13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2017

الدس الرخيص في الإعلام الخسيس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يتوانى الإعلام الإسرائيلي ومن خلفه أجهزة الأمن بمحاولات الدس الرخيص على القيادة الشرعية الفلسطينية عموما والرئيس محمود عباس خصوصا للنيل من مواقفه الشجاعة في الدفاع عن الثوابت الوطنية. وهي سياسة قديمة قدم الحركة الصهيونية ودولتها المارقة إسرائيل، تهدف من خلالها لإثارة الفتن، والإساءة لوحدة الصف الوطني والقومي، والتشهير بالمواقف الصلبة، وقلب الحقائق رأسا على عقب لزعزة الثقة بالخيارات الوطنية الراسخة رسوخ الجبال.

بالأمس خرجت علينا صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية بأخبار ملفقة، لا تمت للحقيقة بصلة بعد الإنتصار الفلسطيني والعربي والعالمي في الدورة الطارئة للإمم المتحدة تحت القرار 377 "الإتحاد من اجل السلام"، التي رفضت فيه القرار الأميركي نقل السفارة الأميركية للقدس العاصمة الأبدية لفلسطين المحتلة عام 1967، وأشارت الصحيفة المذكورة "إلى ان دولا عربية تسعى إلى تولي شؤون القضية الفلسطينية بالكامل بدلا من محمود عباس "ابو مازن" وطاقمه. وذلك على ضوء تعامل الجانب الفلسطيني مع الأزمة، التي خلقها إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل." وأوردت تصريحات ملفقة لمسؤولين فلسطينيين وأردنيين دون تحديد أسماءهم ومواقعهم لتعزيز عملية التشوية المفبركة والمتعمدة.

وللقائمين على الصحيفة الصهيونية يؤكد المرء، ان الأشقاء العرب جميعا ودون إستثناء وقوفوا إلى جانب قضيتهم المركزية (قضية فلسطين)، وبالإتفاق والتنسيق مع الرئيس عباس، ولم يحد احدا منهم عن خيار دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية. وأكدوا للرئيس ابو مازن "ما تتخذه القيادة الفلسطينية ملزم لنا." ولم يترددوا في التصويت في الجمعية العامة لصالح القرار التركي اليمني. رغم تهديدات نيكي هيلي ورئيسها ترامب. وما تشكيل اللجنة العربية برئاسة احمد ابو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية وعضوية كل من مصر والسعودية والأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية إلآ لمزيد من التنسيق، وإدارة عملية المواجهة مع دولة الإستعمار الإسرائيلي وحليفتها الإستراتيجية الولايات المتحدة الأميركية، وليس للإنتقاص من مكانة ودور الرئيس ابو مازن وفريقه القيادي.
 
كما أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها عباس لم تعد تحبو في دهاليز السياسة، وفن إدارتها، بل لديها من الخبرة والحكمة والشجاعة ما يكفيها لتعليم الأخرين وخاصة إسرائيل وخلفها أميركا. وهي المؤتمنة والقادرة على خوض غمار المعارك السياسية بجرأة منقطعة النظير. ولعل الأزمة الأخيرة كشفت بشكل لافت عن براعة سياسية، وشجاعة متميزة في تجييش العالم كله بإستثناء الأعداء التقليديين ومعهم الدول القزمية غير المرئية لصالح الحقوق والثوابت الوطنية، وهزمت ترامب وإئتلاف نتنياهو شر هزيمة.

وأكدت قيادة منظمة التحرير برئاسة الرئيس ابو مازن، انها المؤهلة دائما للدفاع عن الحقوق الوطنية، وحمايتها من التطاول أو التنازل عنها، وهي ممثلة الشعب العربي الفلسطيني دون منازع في أوساط الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ولا يستطيع كائن من كان من  الأشقاء العرب أو غيرهم الإنتقاص من الممثل الشرعي والوحيد برئاسة ابو مازن، وأكدت انها الأقدر والأكثر صلابة في مواجهة التحديات الإسرائيلية والأميركية ومن لف لفهم، وهزيمتهم في كل المنابر.

الدس الرخيص في الإعلام الإسرائيلي الخسيس لم يفت يوما في عضد القيادة الفلسطينية. وكانت دائما تنتصر عليه، وتفضح مراميه وأهدافه الخبيثة، وترد الصفعة له ولمن يقف خلفه من اجهزة الأمن الإسرائيلية والأميركية المتساوقة مع الإدارة الأميركية وغيرهم.

إن صلابة وقوة محمود عباس في كل المعارك، التي خاضها وآخرها المعركة الدائرة الآن مع الإدارة الأميركية وحكومة الإئتلاف اليميني الإسرائيلية بزعامة نتنياهو، أكد للشعب الفلسطيني أولا وللعالم ثانيا أنه الأكثر حرصا وتمسكا بالثوابت الوطنية، ويدهائه تمكن من دحر كل المتربصين به وبقيادة منظمة التحرير وحركة فتح، ودفعهم بإرادة فولاذية إلى جحورهم تغطيهم عار الهزيمة والرهانات الخاسرة والمفضوحة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية