19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2017

ماذا بعد الإدانات والإستنكارات لموقف أمريكا من القدس؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد مرور أسبوعين من الشجب والإدانة والإستنكار للموقف الأمريكي القاضي باعتراف القدس عاصمة لإسرائيل من مسئولين فلسطينيين وعرب ومسلمين وحتى أجانب، يتساءل المرء بعد ان يفيق من نشوته العاطفية، ماذا بعد وماذا نحن فاعلون؟ بعد اسبوعين من استحضار كل مفردات قواميس اللغة لرفض الموقف الأمريكي، بل بعد الفرح والحبور لما جرى في مجلس الأمن والجمعية العامة من تصويت وقراروتعرية الموقف الأمريكي، يبقى التساؤل حائرا ماذا بعد؟ وهل هذا كل ما نستطيع عمله؟ أم أن الوضع يجب ان يتغير برمته.

بالتأكيد، إن الولايات المتحدة لن تتراجع ولن تعود عن قرارها غير الشرعي في موضوع القدس كعاصمة لإسرائيل، وواضح أنها ماضية في صممها وعازمة على غيها وموالاتها للكنيسة الإنجيلية المتصهينة واللوبي الصهيوني الإسرائيلي. بل قد تأخذ إن لم تكن قد أخذت قرارات أخرى تنهي الجدل السياسي وتقرر من طرف واحد حلولا بائسة لقضايا تعتبر لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مثل الحدود والمياه واللاجئين والمستوطنات ضمن ما تسميه صفقة العصر. فماذا نحن فاعلون أم سننتظر، تماما كما انتظرنا لحين تم صدور القرار الرئاسي الأمريكي في موضوع القدس، رغم أنه كان معلقا على الحائط من عام 1995، أو على الأقل في نهاية عام 2016 بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا.

يبدو وكأن الولايات المتحدة نفضت يدها من سياستها الثابتة القاضية بالإكتفاء بإدارة الصراع العربي الإسرائيلي على مدى سبعة عقود زمنية، وانتقلت إلى صفحة جديدة تقضي بحل النزاع برمته كما تتخيل عبرما سمي  بصفقة القرن وفق قواعدها وقواعد السياسة الإسرائيلية. وكأن الفلسفة البراغماتية التي تدير السياسة الأمريكية قد تخلت عنها الإدارة الأمريكية الحالية وتوجهت لحل شامل بالقطع لا يلبي مصالح الشعب الفلسطيني.

ويبدو ان القضية الفلسطينية مقدمة على منحنى شديد الخطورة بعد قرار ترامب الذي ستتبعه خطوات أخرى بالتأكيد على صعيد القضية الفلسطينية. لذا يبدو ان الثرثرات والإدانات والإستنكارات مهما كانت قوية وشاملة، لن تسمن ولن تغني من جوع ولن تعيد الولايات المتحدة لرشدها. بل إن كلمات الأرض على رحبها وسعتها لن تكفي لمنع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وحلفائها من اتخاذ إجراءات تنفيذية على أرض الواقع لتنفيذ صفقة العصر.

بعد اوسلو تسرب إلى عقولنا فكر مغامر  خيالي، يقامر من أجل حل سياسي مشوه مع الإسرائيليين، يرفض أي سبيل أو نهج مقاوم للإحتلال. وارتكز هذا الفكر الذي قادته أمريكا على البلاغة والخطب الرنانة والزيف اللفظي، وعدم وجود البديل، وقدرة الشعوب على النسيان، والمشاكل اليومية ولقمة العيش الصعبة. وسطح البعض الحل بأنه يتم بكبسة زر، أو لأن الشعب الفلسطيني له خصوصية، او متفرد بين شعوب الأرض ، لذا يجب حل قضيته من أجل سواد عينيه. الحل للقدس وفلسطين، لا ينبع إلا من مركز قوة وهذه لا تبنى إلا على مدى زمني طويل، وبصبر وبمعاناة، وتجتمع فيها العناصر الإقتصادية والقانونية والأمنية والسياسية والدينية، لتفرز حلا في نهاية المطاف.

الكثيرون منا بعد نجاح مجلس الأمن رغم الفيتو الأمريكي والجمعية العامة في مسعى "متحدون من أجل السلام" أصيب بحالة من الزهو والخيلاء، وأصيبوا بوهم أو بلعنة الأمم المتحدة. ونسي الكثيرون أن قراري إنشاء إسرائيل من ناحية قانونية محضة كانا من نتاج أممي دولي. ألأول ورد أول ما ورد في قرار الإنتداب على فلسطين في المادة الثانية منه والذي صدر عن عصبة الأمم والتي هي الأب الروحي لميثاق الأمم. أما ألثاني  فكان  من خلال قرار التقسيم رقم 181 سنته الأمم المتحدة عام 1947 بدون وجه حق بعد إنشائها عام 1945. اي ان الأمم المتحدة وعصبة الأمم ليست دائما عادلة كما يصورها بعض المنظرين بل كانتا سبب بلائنا نحن الفلسطينيين. وزيادة في الإيضاح، يكفي عقد مقارنة بسيطة وسطحية بين غزو فلسطين عام 1967 وغزو الكويت من العراق عام 1990. ففي الحالة الثانية وخلال أقل من أسبوع كان مجلس الأمن الدولي قد اتخذ قرارات عدة مقرونة بالفصل السابع الخاص بالجزاءات الدولية ضد العراق بموجبه قيد الطيران والإستيراد وحتى الدواء إلى العراق وفرض حصارا شاملا عليها، ووصل ألأمر في نهايته إلى تشكيل جيش قام بتحرير الكويت. بينما في عام 1967 وبعد العدوان الإسرائيلي على سوريا ومصر والأردن، صدر قرار هزيل وبعد خمسة أشهر ونصف من ألإحتلال الإسرائيلي للقدس والضفة وسيناء والجولان عرف بالقرار رقم 242، وبالقطع خلا من أي ربط بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ليس هذا للتقليل من أهمية البعد القانوني بل لوضعه في إطاره وحجمه وأن لا نضع جميع بيضنا في سلة القانون، فعلى عجزه  يجب ان يحاول الفلسطينيون من الآن فصاعدا ربط قراراتهم بالفصل السابع من الميثاق حتى يكون له فاعلية وتأثير.

كذلك هو البعد الإقتصادي على أهميته، إلا أنه لوحده غير كاف ليقدم حلا ناجعا وبلسما شافيا لجراح القضية الفلسطينية. الغريب أن الشعب الفلسطيني يدفع من دمه وحريته الكثير في مقاومته إسرائيل، ولكنه لا يقاطع في حده الأدنى البضائع الإسرائيلية التي تملأ رفوف محلاته التجارية وكثير منها يستعاض عنها ولا حاجة لنا بها ولو لم يكن بديل فلسطيني لها. يكفي أن نعلم أننا سوق استهلاكية واسعة لإسرائيل تجاوز أربعة مليارات من الدولارات سنويا. صحيح أن إسرائيل دولة غنية ولكن بالإمكان تقليص تصديرها لنا إلا في اضيق الحدود. ولعل تجربة البي دي إس خير دليل على ما نقول. ويجب أن لا نمل من السعي مع الأوروبيين في تطوير مقاطعة منتجات المستوطنات بحيث تصبح أكثر فاعلية.

ويجب ان لا نتوقف عن ملاحقة إسرائيل سياسيا في المحافل الدولية وننزع شرعيتها سواء في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في مجلس الأمن الدولي.فضلا عن الإنضمام للمنظمات الدولية المتخصصة كالعمل والصحة واليونسكو التي صادقنا على مواثيقها وعزل إسرائيل فيها. كذلك الذهاب للمحكمة الجنائية الدولية أمر لا بد منه ولا مفر منه وبخاصة بعد التطورات الأخيرة في مفهوم الإستيطان. يجب حمل القضية إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف وبخاصة أن إسرائيل قد صادقت على ميثاقي الحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية لعام 1966. يجب أن ننشر تقرير "الإسكوا" وريتشارد فولك وغولد ستون وقرار محكمة العدل الدولية لعام 2004 حول الجدار ونفعلها ونسعى للمزيد منها.

وحتى اكون صريحا وشفافا، لآ أعتقد أن عنصرا وحيدا مهما أوتي من قوة كفيل بحل الصراع ووضع حل عادل لنهايته. ببساطة شديدة البعد القانوني الأممي على أهميته لا يكفي لتقديم حل شاف وناجع اي أنه لا يملك التأثير الكافي لبلسم الحل الشافي. كما أن البعد الإقتصادي لوحده ومع عمق تأثيره لا يقدم الحل الناجع. وكذلك هو البعد السياسي لكن جميعها تخلق قوة فالإتحاد قوة وتابى الرماح إذا اجتمعن تكسرا أما إذا تفرقت تكسرت آحادا..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية