13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون أول 2017

خطة ترامب لمواجهة ابو مازن..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ ان أعلن ترامب القدس عاصمة للدولة المارقة والشاذة في الشرق الأوسط دولة اسرائيل واعلان القيادة الفلسطينية على الملأ ان امريكا لم تعد راعية للعملية السلام في المنطقة وقد اخرجت نفسها بنفسها من رعاية العملية السياسية وتخلت عن دور محوري ومركزي في المنطقة. ومنذ استنفار القيادة الفلسطينية وعلى رأسها رئيس السلطة ابو مازن على المستوى الدبلوماسي وانتفاض الشعب الفلسطيني بكل شرائحه السياسية والشعبية في وجه هذا الاعلان الخطير ونجاح الفلسطينيين في  حشد  اطار دولي معارض  لسياسة الولايات المتحدة واسلوب تعاملها مع القضية الفلسطينية والذي تمثل في نجاح الفلسطينيين في حشد 129 دولة في الامم المتحدة والتصويت لقرار تاريخي لإبطال قرار ترامب دوليا وبالرغم من افشال واشنطن قرار مجلس الامن بالفيتو الامريكي الا ان واشنطن شعرت بالإهانة لكبريائها في العالم وشعرت ان سيادتها المركزية لم يعد لها أي تأثير بالفعل الفلسطينيين، والأكثر من هذا ان ترامب نفسه شعر بالإهانة والتحدي والغضب  مما جعله يوعز لمستشارية في التخطيط الاستراتيجي والأمني لإعداد خطة لإزاحة  الرئيس ابو مازن راس الحربة في اهانة امريكا بالعالم واستبداله بشخصية فلسطينية اكثر مرونة ومقبولة اسرائيليا وتحظي بإجماع عربي كبير.

هنا جاءت خطة ترامب لمواجهة التصدي الفلسطيني لإرادته ورغبه وخطته للتعامل مع ملف الصراع وبالتالي مواجهة رفض الفلسطينيين لأي حلول للصراع على أساس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وايجاد عاصمة بديلة للفلسطينيين. ولعل هذه في نظري تعتبر من أغبي الخطط لأنها تتلخص في التدخل الغبي والمكشوف في الشأن الداخلي الفلسطيني وفرض قيادات بديلة لتلك التي تمثل ارادة الشعب وتتمسك بثوابته من خلال ازاحة الرئيس ابو مازن عن الحكم ليتسنى لواشنطن تنفيذ مخطتها واخراج  ما اطلق عليه "صفقة القرن"  دون التطرق الى الآلية التي ستتبعها الادارة الامريكية لإسقاط حكم ابومازن واستبعاده عن الحلبة السياسية بل وتجريدة من أي تأثير سياسي على المشهد الفلسطيني برمته. ولعل هذا جاء نتيجة قراءة المشهد الفلسطيني وتحدثت عنه وكالات الأنباء والصحف الكبرى بالعالم عشية تصويت الأمم المتحدة على قرار ابطال اعلان ترامب وعشية عودة ابو مازن من جولته الأخيرة والتي شملت السعودية وقطر خالي اليدين ودون أي دعم سياسي ايجابي يشد ازر الرجل ويقوي موقفه الرافض للتعامل مع الادارة الامريكية على اساس انها راعية للعملية السياسية. ولعل تعليق اعلان البيت الابيض العمل بخطة السلام التي اطلق عليها "الصفقة الكبرى" واخراجها الآن يوحي بان البيت الابيض الآن بصدد تغيير لغة التعامل مع الفلسطينيين بلغة اسمها "اللعبة القذرة"  وهي السياسة  التحتية الخطيرة لعمل اجهزة استخباراتها بالعالم العربي والتي نجحت الى حد كبير خلال الفترة الماضية واستطاعت تنفيذ خطط ناعمة ازاحت فيها رؤساء وقادة واتت ببدائل والصقتهم بالصمغ والدبابيس في الكراسي.

لا اعتقد ان اللعبة الامريكية القذرة ستنجح مع الفلسطينيين وسيسمحون بان تحكمهم دمية بالمقاس والمعتقد الامريكي تجلس على كرسي لتنفذ البرنامج الذي رفض الرئيس ابو مازن ان ينفذه وعارضه بقوة.  وهنا لابد وان نقول ان متطلبات الخطة الأمريكية الجديدة لإزاحة الرئيس ابو مازن باتت تكمن في  قبول الولايات المتحدة تحسين بعض بنود الخطة ولا يأتي ذلك الا من خلال ايجاد حل وسط لقرار ترامب الداعي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل بتعديل القرار ليتحدث عن قبول واشنطن بان تكون جزء من القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وذلك فقط ليهتف الفلسطينيين للقادم ويصبح القائد الذي اعاد القدس للدولة الفلسطينية  وهما وليس حقيقة.

اعتقد ان خطة ترامب القذرة والتي نالت موافقة بعض دول الاقليم اصبحت مكشوفه وادركتها كل النخب السياسية الفلسطينية والفصائل. واقول للفلسطينيين انكم على ابواب قائد كبير سيظهر اليكم الايام القادمة باعتباره من سيسقط قرار ترامب ويعمل على الغائه ويجبر الولايات المتحدة على الاعتراف بالحقوق الفلسطينية دون وعودات رسمية وجادة  بمنحها للفلسطينيين وانما فقط لتصور للشعب الفلسطيني ان هذا الخليفة الذي سيجلس على الكرسي اكثر تمسكا بالثوابت  واكثر حفاظا على الحقوق الفلسطينية من الرئيس ابو مازن. انها لعبة الكراسي، تلك اللعبة القذرة التي بثمنها تضيع الاوطان وتنسخ الوطنية وتتلاشي  ويصبح الشعب مجرد عبد للشعارات والخطط الوهمية والوعودات الكاذبة ويكثر خلالها المسوقون والمنظرون ويختفي فيها البائعون تحت طاولات الحكام ويكثر المروجون لمرحلة التحرر المزيف والدولة من ورق والعاصمة الوهمية والسيادة التي لن تكون الا تحت الوصاية.

ان كان ترامب نجح في الرهان على جهل الشعوب في الاقليم فان مراهنته على جهل الشعب الفلسطيني مجرد وهم واذا كان ترامب قد ضمن موافقة بعض الحكام في هذا البلد او ذاك فانا اقول ان الشعب الفلسطيني يدرك السيناريو الامريكي القذر ولن يقبل أحد ان يكون البديل الذي تفرضه هيئات جهاز المخابرات المركزية الامريكية لان الشعب الفلسطيني يستطيع ان يقارن بين هذا وذاك، والغث والسمين|، ويعرف خلفيات كل القادة وانتماءاتهم ولن تستطيع كل سيناريوهات واشنطن وخططها السرية والعلنية ولا أموال العرب ان تغير من قناعة ابناء الشعب الفلسطيني بفصائله ونخبه السياسية ومثقفيه  وتجمعاته الشعبية مهما كان شكل وجودة الاقنعة الى سيرتديها عملاء واشنطن تنفيذا لخطة ترامب، فلن يقبل الشعب الفلسطيني التخلي عن قيادته واستبدالها الا بقيادة شرعية وطنية واضحة يختارها الشعب الفلسطيني من بين صفوفه لتكمل المسيرة وتبقي الراية مرفوعة مهما واجه من سياسات امرو - اسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية لصالح المحتل.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية