13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2017

ماذا بعد الإدانات والإستنكارات لموقف أمريكا من القدس؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد مرور أسبوعين من الشجب والإدانة والإستنكار للموقف الأمريكي القاضي باعتراف القدس عاصمة لإسرائيل من مسئولين فلسطينيين وعرب ومسلمين وحتى أجانب، يتساءل المرء بعد ان يفيق من نشوته العاطفية، ماذا بعد وماذا نحن فاعلون؟ بعد اسبوعين من استحضار كل مفردات قواميس اللغة لرفض الموقف الأمريكي، بل بعد الفرح والحبور لما جرى في مجلس الأمن والجمعية العامة من تصويت وقراروتعرية الموقف الأمريكي، يبقى التساؤل حائرا ماذا بعد؟ وهل هذا كل ما نستطيع عمله؟ أم أن الوضع يجب ان يتغير برمته.

بالتأكيد، إن الولايات المتحدة لن تتراجع ولن تعود عن قرارها غير الشرعي في موضوع القدس كعاصمة لإسرائيل، وواضح أنها ماضية في صممها وعازمة على غيها وموالاتها للكنيسة الإنجيلية المتصهينة واللوبي الصهيوني الإسرائيلي. بل قد تأخذ إن لم تكن قد أخذت قرارات أخرى تنهي الجدل السياسي وتقرر من طرف واحد حلولا بائسة لقضايا تعتبر لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مثل الحدود والمياه واللاجئين والمستوطنات ضمن ما تسميه صفقة العصر. فماذا نحن فاعلون أم سننتظر، تماما كما انتظرنا لحين تم صدور القرار الرئاسي الأمريكي في موضوع القدس، رغم أنه كان معلقا على الحائط من عام 1995، أو على الأقل في نهاية عام 2016 بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا.

يبدو وكأن الولايات المتحدة نفضت يدها من سياستها الثابتة القاضية بالإكتفاء بإدارة الصراع العربي الإسرائيلي على مدى سبعة عقود زمنية، وانتقلت إلى صفحة جديدة تقضي بحل النزاع برمته كما تتخيل عبرما سمي  بصفقة القرن وفق قواعدها وقواعد السياسة الإسرائيلية. وكأن الفلسفة البراغماتية التي تدير السياسة الأمريكية قد تخلت عنها الإدارة الأمريكية الحالية وتوجهت لحل شامل بالقطع لا يلبي مصالح الشعب الفلسطيني.

ويبدو ان القضية الفلسطينية مقدمة على منحنى شديد الخطورة بعد قرار ترامب الذي ستتبعه خطوات أخرى بالتأكيد على صعيد القضية الفلسطينية. لذا يبدو ان الثرثرات والإدانات والإستنكارات مهما كانت قوية وشاملة، لن تسمن ولن تغني من جوع ولن تعيد الولايات المتحدة لرشدها. بل إن كلمات الأرض على رحبها وسعتها لن تكفي لمنع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وحلفائها من اتخاذ إجراءات تنفيذية على أرض الواقع لتنفيذ صفقة العصر.

بعد اوسلو تسرب إلى عقولنا فكر مغامر  خيالي، يقامر من أجل حل سياسي مشوه مع الإسرائيليين، يرفض أي سبيل أو نهج مقاوم للإحتلال. وارتكز هذا الفكر الذي قادته أمريكا على البلاغة والخطب الرنانة والزيف اللفظي، وعدم وجود البديل، وقدرة الشعوب على النسيان، والمشاكل اليومية ولقمة العيش الصعبة. وسطح البعض الحل بأنه يتم بكبسة زر، أو لأن الشعب الفلسطيني له خصوصية، او متفرد بين شعوب الأرض ، لذا يجب حل قضيته من أجل سواد عينيه. الحل للقدس وفلسطين، لا ينبع إلا من مركز قوة وهذه لا تبنى إلا على مدى زمني طويل، وبصبر وبمعاناة، وتجتمع فيها العناصر الإقتصادية والقانونية والأمنية والسياسية والدينية، لتفرز حلا في نهاية المطاف.

الكثيرون منا بعد نجاح مجلس الأمن رغم الفيتو الأمريكي والجمعية العامة في مسعى "متحدون من أجل السلام" أصيب بحالة من الزهو والخيلاء، وأصيبوا بوهم أو بلعنة الأمم المتحدة. ونسي الكثيرون أن قراري إنشاء إسرائيل من ناحية قانونية محضة كانا من نتاج أممي دولي. ألأول ورد أول ما ورد في قرار الإنتداب على فلسطين في المادة الثانية منه والذي صدر عن عصبة الأمم والتي هي الأب الروحي لميثاق الأمم. أما ألثاني  فكان  من خلال قرار التقسيم رقم 181 سنته الأمم المتحدة عام 1947 بدون وجه حق بعد إنشائها عام 1945. اي ان الأمم المتحدة وعصبة الأمم ليست دائما عادلة كما يصورها بعض المنظرين بل كانتا سبب بلائنا نحن الفلسطينيين. وزيادة في الإيضاح، يكفي عقد مقارنة بسيطة وسطحية بين غزو فلسطين عام 1967 وغزو الكويت من العراق عام 1990. ففي الحالة الثانية وخلال أقل من أسبوع كان مجلس الأمن الدولي قد اتخذ قرارات عدة مقرونة بالفصل السابع الخاص بالجزاءات الدولية ضد العراق بموجبه قيد الطيران والإستيراد وحتى الدواء إلى العراق وفرض حصارا شاملا عليها، ووصل ألأمر في نهايته إلى تشكيل جيش قام بتحرير الكويت. بينما في عام 1967 وبعد العدوان الإسرائيلي على سوريا ومصر والأردن، صدر قرار هزيل وبعد خمسة أشهر ونصف من ألإحتلال الإسرائيلي للقدس والضفة وسيناء والجولان عرف بالقرار رقم 242، وبالقطع خلا من أي ربط بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ليس هذا للتقليل من أهمية البعد القانوني بل لوضعه في إطاره وحجمه وأن لا نضع جميع بيضنا في سلة القانون، فعلى عجزه  يجب ان يحاول الفلسطينيون من الآن فصاعدا ربط قراراتهم بالفصل السابع من الميثاق حتى يكون له فاعلية وتأثير.

كذلك هو البعد الإقتصادي على أهميته، إلا أنه لوحده غير كاف ليقدم حلا ناجعا وبلسما شافيا لجراح القضية الفلسطينية. الغريب أن الشعب الفلسطيني يدفع من دمه وحريته الكثير في مقاومته إسرائيل، ولكنه لا يقاطع في حده الأدنى البضائع الإسرائيلية التي تملأ رفوف محلاته التجارية وكثير منها يستعاض عنها ولا حاجة لنا بها ولو لم يكن بديل فلسطيني لها. يكفي أن نعلم أننا سوق استهلاكية واسعة لإسرائيل تجاوز أربعة مليارات من الدولارات سنويا. صحيح أن إسرائيل دولة غنية ولكن بالإمكان تقليص تصديرها لنا إلا في اضيق الحدود. ولعل تجربة البي دي إس خير دليل على ما نقول. ويجب أن لا نمل من السعي مع الأوروبيين في تطوير مقاطعة منتجات المستوطنات بحيث تصبح أكثر فاعلية.

ويجب ان لا نتوقف عن ملاحقة إسرائيل سياسيا في المحافل الدولية وننزع شرعيتها سواء في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في مجلس الأمن الدولي.فضلا عن الإنضمام للمنظمات الدولية المتخصصة كالعمل والصحة واليونسكو التي صادقنا على مواثيقها وعزل إسرائيل فيها. كذلك الذهاب للمحكمة الجنائية الدولية أمر لا بد منه ولا مفر منه وبخاصة بعد التطورات الأخيرة في مفهوم الإستيطان. يجب حمل القضية إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف وبخاصة أن إسرائيل قد صادقت على ميثاقي الحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية لعام 1966. يجب أن ننشر تقرير "الإسكوا" وريتشارد فولك وغولد ستون وقرار محكمة العدل الدولية لعام 2004 حول الجدار ونفعلها ونسعى للمزيد منها.

وحتى اكون صريحا وشفافا، لآ أعتقد أن عنصرا وحيدا مهما أوتي من قوة كفيل بحل الصراع ووضع حل عادل لنهايته. ببساطة شديدة البعد القانوني الأممي على أهميته لا يكفي لتقديم حل شاف وناجع اي أنه لا يملك التأثير الكافي لبلسم الحل الشافي. كما أن البعد الإقتصادي لوحده ومع عمق تأثيره لا يقدم الحل الناجع. وكذلك هو البعد السياسي لكن جميعها تخلق قوة فالإتحاد قوة وتابى الرماح إذا اجتمعن تكسرا أما إذا تفرقت تكسرت آحادا..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية