12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 كانون ثاني 2018

لماذا يتعثر الحلم الفلسطيني بالدولة؟


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال لي في نبرة يغلب عليها اليأس والتشاؤم: لا المقاومة نفعت ولا السلام نفع.. رغم استمرار المسيرتين عقودًا عديدة سقط خلالها آلاف الشهداء وفشلت خلالها عشرات المبادرات ومئات جولات المفاوضات، مضيفًا  إن المشهد الراهن يدفع إلى عدم التفاؤل بإمكانية تحقيق الحلم الفلسطيني في الدولة والعودة لا في المدى القريب ولا في المدى البعيد.. بالطبع فإن هذا الصديق إنما عبر عن رؤية شريحة كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني، بما يطرح عديد الأسئلة ويدعو إلى البحث عن المعالجة والبدائل.

من جانبي، أنا لا أعتبر أن المقاومة الفلسطينية فشلت، المقاومة أصلاً لا يمكن أن تهزم، والتاريخ لم يسجل فشل أي حركة مقاومة ضد المحتل بما في ذلك المقاومة الأمريكية ضد الاستعمار البريطاني فيما يعرف بحرب الاستقلال، والمقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية، وبالطبع لا ينبغي أن ننسى المقاومة الجزائرية وحرب فيتنام، والمقاومة اللبنانية. كما لابد وأن لا ننسى ان كافة حركات المقاومة تلك كانت مسلحة. وهو شرط أساس لنجاح أي حركة مقاومة.

أما الشرط الأكثر أهمية في نجاح أي حركة مقاومة، فهو أن تستمر حتى تحقق أهدافها في الحرية والاستقلال، وهو ما لم يجر تطبيقه في الحالة الفلسطينية، فكل حركات المقاومة التي اندلعت في فلسطين منذ بداية القرن الماضي كانت تتوقف في منتصف الطريق، إما بوعود كاذية، أو بكتاب أبيض، أو بضغوط عربية، أو بمسكنات دولية. أما ما يمكن وضعه تحت بند "مبادرات السلام"، و"المفاوضات"، فإنها لم تكن مجدية فلسطينيًا، وخدمت إسرائيل بشكل مذهل، وعلى الأخص على الصعيد الأمني، والتوسع الاستيطاني، فيما خرج الجانب الفلسطيني صفر اليدين. ويعود هذا الفشل في رأي إلى عدم كفاءة المفاوض الفلسطيني أولاً، والإصرار على عدم تغيير طاقمه، وعزوف القيادة الفلسطينية عن استخدام أوراق ضغط متاحة لها، أو (بدائل)، سبق للرئاسة الفلسطينية أن لوحت باستخدامها عدة مرات، لكنها لم تفعل ذلك حتى الآن.

ينبغي التذكير أيضا إلى أن هناك العديد من العوامل الأخرى التي ساهمت في تعثر الحلم الفلسطيني يمكن استعراضها على النحو الآتي:

1- النزعة إلى الانقسام كسمة بارزة في الحالة الفلسطينية، وهي ظاهرة ارتبطت بالحركة الوطنية الفلسطينية منذ نشأتها، حيث كانت الأحزاب الفلسطينية ذات التوجهات الإسلامية والقومية المتعددة منقسمة ومتنازعة مع بعضها البعض، ولا تعمل وفق برنامج أو أجندة وطنية فلسطينية موحدة، كما كانت تعمل تحت قيادة أرباب  العائلات والحواميل الفلسطينية المعروفة التي لم تكن تخفي نزاعاتها البينية، والتي كان بعضها مهادنًا للاحتلال البريطاني، وتفتقر -في غالبيتها- إلى القاعدة الشعبية.
وقد مرت الحركة الوطنية الفلسطينية بمرحلة جمود في فترة الخمسينيات، إلا من بعض عمليات فدائية كانت تتم عبر حدود قطاع غزة مع إسرائيل، من قبل عناصر جلها من جماعة الإخوان المسلمين، التي كان "أبو جهاد" من أبرز عناصرها في ذلك الوقت. لكن سرعان ما ازدحمت الساحة الفلسطينية بالعديد من الأحزاب والتنظيمات الفلسطينية، ويكفي التذكير بأنه في الستينيات كان هناك أربعين تنظيم فلسطيني بين اليمين واليسار، اندلعت بينها العديد من النزاعات المسلحة. وشهدت كبرى هذه التنظيمات – فتح والجبهة الشعبية- العديد من الانقسامات والنزاعات المسلحة بينهما على المستويين الداخلي لكل منها، وأيضًا على المستوى البيني بين بعضهما البعض، ووصلت النزاعات المسلحة إلى المستوى الكارثي في الاقتتال المسلح بين "فتح" و"حماس" في غزة عام 2007. وقد اهتزت صورة القيادة الفلسطينية – فتح وحماس- بعد إفشالهما دور الوساطة التي قامت بها عدة أطراف عربية بدءًا من اتفاق مكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز- يرحمه الله – وحتى الدور الذي قامت به مصر مؤخرًا وحيث أصبح من الواضح أنه سيلقى نفس المصير للمحاولات السابقة. وهو ما سينعكس سلبًا على العلاقات المصرية – الفلسطينية. وهذا الدور الهزيل الذي تلعبه القيادة الفلسطينية – فتح وحماس- بالتظاهر بالتوصل إلى اتفاق، وأخذ صور الأحضان والقبلات، ليتحول بعد بضعة أيام من التوقيع إلى تصريحات هجومية واتهامات جزافية بين الطرفين، جعل تلك القيادات أضحوكة أمام الشعب الفلسطيني الذي لم يعد يثق بها.

2- الافتقار إلى القيادة المؤهلة للاضطلاع بمسؤولية تحقيق الحلم الفلسطيني، لا سيما بعد وفاة الرئيس عرفات- يرحمه الله- حيث لم يخف الرئيس عباس توجهاته نحو حظر سلاح المقاومة ورفضه اندلاع انتفاضة ثالثة، وعزوفه عن وقف التنسيق الأمني مع المحتل عندما كان المحتل يمارس أبشع الانتهاكات ضد شعبنا، كما انه لم يخف- في كثير من المناسبات – معارضته السابقة لانتفاضة الأقصى. ليس ذلك فحسب، بل نراه يفخر بهذه المواقف ويتباهى بها. ولا شك أن استمراره في المفاوضات مع إسرائيل حتى وقت قريب، رغم أن تلك المفاوضات خدمت المصالح الإسرائيلية بنسبة 100% استيطانًا وجدارًا ومصادرة للأراضي وحصارًا وعدوانًا واغتيالاً واعتقالاً، ورغم موت أوسلو وخريطة الطريق وحل الدولتين، وإصراره على عدم حل السلطة في ضوء هذا الموت الثلاثي، كل ذلك  أثار العديد من التساؤلات حول استمراره في قيادة الشعب الفلسطيني واحتلاله المناصب الثلاثة الكبرى في القيادة الفلسطينية.. وكان السؤال الأول والأهم: لماذا لم يطرح أبو مازن حتى الآن البديل؟
وهو السؤال الذي سبق وأن طرحته "هيلينا كوبان" في مقال لها في صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية في 13/10/2003: من خلال مقالها بعنوان "بعد أن ماتت خريطة الطريق لماذا لا يطرح البديل؟".. الذي تقول فيه إن موت خريطة الطريق، يعني أيضًا موت حل الدولتين، فخريطة الطريق لم تعد قائمة الآن (عام 2003!)، "بعد أن شبعت موتًا.. كما أن موتها ممكن أن ينظر إليه على أنه فشل لفكرة إقامة الدولتين المستقلتين كحل للنزاع بينهما". والبديل عندها: حل دولة واحدة لشعبين، وهي الصيغة التي أثبتت نجاحها  في حالة جنوب إفريقيا. ولنا أن نسأل بدورنا: لماذا يصر أبو مازن حتى الآن على صيغة "حل الدولتين" التي يرفضها نتنياهو، في ظل حقيقة لم يعد بالإمكان إنكارها، بدءًا من ابتلاع إسرائيل لأكثر من نصف المساحة التي كانت مقررة لإقامة الدولة الفلسطينية بنسبة 22% من المساحة التاريخية لفلسطين، ونهاية باعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونزع السفير الأمريكي في إسرائيل صفة الاحتلال عن أراضي الضفة الغربية.
إن أوسلو وإقامة سلطة وطنية فلسطينية يعتبر في حد ذاته خطيئة، وليس خطأ استراتيجيا ارتكبته القيادة الفلسطينية، "فقبل مرحلة أوسلو، كانت الأمور واضحة نسبيًا، إسرائيل دولة محتلة شردت الفلسطينيين في 1948، واحتلت ما تبقى من أراضيهم في حرب يونيو 67. أما بعد أوسلو وقيام السلطة، فقد أدت المناصب الرمزية الخالية من السيادة الفعلية، إلى تعقيد الوضع، فالفلسطينيون شعب تحت الاحتلال، ويطالب بحق تقرير المصير من جهة، ومن جهة أخرى للفلسطينيين رئيس، ورئيس وزراء، وحكومة، ووزارات، وسفارات، وبرلمان، وشرطة تنسق على نحو مكثف مع إسرائيل، وتعلن قيادتها مرارًا أن إسرائيل ليست العدو. شكليًا، يقوم الفلسطينيون بحكم أنفسهم (وهو الحال أيضًا في حكم "حماس" لغزة)، لكن فعليًا الأمور بيد إسرائيل، والصلاحيات التي يمارسها الوزراء والسفراء ليست على علاقة بالسيادة".

3- الفساد: رغم وجود هيئة لمكافحة الفساد في رام الله، إلا أنها ظلت تركز نشاطها بعيدًا عن محاسبة حيتان السلطة، إلا إذا كان المتهم مغضوبا عليه من قبل الرئاسة. ملف الفساد الفلسطيني أكبر من أن يبحث هنا، وهو يشكل الآن عقبة كأداء في مسيرة الحلم الفلسطيني، لا سيما وانه لا يبدو أن هناك نية على مساءلة، أو حتى الإطاحة برؤوس الفساد الفلسطيني الذين ما زالوا يحتلون مناصب عليا في "فتح" والمنظمة والسلطة.

4- ديكتاتورية القيادة الفلسطينية: لعلها مفارقة تدعو الى السخرية أن يستقيل أبو مازن من رئاسة الوزراء عام 2003 بسبب تفرد الرئيس الراحل ياسر عرفات بالسيطرة على كافة المناصب العليا في المنظمة و"فتح" والسلطة، ثم يتجاوز في سلطاته الرئيس عرفات بعد أن يخلفه عام 2005، ليس ذلك فحسب، بل يسن سنة جديدة في سلطة الرئيس تتمثل في فصل ومعاقبة كل من يتطاول على هيبة الرئيس من التنظيم (فتح) وإقالته من منصبه في السلطة، وهو ما أصبغ عليه صفة الحاكم الديكتاتور. والديكتاتورية هي – كما نعلم جميعًا – المعنى النقيض للديمقراطية، لذا يمكن القول إن غياب الديمقراطية في مؤسسات وأجهزة السلطة الفلسطينية تحت مظلة تفرد أبو مازن بالسلطة يعتبر أحد أسباب تراجع الحلم الفلسطيني، لأن التفرد بالسلطة يعني التفرد بالحكم، ويعني أيضًا التفرد في القرار، إلى جانب تقييد الحريات وحق التعبير عن الرأي.

5- الأخطاء المميتة للمنظمة: ارتكبت "م.ت.ف" و"فتح" و"حماس" العديد من الأخطاء (المميتة) التي أضرت بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، من أبرزها، الممارسات غير المسؤولة التي كان يمارسها رجال المقاومة الفلسطينية في الأردن ولبنان، وأدت إلى مذابح دموية دفع الشعب الفلسطيني ثمنًا باهظًا لها. ومن بين أخطر هذه الأخطاء تأييد المنظمة للغزو العراقي للكويت، ثم محاولاتها الكذب، والتنصل من هذه التهمة.
6- التوقيت الخاطئ لبعض عمليات المقاومة، ويعترف أحد قيادي حماس، بهذا الخطأ بقوله: "وشهادة للتاريخ، فإن بعض الأعمال العسكرية للمقاومة، وخاصة في منتصف التسعينيات، قد أعطت الذريعة لإسرائيل للتهرب من استحقاقات أوسلو، وعدم الوفاء بما عليها من التزامات".

من أمثلة تلك العمليات (الغبية) التي كان الهدف منها إعطاء المبرر لإسرائيل للتنصل من التزاماتها واتفاقاتها إزاء عملية السلام، العملية التي جرت في ديسمبر 2005، وهي تلك العملية التي نفذتها ثلاث من المنظمات الفلسطينية عند معبر المنطار عشية تنصيب الرئيس أبو مازن، وكان يفترض القيام بمثل تلك العمليات في حالة عدم التزام اسرائيل بتنفيذ التزاماتها إزاء العملية السلمية، أو القيام باعتداء يستهدف الاراضي الفلسطينية. ومثل هذه العمليات لم تقدم لإسرائيل فقط المبرر للتنصل من التزاماتها، وإنما أيضًا منحتها الضوء الأخضر لفرض عقوبات جماعية على الفلسطينيين، حيث قامت إسرائيل بعد تلك العملية بإغلاق معابرها الثلاثة مع قطاع غزة.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية