19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون أول 2017

يوسف زيدان تجاوز الحدود..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ فترة غير بسيطة تتجاوز العام والدكتور والأديب المصري يوسف زيدان يمارس عملية تشويه، وقلب لحقائق التاريخ بشأن فلسطين ومقدساتها وخاصة المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ويدعي زورا وبهتانا أن القدس مكانا "مقدسا" لليهود، وهي "رمزاً" لهم. وعاد قبل ايام لذات النغمة والإسطوانة المشروخة وخاصة بعد إعتراف الرئيس الأميركي ترامب بـ"القدس" عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلية. وهو ما يؤكد إصراره ومضيه في عملية قلب الحقائق. مع أن كل الوقائع، والشواهد التاريخية والدينية والقوانين والمواثيق الدولية، وقرارات الأمم المتحدة عموما ومنظمة اليونيسكو خصوصا تؤكد يوما بعد الآخر أن القدس فلسطينية عربية وإسلامية مسيحية، وليس لليهود فيها أي رمزية بعينها بما في ذلك حائط البراق، الذي يدعون أنه الحائط الغربي.

وهنا يثار الف سؤال وعلامة تعجب وإستنكار على عملية التزوير المتعمدة من استاذ يلم بالتاريخ، ويعي دلالته بالنسبة للشعوب عموما ولشعب فلسطين الرازح تحت الإحتلال الإسرائيلي خصوصا، ويدرك جيدا ان القيادة الفلسطينية تقاتل دفاعا عن شعبها وتاريخه وتراثه ومقدراته مليمترا مليمترا، وحجرا حجرا لتفضح وتعري الرواية الصهيونية المزورة، التي لم تفلح حتى الآن، ورغم مرور سبعون عاما على نكبة الشعب العربي الفلسطيني من إيجاد أي أثر لا في القدس ولا في أي بقعة من أرض فلسطين التاريخية تدلل على وجود اليهود في فلسطين. وبإمكان الدكتور زيدان أن يعود لكل علماء الآثار الإسرائيليين والغربيين من أميركان وبريطانيين وفرنسيين وكنديين وهولنديين وعرب ويقرأ عن نتائج بحوثهم ودراساتهم وحفرياتهم في الأرض الفلسطينية ليصل للنتيجة العلمية، إن كان هو يؤمن بالعلم وحقائقه. لكن على ما يبدو ان زيدان ليس بوارد العودة لإحد، وهو عن سابق تصميم وإصرار يحاول نشر وتعميم أكاذيب وإفتراءات عن الأماكن والتواريخ والأديان ولصالح اليهود الصهاينة، ونفي حقوق الشعب الفلسطيني. لإن عينه على الفوز بجائزة نوبل للإداب؟! هذإ إذا لم نذهب بعيدا عن خلفيات الرجل المشكوك بوطنيته. لإن من يتنكر للتاريخ والحقائق ولكفاح شعب من شعوب الأرض بغض النظر عن مكانته وقربه او بعده، لا يمكن أن يكون أمينا او مسؤلا عما يقول، أو هو قاصد عن سابق تصميم وإصرارعلى لي عنق الحقيقة وفقا لتعليمات وقرارات من يقف خلفه من جهات إسرائيلية وأميركية.

وللأسف ان بعض المنابر الإعلامية فتحت الباب أمام زيدان بشكل مفتعل ومتعمد ليشيع روايته الفاقدة للأهلية الشخصية والعلمية والتاريخية والثقافية، وهذا الأمر يحتاج إلى تدقيق ومراجعة لتلك الجهات. نعم زيدان، هو المسؤول عما قال وذكر من إفتراءات وأكاذيب، ولكن ما كان لبعض المنابر ان تسمح له بالتطاول على تاريخ شعب شقيق، يدافع عن حقوقه الوطنية منذ سبعين عاما.

ولا يمكن للمرء هنا إلآ ان يتقدم بالتقدير والشكر لكل من تصدى من ابناء الشعب العربي المصري ليوسف زيدان وإساءاته المتعمدة والمقصودة لكفاح الشعب الفلسطيني ومقداساته وتاريخه وتراثه العظيم. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين، وعلى إنتصار الأدباء والمؤرخين وعلماء الدين وأعضاء البرلمان والحقوقيين والإعلاميين والمثقفين المصريين للحقيقة وللشعب الفلسطيني الشقيق، الذي تتكالب عليه قوى الإستعمار الإسرائيلية والأميركية للنيل من حقوقه وطمسها، ونفيها، كما فعل الرئيس الأميركي ترامب مؤخرا. لذلك تصدوا للرجل، الذي باع نفسه بحثا عن جائزة أو إرضاءا لإسياده الإستعماريين.

زيدان تجاوز كل حدود المنطق والبحث العلمي، وهو رجل دَعي، ومفتري على الحقائق، ومغرور أكثر مما يجب، حتى إعتقد انه يستطيع ان يروج للبضاعة الفاسدة التي يريد دون ان يتصدى له أحد. ومفترضا أنه قادر على تمرير ما يشاء من الأكاذيب، ولكنه نسي او تناسى ان قيمة الأديب الحقيقي، والعالم الحقيقي، هي بمقدار إنتمائه لوطنه وشعبه وأمته، وبمقدار أمانته ودفاعه عن الحقيقة والأصالة والعدالة، وبمقدار نصرته للمظلومين شعوبا وطبقات وأفرادا، وهي عوامل إفتقدها يوسف زيدان بشكل كامل، وسقط في مستنقع التزييف والتزوير ولصالح أعداء الأمة العربية عموما والشعب الفلسطيني خصوصا. وعلى القيادة الفلسطينية وإتحاد الأدباء والكتاب وكل جهات الإختصاص المعنية ملاحقة زيدان في كافة المحافل والمنابر والنقابات لمحاكمته وعزله كليا، لإنه تطاول على المقدسات والحقائق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني العليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية