19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2017

عهد التميمي بوصلة الانتفاضة..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكن صفعة الشابة عهد التميمي لجندي صهيوني وحسب،هو أحد الأدوات البغيضة لنشر ثقافة الإخضاع والإكراه والتسلط، وليس وحده كذلك،هو العدو الذي تقاتله القضية، فماذا عن الصديق الذي أودى بالقضية.

ان صفعة عهد التميمي وجهت لكل من يحاول الوقوف الى جانب العدو وقرار الادارة الامريكية وصفقة القرن، حيث اكدت أن القضية الفلسطينية ليست للبيع والمساومة ،فكفى تخاذل وكذب ونفاق، هكذا هي عهد التميمي.

عهد التميمي قالت وتحدت واكدت على دور نضالي مهم وثفافة جديدة للمقاومة الشعبية وعادت للعهد عهده وللقضية قضيتها، واضافت قدراً على نار ما زال فيها بعض رماد ملتهب، لتتبخر الأوهام، ولتقول ما اخذ بالقوة لا يسترد بغيرالقوة، هكذا تحدثت عهد التميمي.

عهد عاهدت شعبها  الفلسطيني خصوصاً، وجميع الشرفاء والأحرار في العالم عموماً، بإن اعلان ترامب سيسقط، وان  القدس عاصمة دولة فلسطين، وقالت للعالم ان الإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني يضربون بعرض الحائط جميع القرارات والمواثيق الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

عهد جددت رؤيتها من طفلة الى شابة إن المقاومة والانتفاضة، وهي استصرخت كل الفصائل والقوى من اجل الوحدة وإحياء المقاومة الفعالة بكل أشكالها، والعمل على خلق انتفاضة جديدة تذكر العالم بأن الكرامة الفلسطينية لا تمس ولا تغتصب بتلك السهولة.

بالرغم من القيد، كانت عهد قوية صلبة مقاومة، حتى المشهد الأخير، ظهرت فيه الفتاة الفلسطينية عهد التميمي شجاعة، أثناء محاكمتها من قبل الاحتلال.

لم تدخر عهد جهدًا للارتقاء بالدفاع عن شعبها، فهي اليوم تتصدر المواقع الإلكترونية ،لأن حكاية الفتاة عهد البطلة هي حكاية الجيل الفلسطيني الجديد الجسور الشجاع الذي لا يعرف الانكسار او الهزيمة، وحكاية عهد هي حكاية الصمود والبقاء والتحدي الفلسطيني في وجه الاحتلال ومستعمريه الارهابيين.

من هنا نحن ننحني احتراما وإجلالا لعهد وعائلة التميمي، ومن خلالهم للجيل الفلسطيني الصاعد الذي يخشاه الاحتلال وتتحدث وسائل اعلامه عن جيل لا يهاب الموت ابدا، فهذا الجيل مثل الفدائية عهد التي تناضل من أجل الحرية وتحرير الأرض، تحارب الاحتلال بطريقتها وهي في ربيع العمر بل في سنوات الطفولة والمراهقة وحملت على أكتافها وعد النضال إلى الأبد.

وفي ظل هذه الظروف نحن نفتخر بعهد ونفتخر بشابات وشباب فلسطين وفي المرأة والرجل هذا الشعب العظيم الذي يناضل من أجل حريته واستقلاله، شعب يؤمن بانتمائه للأمة العربية، ولكل أحرار العالم، وعهد قالت ان الشابة والمرأة  تشكل السياج الحامي والناظم لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وهي في الوقت ذاته  مناضلة ومبعدة وشهيدة وهي أم ومربية للأبطال.

عهد التميمي واحدة من النماذج الفلسطينية المناضلة حيث عبرت صرختها بوجه الاحتلال  عن صرخات الفتاة الفلسطينية، والمرأة الفلسطينية حيث ترددت لمسامعنا، وحفر في أذهاننا وذاكرتنا، وحُجزت لها مكانة متقدمة في سجل النضال، ونحن نفخر بابنة فلسطين، لانها عشقت من خلال اسرها كيف تتصدى للاحتلال.

صحيح انا اتحدث عن طفلة مناضلة شجاعة وزهرة من زهرات شعبي بمرارة، وخاصة امام الأوضاع المأساوية التي نراها في سجون الاحتلال الصحية والإهمال الطبي وبشاعة معاملة السجانين والسجانات للاسيرات ، وكذلك اشعر بالمرارة لغياب طفلة مناضلة عن اهلها، وخاصة انها ستعيش التجربة المريرة وتتقاطع بشكل كبير مع تجربة أسيراتنا في سجون الاحتلال.

ان عهد تقدم نموذجا لا يقل رمزية عن قضية الأسرى والاسيرات، سواء أولئك المحكومين إدارياً أو غيرهم ممن يقضون أحكاما ومؤبدات طويلة، من خلال إثارة قضيتهم على المستوى العالمي، ما يقتضي من جماهير شعبنا وقواها الوطنية أن تتحرك في سياق مستمر على الصعيد المحلي والعالمي لمحاصرة حكومة الاحتلال والضغط عليها، من أجل وقف الافراج عن زهرة فلسطين "عهد التميمي" والتعامل مع الاسرى والاسيرات في سجونها، الذين يتجاوز عددهم ستة آلاف أسير كأسرى حرب وإطلاق سراحهم وفقاً لكافة المواثيق والعهود الدولية.

ختاما: لا بد من القول انني انحني واتوجه بالتحية للزهرة الفلسطينية عهد التميمي الأسيرة البطلة الصامدة في سجون الاحتلال، واؤكد ان كل أسيرات وأسرى شعبنا منارات في الظلام ومشاعل يرسمون لنا طريق الحرية والتحرر والعيش في الوطن الحر والمستقل،وبانتظار بزوغ ذلك الفجر علينا أن نكثف ونوحد جهودنا وطاقاتنا وفعلنا قيادة وأحزاب وفصائل ومؤسسات وأفراد من أجل أن ينال أسرانا حريتهم بعزة وكرامة، ونؤكد ان هذه الطفلة تشكل لنا عنوانا رئيسا بمواجهة سياسة قادة الاحتلال الذين يتوهمون أنهم باعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني سيضعفون عزيمة هذا الشعب وكسر إرادته، لكن حقائق الصراع تؤكد كل يوم أن هذه الأوهام مآلها الفشل وأن شعبنا عصي على الكسر، وهذا ما أكده الأمين العام الشهيد القائد أبو العباس عندما اعتقل من قبل قوات الاحتلال الأمريكي في العراق حيث جسد نموذج الكبرياء والعزة والكرامة الوطنية الفلسطينية قبل اغتياله.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية