21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2017

معركة القدس.. إنجازات أولية


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يدخل الاشتباك الميداني والسياسي الفلسطيني مع الاحتلال أُسبوعه الثالث، ولا مؤشرات على احتمال تراجعه، اتصالاً بأن محركات إدامته وتحويله إلى انتفاضة شاملة وممتدة، تزداد يوماً بعد يوم، ذلك بالنظر إلى:

أولاً: إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليست في وارد التراجع عن قرارها بشأن القدس؛ بل وتمعن في تحدي العالم وصب الزيت على النار. فمن استخدامها لحق النقض، (الفيتو)، في مجلس الأمن؛ إلى تهديدها السافر بقطع المساعدات الأميركية عن كل منظمة دولية تقبل عضوية فلسطين، وعن كل دولة تصوت ضد "قرار ترامب" بشأن القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بكل ما ينطوي عليه ذلك من انتهاك لميثاق الأمم المتحدة، ولسيادة دول العالم واستقلالها وكرامتها؛ إلى إعلانها بأن حائط "المبكى"، (أي حائط البراق)، "جزء من إسرائيل"، علما أن "ثورة البراق"، عام 1929، جاءت رداً على زيارة مجموعة من اليهود لهذا الحائط.

ثانياً: أما استفزازات حكومة الاستيطان والتهويد، بقيادة نتنياهو، بعد القرار الأميركي بشأن القدس، فحدث ولا حرج. فمن إعلان العزم على بناء 14 ألف وحدة استيطانية في القدس، وبناء ثلاثة مستوطنات جديدة في منطقة الأغوار؛ إلى الإيغال في سياسة القمع والتنكيل والقتل والجرح بحق المتظاهرين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن و"المقعدين" والمسعفين والصحفيين، عدا توسيع حملات الملاحقة والاعتقال، (500 معتقل خلال عشرة أيام)، وإطلاق يد غلاة المستوطنين للاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، وتصعيد عمليات القصف الجوي، والتوغلات البرية المحدودة، ومطاردة الصيادين، في قطاع غزة؛ وصولاً إلى مباشرة الحفر تحت المسجد الأقصى، بحثاً عن آثار الهيكل المزعوم، وكأن نتنياهو نسي أو تناسى أنه، (كرئيس لحكومة "إسرائيل")، قد أمر، عام 1996، بوقف حفريات مشابهة، اتصالاً باندلاع "هبة النفق" المسلحة التي أسفرت عن مقتل 16 جنديا من جنود الاحتلال، وإصابة عدد آخر منهم بجروح.

على أية حال، بفعل انكشاف أن واشنطن شريك للاحتلال، واندلاع معركة القدس، حقق الفلسطينيون انجازات أولية مهمة، لعل أبرزها:
1: حشْر"إسرائيل" والولايات المتحدة في عزلة غير مسبوقة على الإطلاق. وفي هذا انجاز كبير، بكل المعاني، ولا ينبغي التقليل من مغزاه السياسي، أو الاستخفاف بتبعاته على مكانة واشنطن ودورها ونفوذها في المنطقة والعالم.
2: حصلت القضية الفلسطينية على دعم رسمي وشعبي عالمي (غير مسبوق منذ انتفاضة الحجارة عام 87)، ما أعادها، بالفعل، إلى احتلال مركز الصدارة في اهتمام العالم، عرباً و"عجماً".
3: البرهنة مجدداً على أن فلسطين ما زالت حاضرة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، ما يعني أن ما حازته "إسرائيل"، بالقوة ودون وجه حق، من شرعية رسمية، داخل هيئة الأمم وخارجها، لم ينه، ولن ينهي، مشكلتها المفتوحة مع شعوب المنطقة، كمشكلة لا فكاك منها إلا بإنهاء الاحتلال واحقاق الحقوق الفلسطينية في العودة والدولة وتقرير المصير. وفي تزييف مفضوح لأسباب هذه المشكلة قال رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، عشية إعلان القرار الأميركي بشأن القدس: (إن العائق أمام توسيع السلام هو عداء شعوب المنطقة لإسرائيل، بفعل خضوعها، (أي الشعوب)،  لعملية غسلٍ للدماغ، على مدار عقود).
4: أكد الفلسطينيون، مرة أخرى، وحدتهم كشعب حي مقاوم لا يسلِّم ولا يستسلم، وعصي على كل مساعي التجزيء والاختزال والتهميش والطمس، أهدافاً وحقوقاً وهوية ورواية وطنية. ولا عجب. فالوطنية الفلسطينية باتت متجذرة، ولا يمكن تجاوزها، على عكس ما تظن واشنطن، بقيادة إدارة دونالد ترامب.
5: أثبت الفلسطينيون أنهم، وإن كانوا لا يستطيعون، في ظل الميزان القائم، انتزاع حقوقهم، أو الزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بقضيتهم، فإنهم قادرون على منع إدارة دونالد ترامب من تمرير خطة لتصفية قضيتهم.

المراد من كل الكلام أعلاه القول: إن انتزاع الحقوق الفلسطينية، بما فيها إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس، هو مهمة كفاحية، اتصالاً بحقيقة أن لا شئ يوحد الفلسطينيين مثلما يوحدهم الانخراط في ميدان المواجهة، بأشكالها، مع الاحتلال؛ وحقيقة أن نهوضهم هو مدخل استقطاب الدعم متعدد الأوجه والجنسيات لقضيتهم، علماً أن مخزون استعدادهم لكل أشكال التضحية لا ينضب، وأن جاهزيتهم دائمة للسير خلف كل قيادة وطنية تطلق شرارة محطة نضالية للخلاص من كابوس الاحتلال. أكدنا في مقال سابق، ونعيد، هنا، التأكيد على أن "الوحدة السياسية والميدانية الفلسطينية هي الحلقة المركزية لمعركة القدس"، ما يستدعي تسريع تشكيل قيادة ميدانية وطنية مركزية، تتفرع عنها لجان في كل محافظة، وكل قرية ومخيم، بهدف توحيد برنامج فعاليات الميدان وتحديدها. فـ"انخراط الفصائل الفلسطينية في الفعل الميداني الدائر، وتوفير الركائز الموحَّدة، في السياسة والتنظيم، هو مفتاح توحيد الشعب الفلسطيني، وشرط تحويل فعله الميداني، في الوطن والشتات، إلى قوة جماعية منظمة، تستقطب الدعم الخارجي المنتظم"، وتُطور ما تم إحرازه من انجازات حتى الآن.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية