13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون أول 2017

سلامة كيلة و"مناضلو الامبريالية الأشداء"


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"غريب حقاً أن يستمر كيلة في غيه بعد أن يعلن ولي نعمته ونعمة "العربي الجديد" زعيم السياسة الخارجية القطرية أنهم قد أنفقوا مئات، نعم مئات المليارات، من أجل تدمير سوريا."

***   ***

يصب كيلة جام غضبه في المقال المنشور في "العربي الجديد" على المؤتمر المنعقد في سوريا في تشرين المنصرم من اجل "دعم النظام الدموي فاقد السيادة" في مواجهة "الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي."

بالطبع يسخر كيلة مثلما هو واضح من وجود هذا الحلف ضد سوريا، مبيناً أن هناك في الواقع قوى استعمارية على الجانبين. هناك مثلما يوضح الرجل القوى الاستعمارية القادمة من روسيا ولبنان وإيران.

هل من المؤسف بأي معنى أن نضع حزب الله في عداد المحتلين؟ يعني ليس من باب أن حزب الله هو درة المقاومة كونياً، لا عربياً فحسب، ولكن من باب أنه ليس دولة لكي يجد الرفاه الكافي ليتمتع بصفة المحتل.

يقول كيلة إن من حق هؤلاء المقاومين للاستعمار الأمريكي الصهيوني أن يفعلوا ما يحلو لهم، بما في ذلك قتل الشعب السوري وتهجيره حتى لو انتهت سوريا.

نستنتج أن هناك خطراً "وجودياً" على سوريا من حزب الله، ومن الواضح أن الخطر الذي يمثله الحلف "الأمريكي/الصهيوني" تافه ولا يذكر بالقياس إلى خطر حزب الله وايران وروسيا.

ترى هل يشكل حزب الله وإيران خطراً على فلسطين أيضاً؟ وهل هو أشد من الخطر الأمريكي الصهيوني؟ يعني هل علينا أن نبدأ في إعداد الألوية والكتائب لمواجهة "زحوف" حزب الله المعادية؟

هناك خطابة rhetoric  تدعو إلى الغثيان يستخدمها كيلة عن طريق السخرية الفجة من الفكرة التي تقترح أن هناك مواجهة حقيقية على أرض سوريا بين معسكرين، وأن الجيش السوري يبلي بلاء حسناً. بالطبع كيلة ينفي وجود هذا الجيش معتبراً أن سوريا خاضعة تماماً للاحتلال الروسي/الإيراني/اللبناني.

يردد الرجل على نحو مدهش مقولات وشعارات تصلح نموذجاً للخطاب الأهوج الذي يذكر بخطاب ألمانيا النازية أو تهييج أحمد سعيد غير العقلاني في "صوت العرب".

هذا نموذج من كلام "المفكر" كيلة: "كل الشعب السوري "فدوة" لعيون هؤلاء الحلفاء، وكذلك كل المدن والقرى المدمرة، وتهجير أكثر من نصف الشعب السوري. المهم أن نكون ضد "الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي". أن نجتمع في "دمشق العروبة" ضد هذا الحلف، ومن أجل تعزيز "صمود سورية" و"انتصارها"، وفيض من الكلمات الرنانة الجياشة و"المؤثرة" التي يمكنها أن تسقط المخطط الذي يحيكه ذلك الحلف. وفي الواقع الذي "أسقطه" صمود "الجيش العربي السوري" وبسالته، وهو الذي بات قوامه يتشكل من لبنانيين وعراقيين وإيرانيين وأفغان وباكستانيين وروس وفلسطينيين، بعد أن "خان" معظم السوريين "وطنهم"، وتركوا الجيش لمن بات يحق له امتلاك سورية، لأنه "دافع عنها". الأمر الذي سيفرض تغيير اسمها، لتصبح روسيا، أو أراضي الإمبراطورية الإيرانية."

كيف يصمت النص الرنان عن الجهاد الذي اعترف به سادته، بعد أن تفرقوا، على رؤوس الأشهاد؟ غريب حقاً أن يستمر كيلة في غيه بعد أن يعلن ولي نعمته ونعمة "العربي الجديد" زعيم السياسة الخارجية القطرية أنهم قد أنفقوا مئات، نعم مئات المليارات، من أجل تدمير سوريا.

بالطبع يمضي المقال في تصيد المعسكر الذي "يحتل" سوريا مستفيداً من قدرة سلامة كيلة التحليلية الفائقة القادرة على اكتشاف أن روسيا ليست عدواً لإسرائيل.

شكراً أستاذ كيلة، لولا نباهتك لوقعنا في وهم أن فلادمير بوتين واحد من رفاق تشي جيفارا أو وديع حداد، لكن مهاراتك الخطابية/التحليلية نورت طريقنا لنعرف أن روسيا تحارب في سوريا من أجل الدفاع عن مصالح الدولة الروسية ضد الهيمنة الأمريكية.

على فكرة ليس عندنا شيء ضد ذلك: بالعكس نحن نتعلق بأية قشة إذا اتصل الأمر بمواجهة الوحش الصهيو/أمريكي، وبالمناسبة نتوهم أن حزب الله وسوريا وإيران أيضاً لديهم الحد الأدنى من النباهة الذي يسمح لهم بإدارك أن روسيا لا تحارب من أجل غايات رومانسية أو أخلاقية.

الحرب من أجل الغايات الأخلاقية الفارهة من قبيل الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة تقتصر على مناضلي "العربي الجديد" الذين ارتقى وعيهم فوق مستوى الخبز والأرض والتراب فأصبح همهم الوحيد هو الانتخابات حتى لو كانت تحت البصطار الأمريكي. شاهدنا نماذج منهم من "الماركسيين" الذين اصطفوا مع الاحتلال الأمريكي للعراق من أجل جلب الديمقراطية وإسقاط الطاغية صدام حسين.

نتوهم أن سلامة كيلة واحد من هؤلاء. بالطبع هناك طابور كثير منهم: المال القطري والإماراتي والسعودي ناهيك عن الأمريكي والأوروبي قدم الكثير من أجل بناء معسكر المفكرين الديمقراطيين ضد الديكتاتورية السورية الخاضعة للاحتلال الروسي/اللبناني.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية