26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2017

عهد التميمي.. طفلة تصفع إسرائيل وتهز أركانها..!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عهد التميمي الطفلة ابنة السادسة عشر ربيعاً، ترعرعت في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي منذ نعومة أظفارها، فهي "النشمية" ابنة الثائر الذي أُعتقل تسع مرات وأمها البطلة اعتقلت خمس مرات، وعهد هي التي صفعت وركلت جندياً إسرائيلياً مدججاً بالسلاح وهزت أركان دولته، دولة الاحتلال الإسرائيلي.

الطفلة عهد التميمي أوصلت الرسالة كاملة إلى العالم اجمع أن الدول مهما كانت قوتها وتسليح جيشها تستطيع هزيمتها وزعزعة أركانها بإرادة وعزيمة شعب يؤمن بنضاله الوطني نحو إقامة دولته على أسس العدالة والكرامة والديمقراطية. فالجندي الإسرائيلي يعترف ضمنياً وبداخله ليس فقط بمَنْ هو صاحب الحق ومَنْ لا حق له، إنما يعترف بداخله أيضاً بمَنْ هو القويّ ومَنْ هو الضعيف، الجندي المُدجج بالسلاح من أخمص قدميه وحتى رأسه، المٌقتحم لبيت ليس له، لا شهامة لديه ولا قضية عادلة يحارب من أجلها، أم الفتاة غير المسلحة وهي تدافع بأيديها عن بيتها وعن كرامتها بصفعة.

عهد أرعبت وأرهبت الاحتلال، وهذا ما رأيناه في شهوة المسؤولين الإسرائيليين للانتقام منها، ومنهم زعيم البيت اليهودي ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي لا يفهم أسس التربية بتوعده لطفلة بالقول، "لتمضِ حياتها في السجن"، فيما يتساءل مراسلون عسكريون ومحرضو اليمين وخبراء الأمن الإسرائيليين، "لماذا عندنا 8200 وحدة دوفدوفان، وكفير، وفي نهاية اليوم يقف الجيش الإسرائيلي في مواجهة مواطنين مدنيين عُزل ملّوا من الاحتلال، على صورة فتاة مع كوفية على كتفيها؟

لقد وقفت البطلة الفلسطينية عهد التميمي في قاعة المحكمة العسكرية بغرب رام الله، مقيّدة القدمين بسلاسل داخل قفص حديدي محاطة بأربعة حراس من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تحمل ابتسامة ثقة، وهي ترى عدد من المدافعين عنها، ومنهم، المحامية الإسرائيلية في مركز بتسليم لحقوق الإنسان غابي لاسكي التي طلبت من القاضية العسكرية الإفراج فوراً عنها، لأن اعتقالها كونها قاصراً بل وترويعها واحتجازها في السجن من دون إدانة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون. فيما قال أحد الناشطين الإسرائيليين المناهض للاحتلال وقد حضر إلى المحكمة: "إني أخجل من نفسي ومن التاريخ. كيف نضع طفلة جميلة في قفص ونقيّد رجليها بالحديد… هذه محاكمة سياسية… أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت وبنيامين نتنياهو في مواجهة طفلة فلسطينية".

أراد الاحتلال أن يخيف الطفلة عهد باعتقالها ومحاكمتها رغم صغر سنها، لأنه لا يعطي للقوانين والعهود أي اهتمام ولا يؤمن سوى بالقتل والترهيب، ويدرك أن شريعة الغاب هي السائدة بين الأقوياء، ولا سيما انه يواصل اعتقال ٣٥٠ طفلا بينهم 12 أسيرة قاصرة دون وجه حق.

إن الاحتلال يبقى احتلالاً مهما حاول تجميل صورته لأنه يمثل جيش دولة لا أخلاقي فهو يسرق ويصادر الأرض ويواصل القتل والاعتقال والتنكيل ويهوّد القدس ومهما حاول المجتمع الدولي تبرئة المحتل من أفعاله.

عهد انتصرت وثأرت لفلسطين والقدس العاصمة الأبدية وفعلت فعلتها وشاهدها مئات الملايين وهي تدافع عن كرامتها وكرامة شعبها وعن قُدسها لتكون مفخرة للأمة في الوقت الذي سمح البعض لهذه الكرامة أن تُداس إرضاءً لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

عهد تكمن بداخلها أن "هذه الأرضُ لنا، الزرعُ فوقها لنا، والنفطُ تحتها لنا، وكلُ ما فيها بماضيها وحاضرها لنا"، لتقول للمحتل الغاصب، "إن اعتقالكم لي لن يخيفني ولن يرهبني، وسأواصل مقاومة الاحتلال حتى يحمل عصاه ويرحل عن أرضنا وقدسنا بلا رجعة حاملاً ذيول الخزي والهزيمة".

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 نيسان 2018   حق العودة.. تشيلي 1925 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2018   أمريكا وإيران ومصيدة "ثيوسيديدس"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 نيسان 2018   إيّاكم وردّة الفعل الخاطئة القاتلة..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2018   جريمة عنصرية جديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية