12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2017

الفلسطينيون بحاجة إلى التمهل ووقف التيه..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقول الرواية أن إبنة الشهيد شريف شلاش، استشهد بداية الإسبوع الجاري متأثرا بجراحه جراء إصابته بعيار ناري من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته في الاحتجاجات ضد قرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، على الشريط الحدودي كانت تزوره في قسم العناية المركزة حافية القدمين، وأن العائلة تعاني البؤس والشقاء والفقر كعشرات آلاف العائلات في قطاع غزة.

وفي روايات الشباب والفتية الذين يشاركوا في الإحتجاجات على الشريط الحدودي ويقطعوا مسافات طويلة للوصل الى هناك، تتنوع أشكال التعبير في الإحتجاجات السلمية حيث يذهب بعض الشباب للاحتجاج بالوقوف على طريق "جكر" القريب من الشريط الحدودي، وبعضهم يصرخ بصوته ضد الجنود، وبعضهم لا يقنعه ذلك ويقوموا بإشعال الاطارات المطاطية ويقترب من الشريط ويقذف الحجارة التي لا تشكل خطراً حقيقياً على الجنود المتمترسين خلف تحصيناتهم القوية، وردت قوات الاحتلال بعنف شديد لإرهاب الفلسطينيين.

ويثار جدل بين الفلسطينيين حول توجه الشباب والفتية إلى الشريط الحدودي وأنه لا جدوى من الاحتجاجات هناك وهذا يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم وأن الفصائل تدفعهم للتهلكة، من دون ان تقدم رؤى إبداعية لمقاومة قرار ترامب وكذلك مقاومة الاحتلال الاسرائيلي ومشاريعه وتغوله.

ونحن لا نزال نبحث عن راعي للعملية السلمية وفي من أوصلنا الى ما نحن فيه من إنقسام وحصار وتغول الإحتلال والاستيطان وإعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. هل هي "حماس" أم "فتح"؟ أم السياسات الخاطئة والإنفرادية؟ ومن المسؤول عن تعطيل المصالحة التي تنهار أمامنا ونستسلم لما يجري من عبث في مشروعنا وساحتنا الفلسطينية المثخنة بالجراح وغياب الثقة بالقيادة والفصائل التي لم تستطع طرح مبادرة أو برنامج وطني وتشكيل لوبي يضغط على القيادة الفلسطينية لإتمام المصالحة.

القيادة الفلسطينية تكرس كل جهدها لما يسمى العملية السلمية ومنذ زمن وضعت بيضها في سلة العملية السلمية والحل السياسي، من دون جهد آخر في ترميم البيت الداخلي فهي لا تقيم أي وزن للفلسطينيين وقدراتهم ولا تضعهم في الاعتبار، مع أنها تستطيع فعل ذلك والفلسطينيين بحاجة إلى توحيد الصفوف بانهاء الانقسام.

في مثل هذه الايام من العام الماضي صدر القرار ٢٣٣٤ عن مجلس الأمن جرم الاستيطان وأدانه، قرار إضافي للفلسطينيين في مسيرة توجههم الدبلوماسي والقانوني، وجاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وتصويت 128 دولة رفضا لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ماذا يعني هذا؟ إذا لم تكن متابعة للقرار ودلالته المهمة على صعيد القضية والتحالفات الدولية فسيكون كغيره من القرارات المنسية.

والسؤال: هل إقتصر النضال الفلسطيني على هذا المسار وكفى الله المؤمنين شر القتال؟ أم هناك مسارات مكملة وأساسية ولا تقل أهمية، بل ربما قد تكون أكثر أهمية من تلك القرارات ومكملة لها، وهي المقاومة على الأرض بدعم وتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال. وهل الانضمام الى 22 وكالة دولية ومعاهدة وبروتكول دولي هي الوجهة لمقاومة الاحتلال؟

المعركة ليست معركة القدس فقط، إنما المعركة مع الاحتلال طويلة وشاقة وبحاجة إلى جهد ودفع أثمان، والقضية الفلسطينية طال الزمن فيها لتحقيق العدالة مع عدو جائر ومتغطرس ويمتلك جنون وفائض القوة وعنصري وفاشي، وغير إنساني، ويلعب على تسريع الزمن ومستمر في فرض وقائع جديدة، وموازين القوى تعمل لصالحه في عالم المصالح لا يُؤْمِن الا بالقوة وغير عادل وليس منصفاً، ورئيس أمريكي شعبوي وعنصري.

أمام هذا الوضع الكارثي، هل أدركت القيادة كيف ستكون غزة رافعة للمشروع الوطني غزة بحاجة إلى اعادة تأهيل نفسي ووطني ومداواة جروحها الحادة الملتهبة، وكيف يذهب للبحث عن راعي للعملية السلمية ونحن بهذا الحال، والشعب بحاجة لرعاية وطنية شاملة وتعزيز صموده ومواجهة كل هذا التغول الصهيوني؟

نذهب إلى البحث عن رعاية للعملية السلمية إلا إذا عرفنا كيف نعيد الاعتبار لمشروعنا وترميم بيتنا الداخلي، وإذا قدّرنا بأن الراعي جاهز وسيكون أقوى وأفضل من الراعي السابق، وأشك أن يكون هناك رعاة أو راعي لديه القدرة وسيكون أفضل من الراعي السابق الحالي.

ليس هذا الوضع هو الأفضل البحث عن الراعي المفترض، هذا الوقت بحاجة إلى التمهل ووقف التيه والتمتع بالشجاعة والقوة لضبط النفس ومراجعة كل سبق وهي احدى ادوات القوة. هذا بحاجة الى فتح نقاش وحوار وطني يشارك فيه الكل الوطني بتياراته السياسية المختلفة والبناء على ما تم التوصل إليه والعمل من خلال أننا حركة تحرر وطني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية