21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2017

الميلاد والسلام صنوان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يهل عيد الميلاد المجيد هذا العام وشعب السيد المسيح، يكابد ويواجه العدوان المزدوج الأميركي والإسرائيلي. بإسم بعض أتباع الكنيسة الأنجليكانية، أي مركز اليمين المسيحي المتشدد او المتصهين في أميركا، وهو ما يمثله "الأفانجيليكانيون"، الذي وقف خلف قرار الرئيس ترامب في نقل السفارة الأميركية إلى القدس. لا سيما وأن هذا التيار يؤمن بأن هذا القرار يقرب العالم من نهاية التاريخ البشري في معركة "هارمجدو"، كونهم يعتقدوا أن السيد المسيح سيقوم مجددا بعد زوال إسرائيل.

ومع ان الكنيسة الأنجيليكانية رفضت قرار ترامب، ودعت لبقاء وضع المدينة المقدسة على ما هو عليه دون اية تغييرات. غير ان مركز اليمين المتطرف فيها، الذي دعم ترامب في معركته الإنتخابية أدار الظهر لموقف الكنيسة، وتبنوا ودفعوا الرئيس الأميركي لإصدار قراره المشؤوم. غير ان البعد الديني، ليس سوى الجانب الشكلي في العلاقة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإستعمار الإسرائيلية. لإن البعد السياسي والإقتصادي والأمني والثقافي، هو الأساس في العلاقة بين المركز الإمبريالي في بلاد الغرب الرأسمالي وبين أداته الإسرائيلية الصهيونية، التي جاءت لتلبي حاجات ومصالح الغرب عموما وأميركا خصوصا في السيطرة على دول وشعوب الأمة العربية، ونهب ثرواتها، وتفتيت عوامل وحدتها، والحؤول دون نهضتها، وفي ذات الوقت التخلص من إشكالية المسألة اليهودية، وإستخدام اليهود كوقود للدفاع عن المصالح الإستعمارية الغربية، وتأمين نهب خيرات وثروات العرب، ودرأ اية أخطار قد تنجم عن مشروعهم النهضوي القومي.

هذا الخلط المتعمد بين الديني والسياسي مقصود ومتعمد بهدف التغطية على البعد الحقيقي لقرار الإدارة الأميركية غير المسؤول، والمتناقض مع كل الشرائع والأعراف والمواثيق الدولية ومرجعيات عملية السلام، وفيه جنوح واضح نحو دفع المنطقة والعالم إلى مستنقع الإرهاب والفوضى والحروب لإحداث مزيد من التفتيت لشعوب المنطقة والإقليم، وتعميق عملية الإستئثار بثروات الشعوب لصالح الطغم المالية الرأسمالية.

لذا على اتباع الديانة المسيحية في اصقاع الأرض وأولا في الولايات المتحدة التصدي للقرار الترامبي الأرعن، والمهدد للسلام والعدالة والتسامح بين بني الإنسان، والعمل على عزل هذة الإدارة المارقة، والإنتصار لقيم ومبادىء السيد المسيح عليه السلام، الذي جاء لينشر الأخاء بين بني الإنسان. الذي تصادف ميلاده المجيد مع إنتصار دول العالم لشعب رسول السلام قبل يومين في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبهذة المناسبة المجيدة والعظيمة على الشعب العربي الفلسطيني وقيادته السياسية الشرعية، وهم يواجهون تغول الإستعمار الإسرائيلي المدعوم من إدارة الشر الترامبية بإنتفاضة شعبية سلمية دفاعا عن الحقوق الوطنية، أن يحتفلوا بعيد ميلاد السيد المسيح، عليه السلام، كما يليق بالمناسبة وبتراثهم وحضارتهم وثقافتهم النبيلة والمتسامية مع قيم الحضارة البشرية، ليؤكدوا للعالم كله انهم رواد الحياة، وزراع الأمل في ربوع الدنيا كلها، وينيروا درب الآلام بالتفاؤل بين بني الإنسان حيثما كانوا، وغرس بذور الحرية والإستقلال والعودة، ورفض خيار طغاة الإستعمار الإسرائيلي الوحشي، والتأكيد على أن شعب الجبارين بقدر ما يتحدى ويتصدى للمستعمرين الإسرائيليين بسواعدهم وإرادتهم الحرة والأبية، بقدر ما يعمم وينشر الفرح والتسامح بالعيد المجيد. لإن الإحتفال بالميلاده المجيد، هو إحتفال بالسلام، وتحويل الفعاليات الدينية إلى فعاليات وطنية تؤكد على الحقوق والثوابت السياسية لشعب السيد المسيح.

في عيد الميلاد المجيد للسيد المسيح، عليه السلام نردد مع كل ابناء شعبنا من اتباع الديانة المسيحية، وكل مسيحي الأرض: المجد لله في الأعالي، والسلام على الأرض، وفي الناس المسرة. وكل عام وشعبنا وشعوب الأرض بخير وسلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية