21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون أول 2017

نظام ترامب الاقتصادي يبدأ من منع الطلبة الأجانب


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعرِفُ مؤرخو الهيمنة الأميركية، أنّ الجامعات لعبت دوراً في نشر هذه الهيمنة. فعلى سبيل المثال، في كتابها الشهير "عقيدة الصدمة" الذي تحول إلى فيلم جذّاب، توضّح نعومي كلاين، كيف أنّ جامعة شيكاغو، بشكل خاص، أنتجت ما يسمى "أولاد شيكاغو" للإشارة لطلبة تخرجوا من الجامعة، وعادوا لبلدانهم يروجون للاقتصاد الحرّ وتحرير الأسواق ومنع القوانين والقيود، ومن أمثلة الفيلم الأوضح، تشيلي. وبشكل عام فإنّ الفكر اليساري، وأصحاب مدرسة "التبعية"، تبنوا مقولة ظهور الاستعمار بأدوات غير عسكرية، منها الشركات التي تستخدم التجارة الحرة ذريعةً لدخول البلدان الأخرى. ويبدو أنّ ترامب سيغير جزءا من هذه السياسات، ويتبع سياسات جديدة، أقرب للمركنتلية التقليدية، أي المذاهب الكلاسيكية التي تؤمن بالسيطرة على الاقتصاد لصالح السياسة والأمن.

في الجزء الاقتصادي من استراتيجية الأمن القومي، التي أطلقها الأسبوع الفائت، يرفض ترامب النظرية الليبرالية التي تقول إنّ نظاما ليبراليا تجاريا يؤدي إلى ليبرالية اقتصادية وسياسية. وبموجب هذه المقولة كان رؤساء يعتقدون مثلا أنّ الصين باستفادتها من التجارة مع الولايات المتحدة الأميركية، لن تتحدى واشنطن بسبب مصالحهما المشتركة، وستنتقل تدريجيا للديمقراطية داخلياً. ورغم أن ّهذه السياسة ناجحة وخلقت حالة تجعل الصين حريصة على الازدهار الأميركي، فبدون سوق الولايات لمتحدة القوي تبور البضائع الصينية، فإنّ ترامب يرى زاوية أخرى. ويقول "لقد ساعدَت الولايات المتحدة على مدّ النظام الاقتصادي التجاري الليبرالي لدول لا تتبنى قيمنا (الحرية)، على أمل  أن يؤدي ذلك بهذه الدول إلى تحرير ممارساتها الاقتصادية والسياسية مما يحقق منافع موازية للولايات المتحدة، ولكن الخبرة العملية تظهر أن هذه الدول لم تحرر اقتصاداتها وسياستها"، واتهم دولاً بأنها تمارس "الانتهاكات، والغش، والعدوان الاقتصادي"، و"إغراق الأسواق، وقيود غير جمركية على الأسواق"، وقال ستُتَخذ كل الوسائل لمنع ذلك.

من ضمن ذلك يريد ترامب تحرير الأسواق الداخلية لمنع انتقال الاستثمارات للخارج، وسيعارض التكتلات الاقتصادية الدولية، وهنا سيظهر سؤال هل سيناوئ فكرة الاتحاد الأوروبي، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتجمعات أخرى؟

يركز ترامب كثيراً على مسألة "حقوق الملكية الفكرية" ويتهم دولا بأنّها تقوم "بفرض نقل التكنولوجيا بالقوة، ويتبنى سياسات لمنع انتقال الاختراعات الأميركية للخارج، ويذكر من ذلك، تحت عنوان "تقييد إجراءات التأشيرات"، "فرض قيود على طلبة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من دول معينة، للتأكد أن الملكية الفكرية لا يتم نقلها لمنافسينا". ويذكر أيضاً أهمية أن تقوم "الشركات والجامعات بهزيمة التجسس والسرقة"، وهو يقصد بالطبع التجسس العلمي والاقتصادي. ويرد ضمناً على مقولة أنّ المهاجرين والطلبة الأجانب، قدموا كفاءات خدمت الاقتصاد الأميركي، بالقول "هذا مع تأكيد أهميّة استقطاب أكثر قوة عمل متقدمة تقنياً". ويبدو ترامب هنا كما لو كان يؤكد ما يزعمه البعض أن الأميركيين كانوا يمنعون في الماضي بعض من يحصل على علم تقني متطور من العودة لبلاده. 

هناك مدرسة ليبرالية في العلاقات الدولية، من روادها في العقدين الأخيرين، جوزيف ناي، صاحب مصطلح القوة الناعمة، ويتصل بهذه المدرسة فكرة "الدبلوماسية الشعبية"، التي تقوم على تقديم الولايات المتحدة نفسها للعالم، بطرق جذّابة، فيسعى الآخرون لتقليدها، والسير في المسارات التي تريدها طوعاً دون إجبار، هذا فضلاً عن خلق مصالح اقتصادية مع الآخرين تمنع تفكيرهم بالتحدي والحرب.

حتى أشد الليبراليين الجدد تطرفاً، ممن خدموا الهيمنة الأميركية حول العالم، من أمثال عالم الاقتصاد في جامعة شيكاغو ميلتون فريدمان، كان يفكر بسبل فيها قوة ناعمة وتحرير الاقتصاد، أما ترامب فيقول إنّ تحرير الاقتصاد سيكون "مع من يشاركوننا قيمنا"، ويَعِدُ بوسائل، قد تعني عمليا حرباً اقتصادية، ولكنه يقدم هذا بلغة أمنية دفاعية، تقوم على اتهام الآخرين بالهجوم الاقتصادي على الولايات المتحدة باسم الليبرالية.

قد لا يستطيع ترامب تمرير كل أفكاره عندما يصطدم بالواقع، ولكن على العالم المراقبة بحذر، ما الذي ينوي ترامب فعله اقتصادياً عالميّاً، وهل سيبقى الأمر دفاعياً حمائياً أم سيصل حدّ مهاجمة الآخرين، لإجبارهم على تقديم تنازلات تجارية، باسم "التجارة العادلة"، وبذريعة تحملهم جزءا من أعباء الدور الأميركي العالمي الأمني.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية