21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2017

قراءة في استراتيجية ترامب الشرق أوسطية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الفائت، بدرجة حماس أعلى من سلفيه جورج بوش (2001 - 2009)، وباراك أوباما (2009 - 2017)، وفي وقت أبكر نسبيَاً، مما تقدموا به، باستراتيجيتهم للأمن القومي. فعادة كانوا يقدمون استراتيجيتهم بعد 12 شهرا من ولايتهم، واختصر هو شهرا من ذلك. وفي الشق الخاص بالشرق الأوسط، فإنّ أهم ما قام به ترامب في هذه الاستراتيجية، إعلان الأولويات الأميركية الحقيقية، وبالتالي جاء الموضوع الفلسطيني – الإسرائيلي في ذيل الأولويات. أمّا وسيلة العمل المُثلى فكانت متواضعة، وهي تقوية الدول الحليفة، والاعتماد على القوات الأميركية في المنطقة، بدون العمل على تغيير حقيقي في خريطة المنطقة السياسية والاجتماعية، والملاحظ أنّه جرى تجاهل حضور قوى في المنطقة، مثل الروس.

حرص ترامب أن يؤكد رفضه سياسة جورج بوش التي تبنت أفكار نشر الديمقراطية وتغيير الأنظمة وسيلةً للحفاظ على المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، ورفض أيضاً سياسة عدم التدخل التي تبنتها إدارة أوباما.

رتّب ترامب الأولويات والتحديات الأميركية في المنطقة، بأنّها: التوسّع الإيراني، وانهيار الدول، والايديولوجيا الجهادية، والتأزّم الاجتماعي – الاقتصادي، و"التنافس الإقليمي" الذي يهز المنطقة. ولم تذكر الاستراتيجية الموضوع الفلسطيني الإسرائيلي، عند تعداد التحديات، وذكرته في سياق نفي أهميّة الموضوع. إذ قالت الاستراتيجية، "على مدى أجيال جرى فهم الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين على أنّه التوتر الذي يمنع السلام والازدهار في المنطقة. أمّا اليوم فإنّ تهديدات المنظمات الجهادية الإرهابية وتهديدات إيران أوجدت إدراكاً أنّ إسرائيل ليست سبب مشاكل المنطقة. وتجد الدول بشكل متزايد مصالح مشتركة مع إسرائيل في مواجهة التهديدات المشتركة".

بناء على ذلك فإنّ أولويات الولايات المتحدة، هي "تعزيز الأمن عبر الاستقرار"، واعتبر أنّ تشجيع الإصلاح التدريجي سيكون "متى أمكن ذلك"، بمعنى أنّه لن يطالب أحداً بالإصلاح. ولكنه قال إنّه سيدعم جهود "مواجهة إيديولوجيات العنف، وزيادة احترام الأفراد"، ومن هنا فهو يتبنى تصور أنّ العنف ليس مشكلة كامنة في وجود الاحتلال الإسرائيلي، أو في تركيبة الأنظمة السياسية، كما رأى بوش، بل رآه قضية فكرية تُحل على مستوى الأفراد. ولم يذكر في موضوع سورية أي تغيير للنظام السياسي، واختزل الهدف باللاجئين، "تسوية للصراع المدني هناك بما يوفر الشروط لعودة اللاجئين وبناء حياتهم بأمان". والملاحظ أنّ ترامب تجاهل أيضاً التواجدين الإيراني والروسي في سورية. وحتى بالنسبة للعراق، تحدث عن استمرار التحالف مع "العراق المستقل" دون إشارة للنفوذ الإيراني هناك. وذكر في ذيل الأولويات "سنبقى ملتزمين بالمساعدة على تسهيل اتفاق سلام شامل مقبول من قبل كل من الفلسطينيين والإسرائيليين". واختفت أي تعبيرات صاخبة استخدمت في الأشهر الأخيرة، من مثل "الصفقة النهائية"، أو ما يحلو للبعض تسميته "صفقة القرن". 

في الاقتصاد جرى الحديث عن دعم الإصلاح ودعم اقتصاد السوق المفتوح، دون تفاصيل.

ما مضى يوضّح أنّه عملياً لا يوجد خطط سياسية أو اقتصادية لحفز تغيير في المنطقة، وهناك تشجيع لتحالف بين دول في المنطقة وإسرائيل، ويؤكد الشق العسكري في الاستراتيجية، هدف الحفاظ على الوضع الراهن، "سنحتفظ بالحضور العسكري الأميركي الضروري في المنطقة لحماية الولايات المتحدة وحلفائنا من الهجمات الإرهابية وللحفاظ على توازن قوى مريح"، وذكر مواجهة المشروع النووي الإيراني. وحدد الدعم الذي ستقدمه الولايات المتحدة، بأنّها "مساعدة شركائنا في تقوية مؤسساتهم وقدراتهم، بما في ذلك أجهزة إنفاذ القانون، للقيام بجهود مكافحة الإرهاب ومكافحة التمرد"، ووعد بالمساعدة بتوفير أنظمة دفاع صاروخية للدول الحليفة للتصدي للتهديدات الصاروخية المضادة، والعمل مع الشركاء لتحييد نشاطات إيران في المنطقة.

رغم قوله إنّه يرفض سياسة عدم التدخل التي قام بها أوباما، فيبدو أنّه في ملفات عدة أقل اهتماماً ببذل أي جهد، وأقل تدخلّية، خصوصاً في مجال الإصلاح السياسي والاجتماعي، والموضوع السوري، والتدخل الروسي. ويريد بشكل أو بآخر الحفاظ على مصالح ثنائية أميركية في المنطقة، قصيرة المدى، وترويج عدم أهمية الموضوع الفلسطيني وأنّه على الفلسطينيين الاستسلام للأمر الواقع، وأنّ حل مشاكل المنطقة الأمنية يكون بإدماج إسرائيل فيها. وهذه كلها وصفة من لا يريد العمل، ويدفن رأسه بالرمال فلا يرى أزمات المنطقة وما تحتاجه من حلول.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية