19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2017

القدس فوق السياسة.. وليست قضية جانبية


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نعم يجب ان تكون  القدس عاصمة العواصم برمزيتها الدينية والوطنية السياسية والتاريخية والحضارية والإنسانية، وان تبقى فوق الخلافات والتجاذبات والمحاور العربية العربية والإسلامية، ونرى بأن تتعرض له القدس في ظل عصر البلطجة الأمريكية، وقرار رئيسها المتصهين ترامب بإعتبارها عاصمة لدولة الإحتلال، أن يحدث صدمة وصحوة كبيرة عند صناع القرار العربي والإسلامي، لتحقيق مصالحات عربية-عربية وعربية - إسلامية، فالإستهداف الأمريكي- الصهيوني، لن يترك أحد، ولذلك نحن ندرك تماماً بأن هناك ضغوط كبيرة مورست وتمارس على القيادتين الأردنية والفلسطينية للتخلي عن مدينة القدس ورعاية الأماكن المقدسة والقبول بأبا ديس عاصمة لكيان فلسطيني هزيل، حيث طلب بعض العرب من القيادتين الأردنية والفلسطينية عدم الذهاب الى قمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، او تخفيض تمثيلها في حضور تلك القمة، وكذلك مارست دولاً عربية ضغوطاً كبيرة على الرئيس عباس، للقبول بـ"أبو ديس" عاصمة للدولة الفلسطينية، والتخلي عن القدس مقابل إغراءات مادية كبيرة، عشرة مليار دولار امريكي، ولا ننسى ان البعض العربي هذا، يسعى الى سحب الوصاية والرعاية الأردنية عن  وللأماكن المقدسة وفي المقدمة منها المسجد الأقصى، وكذلك العمل على تهميش دور الأردن سواء في ما يسمى بصفقة القرن والمفاوضات والملف السوري، وزيادة ازمتها الاقتصادية، بعدم تقديم مساعدات مالية لها، ونحن نتذكر جيداً في هبة باب الإسباط بأن بعض الأطراف العربية أجرت اتصالاتها مع دولة الإحتلال بعيداً عن الأردن، طامحة في رعاية الأماكن المقدسة والأقصى كبديل للرعاية والوصاية الأردنية.

القيادتان الفلسطينية والأردنية، بعد التصويت في الجمعية العامة ضد القرار الأمريكي، ستواجهان ضغوطاً كبيرة، فالأردن مهدد بقطع او تخفيض المساعدة المالية الأمريكية عنه، وإمكانية تحوله للوطن البديل بطرد المزيد من اللاجئين الفلسطينيين اليه من أكثر من دولة، وقد عقدت مؤتمرات لهذا الغرض، أشركت فيها شخصيات أردنية ومن أصول أردنية سياسية واكاديمية، والقيادة الفلسطينية، في الوقت التي كانت ترفض فيه مقابلة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي المتطرف، على خلفية القرار الأمريكي بإعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال، كانت هناك شخصيات فلسطينية اقتصادية وسياسية، تجري معها الحكومة الأمريكية اتصالات حثيثة، لحثها على تشكيل قيادة بديلة، تقبل بالحل والمشروع الأمريكي، معيدة استنساخ مشروع روابط القرى الذي قبره شعبنا الفلسطيني.

ولذلك نرى بأن هناك تطورات جداً خطرة قادمة، مستهدفة الأردن وفلسطين، وبالتالي آن الاوان لكلا الطرفين ضرورة التحرك خارج إطار ما يسمى بالمحور العربي السني المتلفع بالعباءة الأمريكية، فقضية القدس تحتاج الى توحيد كل الجهود العربية والإسلامية، ولذلك نحن ندعم وبقوة، تحرك أردني - فلسطيني نحو تركيا وايران وسوريا والعراق وروسيا والصين، لإيجاد مظلة داعمه لموقفيهما، فيما يتعلق بقضية القدس، وما يحاك من مؤامرات ضدهما، وواضح انها لا تستهدف قضية القدس فقط، بل الأردن وفلسطين في دائرة الإستهداف لمشاريع ومخططات أمريكية - اسرائيلية مشبوهة قادمة.

في ذروة المعركة والإشتباك  والمواجهة الفلسطينية والعربية والإسلامية والعالمية مع أمريكا ودولة الكيان الصهيوني حول القرار الأمريكي بإعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلإل خرج علينا البعض العربي بتغريدات يريد من خلالها، ان يثبت انه صهيونياً ومكابياً، اكثر من الصهاينة انفسهم، فكأن البعض العربي هذا، نتيجة لحالة الذعر والإنهيار التي يعاني منها، يصل الى مرحلة فقدان التوازن، وتشل قدرته على التفكير، ونحن ندرك بأن هذه الدول، هي مستدخلة لثقافة الهزيمة و"الإستنعاج" في منطقتنا العربية، وهي بتغريداتها ووفودها التطبيعية القادمة للقدس وغزة، تحت مسميات حوار الأديان، والتي إهتمت بامرها جماهيرنا الفلسطينية جيداً، وقالت لها القدس وفلسطين ليستا للبيع، ولا جسور تواصل مع عدو يحتل أرض فلسطين ويهودها، وقدسها لن تتلقح بغير لغة الضاد، ولن تقبل بالتطبيع  العربي مع دولة الإحتلال على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني.

فقط هي حالة الإنهيار والخوف والجبن، هي من دفعت وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة للقول قبيل التصويت على القرار الفلسطيني المقدم للجمعية العامة، حول إبطال وإلغاء قرار الرئيس الأمريكي بإعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، ورفض أي تغيير وتشويه لطابعها التاريخي والقانوني، بأنه يتوجب علينا كعرب ومسلمين تفادي المعارك الجانبية مع واشنطن، والمقصود هنا معركة القدس والأقصى والمقدسات، والرعاية الأردنية والوضعين القانوني والتاريخي للمدينة، والتركزي بدلاً من ذلك على توثيق علاقات ما يسمى بالمحور السني العربي "عرب أمريكا"، او ما يكنون انفسهم بعرب الإعتدال "الإعتلال" مع أمريكا لمواجهة ومحاربة العدو المشترك ايران، والتي حسب زعمه وزعم غيره من الزعامات والمشيخات الخليجية، تقود الإرهاب وزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة.

أن ترتعد فرائصك يا وزير خارجية البحرين، وان لا تريد أن تعمل انت وبلدك لمصلحة فلسطين والقدس والقضايا العربية، فنحن ندرك بأنه ناتج عن عقدة "الإرتعاش" السياسي المستديمة في التعامل مع أمريكا، ونحن ننصحك بان تأخذ شيئا من جينات الشجاعة من قادة العديد من دول أمريكا اللاتينية كموراليس البوليفي وماودرو الفنزويلي، فهؤلاء هم عرب أقحاح من صلب عدنان وقحطان، اما انت وامثالك فنشك في نسبكم وانتماءكم للعروبة. وتغريدتك هذه وقدوم وفد بلادك للقدس وغزة في ذروة الإشتباك والمواجهة العربية – الإسلامية وفي المقدمة منها الفلسطينية والأردنية مع المشروع الأمريكي المهود للقدس والمغير لطابعها القانوني والتاريخي، يجعلنا نضع كثير من علامات الإستفهام والشكوك حول مثل هذا السلوك والتصريحات.

أريدك ان تعلم يا معالي وزير البحرين، بان أمريكا ومن قبلها بريطانيا وغيرهما من الدول الإستعمارية، قالت بشكل واضح والتاريخ يعلم، بانه لا صداقات دائمة لديها في المنطقة، بل مصالح دائمة، ولعل قضايا اكراد العراق وقبلهم حلفائها من قادة العديد من الأنظمة العربية، أسدلت عليهم أمريكا الستار ولم تلتفت لمصيرهم، بعد استنفاذ صلاحيتهم، وانت ودولتك، لن تكون بالإستثناء لأمريكا، فمع انتهاء الصلاحية ستجد نفسك على قارعة الطريق.

القدس، ليس معركة جانبية يا معالي الوزير.. القدس عاصمة العواصم ودرتها وتاجها، وهي كانت وستبقى عربية – إسلامية – مسيحية.. إن كنت لا تكترث لأمرها من منظور ديني أو قومي، فذاك شأنك، ولكن دع غيرك يهتم بأمرها.

تأكد تماماً يا معالي الوزير، انت والعديد من العرب الذين يستعجلون التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ويريدون نقله من مرحلة العشق السري الى الزواج العلني وعلى رؤوس الأشهاد، كما يريد رئيس وزراء الإحتلال نتنياهو، فلا القدس، ولا فلسطين،  يمكن أن تكونا القربان على مذبح التقرب من واشنطن وكسب ود نتنياهو وبينت وليبرمان.. ومن يريد أن يتصدى لإيران فله ذلك، وثمة حدود مفتوحة معها، وهي على مرمى حجر على أية حال، وليس ثمة من داع لمد اليد إلى حقوق الفلسطينيين ومقدساتهم وعاصمتهم، لتقديمها "أضحية" على مذبح التزلف والتقرب.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 كانون ثاني 2018   ما المطلوب بعد انعقاد المركزي الفلسطيني..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2018   حول التاريخ اليهودي في إعلان الأزهر الشريف - بقلم: بكر أبوبكر

19 كانون ثاني 2018   التقاعد المبكر لموظفي المحافظات الشمالية المدنيين..! - بقلم: محمد عبد الله

19 كانون ثاني 2018   فشل عملية جنين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية