21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون ثاني 2018

في فلسطين: المقاومة نمط حياة


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فجر إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة جديدة من المقاومة الشعبية في فلسطين لامست حدود الإنتفاضة الشعبية، وواقع الحال أن نمطا جديدا من الإنتفاضة الفلسطينية قد بدأ يتكون منذ عام 2015.

 إنتفاضة مقاومة شعبية تجري على شكل موجات، تتناوب وتتكرر. وما بدأ في عام 2015، وصل ذروة مذهلة في تموز من عام 2017 عندما قدمت المقاومة الشعبية واحدا من أفضل نماذجها في القدس وأجبرت نتنياهو على التراجع عن إجراءته التي حاول فرضها في المسجد الأقصى. وقد عمق ذلك النجاح الفلسطيني الإيمان بقوة المقاومة الشعبية، وقدرتها عندما تستخدم بشكل منظم وعندما تحقق زخما شعبيا مؤثرا.

واذ تنوعت أشكال هذه المقاومة على مدار الخمسة عشر عاما الأخيرة، من المظاهرات ضد جدار الفصل العنصري، إلى سفن كسر الحصار على قطاع غزة، الى بناء قرى المقاومة، إلى حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية، إلى الصلاة في المسجد الأقصى رغم أنف المحتلين، والمسيرات الشعبية في عيد الفصح والتي تنتهي دوما بالصدام مع المحتلين، فان المقاومة الأوسع والأكثر انتشارا كانت إصرار الفلسطينيين على البقاء في وطنهم فلسطين، رغم التهجير القسري والإحتلال البغيض ومنظومة الأبارتهايد والتمييز العنصري.

لقد أدرك الفلسطينيون أن المشروع الصهيوني يرتكز على ركنين، الإستيلاء على أرض الفلسطينيين أولا وتهجيرهم منها ثانيا، ولذلك صار التمسك بفلسطين والبقاء فيها أروع أشكال المقاومة الفلسطينية لأنه المسبب الأول والأكبر لأزمة الحركة الصهيونية العاجزة عن إستكمال أهدافها.

ولأن التطهير العرقي للفلسطين هو جوهر المشروع الإستعماري الصهيوني فأن كل جانب من جوانب حياة الفلسطيني صار نوعا من المقاومة.

فالبقاء في فلسطين مقاومة، وإصرار الشباب الفلسطيني على رفض إغراءات الهجرة مقاومة، وتلقي التعليم صار مقاومة وتقديم العلاج للمرضى والعناية بصحة الناس خصوصا في المناطق المهددة غدا واحدا من أسمى آشكال المقاومة، ومثلما صارت التظاهرات الشعبية مقاومة، فإن بناء المدارس والعيادات الصحية والمساجد والكنائس وأداء الصلاة  غدا من أشكال المقاومة.

ومن ناحية اخرى تتقدم مقاطعة بضائع الإحتلال ورفض التعامل مع مؤسساته كأحد أهم أشكال المقاومة المؤثرة والفعالة.

وهكذا ومع مرور سبعين عاما على نكبة الشعب الفلسطيني، تحولت المقاومة في فلسطين الى نمط حياة.

وعندما يسألني الباحثون عن أهم ما يميز الشعب الفلسطيني، فانني أجيبهم بكلمتين "الصمود المقاوم".

ذلك "الصمود المقاوم" هو الذي جعل عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية اليوم أكبر من عدد اليهود الإسرائيليين رغم تهجير 70% من الشعب الفلسطيني بالقوة عام 1948.

وذلك الصمود المقاوم هو الذي جعل أهل العراقيب في النقب يعيدون بناء قريتهم 123 مرة بعد هدمها.

وهو الذي جعل قرية "جب الذيب" في منطقة بيت لحم تصمد لإجراءات الإحتلال وتعيد بناء مدرستها بعد هدمها من قبل الإحتلال، وهو الذي مكن أهالي "سوسيا" و"جبل البابا" وعشرات القرى الصغيرة الاخرى من البقاء في وجه الاحتلال والاستيطان.

وهو الذي جعل قطاع غزة يصمد لحصار خانق مستمر منذ أحد عشر عاما ولثلاثة حروب عاتية لم تكن دول لتصمد أمامها.

وذلك الصمود المقاوم هو الذي مكن فلسطين من إلحاق الهزيمة بترامب ونتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يدرك الفلسطينيون أن طريق نضالهم  طويل وصعب، ومحفوف بالآلآم والمخاطر، ولكنهم يدركون أيضا أن نهايته لن تكون إلا النصر والحرية.

وضوء الحرية في نهاية الطريق هو الذي يمنحهم الأمل في محيط ظلمته حالكة، وهم يخوضون نضالهم أمام خصم عنصري شرس، وضوء الحرية في نهاية الطريق هو الذي منح ويمنح الفلسطينيين جيلا وراء جيل تلك القدرة الخارقة على جعل المقاومة نمطا لحياتهم.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية