18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2017

"ضد" معلمي الوكالة الذين رفضوا إتمام تعليمهم..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"إن تصعيد الإجراءات من أجل معلم رفض أن يتلقى بعض التدريب الأكاديمي المجاني هو دعم للموقف "الكسول" المجافي لأبسط مقتضيات المسؤولية العلمية والمهنية والأخلاقية."

***

يهدد العاملون في وكالة الغوث بشن إضراب عن العمل في مواجهة قرار الإدارة بالاستغناء عن خدمات عشرات من المعلمين الذين لا يحملون درجة البكالوريوس.

هل علينا أن ننصر إخوتنا ظالمين أو مظلومين؟

أولاً أود الإيضاح أنني لست من عشاق وكالة الغوث، وقد وقفت منذ ثلاث سنوات بقوة ضد ما أسمته الوكالة التدريب الأخلاقي الذي هدف إلى نزع صفة الإنسان عن الموظف وحرمانه من أية فرصة للتعبيرعن مواقفه تجاه شعبه وأمته. لكنني أظن أننا لسنا في هذه اللحظة في مواجهة إجراء من إجراءات الوكالة التعسفية.

طلبت الوكالة من المعلمين من خريجي المعاهد والكليات من حملة شهادة الدبلوم أن يستكملوا تدريبهم ويحصلوا على درجة البكالوريوس منذ أكثر من 15 سنة. وقد قدمت لهم الوكالة الفرصة لكي يلتحقوا بكلية العلوم التربوية/الأونروا في رام الله في برنامج مسائي مجاني أعد خصيصاً من أجلهم، وعندما تذرع بعض المعلمين من الشمال والجنوب ببعد رام الله عنهم، اقترحت عليهم الوكالة أن يلتحقوا بجامعة القدس المفتوحة في مناطقهم بينما تقوم ميزانية الوكالة بدفع الأقساط المستحقة عليهم بحيث لا يتكبدون أية خسائر مالية.

لماذا لم يلتحق المدرسون بالبرامج المتاحة المشار إليها أعلاه؟
1. اعتقد المعلمون أن الوكالة لن تذهب بعيداً إلى حد فصلهم من العمل في حال عدم إكمالهم لدرجة البكالوريوس.
2. لم يجد المعلمون الذين لم يفتحوا كتاباً في حياتهم أية دافعية للعودة إلى زمن الكتاتيب والقراءة والكتابة.
3. كان المعلمون على ثقة تامة أن "إخوتهم" في اتحاد العاملين سيهبون لنصرتهم على طريقة الجاهلية مهما كان موقفهم مفتقراً إلى العدالة النقابية أو السياسية أو الانسانية.

بالطبع لا يسهل على أي كان أن يجد تسويغاً عقلانياً سياسياً أو أخلاقياً أو نقابياً لخوض حرب ضد إدارة وكالة الغوث من أجل هؤلاء المعلمين. وهذا لا يعني أننا لا نجد أسباباً أخرى لخوض ذلك النضال، بالعكس هناك العديد من الأسباب التي تستدعي ذلك بما فيها اكتظاظ المدارس والصفوف على نحو يجافي أية عملية تعليمية، وانخفاض الرواتب المحزن، والتمييز بين مناطق ومناطق دون أساس مقنع، وعدم دفع بدل المواصلات، والتعسف في التدخل في الشؤون السياسية للموظفين، والتدريبات "الأخلاقية" غير الأخلاقية التي تجبر الوكالة الموظفين عليها. إضافة إلى السياسة التعليمية الشكلية المتظاهرة بالاهتمام بالتعليم التي سماها أحد موظفي الوكالة القدماء الظريفين بسياسة "وثق، ولاتعمل" حيث أن الوكالة تثقل كاهل المعلم بحفظ كميات كبيرة من السجلات الشكلية ولا يهمها ما يحدث على أرض التعليم الواقعية. بالطبع لا نريد أن نتحدث عن التفارق "الطبقي" الأسطوري داخل الوكالة الذي يقسم الموظفين إلى طائفة العبيد العرب الفلسطينين وطائفة الصفوة النقية الطاهرة الأوروبيية البيضاء التي تستأثر بحصة الأسد والنمر والفهد من الرواتب والامتيازات بينما يحظى الفلسطيني بحصة ابن آوى وابن عرس.

لسنا هنا بصدد محاسبة جهاز الوكالة الذي اصطنعه هنري كيسنجر منذ ستين سنة من أجل مساعدة إسرائيل على النجاة من غضب الفلسطيني وجوعه، لذلك نكتفي بالقول إنه إذا كان المقصود النضال من أجل تصويب ممارسات الوكالة فإن هناك عشرات المحاور التي تستحق البحث والنضال، أما إذا كان المقصود هو فتح معارك عمياء على طريقة "داحس والغبراء" والدخول في تحد سخيف حول موضوع قليل الأهمة ويفتقر إلى العدالة فتلك قصة أخرى.

للأسف الشديد لا نستطيع إلا أن نقول إن تصعيد الإجراءات من أجل معلم رفض أن يتلقى بعض التدريب الأكاديمي المجاني هو دعم للموقف "الكسول" المجافي لأبسط مقتضيات المسؤولية العلمية والمهنية والأخلاقية.

حاشية: يجب البحث عن طريقة لمساعدة المعلمين المعرضين للفصل. بالتأكيد الحوار هو الأفضل لحل إشكالية تخص موضوعاً يفتقر إلى العدالة والتسويغ العقلاني.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية