12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2017

ماذا بعد الإدانات والإستنكارات لموقف أمريكا من القدس؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد مرور أسبوعين من الشجب والإدانة والإستنكار للموقف الأمريكي القاضي باعتراف القدس عاصمة لإسرائيل من مسئولين فلسطينيين وعرب ومسلمين وحتى أجانب، يتساءل المرء بعد ان يفيق من نشوته العاطفية، ماذا بعد وماذا نحن فاعلون؟ بعد اسبوعين من استحضار كل مفردات قواميس اللغة لرفض الموقف الأمريكي، بل بعد الفرح والحبور لما جرى في مجلس الأمن والجمعية العامة من تصويت وقراروتعرية الموقف الأمريكي، يبقى التساؤل حائرا ماذا بعد؟ وهل هذا كل ما نستطيع عمله؟ أم أن الوضع يجب ان يتغير برمته.

بالتأكيد، إن الولايات المتحدة لن تتراجع ولن تعود عن قرارها غير الشرعي في موضوع القدس كعاصمة لإسرائيل، وواضح أنها ماضية في صممها وعازمة على غيها وموالاتها للكنيسة الإنجيلية المتصهينة واللوبي الصهيوني الإسرائيلي. بل قد تأخذ إن لم تكن قد أخذت قرارات أخرى تنهي الجدل السياسي وتقرر من طرف واحد حلولا بائسة لقضايا تعتبر لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مثل الحدود والمياه واللاجئين والمستوطنات ضمن ما تسميه صفقة العصر. فماذا نحن فاعلون أم سننتظر، تماما كما انتظرنا لحين تم صدور القرار الرئاسي الأمريكي في موضوع القدس، رغم أنه كان معلقا على الحائط من عام 1995، أو على الأقل في نهاية عام 2016 بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا.

يبدو وكأن الولايات المتحدة نفضت يدها من سياستها الثابتة القاضية بالإكتفاء بإدارة الصراع العربي الإسرائيلي على مدى سبعة عقود زمنية، وانتقلت إلى صفحة جديدة تقضي بحل النزاع برمته كما تتخيل عبرما سمي  بصفقة القرن وفق قواعدها وقواعد السياسة الإسرائيلية. وكأن الفلسفة البراغماتية التي تدير السياسة الأمريكية قد تخلت عنها الإدارة الأمريكية الحالية وتوجهت لحل شامل بالقطع لا يلبي مصالح الشعب الفلسطيني.

ويبدو ان القضية الفلسطينية مقدمة على منحنى شديد الخطورة بعد قرار ترامب الذي ستتبعه خطوات أخرى بالتأكيد على صعيد القضية الفلسطينية. لذا يبدو ان الثرثرات والإدانات والإستنكارات مهما كانت قوية وشاملة، لن تسمن ولن تغني من جوع ولن تعيد الولايات المتحدة لرشدها. بل إن كلمات الأرض على رحبها وسعتها لن تكفي لمنع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وحلفائها من اتخاذ إجراءات تنفيذية على أرض الواقع لتنفيذ صفقة العصر.

بعد اوسلو تسرب إلى عقولنا فكر مغامر  خيالي، يقامر من أجل حل سياسي مشوه مع الإسرائيليين، يرفض أي سبيل أو نهج مقاوم للإحتلال. وارتكز هذا الفكر الذي قادته أمريكا على البلاغة والخطب الرنانة والزيف اللفظي، وعدم وجود البديل، وقدرة الشعوب على النسيان، والمشاكل اليومية ولقمة العيش الصعبة. وسطح البعض الحل بأنه يتم بكبسة زر، أو لأن الشعب الفلسطيني له خصوصية، او متفرد بين شعوب الأرض ، لذا يجب حل قضيته من أجل سواد عينيه. الحل للقدس وفلسطين، لا ينبع إلا من مركز قوة وهذه لا تبنى إلا على مدى زمني طويل، وبصبر وبمعاناة، وتجتمع فيها العناصر الإقتصادية والقانونية والأمنية والسياسية والدينية، لتفرز حلا في نهاية المطاف.

الكثيرون منا بعد نجاح مجلس الأمن رغم الفيتو الأمريكي والجمعية العامة في مسعى "متحدون من أجل السلام" أصيب بحالة من الزهو والخيلاء، وأصيبوا بوهم أو بلعنة الأمم المتحدة. ونسي الكثيرون أن قراري إنشاء إسرائيل من ناحية قانونية محضة كانا من نتاج أممي دولي. ألأول ورد أول ما ورد في قرار الإنتداب على فلسطين في المادة الثانية منه والذي صدر عن عصبة الأمم والتي هي الأب الروحي لميثاق الأمم. أما ألثاني  فكان  من خلال قرار التقسيم رقم 181 سنته الأمم المتحدة عام 1947 بدون وجه حق بعد إنشائها عام 1945. اي ان الأمم المتحدة وعصبة الأمم ليست دائما عادلة كما يصورها بعض المنظرين بل كانتا سبب بلائنا نحن الفلسطينيين. وزيادة في الإيضاح، يكفي عقد مقارنة بسيطة وسطحية بين غزو فلسطين عام 1967 وغزو الكويت من العراق عام 1990. ففي الحالة الثانية وخلال أقل من أسبوع كان مجلس الأمن الدولي قد اتخذ قرارات عدة مقرونة بالفصل السابع الخاص بالجزاءات الدولية ضد العراق بموجبه قيد الطيران والإستيراد وحتى الدواء إلى العراق وفرض حصارا شاملا عليها، ووصل ألأمر في نهايته إلى تشكيل جيش قام بتحرير الكويت. بينما في عام 1967 وبعد العدوان الإسرائيلي على سوريا ومصر والأردن، صدر قرار هزيل وبعد خمسة أشهر ونصف من ألإحتلال الإسرائيلي للقدس والضفة وسيناء والجولان عرف بالقرار رقم 242، وبالقطع خلا من أي ربط بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ليس هذا للتقليل من أهمية البعد القانوني بل لوضعه في إطاره وحجمه وأن لا نضع جميع بيضنا في سلة القانون، فعلى عجزه  يجب ان يحاول الفلسطينيون من الآن فصاعدا ربط قراراتهم بالفصل السابع من الميثاق حتى يكون له فاعلية وتأثير.

كذلك هو البعد الإقتصادي على أهميته، إلا أنه لوحده غير كاف ليقدم حلا ناجعا وبلسما شافيا لجراح القضية الفلسطينية. الغريب أن الشعب الفلسطيني يدفع من دمه وحريته الكثير في مقاومته إسرائيل، ولكنه لا يقاطع في حده الأدنى البضائع الإسرائيلية التي تملأ رفوف محلاته التجارية وكثير منها يستعاض عنها ولا حاجة لنا بها ولو لم يكن بديل فلسطيني لها. يكفي أن نعلم أننا سوق استهلاكية واسعة لإسرائيل تجاوز أربعة مليارات من الدولارات سنويا. صحيح أن إسرائيل دولة غنية ولكن بالإمكان تقليص تصديرها لنا إلا في اضيق الحدود. ولعل تجربة البي دي إس خير دليل على ما نقول. ويجب أن لا نمل من السعي مع الأوروبيين في تطوير مقاطعة منتجات المستوطنات بحيث تصبح أكثر فاعلية.

ويجب ان لا نتوقف عن ملاحقة إسرائيل سياسيا في المحافل الدولية وننزع شرعيتها سواء في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في مجلس الأمن الدولي.فضلا عن الإنضمام للمنظمات الدولية المتخصصة كالعمل والصحة واليونسكو التي صادقنا على مواثيقها وعزل إسرائيل فيها. كذلك الذهاب للمحكمة الجنائية الدولية أمر لا بد منه ولا مفر منه وبخاصة بعد التطورات الأخيرة في مفهوم الإستيطان. يجب حمل القضية إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف وبخاصة أن إسرائيل قد صادقت على ميثاقي الحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية لعام 1966. يجب أن ننشر تقرير "الإسكوا" وريتشارد فولك وغولد ستون وقرار محكمة العدل الدولية لعام 2004 حول الجدار ونفعلها ونسعى للمزيد منها.

وحتى اكون صريحا وشفافا، لآ أعتقد أن عنصرا وحيدا مهما أوتي من قوة كفيل بحل الصراع ووضع حل عادل لنهايته. ببساطة شديدة البعد القانوني الأممي على أهميته لا يكفي لتقديم حل شاف وناجع اي أنه لا يملك التأثير الكافي لبلسم الحل الشافي. كما أن البعد الإقتصادي لوحده ومع عمق تأثيره لا يقدم الحل الناجع. وكذلك هو البعد السياسي لكن جميعها تخلق قوة فالإتحاد قوة وتابى الرماح إذا اجتمعن تكسرا أما إذا تفرقت تكسرت آحادا..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية