6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2017

ما العمل بعد قرار الجمعية العامة؟


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معلوم أن المؤسسات الدولية بشكلها الحالي، تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية لتسيير مصالح المنتصرين وقتها وعلى رأسهم أمريكا، وإحدى هذه المؤسسات هو مجلس الأمن الذي قراراته ملزمة، بينما الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراتها وتوصياتها اعتبارية وغير ملزمة، وإلا لكان قرارها الأخير حول القدس نفذ وتم طرد المحتل منها، وما جرى يعتبر نصر معنوي يبنى عليه ويعطي ثمارا طيبة في حالة تناغمه مع المقاومة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، على أساس برنامج وطني موحد.

لم نقرأ أو نسمع انه عبر التاريخ عن أمة أو شعب استرد حقوقه أو طرد مغتصبه المستعمر من خلال المؤسسات الدولية بكافة أشكالها ولا بالمفاوضات خاصة، ما يسمى البناءة منها والذي يطلق عليه الحوار العقلاني والعلمي، ولنا بمفاوضات "اوسلو" طيلة 24  عاما العبرة، وكيف أنها عطلت طاقات الشعب الفلسطيني بشكل سلبي وكبير.

الصراع الدولي، وصراع القوى بين القوى الخيرة والظالمة المتكبرة المغرورة بجبروتها على شاكلة "ترمب" و"نتنياهو"، يكون بموقع الندية التي تفهم المحتل أن هناك ثمنا باهظا يتوجب عليه دفعه في حال استمر في مراوغته واحتلاله ومعه من يسنده ويدعمه، وهنا قد تختلف ميادين القتال وتتعدد كما هو الصراع على المستوى الدولي عبر مؤسساته المختلفة، لكن ليس أن تكون هي كل الخيارات.

المتصفح لصفحات التاريخ يرى أن مقاومة المحتل في مختلف الميادين، لم تكن موضع نقاش وتساؤل، بل يجمع عليها الصغير والكبير، فمسألة مقاومة الاحتلال أو الاستعمار أو أيّ غزو كان هي من الأمور البديهية وأبجديات الحراك التاريخي.

في حالة وجود احتلال لا يصح إطلاقا، التفاوض معه عن ضعف واستجداء، بل من منطق قوة، دون الاستجداء والاستعطاف، حيث يكون المحتل مبتسما متكبرا والطرف الآخر منكسا وذليلا والإعلام يبرز كل ذلك استخفافا.

المقاومة حالة تاريخية مستمرة حيث يوجد الظلم توجد المقاومة...، هناك منتفعين في الحالة الفلسطينية يريدون وقف المقاومة ويصورونها على أنها السبب في معاناة شعبنا وليس وجود الاحتلال، أمثال هؤلاء وجدوا في مختلف الثورات ولكنهم سرعان ما يختفوا لسرعة تحرك الجماهير ووعيها المسبق بخطورة هؤلاء وضرورة تحييدهم.

لا يختلف اثنان على توجبه كل الطاقات والجهود لمقاومة هذا المحتل في الداخل والخارج وليس ضد المقاومة أو إطلاق الصورايخ، أو غيره من عمليات المقاومة الذي يعرف مدى مراراتها وألمها فقط الاحتلال.

المؤشر الذي يبشر بالخير في كون المقاومة تجدي نفعا وتكلف ثمنا غاليا يدفعه الاحتلال هو كبر حجم الضغوط الكبيرة والحصار من الداخل والخارج عليها، واصطفاف العالم حول عدالة قضية القدس المحتلة والقضية الفلسطينية عموما، وهو ما تجلى بوضوح بتهديدات "ترمب" لدول العالم التي قد تصوت ضد قراراته سابقا ولاحقا.

الوضع الفلسطيني بحاجة لأي مصدر قوة كان ومن أي كان، كي يدعم موقفه في الحصول على حقوقه ورحيل الاحتلال، وما بعد الانتصار المعنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، صار لزاما ترتيب البيت الفلسطيني على أسس وطنية جامعة، وبرنامج نضالي موحد، والا فقدنا قيمة وطعم الانتصار في الجمعية العامة، فالقوة والانتصار دائما يأتي من الداخل، وكلما قوي الداخل قوي الانتصار، والحراك ألدولي يعزز الجبهة الداخلية ويدعمها ويوقيها، ولكن ليس هو الأساس في التحرير والعودة على أهميته.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية