق بتاتا برجل الدولة ولا تليق قطعا بدولة كبرى تحكم سياسات العالم، فما بالك وتقاطع العقل الأرعن مع الفكر الرأسمالي الاستعماري الامبريالي المتخم بالخرافات.

إن كان التعامل مع سيولة تغريدات ترامب شأنا أمريكيا، فإن تعرضه للقضية الفلسطينية وبنفس المنطق السابق يُلقي علينا عبئا جديدا، كما يدفعنا دفعا لاتخاذ مواقف وتصورات وبرامج بل واستراتيجية جديدة تنفض يدها كليا من المسار الاسرائيلي-الامريكي الحصري، والعودة للحاضنة الطبيعية للفلسطيني.

لقد استطاع "ترامب" أن يشكل لنا جبهة عريضة مناهضة لسياساته من الشرق والغرب، ما يجعلها فرصة عظيمة أمام القيادة الفلسطينية، والأمة العربية للتفكروإعادة النظر بقضاياها المركزية بلا أنانية أومصلحية ذاتية على حساب الأمة.

إن حماقات الرئيس الامريكي وخفّته لها من الايجابيات أن أزالت الغشاوة عن أعين الكثيرين بامكانية أن تكون أمريكا وسيطا نزيها أو عادلا، وعليه علينا العودة لوعائنا الجامع كقيادة فلسطينية وهو الوعاء المتمثل بوحدتنا وشعبنا وأمتنا.

لقد كان من البصيرة الفلسطينية أن تم الرد على "ترامب" بخطاب الرئيس أبومازن في اسطنبول الذي رفض فيه الرئيس تديين القضية، وأكد على القدس عاصمة لفلسطين، وعاصمة روحية لكل المسلمين والمسيحيين، وكانت وكنا هنا في فلسطين من عشرة آلاف عام ومازالت ومازلنا، ورفض "صفعة القرن" لا صفقته كما كان يُشاع، مطالبا بتشكيل جبهة موحدة في مؤازرة الحق العربي الفلسطيني بالقدس.

ان التهديدات الامريكية لفلسطين هي تهديد للسلام العالمي، كما هي تهديد للمصالح الامريكية ذاتها، فحيث يتم استثارة المسيحيين والمسلمين في العالم بموضوع نقل السفارة الامريكية الى القدس يقف الاتحاد الأوروبي كما يقف البابا والعرب والمسلمين جبهة موحدة ضد كسر القرارات الدولية بشأن فلسطين وبشان القدس، وضد تديين الصراع كما أشار له "ترامب" عندما ذكر أنه ينقل السفارة الى (العاصمة الأبدية) لإسرائيل وهذا كذب وافتراء على التاريخ، وفي هذا سياق تاريخي خرافي لا يعترف به حتى الاسرائيليين في كثير منهم.

عندما يهدد الرئيس "ترامب" بقطع المساعدات المالية عن السلطة الوطنية، ولا يرى خطرا بالمستوطنات/المستعمرات بجسدنا، فإنه يجيز للاسرائيليين ضم الضفة الغربية، وضم القدس، وتدمير حل الدولتين بوضوح ما تعمل عليه حكومة الاحتلال الاسرائيلي اليميني الاستعماري في بلادنا.

الرئيس الامريكي يتعامل مع الفلسطينيين باستخفاف وسخرية منهم، بل ومن الأمة ككل وكأنه يتعامل بقضية المساعدات مع مشروع تجاري توقف المقاولون فيه عن السداد..! فيضع التخلي عن القدس في كفة والمال في كفة! بميزان مختل من أساسه، كان الرد عليه واضحا أنه لا ذهب العالم يغنينا عن فلسطين الوطن -مهما كان كياننا السياسي حجما- ولا ذهب العالم يغنينا عن القدس، فلا للغطرسة الاستعمارية للرجل الأبيض المريض.

الرئيس الامريكي الذي يصارع الفضائح من حوله يعزل نفسه بهذه السياسة الهوجاء من أن يكون راعيا حصريا لعملية التسوية سواء في منطقتنا أو غيرها، وهو ما أصبح جليا حتى للعميان، فرفضته القيادة الفلسطينية التي ذهبت للأمم المتحدة متحدية أكبر دولة بالعالم، وكانت القضية بعدالتها وقوتها هي المنتصرة باذن الله.

إزاء خطر العقل الاستعماري الامريكي الواهم بغطرسة القوة والمال والتهديد، فإن ما ستفعله القيادة الفلسطينية يجب أن يكون بحجم الحدث، وهو ما يجب أن تتوقف القيادة الفلسطينية أمامه مطولا في جلسة المجلس المركزي بحضور الكل الفلسطيني.

من المتوجب أن تدرس القيادة بجلسة المجلس المركزي الخيارات العديدة من إعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال، ومن مراجعة اتفاقية (اوسلو)، ومن المقاضاة القانونية للاحتلال، إلا ان الرد الأبرز في كل ذلك هو تحقيق الوحدة الوطنية بالداخل والخارج، واستعادة الوعاء الحضاري العربي والاسلامي من مخالب الأسر الامريكي أو الروسي أو الاقليمي، وكي لا ينجرف ويتساوق العربي مع صفقات "ترامب" مع الخليج العربي، أوأهازيج "بوتين" الانتخابية بالنصر على دماء الشعب السوري، لتعلو فلسطين والقدس والعدالة والقيم فوق المصالح الاقتصادية... وسنرى.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية