26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2017

خيارات السلطة المفتوحة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مجددا يثار موضوع السلطة الوطنية في الجدل الدائر حول مواجهة قرار الرئيس دونالد ترامب، حيث يعتقد إتجاه في الساحة الفلسطينية بضرورة إقدام الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير على خيار حل سلطة الحكم الإداري الذاتي، وبالتالي نفض اليد كليا من تركة إتفاقيات أوسلو الثقيلة، التي لم يعد لها وجود في الواقع، بعد أن دفنتها حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ إغتيال إسحق رابين في نوفمبر 1995، ومع تولي نتنياهو رئاسة حكومته الأولى 1996، وبعد قمة كامب ديفيد 2 في تموز 2000، وإشتعال هبة الأقصى 2000/2005، وفي أثناءها إجتياح شارون للمدن والقرى والمخيمات في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وخاصة في الضفة، ومحاصرة الرئيس الراحل ياسر عرفات، ثم تسميمه وإغتياله 2004. وكون خطة خارطة الطريق 2003، ومؤتمر انابولس 2007 وغيرها من المحاولات الأميركية لم تتمكن من بعث الحياة في جسدها المثخن بالطعنات الإسرائيلية القاتلة، وجاءت حكومات نتنياهو الثلاث الأخيرة بإئتلافها اليميني المتطرف الحاكم حاليا لتضع مشاريعها ومخططاتها الإستعمارية لتصفي دمها نهائيا.

لكن هذا الإتجاه ليس الوحيد المطروح على بساط البحث في الساحة الفلسطينية، فهناك إتجاه آخر لا يرى في حل السلطة توجها صائبا، بل مضرا، ويعيد مسألة الكيانية إلى الخلف كثيرا، ويبقيها في دائرة الإطار المعنوي الرمزي، إي في نطاق منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد. ولوجهة النظر الأخيرة مصداقية أعلى في قراءة أهمية السلطة كحامل للكيانية السياسية المستقبلية، أي الدولة الفلسطينية، الموجودة ركائزها تاريخيا في الواقع وعلى الأرض الفلسطينية، وتمكنت خلال الأعوام الماضية، رغم كل جرائم وإنتهاكات إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة، من تعزيز المكانة والهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية في المنابر العربية والإقليمية والقارية والأممية، وخاصة الإرتقاء بمكانة فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة نوفمبر 2012، والإنضمام للعشرات من المعاهدات والمنظمات الدولية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية والأنتربول، وإنتزاع القرار 2334 نهاية عام 2016 من مجلس الأمن، الذي أكد على حدود الدولة الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض اية إنتهاكات أو تغييرات من قبل دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتلازم مع ذلك صدور العديد من القرارات من منظمة التربية والعلوم والثقافة الأممية (اليونيسكو) لصالح الحقوق الوطنية الفلسطينية.

إنطلاقا مما تقدم، فإن الضرورة تملي التمسك بالسلطة الوطنية، والعمل على حمايتها من الإنهيار والتلاشي، لانها في الواقع أَصلت لمؤسسات الدولة الفلسطينية، وباتت شخصية إعتبارية، تحمل مدلولا سياسيا وإقتصاديا وقانونيا، وهوية تعكس الشخصية الوطنية الفلسطينية بالتلازم مع منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. ولا يعني التلازم هنا مساواة السلطة بالمنظمة، او إختلال معادلة العلاقة بينهما، فالمنظمة ستبقى حاضنة أحلام وطموحات الكل الفلسطيني إلى ان تتحقق على الأرض. لكن أولوية المنظمة، وتابعية السلطة لها، لا ينتقص من مكانة السلطة في تمثيل الكيانية الوطنية، او بإعتبارها التجسيد الواقعي على الأرض لنواة الدولة الفلسطينية.

ولا يوجد شعب في الأرض تقوم قيادته السياسية بحل كيانيته طوعا وإرادويا، رغم المثالب والثغرات الملازمة لها. ووجود السلطة لم يعد منوطا بإتفاقيات أوسلو، التي باتت في خبر كان، حتى وإن كانت أحد إفرازات تلك الإتفاقيات. وهناك أمثلة كثيرة جدا في التجارب الداخلية والعالمية وعلى أكثر من مستوى وصعيد، تؤكد التالي: أن إنبثاق مؤسسة أو كيانية أو ظاهرة من رحم ظواهر وعوامل متداخلة مختلفة، لا يلزمها بعد تبلورها بعوامل نشوئها، وتصبح شخصية إعتبارية مستقلة تتفاعل وتتصارع او تتكامل مع العوامل الأخرى، التي كانت سببا في ولادتها او غيرها من العوامل المحيطة بها. وبالتالي إتفاقيات أوسلو لم تعد قائمة، بل إندثرت. وموتها لم يدفن السلطة معها.

ولكن في حال أقدمت سلطات الإستعمار الإسرائيلية على حل السلطة، وتفكيكها، عندئذ لكل حادث حديث. وتصبح المعايير مختلفة، وتنقلب رأسا على عقب مركبات المعادلة السياسية. عندئذ يمكن الشروع برفع شعارات سياسية تتناغم مع طبيعة اللحظة السياسية، وعنوانها الناظم بالضرورة سيكون: الدولة الواحدة، والمناداة بالمساواة. ولكن قبل أن تشهر إسرائيل سيفها لقطع رأس السلطة وتشييعها لا يجوز الإقدام فلسطينيا على هذا الخيار. لذا التمسك حاليا بخيار بقاء السلطة الوطنية، يبقيها الخيار الأساسي للعملية السياسية، ولإهداف وأليات عمل القيادة الشرعية الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 نيسان 2018   حق العودة.. تشيلي 1925 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2018   أمريكا وإيران ومصيدة "ثيوسيديدس"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 نيسان 2018   إيّاكم وردّة الفعل الخاطئة القاتلة..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2018   جريمة عنصرية جديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية