13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2017

الفلسطينيون بحاجة إلى التمهل ووقف التيه..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقول الرواية أن إبنة الشهيد شريف شلاش، استشهد بداية الإسبوع الجاري متأثرا بجراحه جراء إصابته بعيار ناري من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته في الاحتجاجات ضد قرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، على الشريط الحدودي كانت تزوره في قسم العناية المركزة حافية القدمين، وأن العائلة تعاني البؤس والشقاء والفقر كعشرات آلاف العائلات في قطاع غزة.

وفي روايات الشباب والفتية الذين يشاركوا في الإحتجاجات على الشريط الحدودي ويقطعوا مسافات طويلة للوصل الى هناك، تتنوع أشكال التعبير في الإحتجاجات السلمية حيث يذهب بعض الشباب للاحتجاج بالوقوف على طريق "جكر" القريب من الشريط الحدودي، وبعضهم يصرخ بصوته ضد الجنود، وبعضهم لا يقنعه ذلك ويقوموا بإشعال الاطارات المطاطية ويقترب من الشريط ويقذف الحجارة التي لا تشكل خطراً حقيقياً على الجنود المتمترسين خلف تحصيناتهم القوية، وردت قوات الاحتلال بعنف شديد لإرهاب الفلسطينيين.

ويثار جدل بين الفلسطينيين حول توجه الشباب والفتية إلى الشريط الحدودي وأنه لا جدوى من الاحتجاجات هناك وهذا يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم وأن الفصائل تدفعهم للتهلكة، من دون ان تقدم رؤى إبداعية لمقاومة قرار ترامب وكذلك مقاومة الاحتلال الاسرائيلي ومشاريعه وتغوله.

ونحن لا نزال نبحث عن راعي للعملية السلمية وفي من أوصلنا الى ما نحن فيه من إنقسام وحصار وتغول الإحتلال والاستيطان وإعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. هل هي "حماس" أم "فتح"؟ أم السياسات الخاطئة والإنفرادية؟ ومن المسؤول عن تعطيل المصالحة التي تنهار أمامنا ونستسلم لما يجري من عبث في مشروعنا وساحتنا الفلسطينية المثخنة بالجراح وغياب الثقة بالقيادة والفصائل التي لم تستطع طرح مبادرة أو برنامج وطني وتشكيل لوبي يضغط على القيادة الفلسطينية لإتمام المصالحة.

القيادة الفلسطينية تكرس كل جهدها لما يسمى العملية السلمية ومنذ زمن وضعت بيضها في سلة العملية السلمية والحل السياسي، من دون جهد آخر في ترميم البيت الداخلي فهي لا تقيم أي وزن للفلسطينيين وقدراتهم ولا تضعهم في الاعتبار، مع أنها تستطيع فعل ذلك والفلسطينيين بحاجة إلى توحيد الصفوف بانهاء الانقسام.

في مثل هذه الايام من العام الماضي صدر القرار ٢٣٣٤ عن مجلس الأمن جرم الاستيطان وأدانه، قرار إضافي للفلسطينيين في مسيرة توجههم الدبلوماسي والقانوني، وجاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وتصويت 128 دولة رفضا لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ماذا يعني هذا؟ إذا لم تكن متابعة للقرار ودلالته المهمة على صعيد القضية والتحالفات الدولية فسيكون كغيره من القرارات المنسية.

والسؤال: هل إقتصر النضال الفلسطيني على هذا المسار وكفى الله المؤمنين شر القتال؟ أم هناك مسارات مكملة وأساسية ولا تقل أهمية، بل ربما قد تكون أكثر أهمية من تلك القرارات ومكملة لها، وهي المقاومة على الأرض بدعم وتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال. وهل الانضمام الى 22 وكالة دولية ومعاهدة وبروتكول دولي هي الوجهة لمقاومة الاحتلال؟

المعركة ليست معركة القدس فقط، إنما المعركة مع الاحتلال طويلة وشاقة وبحاجة إلى جهد ودفع أثمان، والقضية الفلسطينية طال الزمن فيها لتحقيق العدالة مع عدو جائر ومتغطرس ويمتلك جنون وفائض القوة وعنصري وفاشي، وغير إنساني، ويلعب على تسريع الزمن ومستمر في فرض وقائع جديدة، وموازين القوى تعمل لصالحه في عالم المصالح لا يُؤْمِن الا بالقوة وغير عادل وليس منصفاً، ورئيس أمريكي شعبوي وعنصري.

أمام هذا الوضع الكارثي، هل أدركت القيادة كيف ستكون غزة رافعة للمشروع الوطني غزة بحاجة إلى اعادة تأهيل نفسي ووطني ومداواة جروحها الحادة الملتهبة، وكيف يذهب للبحث عن راعي للعملية السلمية ونحن بهذا الحال، والشعب بحاجة لرعاية وطنية شاملة وتعزيز صموده ومواجهة كل هذا التغول الصهيوني؟

نذهب إلى البحث عن رعاية للعملية السلمية إلا إذا عرفنا كيف نعيد الاعتبار لمشروعنا وترميم بيتنا الداخلي، وإذا قدّرنا بأن الراعي جاهز وسيكون أقوى وأفضل من الراعي السابق، وأشك أن يكون هناك رعاة أو راعي لديه القدرة وسيكون أفضل من الراعي السابق الحالي.

ليس هذا الوضع هو الأفضل البحث عن الراعي المفترض، هذا الوقت بحاجة إلى التمهل ووقف التيه والتمتع بالشجاعة والقوة لضبط النفس ومراجعة كل سبق وهي احدى ادوات القوة. هذا بحاجة الى فتح نقاش وحوار وطني يشارك فيه الكل الوطني بتياراته السياسية المختلفة والبناء على ما تم التوصل إليه والعمل من خلال أننا حركة تحرر وطني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية