20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2017

للقدس سلام..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصدر بطاركة ورؤساء كنائس القدس رسالة بمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة للعام الحالي، وكان من الطبيعي أن تستحوذ مسألة القدس، وخاصة في أعقاب اعلان ترامب عن الاعتراف بها عاصمة لاسرائيل، على جلّ فحوى الرسالة، حيث افتتحت بما يلي " تتجه في هذه الأيام نظرة العالم نحو القدس، وهي مدينة مقدسة لجميع الديانات الإبراهيمية"، وبهذا حددت الكنائس المقدسية تعريفها لمدينة القدس كمدينة مقدسة لجميع الديانات السماوية.

وكي لا تبقى الرسالة في اطار التعميم، فقد أوضح البطاركة موقفهم جليا من مسألة القدس "نحن البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، ونحن نقترب من الاحتفال بعيد الميلاد، نعيد تأكيد موقفنا الواضح في الدعوة إلى الحفاظ على الوضع الراهن في المدينة المقدسة، إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام عادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين على أسس المفاوضات، والقانون الدولي." وهذا هو الموقف الثابت للفاتيكان منذ عدة سنوات، وهذه اشارة الى أن مستقبل القدس لا يحدده طرف ما لوحده، انما يتم ذلك من خلال المفاوضات والقانون الدولي.

وتابع البطاركة في رسالتهم التأكيد على أن السياسة تخرب جوهر حقيقة القدس "إن أية مقاربة سياسية حصرية تجاه القدس، سيحرم المدينة من جوهرها الحقيقي ومميزاتها التي حافظت على السلام على مر العصور." وأكدوا مرة أخرى على أن أي محاولة تهدف للاستفراد بالقدس لن تجلب الا الويلات والخسائر "ان محاولة امتلاك مدينة القدس المقدسة أو تقييدها بشروط التفرد ستؤدي إلى واقع مظلم جدًا." وهذا يعني رفضهم ومعارضتهم للخطوة الانفرادية المستهجنة التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي، والتي أدخلت البلاد الى واقع مظلم جديد.

ورأى البطاركة أن "العناية الإلهية" هي المنقذ للقدس من وضعها الحالي وهي تعاني من الاحتلال الاسرائيلي، كما كان الحال أيام ولادة السيد المسيح – له المجد- أيام هيرودس والاحتلال الروماني لها.

وهذا ما سبق وأعلنه البطريرك الأورشليمي للاتين ميشيل صباح بكل وضوح "يجب أن تبقى القدس مدينة لله ولأهلها وللإنسانية، مدينة يلتقي الناس فيها اخوة، وفيها يعبدون الله بالروح والحق" (انظر كتابه "خواطر يومية من القدس" ص21).

بل وسبق له وهو في منصبه أن خصص رسالته الرعوية الثانية الصادرة في حزيران 1990 للقضية الفلسطينية وفي صلبها القدس وجاءت بعنوان "اسألوا السلام لأورشليم" حيث قال فيها عن القدس "في هذا الصراع تحتل القدس مكانة مركزية، من حيث معناها وأهميتها للديانات الموحدة الثلاث، الاسلامية واليهودية والمسيحية. ففي كل حل، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار، في الوقت نفسه التطلعات القومية للشعبين المعنيين الفلسطيني والاسرائيلي، كما والعلاقة الروحية العميقة التي تشد جميع مؤمني العالم من مسلمين ويهود ومسيحيين الى المدينة المقدسة، والبلاد التي تحوطها". (الرسائل الرعوية لصاحب الغبطة البطريرك ميشيل صباح ص 53).

وفي مقاله عن أهمية القدس بالنسبة للمسيحيين أورد الراحل الباحث الدكتور جريس سعد خوري، مدير مركز "اللقاء" للدراسات سابقا، دلائل واشارات الى هذا الأمر وخاصة كما يتجلى في سيرة السيد المسيح– له المجد-  وعلاقته المميزة بالقدس، وتعلق المؤمنين بها الى حد الشهادة كما أعلن القديس بولس. ويفرز بين نظرة المسيحي في أنحاء العالم لمدينة القدس ونظرة المسيحي الفلسطيني اليها وهي ذات خصوصية واضحة. ورغم قناعة الفلسطيني المسيحي بحقه في القدس الا انه لا ينكر حق الآخرين فيها، ويبقى "الأمر الوحيد الكفيل بتحقيق الحرية الدينية والمحافظة على الأمن وسلامة المدينة هو ضرورة المشاركة الفلسطينية الكاملة لاسرائيل في حكم وادارة القدس." (راجع كتاب "القدس" من اصدار مركز اللقاء ص 37-46).

الموقف المسيحي من القدس واضح ولا لبس فيه، والنظرة الى القدس تتم على أساس أن القدس مدينة دينية وسياسية، وكذلك مدينة عالمية وفلسطينية، مدينة فلسطينية واسرائيلية، ولهذا وجب التوفيق بين تلك الثنائيات والتناقضات في بعض الأحيان، وهذا لا يتأتى الّا من خلال فهم الأبعاد الدينية واحترام كل أتباع دين للدين الآخر وحقوق كل المؤمنين في العبادة والصلاة في القدس. أما الحل السياسي فلا بد وأن يعتمد على القوانين الدولية والاتفاقات بين الدول والساسة، بالاعتراف بحقوق كل شعب وأمة والتوصل الى تفاهمات ومعاهدات واضحة، تمنع خرق الاتفاقات وتضمن العيش بسلام في هذه المدينة المقدسة المميزة.

ورغم وضوح موقف الكنيسة المحلية من قضية القدس ومن مجمل قضية الصراع السياسي على هذه الأرض، إلا أن بعض المغرضين ويتبعهم الكثير من المضلَّلين للأسف، يخلطون بين مواقف واجراءات تتخذها دول غربية (وهي ليست مسيحية)، ويسقطونها على المسيحيين العرب في هذه البلاد، الذين لا تربطهم أي رابطة بتلك الدول، ويلجأون الى مضايقة اخوانهم المسيحيين تحت ذريعة ما اتخذه ترامب أو أوباما وبوش من قبله، من قرارات وما أعلنه من تصريحات، هي قرارات سياسية محض تحركها المصالح ولا علاقة للدين بها، ويغفلون عن صوت الكنيسة المحلية التي تعيش القضايا المصيرية بمسؤولية ووعي كبيرين. وبالمقابل نرى تفريط دول عربية واسلامية بقضية القدس، والأولى أن توجه الانتقادات والملامات الى تلك الأنظمة وليس الى الشركاء في الوطن من أبنائه المسيحيين.

ولا يبقى لنا مع قدوم الأعياد المجيدة إلا أن نصلي لأن يحمي الباري بعنايته الخاصة مدينة القدس، وأن نرفع الصلاة والدعاء مع السيدة فيروز " للقدس سلام.. آت.. للقدس سلام".

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   قانون الدولة القومية اليهودية.. كوميديا سوداء - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 تموز 2018   المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية