6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2017

عهد التميمي.. طفلة تصفع إسرائيل وتهز أركانها..!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عهد التميمي الطفلة ابنة السادسة عشر ربيعاً، ترعرعت في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي منذ نعومة أظفارها، فهي "النشمية" ابنة الثائر الذي أُعتقل تسع مرات وأمها البطلة اعتقلت خمس مرات، وعهد هي التي صفعت وركلت جندياً إسرائيلياً مدججاً بالسلاح وهزت أركان دولته، دولة الاحتلال الإسرائيلي.

الطفلة عهد التميمي أوصلت الرسالة كاملة إلى العالم اجمع أن الدول مهما كانت قوتها وتسليح جيشها تستطيع هزيمتها وزعزعة أركانها بإرادة وعزيمة شعب يؤمن بنضاله الوطني نحو إقامة دولته على أسس العدالة والكرامة والديمقراطية. فالجندي الإسرائيلي يعترف ضمنياً وبداخله ليس فقط بمَنْ هو صاحب الحق ومَنْ لا حق له، إنما يعترف بداخله أيضاً بمَنْ هو القويّ ومَنْ هو الضعيف، الجندي المُدجج بالسلاح من أخمص قدميه وحتى رأسه، المٌقتحم لبيت ليس له، لا شهامة لديه ولا قضية عادلة يحارب من أجلها، أم الفتاة غير المسلحة وهي تدافع بأيديها عن بيتها وعن كرامتها بصفعة.

عهد أرعبت وأرهبت الاحتلال، وهذا ما رأيناه في شهوة المسؤولين الإسرائيليين للانتقام منها، ومنهم زعيم البيت اليهودي ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي لا يفهم أسس التربية بتوعده لطفلة بالقول، "لتمضِ حياتها في السجن"، فيما يتساءل مراسلون عسكريون ومحرضو اليمين وخبراء الأمن الإسرائيليين، "لماذا عندنا 8200 وحدة دوفدوفان، وكفير، وفي نهاية اليوم يقف الجيش الإسرائيلي في مواجهة مواطنين مدنيين عُزل ملّوا من الاحتلال، على صورة فتاة مع كوفية على كتفيها؟

لقد وقفت البطلة الفلسطينية عهد التميمي في قاعة المحكمة العسكرية بغرب رام الله، مقيّدة القدمين بسلاسل داخل قفص حديدي محاطة بأربعة حراس من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تحمل ابتسامة ثقة، وهي ترى عدد من المدافعين عنها، ومنهم، المحامية الإسرائيلية في مركز بتسليم لحقوق الإنسان غابي لاسكي التي طلبت من القاضية العسكرية الإفراج فوراً عنها، لأن اعتقالها كونها قاصراً بل وترويعها واحتجازها في السجن من دون إدانة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون. فيما قال أحد الناشطين الإسرائيليين المناهض للاحتلال وقد حضر إلى المحكمة: "إني أخجل من نفسي ومن التاريخ. كيف نضع طفلة جميلة في قفص ونقيّد رجليها بالحديد… هذه محاكمة سياسية… أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت وبنيامين نتنياهو في مواجهة طفلة فلسطينية".

أراد الاحتلال أن يخيف الطفلة عهد باعتقالها ومحاكمتها رغم صغر سنها، لأنه لا يعطي للقوانين والعهود أي اهتمام ولا يؤمن سوى بالقتل والترهيب، ويدرك أن شريعة الغاب هي السائدة بين الأقوياء، ولا سيما انه يواصل اعتقال ٣٥٠ طفلا بينهم 12 أسيرة قاصرة دون وجه حق.

إن الاحتلال يبقى احتلالاً مهما حاول تجميل صورته لأنه يمثل جيش دولة لا أخلاقي فهو يسرق ويصادر الأرض ويواصل القتل والاعتقال والتنكيل ويهوّد القدس ومهما حاول المجتمع الدولي تبرئة المحتل من أفعاله.

عهد انتصرت وثأرت لفلسطين والقدس العاصمة الأبدية وفعلت فعلتها وشاهدها مئات الملايين وهي تدافع عن كرامتها وكرامة شعبها وعن قُدسها لتكون مفخرة للأمة في الوقت الذي سمح البعض لهذه الكرامة أن تُداس إرضاءً لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

عهد تكمن بداخلها أن "هذه الأرضُ لنا، الزرعُ فوقها لنا، والنفطُ تحتها لنا، وكلُ ما فيها بماضيها وحاضرها لنا"، لتقول للمحتل الغاصب، "إن اعتقالكم لي لن يخيفني ولن يرهبني، وسأواصل مقاومة الاحتلال حتى يحمل عصاه ويرحل عن أرضنا وقدسنا بلا رجعة حاملاً ذيول الخزي والهزيمة".

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية