17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2017

الرد على حزان المجرم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دولة الإستعمار الإسرائيلية تسير بخطى حثيثة نحو مزيد من الإنحطاط منذ تولى الإئتلاف اليميني المتطرف بزعامة نتنياهو، وكشفت عن انيابها الرجعية، وأسقطت بسياساتها وقوانينها وثقافتها الدونية والعنصرية كل المظاهر، التي كانت تغطي وجهها القبيح. حتى ورقة التوت الساترة لعوراتها تلاشت، وباتت عارية تماما أمام العالم كله، وليس أمام الفلسطينيين فقط.

ومن الإنتهاكات الأخيرة التي أماطت اللثام عن إسفافها وسفورها اللاخلاقي قيام أرون حزان، عضو الكنيست عن حزب الليكود الحاكم بإعتراض حافلة ذوي أسرى الحرية المتجهة إلى سجن نفحة، والصعود إليها والتهجم على العائلات الفلسطينية من أبناء قطاع غزة، وتوجيهه عبارات فاجرة ونابية لوالدة الأسير عبد الرحمن لبد، بأنها " لن ترى إبنها إلآ تحت الأرض." وحال مع مجموعة من قطاع الطرق الليكوديين دون مواصلة الحافلة لزيارة أسرى الحرية. مع ذلك لم تمرر له والدة الأسير البطل لبد بلطجته، وردت عليه كما يليق به وبأمثاله من المستعمرين الإسرائيليين.

سلوك تاجر الدعارة المعروف حزان يعكس المآل الإجرامي المريع، الذي تتجه إليه دولة الإستعمار الإسرائيلية، لاسيما وأن عضو الكنيست نفذ جريمته البشعة بمعرفة وموافقة حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف، التي لم تصدر أي موقف يحول دون ما إرتكبه من عمل جبان ورخيص يندى له جبين دولة العار والإرهاب الدولاني المنظم، لإنها بصمتها وخرقها للقوانين والأعراف الدولية أعطته، وأعطت كل غلاة العنصرية والتطرف الضوء الأخضر لإرتكاب مزيدا من الجرائم الوحشية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني.

ما إرتكبه رجل الدعارة حزان يتنافى مع ابسط المعايير والقيم الأخلاقية والقانونية والسياسية الإنسانية، ويضرب عرض الحائط بالقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق أسرى الحرية الفلسطينيين، ويتناقض مع مبادىء الصليب الأحمر الدولي، ويكشف عن إفلاس وخواء وإنحطاط الدولة الإستعمارية، ويؤكد للعالم أنها دولة مارقة، لا تعير الشرائع الدولية أي إهتمام، لا بل تمتهنا وتدوس عليها. وهو ما يتطلب من الدوائر والمنابر الأممية ذات الصلة وخاصة الصليب الأحمر الدولي ولجنة حقوق الإنسان الأممية وغيرها الوقوف بقوة أمامها، والرد عليها بجرأة وشجاعة للحؤول دون إرتكاب المزيد من الجرائم والإنتهاكات السافرة ضد أسرى الحرية وذويهم.

ويلاحظ ان السياسات الإسرائيلية الجائرة والمعادية للسلام والتعايش تزداد يوما تلو الآخر بعد قرار الرئيس الأميركي ترامب بالإعتراف ب"القدس" عاصمة لإسرائيل. حيث تقوم المؤسسات التنفيذية والتشريعية الإسرائيلية بمسابقة الزمن في سن القوانين المؤيدة للإستعمار على أنقاض عملية التسوية السياسية، وتتجه لإقرار قانون الإعدام لإسرى الحرية الأبطال، الذي تقدم به حزب ليبرمان "إسرائيل بيتنا"، الذي تخلى عنه العالم الحر، وحتى العديد من دول العالم الثالث. فضلا عن أن حزب الليكود، الذي يمثله حزان وزعيمه نتنياهو سيناقش يوم الأحد القادم مسألة فرض السيطرة على الضفة الفلسطينية كلها وفي مقدمتها القدس العاصمة الفلسطينية، كما أعلن يوآف غالانت، وزير الإسكان والبناء عن نية إسرائيل لبناء 300 الف وحدة إستعمارية في عموم أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، وغيرها من القوانين والإنتهاكات الإستعمارية.

هذة القوانين والسياسات الإستعمارية الإسرائيلية تتطلب من العالم وأقطابه التصدي الرادع لها، والعمل فورا لحماية أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967، والإعتراف بها اولا كدولة، ورفع مكانتها في الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية، والإسراع بعقد مؤتمر دولي للسلام لحماية مسيرة التسوية السياسية، وملازمة ذلك بفرض عقوبات سياسية وإقتصادية وتجارية وأمنية، بما في ذلك التلويح بسحب الإعتراف بها، لإلزامها بالإنسحاب من أراضي الدولة الفلسطينية دون قيد او شرط.

كما على القيادة الفلسطينية ملاحقة حزان وكل قيادات إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية، وسحب الإعتراف بإسرائيل، الذي تم في اتفاقيات اوسلو الميتة، وتبني برنامج سياسي كفاحي يستجيب لنبض الشارع، ويحمي الثوابت الوطنية من التبديد، ودفع الوحدة الوطنية قدما للأمام كرد مباشر على التغول الإستعماري الإسرائيلي وحليفته الإستراتيجية الولايات المتحدة.أما حزان وأضرابه من المستعمرين الإسرائيليين فسيعرف كيف يرد عليه جنرالات الحرية في باستيلات إسرائيل، والشعب الفلسطيني من خلال الإنتفاضة الشعبية السلمية المتصاعدة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية