17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2017

عهد التميمي.. طفلة تصفع إسرائيل وتهز أركانها..!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عهد التميمي الطفلة ابنة السادسة عشر ربيعاً، ترعرعت في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي منذ نعومة أظفارها، فهي "النشمية" ابنة الثائر الذي أُعتقل تسع مرات وأمها البطلة اعتقلت خمس مرات، وعهد هي التي صفعت وركلت جندياً إسرائيلياً مدججاً بالسلاح وهزت أركان دولته، دولة الاحتلال الإسرائيلي.

الطفلة عهد التميمي أوصلت الرسالة كاملة إلى العالم اجمع أن الدول مهما كانت قوتها وتسليح جيشها تستطيع هزيمتها وزعزعة أركانها بإرادة وعزيمة شعب يؤمن بنضاله الوطني نحو إقامة دولته على أسس العدالة والكرامة والديمقراطية. فالجندي الإسرائيلي يعترف ضمنياً وبداخله ليس فقط بمَنْ هو صاحب الحق ومَنْ لا حق له، إنما يعترف بداخله أيضاً بمَنْ هو القويّ ومَنْ هو الضعيف، الجندي المُدجج بالسلاح من أخمص قدميه وحتى رأسه، المٌقتحم لبيت ليس له، لا شهامة لديه ولا قضية عادلة يحارب من أجلها، أم الفتاة غير المسلحة وهي تدافع بأيديها عن بيتها وعن كرامتها بصفعة.

عهد أرعبت وأرهبت الاحتلال، وهذا ما رأيناه في شهوة المسؤولين الإسرائيليين للانتقام منها، ومنهم زعيم البيت اليهودي ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي لا يفهم أسس التربية بتوعده لطفلة بالقول، "لتمضِ حياتها في السجن"، فيما يتساءل مراسلون عسكريون ومحرضو اليمين وخبراء الأمن الإسرائيليين، "لماذا عندنا 8200 وحدة دوفدوفان، وكفير، وفي نهاية اليوم يقف الجيش الإسرائيلي في مواجهة مواطنين مدنيين عُزل ملّوا من الاحتلال، على صورة فتاة مع كوفية على كتفيها؟

لقد وقفت البطلة الفلسطينية عهد التميمي في قاعة المحكمة العسكرية بغرب رام الله، مقيّدة القدمين بسلاسل داخل قفص حديدي محاطة بأربعة حراس من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تحمل ابتسامة ثقة، وهي ترى عدد من المدافعين عنها، ومنهم، المحامية الإسرائيلية في مركز بتسليم لحقوق الإنسان غابي لاسكي التي طلبت من القاضية العسكرية الإفراج فوراً عنها، لأن اعتقالها كونها قاصراً بل وترويعها واحتجازها في السجن من دون إدانة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون. فيما قال أحد الناشطين الإسرائيليين المناهض للاحتلال وقد حضر إلى المحكمة: "إني أخجل من نفسي ومن التاريخ. كيف نضع طفلة جميلة في قفص ونقيّد رجليها بالحديد… هذه محاكمة سياسية… أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت وبنيامين نتنياهو في مواجهة طفلة فلسطينية".

أراد الاحتلال أن يخيف الطفلة عهد باعتقالها ومحاكمتها رغم صغر سنها، لأنه لا يعطي للقوانين والعهود أي اهتمام ولا يؤمن سوى بالقتل والترهيب، ويدرك أن شريعة الغاب هي السائدة بين الأقوياء، ولا سيما انه يواصل اعتقال ٣٥٠ طفلا بينهم 12 أسيرة قاصرة دون وجه حق.

إن الاحتلال يبقى احتلالاً مهما حاول تجميل صورته لأنه يمثل جيش دولة لا أخلاقي فهو يسرق ويصادر الأرض ويواصل القتل والاعتقال والتنكيل ويهوّد القدس ومهما حاول المجتمع الدولي تبرئة المحتل من أفعاله.

عهد انتصرت وثأرت لفلسطين والقدس العاصمة الأبدية وفعلت فعلتها وشاهدها مئات الملايين وهي تدافع عن كرامتها وكرامة شعبها وعن قُدسها لتكون مفخرة للأمة في الوقت الذي سمح البعض لهذه الكرامة أن تُداس إرضاءً لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

عهد تكمن بداخلها أن "هذه الأرضُ لنا، الزرعُ فوقها لنا، والنفطُ تحتها لنا، وكلُ ما فيها بماضيها وحاضرها لنا"، لتقول للمحتل الغاصب، "إن اعتقالكم لي لن يخيفني ولن يرهبني، وسأواصل مقاومة الاحتلال حتى يحمل عصاه ويرحل عن أرضنا وقدسنا بلا رجعة حاملاً ذيول الخزي والهزيمة".

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية