13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2017

الدس الرخيص في الإعلام الخسيس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يتوانى الإعلام الإسرائيلي ومن خلفه أجهزة الأمن بمحاولات الدس الرخيص على القيادة الشرعية الفلسطينية عموما والرئيس محمود عباس خصوصا للنيل من مواقفه الشجاعة في الدفاع عن الثوابت الوطنية. وهي سياسة قديمة قدم الحركة الصهيونية ودولتها المارقة إسرائيل، تهدف من خلالها لإثارة الفتن، والإساءة لوحدة الصف الوطني والقومي، والتشهير بالمواقف الصلبة، وقلب الحقائق رأسا على عقب لزعزة الثقة بالخيارات الوطنية الراسخة رسوخ الجبال.

بالأمس خرجت علينا صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية بأخبار ملفقة، لا تمت للحقيقة بصلة بعد الإنتصار الفلسطيني والعربي والعالمي في الدورة الطارئة للإمم المتحدة تحت القرار 377 "الإتحاد من اجل السلام"، التي رفضت فيه القرار الأميركي نقل السفارة الأميركية للقدس العاصمة الأبدية لفلسطين المحتلة عام 1967، وأشارت الصحيفة المذكورة "إلى ان دولا عربية تسعى إلى تولي شؤون القضية الفلسطينية بالكامل بدلا من محمود عباس "ابو مازن" وطاقمه. وذلك على ضوء تعامل الجانب الفلسطيني مع الأزمة، التي خلقها إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل." وأوردت تصريحات ملفقة لمسؤولين فلسطينيين وأردنيين دون تحديد أسماءهم ومواقعهم لتعزيز عملية التشوية المفبركة والمتعمدة.

وللقائمين على الصحيفة الصهيونية يؤكد المرء، ان الأشقاء العرب جميعا ودون إستثناء وقوفوا إلى جانب قضيتهم المركزية (قضية فلسطين)، وبالإتفاق والتنسيق مع الرئيس عباس، ولم يحد احدا منهم عن خيار دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية. وأكدوا للرئيس ابو مازن "ما تتخذه القيادة الفلسطينية ملزم لنا." ولم يترددوا في التصويت في الجمعية العامة لصالح القرار التركي اليمني. رغم تهديدات نيكي هيلي ورئيسها ترامب. وما تشكيل اللجنة العربية برئاسة احمد ابو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية وعضوية كل من مصر والسعودية والأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية إلآ لمزيد من التنسيق، وإدارة عملية المواجهة مع دولة الإستعمار الإسرائيلي وحليفتها الإستراتيجية الولايات المتحدة الأميركية، وليس للإنتقاص من مكانة ودور الرئيس ابو مازن وفريقه القيادي.
 
كما أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها عباس لم تعد تحبو في دهاليز السياسة، وفن إدارتها، بل لديها من الخبرة والحكمة والشجاعة ما يكفيها لتعليم الأخرين وخاصة إسرائيل وخلفها أميركا. وهي المؤتمنة والقادرة على خوض غمار المعارك السياسية بجرأة منقطعة النظير. ولعل الأزمة الأخيرة كشفت بشكل لافت عن براعة سياسية، وشجاعة متميزة في تجييش العالم كله بإستثناء الأعداء التقليديين ومعهم الدول القزمية غير المرئية لصالح الحقوق والثوابت الوطنية، وهزمت ترامب وإئتلاف نتنياهو شر هزيمة.

وأكدت قيادة منظمة التحرير برئاسة الرئيس ابو مازن، انها المؤهلة دائما للدفاع عن الحقوق الوطنية، وحمايتها من التطاول أو التنازل عنها، وهي ممثلة الشعب العربي الفلسطيني دون منازع في أوساط الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ولا يستطيع كائن من كان من  الأشقاء العرب أو غيرهم الإنتقاص من الممثل الشرعي والوحيد برئاسة ابو مازن، وأكدت انها الأقدر والأكثر صلابة في مواجهة التحديات الإسرائيلية والأميركية ومن لف لفهم، وهزيمتهم في كل المنابر.

الدس الرخيص في الإعلام الإسرائيلي الخسيس لم يفت يوما في عضد القيادة الفلسطينية. وكانت دائما تنتصر عليه، وتفضح مراميه وأهدافه الخبيثة، وترد الصفعة له ولمن يقف خلفه من اجهزة الأمن الإسرائيلية والأميركية المتساوقة مع الإدارة الأميركية وغيرهم.

إن صلابة وقوة محمود عباس في كل المعارك، التي خاضها وآخرها المعركة الدائرة الآن مع الإدارة الأميركية وحكومة الإئتلاف اليميني الإسرائيلية بزعامة نتنياهو، أكد للشعب الفلسطيني أولا وللعالم ثانيا أنه الأكثر حرصا وتمسكا بالثوابت الوطنية، ويدهائه تمكن من دحر كل المتربصين به وبقيادة منظمة التحرير وحركة فتح، ودفعهم بإرادة فولاذية إلى جحورهم تغطيهم عار الهزيمة والرهانات الخاسرة والمفضوحة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية