13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2017

خيارات السلطة المفتوحة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مجددا يثار موضوع السلطة الوطنية في الجدل الدائر حول مواجهة قرار الرئيس دونالد ترامب، حيث يعتقد إتجاه في الساحة الفلسطينية بضرورة إقدام الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير على خيار حل سلطة الحكم الإداري الذاتي، وبالتالي نفض اليد كليا من تركة إتفاقيات أوسلو الثقيلة، التي لم يعد لها وجود في الواقع، بعد أن دفنتها حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ إغتيال إسحق رابين في نوفمبر 1995، ومع تولي نتنياهو رئاسة حكومته الأولى 1996، وبعد قمة كامب ديفيد 2 في تموز 2000، وإشتعال هبة الأقصى 2000/2005، وفي أثناءها إجتياح شارون للمدن والقرى والمخيمات في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وخاصة في الضفة، ومحاصرة الرئيس الراحل ياسر عرفات، ثم تسميمه وإغتياله 2004. وكون خطة خارطة الطريق 2003، ومؤتمر انابولس 2007 وغيرها من المحاولات الأميركية لم تتمكن من بعث الحياة في جسدها المثخن بالطعنات الإسرائيلية القاتلة، وجاءت حكومات نتنياهو الثلاث الأخيرة بإئتلافها اليميني المتطرف الحاكم حاليا لتضع مشاريعها ومخططاتها الإستعمارية لتصفي دمها نهائيا.

لكن هذا الإتجاه ليس الوحيد المطروح على بساط البحث في الساحة الفلسطينية، فهناك إتجاه آخر لا يرى في حل السلطة توجها صائبا، بل مضرا، ويعيد مسألة الكيانية إلى الخلف كثيرا، ويبقيها في دائرة الإطار المعنوي الرمزي، إي في نطاق منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد. ولوجهة النظر الأخيرة مصداقية أعلى في قراءة أهمية السلطة كحامل للكيانية السياسية المستقبلية، أي الدولة الفلسطينية، الموجودة ركائزها تاريخيا في الواقع وعلى الأرض الفلسطينية، وتمكنت خلال الأعوام الماضية، رغم كل جرائم وإنتهاكات إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة، من تعزيز المكانة والهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية في المنابر العربية والإقليمية والقارية والأممية، وخاصة الإرتقاء بمكانة فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة نوفمبر 2012، والإنضمام للعشرات من المعاهدات والمنظمات الدولية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية والأنتربول، وإنتزاع القرار 2334 نهاية عام 2016 من مجلس الأمن، الذي أكد على حدود الدولة الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض اية إنتهاكات أو تغييرات من قبل دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتلازم مع ذلك صدور العديد من القرارات من منظمة التربية والعلوم والثقافة الأممية (اليونيسكو) لصالح الحقوق الوطنية الفلسطينية.

إنطلاقا مما تقدم، فإن الضرورة تملي التمسك بالسلطة الوطنية، والعمل على حمايتها من الإنهيار والتلاشي، لانها في الواقع أَصلت لمؤسسات الدولة الفلسطينية، وباتت شخصية إعتبارية، تحمل مدلولا سياسيا وإقتصاديا وقانونيا، وهوية تعكس الشخصية الوطنية الفلسطينية بالتلازم مع منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. ولا يعني التلازم هنا مساواة السلطة بالمنظمة، او إختلال معادلة العلاقة بينهما، فالمنظمة ستبقى حاضنة أحلام وطموحات الكل الفلسطيني إلى ان تتحقق على الأرض. لكن أولوية المنظمة، وتابعية السلطة لها، لا ينتقص من مكانة السلطة في تمثيل الكيانية الوطنية، او بإعتبارها التجسيد الواقعي على الأرض لنواة الدولة الفلسطينية.

ولا يوجد شعب في الأرض تقوم قيادته السياسية بحل كيانيته طوعا وإرادويا، رغم المثالب والثغرات الملازمة لها. ووجود السلطة لم يعد منوطا بإتفاقيات أوسلو، التي باتت في خبر كان، حتى وإن كانت أحد إفرازات تلك الإتفاقيات. وهناك أمثلة كثيرة جدا في التجارب الداخلية والعالمية وعلى أكثر من مستوى وصعيد، تؤكد التالي: أن إنبثاق مؤسسة أو كيانية أو ظاهرة من رحم ظواهر وعوامل متداخلة مختلفة، لا يلزمها بعد تبلورها بعوامل نشوئها، وتصبح شخصية إعتبارية مستقلة تتفاعل وتتصارع او تتكامل مع العوامل الأخرى، التي كانت سببا في ولادتها او غيرها من العوامل المحيطة بها. وبالتالي إتفاقيات أوسلو لم تعد قائمة، بل إندثرت. وموتها لم يدفن السلطة معها.

ولكن في حال أقدمت سلطات الإستعمار الإسرائيلية على حل السلطة، وتفكيكها، عندئذ لكل حادث حديث. وتصبح المعايير مختلفة، وتنقلب رأسا على عقب مركبات المعادلة السياسية. عندئذ يمكن الشروع برفع شعارات سياسية تتناغم مع طبيعة اللحظة السياسية، وعنوانها الناظم بالضرورة سيكون: الدولة الواحدة، والمناداة بالمساواة. ولكن قبل أن تشهر إسرائيل سيفها لقطع رأس السلطة وتشييعها لا يجوز الإقدام فلسطينيا على هذا الخيار. لذا التمسك حاليا بخيار بقاء السلطة الوطنية، يبقيها الخيار الأساسي للعملية السياسية، ولإهداف وأليات عمل القيادة الشرعية الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية