22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2017

الفلسطينيون بحاجة إلى التمهل ووقف التيه..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقول الرواية أن إبنة الشهيد شريف شلاش، استشهد بداية الإسبوع الجاري متأثرا بجراحه جراء إصابته بعيار ناري من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته في الاحتجاجات ضد قرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، على الشريط الحدودي كانت تزوره في قسم العناية المركزة حافية القدمين، وأن العائلة تعاني البؤس والشقاء والفقر كعشرات آلاف العائلات في قطاع غزة.

وفي روايات الشباب والفتية الذين يشاركوا في الإحتجاجات على الشريط الحدودي ويقطعوا مسافات طويلة للوصل الى هناك، تتنوع أشكال التعبير في الإحتجاجات السلمية حيث يذهب بعض الشباب للاحتجاج بالوقوف على طريق "جكر" القريب من الشريط الحدودي، وبعضهم يصرخ بصوته ضد الجنود، وبعضهم لا يقنعه ذلك ويقوموا بإشعال الاطارات المطاطية ويقترب من الشريط ويقذف الحجارة التي لا تشكل خطراً حقيقياً على الجنود المتمترسين خلف تحصيناتهم القوية، وردت قوات الاحتلال بعنف شديد لإرهاب الفلسطينيين.

ويثار جدل بين الفلسطينيين حول توجه الشباب والفتية إلى الشريط الحدودي وأنه لا جدوى من الاحتجاجات هناك وهذا يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم وأن الفصائل تدفعهم للتهلكة، من دون ان تقدم رؤى إبداعية لمقاومة قرار ترامب وكذلك مقاومة الاحتلال الاسرائيلي ومشاريعه وتغوله.

ونحن لا نزال نبحث عن راعي للعملية السلمية وفي من أوصلنا الى ما نحن فيه من إنقسام وحصار وتغول الإحتلال والاستيطان وإعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. هل هي "حماس" أم "فتح"؟ أم السياسات الخاطئة والإنفرادية؟ ومن المسؤول عن تعطيل المصالحة التي تنهار أمامنا ونستسلم لما يجري من عبث في مشروعنا وساحتنا الفلسطينية المثخنة بالجراح وغياب الثقة بالقيادة والفصائل التي لم تستطع طرح مبادرة أو برنامج وطني وتشكيل لوبي يضغط على القيادة الفلسطينية لإتمام المصالحة.

القيادة الفلسطينية تكرس كل جهدها لما يسمى العملية السلمية ومنذ زمن وضعت بيضها في سلة العملية السلمية والحل السياسي، من دون جهد آخر في ترميم البيت الداخلي فهي لا تقيم أي وزن للفلسطينيين وقدراتهم ولا تضعهم في الاعتبار، مع أنها تستطيع فعل ذلك والفلسطينيين بحاجة إلى توحيد الصفوف بانهاء الانقسام.

في مثل هذه الايام من العام الماضي صدر القرار ٢٣٣٤ عن مجلس الأمن جرم الاستيطان وأدانه، قرار إضافي للفلسطينيين في مسيرة توجههم الدبلوماسي والقانوني، وجاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وتصويت 128 دولة رفضا لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ماذا يعني هذا؟ إذا لم تكن متابعة للقرار ودلالته المهمة على صعيد القضية والتحالفات الدولية فسيكون كغيره من القرارات المنسية.

والسؤال: هل إقتصر النضال الفلسطيني على هذا المسار وكفى الله المؤمنين شر القتال؟ أم هناك مسارات مكملة وأساسية ولا تقل أهمية، بل ربما قد تكون أكثر أهمية من تلك القرارات ومكملة لها، وهي المقاومة على الأرض بدعم وتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال. وهل الانضمام الى 22 وكالة دولية ومعاهدة وبروتكول دولي هي الوجهة لمقاومة الاحتلال؟

المعركة ليست معركة القدس فقط، إنما المعركة مع الاحتلال طويلة وشاقة وبحاجة إلى جهد ودفع أثمان، والقضية الفلسطينية طال الزمن فيها لتحقيق العدالة مع عدو جائر ومتغطرس ويمتلك جنون وفائض القوة وعنصري وفاشي، وغير إنساني، ويلعب على تسريع الزمن ومستمر في فرض وقائع جديدة، وموازين القوى تعمل لصالحه في عالم المصالح لا يُؤْمِن الا بالقوة وغير عادل وليس منصفاً، ورئيس أمريكي شعبوي وعنصري.

أمام هذا الوضع الكارثي، هل أدركت القيادة كيف ستكون غزة رافعة للمشروع الوطني غزة بحاجة إلى اعادة تأهيل نفسي ووطني ومداواة جروحها الحادة الملتهبة، وكيف يذهب للبحث عن راعي للعملية السلمية ونحن بهذا الحال، والشعب بحاجة لرعاية وطنية شاملة وتعزيز صموده ومواجهة كل هذا التغول الصهيوني؟

نذهب إلى البحث عن رعاية للعملية السلمية إلا إذا عرفنا كيف نعيد الاعتبار لمشروعنا وترميم بيتنا الداخلي، وإذا قدّرنا بأن الراعي جاهز وسيكون أقوى وأفضل من الراعي السابق، وأشك أن يكون هناك رعاة أو راعي لديه القدرة وسيكون أفضل من الراعي السابق الحالي.

ليس هذا الوضع هو الأفضل البحث عن الراعي المفترض، هذا الوقت بحاجة إلى التمهل ووقف التيه والتمتع بالشجاعة والقوة لضبط النفس ومراجعة كل سبق وهي احدى ادوات القوة. هذا بحاجة الى فتح نقاش وحوار وطني يشارك فيه الكل الوطني بتياراته السياسية المختلفة والبناء على ما تم التوصل إليه والعمل من خلال أننا حركة تحرر وطني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية