22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون أول 2017

القيادة الفلسطينية.. من هي؟ والمؤامرة عليها؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اجتمع العالم في الأيام الأخيرة، بأجمعه، عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وانعقدت قيادة العالم، عبر مجلس الأمن، وعقدت قمة إسلامية، وكل هذا في وقت قياسي، ولأجل فلسطين، بعد القرار الأميركي بخصوص القدس، قبل ثلاثة أسابيع، ويحسب هذا التحرك للرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، والذي حظي بدعم أردني غير محدود في هذا الملف، وأيضا بدعم مصري. وفي المقابل "يستحيل" عقد المجلس الوطني الفلسطيني (البرلمان)، أو عقد اجتماع رسمي للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يحسب على الرئيس الفلسطيني، بشكل أو آخر. وفي الأثناء تتعرض القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس لـ"مؤامرة".

بلورت الإدارة الأميركية والإسرائيليين، كما يبدو، سياسة واضحة إزاء الرئاسة الفلسطينية، في هذه المرحلة، وقوامها عنصران. الأول، إعطاء ما يشبه "فترة سماح"، أو كما قالت جيروزالم بوست الإسرائيلية، "فترة تبريد"، بانتظار هدوء الغضب الفلسطيني، وغضب الرئيس، ولكن الشق الثاني، هو استئناف التآمر، على هذا الرئيس، الذي لديه حد أدنى وخطوط حمرٌ يرفضها. والخطة هي الالتفاف على هذه "القيادة"، بالبحث عن قنوات اتصال بديلة، مع الفلسطينيين، وهذا يتم عن طريق الاتصال المباشر مع الفلسطينيين. فقد أحيت سلطات الاحتلال منذ سنوات، وتعزز كل يوم، دور الارتباط المدني، وهو الهيئة الاحتلالية المسؤولة عن الشؤون المدنية للفلسطينيين تحت الاحتلال، ويشجع القائمون على هذا الارتباط توجه الفلسطينيين لهم لحل مشاكلهم الحياتية، من مثل الحصول على تصاريح تنقل وعمل وحتى من لديه قضايا أمنية سابقة يشجعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي على الاتصال المباشر مع ضباط الاحتلال. والأكثر من ذلك يعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور لبرمان، خطة للتواصل مع وجهاء وشخصيات فلسطينية بدلاً من الجهات الرسمية الفلسطينية. والجديد دخول الأميركيين لذات الخطة، وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، التقى منسق ما يسمى عملية السلام الأميركي، جيسون غرينبلات، شخصيات فلسطينية سراً، وحاول قبل أيام تجديد اللقاءات، مع 6 شخصيات من غزة والضفة، ولكن تحذيرات أطلقتها السلطة الفلسطينية، ردعت هؤلاء عن إجراء اللقاء.

هذه الخطة القديمة، للالتفاف على منظمة التحرير، تمّ تجريبها بدون كلل منذ العام 1967 وحتى تأسيس السلطة الفلسطينية. ومقابل كل هذا، عقد اجتماع في مقر الرئيس الفلسطيني الأسبوع الفائت، ضم مجموعة بصفات مختلفة، من أعضاء لجنة تنفيذية في منظمة التحرير إلى أعضاء في قيادة حركة "فتح" إلى أعضاء أجهزة أمنية فلسطينية، وبالتالي لا صفة قانونية لهذا الاجتماع، وهو في أحسن الأحوال اجتماع تشاوري لفريق يختاره الرئيس الفلسطيني. وبمعنى آخر لم تنعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي تعاني أصلاً من أنها تضم فصائل بلا تواجد شعبي من أي وزن على الأرض، وبعض أعضائها يُعتقد أنهم غير قادرين صحياً على ممارسة أدوار قيادية.

ما ينطبق على المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يبدو أن تجديده أو انعقاده أصبح في ذهن كثيرين أقرب للمعجزة، وما ينطبق على اللجنة التنفيذية للمنظمة، ينطبق على الاتحادات الشعبية والمهنية، التي لا يعرف أحد عن واقعها شيئا.

يجد الشعب الفلسطيني نفسه أمام رئيس فلسطيني لديه خطوط حمراء ودنيا فيما يقبله سياسياً، وهذا يجعله عرضة لمؤامرة خارجية، وبالتالي هناك خيط دقيق أحياناً بين الاحتجاج ضد الرئاسة أو "القيادة"، وأن يصبح هذا لمصلحة الاحتلال. ومن جهة ثانية، هناك شعور بالتهميش للفئات الشعبية، وأنّ طاقة وأرواح الشباب المنتفض على الأرض، تضيع لعدم وجود هيئات قيادية تدير الوضع الميداني، وتعبئ وتوجه الفعل الميداني، والرئيس شبه متفرغ للدبلوماسية. وحتى خطابات الرئيس ذاته، تجدها قوية وواضحة في مخاطبة الرأي العام الخارجي، كما في خطاب اسطنبول أثناء القمة الإسلامية، فيما هو خطاب يعوزه الكثير من التفاصيل كما في خطاب الرئيس للشعب يوم أخذ الرئيس الأميركي قراره بشأن القدس.

أضاف فصيل الرئيس الفلسطيني، (فتح) في الأعوام الأخيرة عضوين للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحدهما صائب عريقات، المتخصص أيضاً بالعمل الدبلوماسي، وعضوا آخر فشل في انتخابات اللجنة المركزية لحركة "فتح" ذاتها مرتين، هو أحمد قريع، كما دخلت حنان عشراوي، ذات القدرات الإعلامية والدبلوماسية، اللجنة، والسؤال لماذا لا يتم مثلا اختيار أعضاء مهماتهم وقدراتهم متركزة في العمل الوطني الشعبي، ويُكلفون بملفات واضحة تتعلق بإعادة بناء مؤسسات التمثيل الفلسطينية؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية