18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون أول 2017

سلامة كيلة و"مناضلو الامبريالية الأشداء"


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"غريب حقاً أن يستمر كيلة في غيه بعد أن يعلن ولي نعمته ونعمة "العربي الجديد" زعيم السياسة الخارجية القطرية أنهم قد أنفقوا مئات، نعم مئات المليارات، من أجل تدمير سوريا."

***   ***

يصب كيلة جام غضبه في المقال المنشور في "العربي الجديد" على المؤتمر المنعقد في سوريا في تشرين المنصرم من اجل "دعم النظام الدموي فاقد السيادة" في مواجهة "الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي."

بالطبع يسخر كيلة مثلما هو واضح من وجود هذا الحلف ضد سوريا، مبيناً أن هناك في الواقع قوى استعمارية على الجانبين. هناك مثلما يوضح الرجل القوى الاستعمارية القادمة من روسيا ولبنان وإيران.

هل من المؤسف بأي معنى أن نضع حزب الله في عداد المحتلين؟ يعني ليس من باب أن حزب الله هو درة المقاومة كونياً، لا عربياً فحسب، ولكن من باب أنه ليس دولة لكي يجد الرفاه الكافي ليتمتع بصفة المحتل.

يقول كيلة إن من حق هؤلاء المقاومين للاستعمار الأمريكي الصهيوني أن يفعلوا ما يحلو لهم، بما في ذلك قتل الشعب السوري وتهجيره حتى لو انتهت سوريا.

نستنتج أن هناك خطراً "وجودياً" على سوريا من حزب الله، ومن الواضح أن الخطر الذي يمثله الحلف "الأمريكي/الصهيوني" تافه ولا يذكر بالقياس إلى خطر حزب الله وايران وروسيا.

ترى هل يشكل حزب الله وإيران خطراً على فلسطين أيضاً؟ وهل هو أشد من الخطر الأمريكي الصهيوني؟ يعني هل علينا أن نبدأ في إعداد الألوية والكتائب لمواجهة "زحوف" حزب الله المعادية؟

هناك خطابة rhetoric  تدعو إلى الغثيان يستخدمها كيلة عن طريق السخرية الفجة من الفكرة التي تقترح أن هناك مواجهة حقيقية على أرض سوريا بين معسكرين، وأن الجيش السوري يبلي بلاء حسناً. بالطبع كيلة ينفي وجود هذا الجيش معتبراً أن سوريا خاضعة تماماً للاحتلال الروسي/الإيراني/اللبناني.

يردد الرجل على نحو مدهش مقولات وشعارات تصلح نموذجاً للخطاب الأهوج الذي يذكر بخطاب ألمانيا النازية أو تهييج أحمد سعيد غير العقلاني في "صوت العرب".

هذا نموذج من كلام "المفكر" كيلة: "كل الشعب السوري "فدوة" لعيون هؤلاء الحلفاء، وكذلك كل المدن والقرى المدمرة، وتهجير أكثر من نصف الشعب السوري. المهم أن نكون ضد "الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي". أن نجتمع في "دمشق العروبة" ضد هذا الحلف، ومن أجل تعزيز "صمود سورية" و"انتصارها"، وفيض من الكلمات الرنانة الجياشة و"المؤثرة" التي يمكنها أن تسقط المخطط الذي يحيكه ذلك الحلف. وفي الواقع الذي "أسقطه" صمود "الجيش العربي السوري" وبسالته، وهو الذي بات قوامه يتشكل من لبنانيين وعراقيين وإيرانيين وأفغان وباكستانيين وروس وفلسطينيين، بعد أن "خان" معظم السوريين "وطنهم"، وتركوا الجيش لمن بات يحق له امتلاك سورية، لأنه "دافع عنها". الأمر الذي سيفرض تغيير اسمها، لتصبح روسيا، أو أراضي الإمبراطورية الإيرانية."

كيف يصمت النص الرنان عن الجهاد الذي اعترف به سادته، بعد أن تفرقوا، على رؤوس الأشهاد؟ غريب حقاً أن يستمر كيلة في غيه بعد أن يعلن ولي نعمته ونعمة "العربي الجديد" زعيم السياسة الخارجية القطرية أنهم قد أنفقوا مئات، نعم مئات المليارات، من أجل تدمير سوريا.

بالطبع يمضي المقال في تصيد المعسكر الذي "يحتل" سوريا مستفيداً من قدرة سلامة كيلة التحليلية الفائقة القادرة على اكتشاف أن روسيا ليست عدواً لإسرائيل.

شكراً أستاذ كيلة، لولا نباهتك لوقعنا في وهم أن فلادمير بوتين واحد من رفاق تشي جيفارا أو وديع حداد، لكن مهاراتك الخطابية/التحليلية نورت طريقنا لنعرف أن روسيا تحارب في سوريا من أجل الدفاع عن مصالح الدولة الروسية ضد الهيمنة الأمريكية.

على فكرة ليس عندنا شيء ضد ذلك: بالعكس نحن نتعلق بأية قشة إذا اتصل الأمر بمواجهة الوحش الصهيو/أمريكي، وبالمناسبة نتوهم أن حزب الله وسوريا وإيران أيضاً لديهم الحد الأدنى من النباهة الذي يسمح لهم بإدارك أن روسيا لا تحارب من أجل غايات رومانسية أو أخلاقية.

الحرب من أجل الغايات الأخلاقية الفارهة من قبيل الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة تقتصر على مناضلي "العربي الجديد" الذين ارتقى وعيهم فوق مستوى الخبز والأرض والتراب فأصبح همهم الوحيد هو الانتخابات حتى لو كانت تحت البصطار الأمريكي. شاهدنا نماذج منهم من "الماركسيين" الذين اصطفوا مع الاحتلال الأمريكي للعراق من أجل جلب الديمقراطية وإسقاط الطاغية صدام حسين.

نتوهم أن سلامة كيلة واحد من هؤلاء. بالطبع هناك طابور كثير منهم: المال القطري والإماراتي والسعودي ناهيك عن الأمريكي والأوروبي قدم الكثير من أجل بناء معسكر المفكرين الديمقراطيين ضد الديكتاتورية السورية الخاضعة للاحتلال الروسي/اللبناني.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية