12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون أول 2017

يوسف زيدان تجاوز الحدود..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ فترة غير بسيطة تتجاوز العام والدكتور والأديب المصري يوسف زيدان يمارس عملية تشويه، وقلب لحقائق التاريخ بشأن فلسطين ومقدساتها وخاصة المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ويدعي زورا وبهتانا أن القدس مكانا "مقدسا" لليهود، وهي "رمزاً" لهم. وعاد قبل ايام لذات النغمة والإسطوانة المشروخة وخاصة بعد إعتراف الرئيس الأميركي ترامب بـ"القدس" عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلية. وهو ما يؤكد إصراره ومضيه في عملية قلب الحقائق. مع أن كل الوقائع، والشواهد التاريخية والدينية والقوانين والمواثيق الدولية، وقرارات الأمم المتحدة عموما ومنظمة اليونيسكو خصوصا تؤكد يوما بعد الآخر أن القدس فلسطينية عربية وإسلامية مسيحية، وليس لليهود فيها أي رمزية بعينها بما في ذلك حائط البراق، الذي يدعون أنه الحائط الغربي.

وهنا يثار الف سؤال وعلامة تعجب وإستنكار على عملية التزوير المتعمدة من استاذ يلم بالتاريخ، ويعي دلالته بالنسبة للشعوب عموما ولشعب فلسطين الرازح تحت الإحتلال الإسرائيلي خصوصا، ويدرك جيدا ان القيادة الفلسطينية تقاتل دفاعا عن شعبها وتاريخه وتراثه ومقدراته مليمترا مليمترا، وحجرا حجرا لتفضح وتعري الرواية الصهيونية المزورة، التي لم تفلح حتى الآن، ورغم مرور سبعون عاما على نكبة الشعب العربي الفلسطيني من إيجاد أي أثر لا في القدس ولا في أي بقعة من أرض فلسطين التاريخية تدلل على وجود اليهود في فلسطين. وبإمكان الدكتور زيدان أن يعود لكل علماء الآثار الإسرائيليين والغربيين من أميركان وبريطانيين وفرنسيين وكنديين وهولنديين وعرب ويقرأ عن نتائج بحوثهم ودراساتهم وحفرياتهم في الأرض الفلسطينية ليصل للنتيجة العلمية، إن كان هو يؤمن بالعلم وحقائقه. لكن على ما يبدو ان زيدان ليس بوارد العودة لإحد، وهو عن سابق تصميم وإصرار يحاول نشر وتعميم أكاذيب وإفتراءات عن الأماكن والتواريخ والأديان ولصالح اليهود الصهاينة، ونفي حقوق الشعب الفلسطيني. لإن عينه على الفوز بجائزة نوبل للإداب؟! هذإ إذا لم نذهب بعيدا عن خلفيات الرجل المشكوك بوطنيته. لإن من يتنكر للتاريخ والحقائق ولكفاح شعب من شعوب الأرض بغض النظر عن مكانته وقربه او بعده، لا يمكن أن يكون أمينا او مسؤلا عما يقول، أو هو قاصد عن سابق تصميم وإصرارعلى لي عنق الحقيقة وفقا لتعليمات وقرارات من يقف خلفه من جهات إسرائيلية وأميركية.

وللأسف ان بعض المنابر الإعلامية فتحت الباب أمام زيدان بشكل مفتعل ومتعمد ليشيع روايته الفاقدة للأهلية الشخصية والعلمية والتاريخية والثقافية، وهذا الأمر يحتاج إلى تدقيق ومراجعة لتلك الجهات. نعم زيدان، هو المسؤول عما قال وذكر من إفتراءات وأكاذيب، ولكن ما كان لبعض المنابر ان تسمح له بالتطاول على تاريخ شعب شقيق، يدافع عن حقوقه الوطنية منذ سبعين عاما.

ولا يمكن للمرء هنا إلآ ان يتقدم بالتقدير والشكر لكل من تصدى من ابناء الشعب العربي المصري ليوسف زيدان وإساءاته المتعمدة والمقصودة لكفاح الشعب الفلسطيني ومقداساته وتاريخه وتراثه العظيم. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين، وعلى إنتصار الأدباء والمؤرخين وعلماء الدين وأعضاء البرلمان والحقوقيين والإعلاميين والمثقفين المصريين للحقيقة وللشعب الفلسطيني الشقيق، الذي تتكالب عليه قوى الإستعمار الإسرائيلية والأميركية للنيل من حقوقه وطمسها، ونفيها، كما فعل الرئيس الأميركي ترامب مؤخرا. لذلك تصدوا للرجل، الذي باع نفسه بحثا عن جائزة أو إرضاءا لإسياده الإستعماريين.

زيدان تجاوز كل حدود المنطق والبحث العلمي، وهو رجل دَعي، ومفتري على الحقائق، ومغرور أكثر مما يجب، حتى إعتقد انه يستطيع ان يروج للبضاعة الفاسدة التي يريد دون ان يتصدى له أحد. ومفترضا أنه قادر على تمرير ما يشاء من الأكاذيب، ولكنه نسي او تناسى ان قيمة الأديب الحقيقي، والعالم الحقيقي، هي بمقدار إنتمائه لوطنه وشعبه وأمته، وبمقدار أمانته ودفاعه عن الحقيقة والأصالة والعدالة، وبمقدار نصرته للمظلومين شعوبا وطبقات وأفرادا، وهي عوامل إفتقدها يوسف زيدان بشكل كامل، وسقط في مستنقع التزييف والتزوير ولصالح أعداء الأمة العربية عموما والشعب الفلسطيني خصوصا. وعلى القيادة الفلسطينية وإتحاد الأدباء والكتاب وكل جهات الإختصاص المعنية ملاحقة زيدان في كافة المحافل والمنابر والنقابات لمحاكمته وعزله كليا، لإنه تطاول على المقدسات والحقائق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني العليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية